جمال المصري
29-07-06, 09:34 PM
لبنان
أنا مولعٌ في حبّها ، لبنانُ إنّي ... ولو غفرَ الزمانُ مُدانُ
لا أدّعي أني الصديق . فإنّني أحدُ الذين تخاذلوا ... وتَوانوا
قد كنتُ تدفعُني إليكِ ثلاثةٌ : عِشْقُ الثرى ، والحبّ ، والإيمانُ
لكنّني والحربُ تنهش أهلَنــا أدركْتُ أنّي حالمٌ وجبــان
ماتت بقلبي المكرماتُ ، ورُسِّفت فيه القيودُ ..وأُُخْمِدَ البركانُ
###
بيروتُ .. ياعبقَ البنفسجِ.. عطرُه : نهرٌ تُراوِحُ عندَه الأزمانُ
لا تسألي عوناً ، ولاتتوقّعي منّا يداً ...فرجالُنا نسوانُ
تقسو الفجيعةُ في مصابِك ، عندما تزهو بصوتِ نحيبِك العُربانُ
يستعذب الأغرابُ شجبَ مُصابنا، وتظلّ تَشْربُ حُمقََنا الأوطانُ
فتراهُمُ حشدوا جميعَ قِواهُمُ.. فاستنفروا ، واستأسدوا .. فأدانوا
ياويح تاريخ العروبةِ قد هوتْ أمجادُها واستفحَلَ الطغيانُ
* * *
أبكيكِ يابيروت .. ياعُرْساً تروِّعه الذئابُ وتستبيحُ سماءَه الغربانُ
أبكي وروداً عرشتْ بعيونها... أبكي الصبا ... أبكي بها من كانوا
أبكي المروءاتِ التي دُفِنت .. . وأشـلاءً تنوءُ بحملها الأكفانُ
أبكي شعوباً كالخِراف يقودُها : همجٌ ننوءُ بحكمِهم...وقِيانُ
* * *
أنتِ التي أحببتُ ..يابيروتُ من بيـن المدائنِ...والهَوى ألوانُ
عيناكِ.. تغسلُها الدموعُ ، تموتُ زرقتُها ، وتَقتلُ سحرَها الأحزانُ
ماتت شوارعُها ... وماتَ أريجُها..... أتموتُ من أحزانِها لبنانُ
خسئ العبيدُ فلن يمسَّ علاءَهـا وغدٌ ، ولن يغتالَها قرصانُ
* * *
وإذا سئلت ، ففي الجنوبِ مقامُه، وعرينُ آسادِ العلا: العُنوانُ
إنّي اتّخذتُ ربى الجنوبِ إقامةً لي ..أستَظِلُّ بعزِّها ... وأُصانُ
اسطورةُ الجيشِ الذي لم ينهزمْ يومـاً..يقوِّضُ عرشَه الفُرسـانُ
[/size][/font][/color]
[/color]
أنا مولعٌ في حبّها ، لبنانُ إنّي ... ولو غفرَ الزمانُ مُدانُ
لا أدّعي أني الصديق . فإنّني أحدُ الذين تخاذلوا ... وتَوانوا
قد كنتُ تدفعُني إليكِ ثلاثةٌ : عِشْقُ الثرى ، والحبّ ، والإيمانُ
لكنّني والحربُ تنهش أهلَنــا أدركْتُ أنّي حالمٌ وجبــان
ماتت بقلبي المكرماتُ ، ورُسِّفت فيه القيودُ ..وأُُخْمِدَ البركانُ
###
بيروتُ .. ياعبقَ البنفسجِ.. عطرُه : نهرٌ تُراوِحُ عندَه الأزمانُ
لا تسألي عوناً ، ولاتتوقّعي منّا يداً ...فرجالُنا نسوانُ
تقسو الفجيعةُ في مصابِك ، عندما تزهو بصوتِ نحيبِك العُربانُ
يستعذب الأغرابُ شجبَ مُصابنا، وتظلّ تَشْربُ حُمقََنا الأوطانُ
فتراهُمُ حشدوا جميعَ قِواهُمُ.. فاستنفروا ، واستأسدوا .. فأدانوا
ياويح تاريخ العروبةِ قد هوتْ أمجادُها واستفحَلَ الطغيانُ
* * *
أبكيكِ يابيروت .. ياعُرْساً تروِّعه الذئابُ وتستبيحُ سماءَه الغربانُ
أبكي وروداً عرشتْ بعيونها... أبكي الصبا ... أبكي بها من كانوا
أبكي المروءاتِ التي دُفِنت .. . وأشـلاءً تنوءُ بحملها الأكفانُ
أبكي شعوباً كالخِراف يقودُها : همجٌ ننوءُ بحكمِهم...وقِيانُ
* * *
أنتِ التي أحببتُ ..يابيروتُ من بيـن المدائنِ...والهَوى ألوانُ
عيناكِ.. تغسلُها الدموعُ ، تموتُ زرقتُها ، وتَقتلُ سحرَها الأحزانُ
ماتت شوارعُها ... وماتَ أريجُها..... أتموتُ من أحزانِها لبنانُ
خسئ العبيدُ فلن يمسَّ علاءَهـا وغدٌ ، ولن يغتالَها قرصانُ
* * *
وإذا سئلت ، ففي الجنوبِ مقامُه، وعرينُ آسادِ العلا: العُنوانُ
إنّي اتّخذتُ ربى الجنوبِ إقامةً لي ..أستَظِلُّ بعزِّها ... وأُصانُ
اسطورةُ الجيشِ الذي لم ينهزمْ يومـاً..يقوِّضُ عرشَه الفُرسـانُ
[/size][/font][/color]
[/color]