المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : والله انها قصة رائئئعة !! تأملها وأعد قرائتها !!


ابو الليل
07-04-04, 12:35 AM
قصة عجيبة في التوكل على الله ...

ووالله انها لرائـــــــــــعة جداا فتأملها وأعد قرائتها مراراااا ..

لما فتح عبد الله بن علي العباسي دمشق قتل في ساعة واحدة 36 ألف من المسلمين ، وأدخل بغاله وخيوله في المسجد الأموي الجامع الكبير ، ثم جلس للناس وقال للوزراء : هل يعارضني أحد ؟؟

قالوا : لا .

قال : هل ترون أحداً سوف يعترض علي ؟!

قالوا : إن كان فالأوزاعي وهو محدث فحل ، أمير المؤمنين في الحديث ، أبو عمرو ، وكان زاهداً عابداً .

قال : تعالوا به .

فذهب الجنود للأوزاعي فما تحرك من مكانه .

قالوا : يريدك عبد الله بن علي .

قال : ((( حسبنا الله ونعم الوكيل ))) .. انتظروني قليلاً ، فذهب فاغتسل ، ولبس أكفانه تحت الثياب ، لأنه يعرف أن المسألة موت أحمر ، وقتل .. ودمار .

ثم قال لنفسه : الآن آن لك يا أوزاعي أن تقول كلمة الحق ، لا تخشى في الله لومة لائم ، فدخل على هذا السلطان الجبار ..

قال الأوزاعي وهو يصف القصة : وهذا هو لب الموضوع فتأملهبارك الله تعالى فيك أخي الكريم ..

قال : فدخلت فإذا أساطين من الجنود صفان ، قد سلوا السيوف ، فدخلت من تحت السيوف ، حتى بلغت إليه ، وقد جلس على السرير، وبيده خيوران ، وقد انعقد جبينه عقدة من الغضب قال : فلما رأيته والله الذي لا اله الا هو ، كأنه أمامي ذباب .. (( حسبنا الله ونعم الوكيل )) ..

قال : فما تذكرت أحداً لا أهلاً ، ولا مالاً ولا زوجة وإنما تذكرت عرش الرحمن إ1ا برز للناس يوم الحساب ،

قال : يا أوزاعي ، ما تقول : في الدماء التي أرقناها ، وأهرقناها .

قال الأوزاعي : حدثنا فلان عن فلان .. حدثنا ابن مسعود أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم - ، قال : ( لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا اله الا الله ، وأني رسول الله ، إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني ، والنفس بالنفس ، والتارك لدينه المفارق للجماعة ) رواه بخاري 6878 ) .

فإن كان من قتلهم من هؤلاء فقد أصبت ، وإن لم يكونوا منهم فدمائهم في عنقك ، قال : فنكث بالخيزران ورفعت عمامتي أنتظر السيف ، ورأيت الوزراء يستجمعون ثيابهم ، ويرفعونه عن الدم ..

قال : وما رأيك في الأموال ؟!!

قال الأوزاعي : إن كانت حلالا فحساب وإن كانت حراما فعقاب !

قال : خذ هذه البدرة وهي كيس مملوء من الذهب قال الأوزاعي : لا أريد المال ، قال : فغمزني أحد الوزراء يعني خذها ، لأنه يريد أدنى علة ليقتل ، قال : فأخذ الكيس ووزعه على الجنود ، حتى بقي الكيس فارغا ، فرمى به وخرج ، فلما خرج قال : ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) قلناها يوم دخلنا وقلناها يوم خرجنا .

{ فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله ، والله ذو فضل عظيم )

ويقال إن عبد الله بن علي العباسي ذلك السلطان المتجبر يقول كلما مر بقبر الأوزاعي والله لا أخاف في هذه الدنيا من رجل كهذا الرجل فإني كلما رأيته يتخيل لي أني أمام أسد

فسبحان الله الأوزاعي رآه كالذباب وهو يرى الأوزاعي كالأسد فانظر لتلك ااعزة والتوكل !!.

*****************************

من كتاب " موسوعة أجمل الفوائد "
مع تحيات/ ابوالليل

المتحد
07-04-04, 01:08 AM
.
أولئك أبائي فأتني بمثلهم ..
رجال جمعوا العلم والعمل ..
رحم الله الأمام الفذ الأوزاعي ..
وغفر الله لي ولك أبو الليل ..
.

بنوته
07-04-04, 01:51 AM
قصه رائعه
تسلم ابو الليل
دايما الي معه الحق يكون قوي
جزاك الله خير قويت قلوبنا بهذي المشاركة

غريب الماضي
07-04-04, 02:51 AM
الـســلااااااااام عـلـيـكـم




قــمـة فــي الــروعـة تـلـك هــي الـقـصـة




ومـا أشـجـع ولا أوفـى مـن هـذاااااا الـشـيـخ الاوزعي



نـعـم الـرجـل هــو والله
* * * ** * * ** * ** * ** * * ** * * * * * ** *


ثم قال لنفسه : الآن آن لك يا أوزاعي أن تقول كلمة الحق ،


لا تخشى في الله لومة لائم
* ** * * ** * * ** * * ** ** * * ** * * ** * * *



أنـه لـم يـخـشـى بالله لـومـة لائـم


يـالـيـتـنـا نـجـد مـن يـعـمـل بـهـذي الـكـلـمـة الـطـيـبـة بـوااااااقـعـنـا الـحـالـي



أخـــــوي * أبـــو* الـلـيـل



نـعـم الـمـوضـوع هـو مـا كـتـبـت


وخـيـر الـسـطـور هـي مـا دونـت


ألـف شـكـر لـك عـلـى هـذي الـقـصـة الـرااااائعـة