الأعـــــــــور
06-04-04, 04:12 PM
سألني أحد الاصدقاء قبل أن يلقي بتحية الصباح ودون ان ينتظر الاجابة استغرق على الفور في شرح وتحليل عميقين لمشاهد الفيديو كليب الأخير والتقدم المذهل الذي حققته أحدث فتيات زمن «الاغنية المرئية» في طريقة الرقص والحركات والايحاءات والايماءات أما اللبس فقد أظهر هذه المرة مقومات الفنانة التي ترى بالعين فقط أكثر من المرة السابقة..!
الصديق حاول وصف ألبومات روبي بأوصاف زمن القوة الذي نعيشه فالأول «قنبلة» والثاني «صاروخ» والأخير «مدمر».. يا ساتر..!
وحتى لا يتهمني بالجهل الفني وتخاذلي عن ملاحقة حركات «روبي» وليس غنائها أبديت الرغبة الجامحة في مشاهدة الألبوم.. فما اجتمع رجلان في مقهى الآن إلا وكان «حديث روبي» ثالث الجلسة لأنها أصبحت ضيفاً دائماً على شاشة فضائيات الأغاني العربية ليل نهار ولا ينصح بمشاهدتها في المنازل في وجود الزوجات..!
الآن لا صوت يعلو فوق صوت «روبي» ـ أقصد منظرها ـ مع نجوم زمن «الاغنية المرئية» إذا تجاوزنا عن استخدام كلمة أغنية بالطبع.. مثل نانسي وهيفاء وأليسا وإلين إلى آخر سلسلة النجوم الزاهرة فهو زمن «الحرة» وأخواتها أيضاً واعتقد أنه لو حدث اندماج وتنسيق وتعاون بين الاثنين فسوف تتحقق في العالم العربي ديمقراطية آخر حلاوة ودلع ولا داعي لاستخدام أساليب استفزازية أو اللجوء لأسلحة دمار شامل واحتلال.
فبالاندماج ستصبح أسلحة الدمار الشامل البشرية متاحة وسهلة للتسطيح والتغييب ومحو الهوية وسنعلن ترحيبنا أفواجا بالديمقراطية إذا كانت في لون فستان روبي الأحمر وشرشف أليسا المهفف و«بودي» هيفاء المثير وغمزات عيون إلين الجريئة..!. ولو كان لدى أصدقائنا في الخارجية الأميركية قليل من التفكير لاستخدموا إحدى قنواتنا الغنائية لتحقيق هدف «التلميع» و«التحسين» ولن يجدوا أحسن من ذلك «ورنيش» علشان الصورة تطلع حلوة..! ولكن يبدو أن المسألة كما يقول المثل العربي «رزق الناس على الناس» وخلينا مؤدبين أحسن..!
ويبدو أن فضائيات «روبي» العربية أصابت عالم مثل الدكتور أحمد زويل صاحب نوبل في الفيزياء ببعض اليأس فالرجل صرخ وبأعلى الصوت في محاضرة أخيرة له في الأسبوع الماضي بالجامعة الأميركية بالقاهرة أنه لا أمل في دخول القرن 21 ما دام في العالم العربي فضائيات مثل فضائية روبي أكثر من عدد المؤسسات العلمية ولم يتطرق د. زويل الى عدد الفنانين مقارنة بالعلماء في كافة المجالات والتخصصات أو إلى الشهرة والنجومية والفلوس وإلا دفعه اليأس إلى التفكير في التنازل عن نوبل ورفع الراية البيضاء..
ومع ذلك أورد الدكتور زويل احصائية محبطة عن واقع البحث العلمي في الوطن العربي فقد أظهرت نتائج دراسة لأحد المعاهد الكبرى المتخصصة في الولايات المتحدة حول الأبحاث العلمية التي قدمت في العام الماضي أن عدد الأبحاث كان 3,5 ملايين ورقة علمية منها 34% من أميركا و 37% من الاتحاد الأوروبي و 1,3% من «اسرائيل» و 2,2% من الهند..
أما العالم العربي بأكمله فنسبته تراوحت ما بين صفر 03، %. وأسباب التخلف العلمي قديمة ومعروفة ولكن أضيف إليها أسباب «فضائية» من الفضائيات والتي سيطرت عليها الأغاني المرئية التي احتلت حاسة البصر لدى قطاع كبير من شبابنا كخطوة أولى لتثبيت الاحتلال انتقالا الى خطوات أخرى أكثر خطورة في المستقبل القريب.
