مريم يوسف
08-08-06, 03:43 AM
انا انسانه مثل كل البشر لي قلب ولي عقل ولي ضمير وايضا ككل البشر اخطيء ولهذا سأسرد لكم حكايتي لعلها تكون درسا لغيري وتكون ايضا شيء اخفف بها عما في صدري من هموم .
انا فتاه يتيمه الاب ليس لي اخوات قامت امي بتربيتي وعملت حتي تستطيع الانفاق علينا وكبرت انا حتي دخلت المرحله الثانويه وتقدم الكثيرون لخطبتي ووافقت علي احدهم وكان يحمل مؤهل متوسط ومرت سنوات الخطوبه بمرها وحلوها وكان المر فيها اكثر بكثير فقد خانني كثيرا وقام بعلاقات كثيره مع بنات اخريات وكم من مره اردت الانفصال عنه ولكنه النصيب الذي قدر لنا البقاء سويا ورغم ظروفه الماديه الصعبه فلم تكن عائقا بالنسبه لي فأنا احبه ولا اريد شيئا سوي ان يحبني ويخلص لي كما اخلص له فالحب بالنسبه لي وفاء واخلاص ومرت فتره الثانويه ودخلت الجامعه واذا بخطيبي يطلب مني الانفصال خوفا علي مستقبلي وحتي استطيع ان اعيش بحريه داخل اسوار الجامعه وانه ظروفه صعبه ولا يملك شيئا لا شقه ولا مهر ولا اثاث ولا اي شيء بكيت واخبرته انه لا شيء مما قال يهمني وسنحصل علي كل شيء بالصبر والحب والاخلاص وفعلا انتظرته وقمت باحترام رغبته في ان لا يكون لي اصدقاء داخل اسوار الجامعه .الي ان تزوجنا بعد سبع سنوات خطوبه كم كنت اتخيل ان زواجي سيكون اسعد زواج ولكن ما حدث هو العكس وجدته انسان اخر لاتفه الاسباب يقوم بضربي وباهانتي شعرت بذل رهيب ولا استطيع ان احكي او اشكي فليس لي احد غير امي وستقولي لي هذا هو اختيارك فكم حذرناكي ولكن دون جدوي .ومرت الايام الي ان جاء طفلي واضاء بنور الدنيا وما حولها شعرت بشيء اخر في حياتي اصبح لي هدف اصبح لي وجود اصبحت لي حياه بوجود طفلي وققرت ان اتحمل من اجل هذا الطفل وسافر زوجي الي العمل خارج البلاد حتي يستطيع ان يحسن دخلنا المادي.
وطلبت منه ان يجد لي أي عمل ولكن غيرته منعته من ان يحصل لي علي عمل وطلبت منه مرارا وتكرارا ولكن دون جدوي.
وقرر زوجي ان يشتري لنا كمبيوتر حتي استطيع ان اراسله عبر الانترنت فرفضت حتي نوفر نفقاتنا ولكنه اصر فهو يعلم بأني الزوجه المصليه المطيعه لله سبحانه وتعالي.
وجلست علي الكمبيوتر وعلي الانترنت حتي لا اشعر بالوحده والفراغ التي تعانيها اي وزجه يسافر زوجها ويتركها وحيده .
وجلست علي الانترنت وتحدثت مع الكثيرون وكان اغلبهم اجانب وقمت بعمل صداقات رائعه وكان يمر الوقت بشكل سريع وكنا نتحدث باشياء غجميله بريئه مفيده والله يشهد علي ذلك ومن كنت اشعر معه بأنه لا يريد صداقه وانه يريد تسليه من وجه اخر لا اتحدث معه .
المهم اني كونت صداقات رائعه ومحترمه لا اخجل منها بل كنت احكي لاقاربي عنها وعن اصدقائي الجدد
الي ان جاء ما قلب رأس علي عقب وجعلني انا خائنه انا من لم تكره شيئا في حياتها كما تكره الخيانه نعم فقد اصبحت خائنه لا تتخيلوا ما احساسي الان وانا اطلق علي نفسي هذه الصفه فالدموع تنهمر من عيني ولا استطيع ايقافها .
