المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أمل (قصة )


همس الأزاهير ش
22-07-06, 07:54 PM
امل( 18 سنة ) : يوه هذا كله عشان يجيب جريدة ؟ كيف لو قلنا جيب عشر ؟

أم خالد : أموله الله يهداك ريحي أعصابك تراك من اليوم حارقة أعصابك وحارقتنا معك

أمل : يمه معاد اقدر اصبر خلاص أبغى النتيجة والله مليت أبغى ارتاح من يوم ما خلصت الاختبارات وأنا حاطه يدي على قلبي خايفه من المجموع

ام خالد : بس أنتي سويت اللي عليك حتى نوم وأكل زي الناس ما كنتي تنامين وتاكلين يعني ما قصرتي والباقي كله على ربك ؟

أمل : ما قلنا شي بس هالزفت وش أخره

خالد(14 ثاني متوسط) : أقول منهو الزفت ؟ ليكون قصدك أنا ؟

أمل : أخيرا السلطان شرف ؟ أقول عطني الجريدة أشوف لا طلع حرتي كلها فيك

وتمد أمل يدها عشان تسحب الجريدة من يد أخوها خالد بس خالد كان أسرع منها وسحب الجريدة بعيد عن أمل

أمل : خالد يا الله عاد هات أبشوف

خالد وهو قالب وجهه : من زين النتيجة اللي تبغين تشوفينها بعد كل التعب والسهر والدلع اللي كان يشوفك يقول هذي بتطلع من الأوائل على المملكة أو بتجيب على الأقل 99 أو حتى 89 ألا هي جايبه بس 97 % الف الف مبروك يا احلى اخت في العالم

أمل وهي تضرب خالد على راسه : تفوه على وجهك طيحت قلبي في رجولي الله ياخذك ؟

أم خالد وهي تحضن بنتها : بسم الله على وليدي ؟ ألف الف مبرك بس لا تدعين على أخوك

أمل : عطيني أشوف بعيني وأتأكد

أمل تاخذ الجريدة وتفتح على صفحة النتائج وتقرها وبعد مالقت أسمها دورت على أسم سارة أعز صاحباتها ولقت أسمها بس مجموعها كان 84 % فزعلت وبان على ووجهها

خالد : أكيد شفتي نتيجة القردة سارة

أمل : هو فيه قرد غيرك ؟ وبعدين ماهو عيب عليك في الرايحة والجاية جايب سيرتها وقاعد اتسبها هي اكله رزك ولا حارقه عشاك

خالد : لا بس سارقه أحلى أخت فى الدنيا أربعة وعشرين ساعة وانت معها وناسيه أن لك أخ يشتاق ويوله عليك

أمل : وش الحب اللي نازل عليك اليوم مرة وحدة

خالد: من زمان وأنا ميت فيك ( موبس أحبك أحب حتى ثرى الأرض اللي تطاها )

أمل : أقول عطني من الأخر وش اللي تبيه

خالد: أثرك عارفتني : أبغاك تقولين للوالد يودينا ملاهي عطاالله

أمل : وليش أنت ماتقوله

خالد : عشان لو قلت له ماراح يوافق : بس لو بنته حبيبته اللي رفعت راسه قالت ماراح يرفض

أمل : عناد فيك ماراح اقول

ويدخل في تلك الأثناء أبو خالد ومعاه كيس مغلف ويروح جهة أمل

أبو خالد( زوج أم أمل الثاني ) : السلام عليكم يالناجحين

أم خالد : أفا والله السلام بس للناجحين : وحنا طايحين من العين :

أبو خالد : طايحين في القلب يام خالد وشاغلين الفكر

أمل : أحم أحم نحن هنا :

أبو خالد : والله من سمعت صوتك نسيت ان فيه ناس غيرك يالغاليه يأم الغالين

أم خالد وجهها صاير الوان : بس يابو خالد عيب ماهو قدام العيال

أمل : أذا ماهو قدام العيال وين تبين تروحون مكان رومنسي

خالد : والله طلعوا الشياب ما هم هينين غزل وحب

أبو خالد : أسكت بس والله مافيه شايب في البيت غير وجهك قوم خلني أجلس جنب الأميرة اللي رافعت راسي وشرفتني قدام العالم : ويمد الكيس لأمل ويقول :هذة الكيكه عشان النجاح وأختاري الهديه اللي تبغينها

أمل : مشكور وماقصرت يا عمي بس خلاص هديتي وصلت

أبو خالد: ماراح أتحرك من هنا لين تقولين وش الهديه اللي تبغينها

وخالد يأشر لأمل ويسوي لها حركات عشان الملاهي وأمل تحرك رأسها يعني لا وتغمز له

أبو خالد : هاه أموله وش قلتي

خالد رسم ملامح الحزن على وجهه وسوى حركات لأمل يعني انه زعل

أمل وهي تضحك على شكل خالد : خلاص نروح ملاهي عطالله وبعدين نروح نتعشى على البحر و أبغى أشيل مع سارة

