SALEH66
07-08-06, 10:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(((((( لاقني ولا تعشيني ))))))
هذا مثلُ قديم يدل على أهمية الترحيب والكلام الحسن وحسن المعاملة وأن كل ذلك يساوي أو يتعدى احتياجات الإنسان الأخرى من طعام وغيره.
قد تتساءل أخي القارئ أختي القارئة ما علاقة هذا بعنوان المقال؟؟!!!
أقول لكم::
ماذا يفعل الزوج عندما تتصل به زوجته وهو مع أصدقائه ؟؟؟
كيف يحادثها؟؟؟
هناك من يرد بجملتين ::: (( أدق {{عليــكم}} بعدين )) (( فيه شيء ضروري ))
وهناك من يتجاهل الاتصال
خوفاً أو خجلاً من كلمات أصدقائه المازحة ..
كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يجاهر بحبه لزوجاته ولا يخجل من ذلك
فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) :"أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري).
وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت: "أنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (صلى الله عليه وسلم) معها يوصلها، حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).
فكيف بنا نخجل من محادثة زوجاتنا بكلام يليق بهن؟؟؟
ربما هو الحياء بطبيعة الإنسان وربما لمجتمعنا المحافظ علاقة بذلك
ولكن عندما يكون الزوج مع زوجته وأبناءه ؟؟؟
نجد البعض يكون عابس وجهه وجميع كلماته أوامر :
(( لا أجي الظهر إلا الغداء جاهز ،،، سكتي البزران أبي أنام لا أسمع صوت ،،، أكوي شماغي))
أين كلمات الحب والغزل ؟؟؟
أم أنها انقضت بانقضاء شهر العسل؟؟؟
فليست حاجات الأهل فقط بالملبس والمشرب والمأكل.
عندما تطلب الزوجة من زوجها أو يطلبه أحد أبناءه للعب معهم ومشاركتهم الضحكة والمرح ..
يرد على زوجته :: (( وحنا بزران ))
ويرد على أبناءه :: (( روحوا لأمكم منب فاضي لكم )).
أين الضحك والابتسامة؟؟؟
أين المزاح والملاطفة؟؟؟
أم هي حكراً على الأصدقاء دون الأهل والأبناء ؟؟؟
لقد بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أن اللعب والمزاح مع الأهل مما يثاب عليه،
ففي حديث عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان فمل أحدهما فجلس فقال الآخر كسلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو إلا أربعة خصال مشي بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة ) .
وكان عليه الصلاة والسلام يراعي في زوجاته حالهن وسنهن،
قالت أم المؤمنين عائشة: ﴿كنت ألعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يأتيني صواحب لي فكن ينقمعن (يختفين) خوفا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله يسر لمجيئهن إلي فيلعبن معي﴾ متفق عليه...
أختم مقالي بخير الكلام وأزكاه:
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة...)).
وقال سبحانه وتعالى : (( وعاشروهن بالمعروف )) صدق الله العظيم.
وقال صلى الله عليه وسلم : (( استوصوا بالنساء خيراً ....))
آسف على الإطالة ،،وأتمنى مشاركتكم الفعّالة.
دمتم بخير...
(((((( لاقني ولا تعشيني ))))))
هذا مثلُ قديم يدل على أهمية الترحيب والكلام الحسن وحسن المعاملة وأن كل ذلك يساوي أو يتعدى احتياجات الإنسان الأخرى من طعام وغيره.
قد تتساءل أخي القارئ أختي القارئة ما علاقة هذا بعنوان المقال؟؟!!!
أقول لكم::
ماذا يفعل الزوج عندما تتصل به زوجته وهو مع أصدقائه ؟؟؟
كيف يحادثها؟؟؟
هناك من يرد بجملتين ::: (( أدق {{عليــكم}} بعدين )) (( فيه شيء ضروري ))
وهناك من يتجاهل الاتصال
خوفاً أو خجلاً من كلمات أصدقائه المازحة ..
كان الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يجاهر بحبه لزوجاته ولا يخجل من ذلك
فعن عمرو بن العاص أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) :"أي الناس أحب إليك. قال: عائشة، فقلت من الرجال؟ قال: أبوها". (رواه البخاري).
وعن زوجته السيدة صفية بنت حيي قالت: "أنها جاءت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) تزوره في اعتكافه في المسجد في العشر الأواخر من رمضان، فتحدثت عنده ساعة، ثم قامت لتنصرف، فقام النبي (صلى الله عليه وسلم) معها يوصلها، حتى إذا بلغت المسجد عند باب أم سلمة مر رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فقال لهما: "على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي". (رواه البخاري).
فكيف بنا نخجل من محادثة زوجاتنا بكلام يليق بهن؟؟؟
ربما هو الحياء بطبيعة الإنسان وربما لمجتمعنا المحافظ علاقة بذلك
ولكن عندما يكون الزوج مع زوجته وأبناءه ؟؟؟
نجد البعض يكون عابس وجهه وجميع كلماته أوامر :
(( لا أجي الظهر إلا الغداء جاهز ،،، سكتي البزران أبي أنام لا أسمع صوت ،،، أكوي شماغي))
أين كلمات الحب والغزل ؟؟؟
أم أنها انقضت بانقضاء شهر العسل؟؟؟
فليست حاجات الأهل فقط بالملبس والمشرب والمأكل.
عندما تطلب الزوجة من زوجها أو يطلبه أحد أبناءه للعب معهم ومشاركتهم الضحكة والمرح ..
يرد على زوجته :: (( وحنا بزران ))
ويرد على أبناءه :: (( روحوا لأمكم منب فاضي لكم )).
أين الضحك والابتسامة؟؟؟
أين المزاح والملاطفة؟؟؟
أم هي حكراً على الأصدقاء دون الأهل والأبناء ؟؟؟
لقد بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أن اللعب والمزاح مع الأهل مما يثاب عليه،
ففي حديث عطاء بن أبي رباح قال: رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير الأنصاريين يرميان فمل أحدهما فجلس فقال الآخر كسلت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( كل شيء ليس من ذكر الله فهو لغو ولهو إلا أربعة خصال مشي بين الغرضين وتأديبه فرسه وملاعبته أهله وتعليم السباحة ) .
وكان عليه الصلاة والسلام يراعي في زوجاته حالهن وسنهن،
قالت أم المؤمنين عائشة: ﴿كنت ألعب بالبنات عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يأتيني صواحب لي فكن ينقمعن (يختفين) خوفا من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله يسر لمجيئهن إلي فيلعبن معي﴾ متفق عليه...
أختم مقالي بخير الكلام وأزكاه:
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة...)).
وقال سبحانه وتعالى : (( وعاشروهن بالمعروف )) صدق الله العظيم.
وقال صلى الله عليه وسلم : (( استوصوا بالنساء خيراً ....))
آسف على الإطالة ،،وأتمنى مشاركتكم الفعّالة.
دمتم بخير...