ففي يوم قابلته صدفه علي الانترنت وتحدثت معه ولكن ليس كباقي الاشخاص فهو مختلف شخصيه رزينه عاقله محترمه انجذبت اليه وبدون ان اشعر تحدثنا ايام وايام في امور كلعا عاديه وبريئه جدا تحدث عن حياته وتحدثت عن حياتي عن احلامه وعن احلامي واكتشفت انه من بلده قريبه بالقرب من بلدتي وتعجبت لسخريه القدر فلو امضيت عمري كله لما كنت تعرفت عليه ولكن عن طريق الانترنت تعرفت اليه وبيننا الاف الكيلو مترات شعرت بشيء داخلي نحوه وتحدثنا عن طريق الموبايل الي ان جاء الي بلده وطلب ان يراني فكم كنت مشتاقه الي رؤيته فأنا لم اراه الا عن طريق الكاميرا فكنت اتمني ان اراه علي الحقيقه لكني اوضحت له اني لا استطيع ان اراه بسبب ظروفي ولكن من الممكن ان اراه من بعيد دون ان يراني هو وبعد ان حددنا الميعاد اعتذر وحددنا ميعاد اخر ولكنه ايضا اعتذر فسألته لماذا ؟
قال لي اخشي ان تتغير مشاعرك بعد لو رايتني اخشي ات تكوني قد رسمتي لي صوره في خيالك وتتغير بعد ان تريني اخبرته بأن هذا لن يحدث ولكنه اصر وسافر مره اخري بعيدا دون ان اراه وتحدث الي عبر الموبايل .
وفجأه وبدون اي انذار استيقظ ضميري ما هذا الذي افعله ان كنت لا اخاف علي نفسي فيجب ان اخاف علي طفلي وصليت واستغفرت وكلما اردت ان اتحدث معه اتذكر طفلي فيستيقظ ضميري .
مشكلتي الان ماذا افعل حتي اخرجه من قلبي فلقد احببته بقلبي بالرغم من ان عيني لم تراه . ماذا افعل سأقول لن اراه مره اخري فانا بالفعل لم اراه ساقول لن نتقابل مره ثانيه فنحن بالفعل لم نتقابل المشكله انه اصبح يعيش بداخلي فهو لم برد بي السوء فقد كان يحادثني وبيننا الاف الاف الكيلو مترات حتي وعندما جاءت له الفرصه لكي يقابلني لم يفعل .
ماذا افعل بالله عليكم اخبروني فلم اعد انا فقد عاد زوجي ولكني لست كما كنت اصبح الصمت صديقي والوحده رفقتي ولا استطيع ان اطلب الطلاق رفقه بطفلي ولا استطيع الخيانه فكم كنت اكرهها .
ارجو الي كل من يقرأحكايتي ان يكون رؤؤفا بي ولا يكون قاسي في حكمه وشكرا لكم
انا فتاه يتيمه الاب ليس لي اخوات قامت امي بتربيتي وعملت حتي تستطيع الانفاق علينا وكبرت انا حتي دخلت المرحله الثانويه وتقدم الكثيرون لخطبتي ووافقت علي احدهم وكان يحمل مؤهل متوسط ومرت سنوات الخطوبه بمرها وحلوها وكان المر فيها اكثر بكثير فقد خانني كثيرا وقام بعلاقات كثيره مع بنات اخريات وكم من مره اردت الانفصال عنه ولكنه النصيب الذي قدر لنا البقاء سويا ورغم ظروفه الماديه الصعبه فلم تكن عائقا بالنسبه لي فأنا احبه ولا اريد شيئا سوي ان يحبني ويخلص لي كما اخلص له فالحب بالنسبه لي وفاء واخلاص ومرت فتره الثانويه ودخلت الجامعه واذا بخطيبي يطلب مني الانفصال خوفا علي مستقبلي وحتي استطيع ان اعيش بحريه داخل اسوار الجامعه وانه ظروفه صعبه ولا يملك شيئا لا شقه ولا مهر ولا اثاث ولا اي شيء بكيت واخبرته انه لا شيء مما قال يهمني وسنحصل علي كل شيء بالصبر والحب والاخلاص وفعلا انتظرته وقمت باحترام رغبته في ان لا يكون لي اصدقاء داخل اسوار الجامعه .الي ان تزوجنا بعد سبع سنوات خطوبه كم كنت اتخيل ان زواجي سيكون اسعد زواج ولكن ما حدث هو العكس وجدته انسان اخر لاتفه الاسباب يقوم بضربي وباهانتي شعرت بذل رهيب ولا استطيع ان احكي او اشكي فليس لي احد غير امي وستقولي لي هذا هو اختيارك فكم حذرناكي ولكن دون جدوي .ومرت الايام الي ان جاء طفلي واضاء بنور الدنيا وما حولها شعرت بشيء اخر في حياتي اصبح لي هدف اصبح لي وجود اصبحت لي حياه بوجود طفلي وققرت ان اتحمل من اجل هذا الطفل وسافر زوجي الي العمل خارج البلاد حتي يستطيع ان يحسن دخلنا المادي.