ولا ندري أي المشاريع سوف تربح في النهاية مشروع العلم و«العلماء» في العالم العربي أم مشروع «العوالم»..؟!
:( :( :( :( :( :( :( :(
الصديق حاول وصف ألبومات روبي بأوصاف زمن القوة الذي نعيشه فالأول «قنبلة» والثاني «صاروخ» والأخير «مدمر».. يا ساتر..!
وحتى لا يتهمني بالجهل الفني وتخاذلي عن ملاحقة حركات «روبي» وليس غنائها أبديت الرغبة الجامحة في مشاهدة الألبوم.. فما اجتمع رجلان في مقهى الآن إلا وكان «حديث روبي» ثالث الجلسة لأنها أصبحت ضيفاً دائماً على شاشة فضائيات الأغاني العربية ليل نهار ولا ينصح بمشاهدتها في المنازل في وجود الزوجات..!
الآن لا صوت يعلو فوق صوت «روبي» ـ أقصد منظرها ـ مع نجوم زمن «الاغنية المرئية» إذا تجاوزنا عن استخدام كلمة أغنية بالطبع.. مثل نانسي وهيفاء وأليسا وإلين إلى آخر سلسلة النجوم الزاهرة فهو زمن «الحرة» وأخواتها أيضاً واعتقد أنه لو حدث اندماج وتنسيق وتعاون بين الاثنين فسوف تتحقق في العالم العربي ديمقراطية آخر حلاوة ودلع ولا داعي لاستخدام أساليب استفزازية أو اللجوء لأسلحة دمار شامل واحتلال.
فبالاندماج ستصبح أسلحة الدمار الشامل البشرية متاحة وسهلة للتسطيح والتغييب ومحو الهوية وسنعلن ترحيبنا أفواجا بالديمقراطية إذا كانت في لون فستان روبي الأحمر وشرشف أليسا المهفف و«بودي» هيفاء المثير وغمزات عيون إلين الجريئة..!. ولو كان لدى أصدقائنا في الخارجية الأميركية قليل من التفكير لاستخدموا إحدى قنواتنا الغنائية لتحقيق هدف «التلميع» و«التحسين» ولن يجدوا أحسن من ذلك «ورنيش» علشان الصورة تطلع حلوة..! ولكن يبدو أن المسألة كما يقول المثل العربي «رزق الناس على الناس» وخلينا مؤدبين أحسن..!
ويبدو أن فضائيات «روبي» العربية أصابت عالم مثل الدكتور أحمد زويل صاحب نوبل في الفيزياء ببعض اليأس فالرجل صرخ وبأعلى الصوت في محاضرة أخيرة له في الأسبوع الماضي بالجامعة الأميركية بالقاهرة أنه لا أمل في دخول القرن 21 ما دام في العالم العربي فضائيات مثل فضائية روبي أكثر من عدد المؤسسات العلمية ولم يتطرق د. زويل الى عدد الفنانين مقارنة بالعلماء في كافة المجالات والتخصصات أو إلى الشهرة والنجومية والفلوس وإلا دفعه اليأس إلى التفكير في التنازل عن نوبل ورفع الراية البيضاء..
ومع ذلك أورد الدكتور زويل احصائية محبطة عن واقع البحث العلمي في الوطن العربي فقد أظهرت نتائج دراسة لأحد المعاهد الكبرى المتخصصة في الولايات المتحدة حول الأبحاث العلمية التي قدمت في العام الماضي أن عدد الأبحاث كان 3,5 ملايين ورقة علمية منها 34% من أميركا و 37% من الاتحاد الأوروبي و 1,3% من «اسرائيل» و 2,2% من الهند..
أما العالم العربي بأكمله فنسبته تراوحت ما بين صفر 03، %. وأسباب التخلف العلمي قديمة ومعروفة ولكن أضيف إليها أسباب «فضائية» من الفضائيات والتي سيطرت عليها الأغاني المرئية التي احتلت حاسة البصر لدى قطاع كبير من شبابنا كخطوة أولى لتثبيت الاحتلال انتقالا الى خطوات أخرى أكثر خطورة في المستقبل القريب.
ولا ندري أي المشاريع سوف تربح في النهاية مشروع العلم و«العلماء» في العالم العربي أم مشروع «العوالم»..؟!
:( :( :( :( :( :( :( :(