المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هذه قصتي ...


الفضاء
26-07-06, 01:49 AM
انا شاب اعيش في احد الدول الخليجية ..تبدأ قصتي منذ حوالي السنتين , روتيني يومي يشبه كل يوم من الكلية الى المنزل والعكس ,كان ملاذي الوحيد للهروب من الوحدة والهروب من السهر هو الجلوس وراء الانترنت في اوقات الفراغ وغالبا في اخر الليل , كنت ادخل على احد الدردشات العربية qlbe.com ..كنت ادخل بشكل متقطع وشبه يومي اقضي وقتي بالضحك مع الشباب والسلامات على اللوبي العام للشات والمشاركة بالمسابقات وغيرها ..... الى ان جاء يوم من الايام الذي دخلت فيه على خاص احد الفتيات وبدأت احكي لها قصتي و بانني شخص محمل بالهموم والمشاكل وبدأت احكي لها عن بعض مشاكلي الخاصة.. ومن باب الصدفة كانت الفتاه من النوع الحنون ..فتقبلت كلامي بقلب رحب وتعاطفت معي وساندتني وشجعتني على تخطي بعض المشاكل... وكانت تتابع اخباري بشكل يومي ...واشهد الله انها فتاه بغاية الادب والذوق وكان تعارفنا بريئا جدا .اشهد الله اننا لم نتكلم يوما عن اي شي يغضب الله او خارجا عن الاداب العامة.
في احد الايام دخلت فلم اجدها,,هنا ضاقت بي الدنيا بما رحبت , فلم اكون اعرف مشاعري اتجاهها الا عندما فقدتها ,فقد كان ذلك اليوم هو الشرارة التي اشعلت الحريق.. مع ان غيبتها كانت ليوم واحد الا انني احسيت انه عشرات السنين .. وعندما قابلتها باليوم الثاني اخبرتني ان اهلها منعوها من استخدام الانترنت ..وان السبيل للقائها هو من عند بنت عمها التي تسكن بجوارهم .. لم اكن اتحمل الايام التي اقضيها بدونها .. وكنت عندما اراها اكاد اجن من الفرح .. لم اعرف ماذا جرى لي ,فلم اعد قادرا على تركها ولا لحضة,اصبحت مهملا في حياتي ,لا اضع اللون عليها ولنني احببتها فعلا من كل قلبي , قد تصادف بعض الاحيان ان انسلى ان اشتراكي بالانترنت قد انتهى فأخرج من منزلي كالذي فقد عقله الى اي كافيه انترنت كي اتحدث معها , لقد اصبح كالواجب اليومي اذا لم اتحدث معها اذل متعكراَ كئيباَ , وكنت اعاني انواع الالم والاكتئاب والضيق حتى تدخل كل اسبوع .
كنت انا وهذه الفتاه نعيش بالخيال ,كنا احدثها طوال الوقت عن اشواقي اتجاهها والالم والفراق الذ الاقيه عندما لا احدثها ,كنت احدثها بان حياتي بعدها مستحيلة وانني سوف اقتل نفسي لو ابتعدت عني , وكيف يمر الاسبوع علي حزينا كئيباَ عندما لا احدثها .

الى ان جاء <<<يـــــــوم الـــــصــــدمــــة>>> واستفقنا من الخيال عندما اخبرتني انه قد جاءت لمنزلها اسرة تطلب يدها , الا انها رفضت الخطوبة وقالت لي انها لاتفكر في الزواج ابدأً , كانت اكبر صدمة لي في حياتي وعندها انهمرت بالبكاء , , , كيف لا ابكي وانا اعلم انه سياتي اليوم الذي افارق فيه اعطف واحن مخلوقة قابلتها وسأقابلها في حياتي .. انا شاب املك المال والحمد لله ولكن ليس المال الذي يؤهلني للزواج لان الفتاه ليست من بلدي ,كيف سأذهب هناك؟ , كيف سارسل امي لخطبتها ؟ , كيف سيوافق اهلي عليها ,, كيف سيوافق اهلها علي ؟ اين سنسكن .,كيف سنكسر العادات والتقاليد المتعارف عليها ؟ كيف , كيف , كيف ؟
هنا تحولت حياتي من نار الى جحيم .. زاد همي وزادت مشاكلي , بدأت احاول ان اكلمها عن الفراق لانه من المستحيل ان نعيش حياتنا هكذا ... كنت سارضى ان اعيش كل حياتي معها على الشات , ولكن لا اريد ان اظلمها معي , ولا اريد ان استغل طيبتها وحنانها ورقة قلبها .. فقررت ان انفصل عنها ..نعم اتخذت اقسى قرار عرفه التاريخ (حسب اعتقادي ) .. نعم انفصلت عنها .. ولكن بدون ان اخبرها .. حتى لا تقنعني بالعدول عن هذه الفكرة .. نعم انفصلت عنها ولكن..
ولكن كيف اصبحت بعدها .. لقد اصبحت غير الانسان الذي اعهده منذ زمن بعيد.. اصبحت قاسي القلب , كل شي بداخلي قد تحطم , تحطم قلبي , تحطمت معنوياتي ,,
ارجو منكم الاستفادة من هذه القصة لانها عبرة للجميع لانها ليست فقد مضيعة للوقت ...بل قد تكون في بعض الاحيان
<<مضيعة للروح>>
اخوكم الــفــضــاء

َعـذَبـةُ الإحســاس
26-07-06, 02:01 AM
؛



أخى الفاضل ،


لـِ كل منـِّا حكاية


قد تتشابه وقد تختلف


ولكن العبرة في النهـاية


هل استفدت من الدرس / الحكاية أم لا 0



؛



الفضــاء


جميلٌ أن يعرف الأنســان حدوده في هذا الكون


سواء المادية منها أم المعنوية


حتى لا يتجاوز الخطوط الحمـراء


ويتعرض لـِ المساءلة والعقاب

الذى هو في حالتكـ أنت ما كنت تعانيه من ألـم



؛



أخى الكريم


لَستُ هُنـا اقوم بـِ دور الناصح


ولكنهـا كلمه أحببت أن أذكـرها لَكـ



الحياة مُعلمٌ قاسٍ



والتجربة مُكلفة


وكلمـا كان الدرس قاسيـاً


كان الثمن أفدح وأكبر


أتمنى أن تـَ تعظ من هذه التجربة


تمنياتى لَكـَ بـِ راحةِ البــال



صباحُكـ خير



؛




عَذبةُ الأحســاس

حسن خليل
26-07-06, 01:33 PM
أخي الفاضل الفضاء

أرحب بكم في قسم القصص والروايات وبأول مشاركة لكم معنا في هذا القسم.

قصتك أخي الكريم ربما مرّ بها كثير من الشباب في عالمنا الحاضر بانفتاحهم على شبكة الانترنت.

ولكن العبرة في النهاية.

لعل قصتك تكون عبرة واستفادة للمستقبل، فالحياة مدرسة نتعلم منها الكثير.

متمنياً لكم التوفيق والسداد، فلا تيأس أخي الكريم وابدأ حياتك من جديد وسر في طريق النجابة.

وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،،،

أخوكم

حسن خليل