وطلبت منه ان يجد لي أي عمل ولكن غيرته منعته من ان يحصل لي علي عمل وطلبت منه مرارا وتكرارا ولكن دون جدوي.
وقرر زوجي ان يشتري لنا كمبيوتر حتي استطيع ان اراسله عبر الانترنت فرفضت حتي نوفر نفقاتنا ولكنه اصر فهو يعلم بأني الزوجه المصليه المطيعه لله سبحانه وتعالي.
وجلست علي الكمبيوتر وعلي الانترنت حتي لا اشعر بالوحده والفراغ التي تعانيها اي وزجه يسافر زوجها ويتركها وحيده .
وجلست علي الانترنت وتحدثت مع الكثيرون وكان اغلبهم اجانب وقمت بعمل صداقات رائعه وكان يمر الوقت بشكل سريع وكنا نتحدث باشياء غجميله بريئه مفيده والله يشهد علي ذلك ومن كنت اشعر معه بأنه لا يريد صداقه وانه يريد تسليه من وجه اخر لا اتحدث معه .
المهم اني كونت صداقات رائعه ومحترمه لا اخجل منها بل كنت احكي لاقاربي عنها وعن اصدقائي الجدد
الي ان جاء ما قلب رأس علي عقب وجعلني انا خائنه انا من لم تكره شيئا في حياتها كما تكره الخيانه نعم فقد اصبحت خائنه لا تتخيلوا ما احساسي الان وانا اطلق علي نفسي هذه الصفه فالدموع تنهمر من عيني ولا استطيع ايقافها .
ففي يوم قابلته صدفه علي الانترنت وتحدثت معه ولكن ليس كباقي الاشخاص فهو مختلف شخصيه رزينه عاقله محترمه انجذبت اليه وبدون ان اشعر تحدثنا ايام وايام في امور كلعا عاديه وبريئه جدا تحدث عن حياته وتحدثت عن حياتي عن احلامه وعن احلامي واكتشفت انه من بلده قريبه بالقرب من بلدتي وتعجبت لسخريه القدر فلو امضيت عمري كله لما كنت تعرفت عليه ولكن عن طريق الانترنت تعرفت اليه وبيننا الاف الكيلو مترات شعرت بشيء داخلي نحوه وتحدثنا عن طريق الموبايل الي ان جاء الي بلده وطلب ان يراني فكم كنت مشتاقه الي رؤيته فأنا لم اراه الا عن طريق الكاميرا فكنت اتمني ان اراه علي الحقيقه لكني اوضحت له اني لا استطيع ان اراه بسبب ظروفي ولكن من الممكن ان اراه من بعيد دون ان يراني هو وبعد ان حددنا الميعاد اعتذر وحددنا ميعاد اخر ولكنه ايضا اعتذر فسألته لماذا ؟
قال لي اخشي ان تتغير مشاعرك بعد لو رايتني اخشي ات تكوني قد رسمتي لي صوره في خيالك وتتغير بعد ان تريني اخبرته بأن هذا لن يحدث ولكنه اصر وسافر مره اخري بعيدا دون ان اراه وتحدث الي عبر الموبايل .
وفجأه وبدون اي انذار استيقظ ضميري ما هذا الذي افعله ان كنت لا اخاف علي نفسي فيجب ان اخاف علي طفلي وصليت واستغفرت وكلما اردت ان اتحدث معه اتذكر طفلي فيستيقظ ضميري .
مشكلتي الان ماذا افعل حتي اخرجه من قلبي فلقد احببته بقلبي بالرغم من ان عيني لم تراه . ماذا افعل سأقول لن اراه مره اخري فانا بالفعل لم اراه ساقول لن نتقابل مره ثانيه فنحن بالفعل لم نتقابل المشكله انه اصبح يعيش بداخلي فهو لم برد بي السوء فقد كان يحادثني وبيننا الاف الاف الكيلو مترات حتي وعندما جاءت له الفرصه لكي يقابلني لم يفعل .
ماذا افعل بالله عليكم اخبروني فلم اعد انا فقد عاد زوجي ولكني لست كما كنت اصبح الصمت صديقي والوحده رفقتي ولا استطيع ان اطلب الطلاق رفقه بطفلي ولا استطيع الخيانه فكم كنت اكرهها .
ارجو الي كل من يقرأحكايتي ان يكون رؤؤفا بي ولا يكون قاسي في حكمه وشكرا لكم