أبو خالد : خلاص : أنشاء لله يوم الخميس نروح

وقامت أمل وباست راس زوج أمها اللي مربيها من كان عمرها 3 سنوات

أمل : الله خليك لي ولا يحرمني من دلالك

خالد : ماله داعي غراب البين تروح معنا مراح اقدر أخذ راحتي

أمل :أذا ماتبغى سارة تروح معنا خلاص ببطل عن الروحة كلاها

خالد: لا خلاص : أنشيل الأخت سارة وأذا ما شالتها السيارة أشيلها فوق راسي بس الله يخليك كله ولا تبطلين

ويضحك الجميع على خالد اللي شكله بيموت على الروحة ويدق الباب ويقوم خالد يفتحه

سارة : السلام عليكم أمل هنا

خالد : وعليكم السلام أذا ماهي هنا يعني وين بتروح

سارة : بشويش ترى حنا ما غلطنا : روح كلمها أبغاها شوي

خالد ينادي بصوت عالي : أموووووله فيه أوادم يبغونك على الباب

أمل : هلا والله هلا بسرو حبيبتي الغاليه

سارة : الف الف مبروك يالغالية والله من يوم قريت النيجه قلت لازم أبارك وأهني وماخليت امي ترتاح لين قلت روحي وفارقي

أمل وهي تضحك : الله يبارك بعمرك ومبروك نجاحك مع أن النسبة ماتستاهل

سارة : قلت لك أنا ماني حقت دراسة بعدين يالبخيله بتخليني واقفة على الباب ومابتقولين لي تفضلي حياك الله على القهوة والحلا

أمل : أفا والله عليك أذا مافيه قهوه بدخلك المطبخ عشان تسوينها والحلا يالشيخة المفروض تجيبينه معك ولا كل يوم والثاني بتعب عمري وسويلك صينية

سارة : لا والله العدوى انتقلت كنا في خالد الحين امل وخالد وتعلي صوتها يابو خالد و يا ام خالد سارة تقول لكم أنها زعلانه من عيالكم ولن تدخل منزلكم مرة أخرى حتى يتم تقدم اعتذار رسمي لها

ابو خالد يوم سمع كلام سارة راح لها: ومن يقدر يزعل بنت اخوي الغالية وترى صدر البيت لك والعتبه لنا واللي يزعلك قولي عليه وانا بكسرلك راسه ويسلم عليها

سارة : عيالك خالد يكلمنا من ورى خشمة وكني ذابحتله واحد ولا الثانية امل اقول لها قهويني تقول قومي سوي قهوتك بنفسك

خالد : شفتي اموله يوم اقولك منبغاها تروح معنا الملاهي تقولين إذا ما راحت ما فيه روحه ! أنظري قاعدة تشيش الوالد علينا

أمل : خلاص عمي أقول مانبغى سارة تروح معنا

سارة : ليه والله هو بكيفك عمي قبل مايطلعكو السيارة بيطلعني

أمل : لا يا حبيبتي هذي هدية نجاحي وأنا اختار اللي بيروح معي والا ما احد يروح مو صح عمي

أبو خالد : وش النشبه هذي صح امولتي صح

سارة ترسم على وجهها ملامح البرائة والوداعة : أمل حبيبتي أهون عليك اقعد في البيت أكرف واشتغل وأنت واخوانك تنبسطون ؟ امولتي يجيلك قلب تلعبين من غير توأم روحك ورفيقة دربك سرو

خالد : يمه اللي يشوفك يقول شحاته ومسكينة وتقطع القلب ما هي الغول اللي هجم علينا قبل شوي

أمل : خلاص سارة حبيبتي بتروحين معنا مقدر ازعل قلبي

خالد : لا حول ولا قوة إلا بالله وأنا اللي قلت خلاص فرجت وباخذ راحتي في البحر

أبو خالد : يا ولد عيب عليك بعدين ليش جالس معنا روح العب مع أصحابك خل البنت تاخذ راحتها

خالد وهو طالع مع الباب وتقولين سارقة رزك لا هذي طاردتني حتى من البيت قال عشان تاخذ راحتها ويطلع برى والكل يضحك عليه

سارة تنزل عباتها وغطوتها : الحمد لله بغيت أموت من الحر أقول أموله وين الثنائي المدهش مالهم حس ( منى ومها 10 سنوات)

أمل : راقدات تدرين مخلصين من بدري وما عندهم شغله غير السهر إلى الصبح على سبيس تون

سارة : أقول امولة شرايك نروح انغلس عليهم

أمل : أقول اقعدي بس وأنت ما وراك غير الأذى الله يعين اللي بياخذك بكرة والله لتخلينه مجنون من الحركات الخبله اللي بتسوينها

سارة : استاهل أنا وجهي هذا اللي قاعدة معك خليني أقوم أروح البيت أكرم لي

أم خالد : بس أمل خفي عن البنت شوية ،وتلتفت جهة سارة وتقول :والله اللي بياخذك أمه داعية له في ليلة القدر

أمل : بس أعتقد إن الله ما ستجاب دعوتها

أم خالد : ألظاهر مراح نخلص اليوم منكم انتم الثنتين خليني أروح أسوي غداي

أحسن لي وتروح المطبخ

أبو خالد : أقول سارة قررتي وش بتخصصين في الكلية

سارة : أبدخل تغذية عشان اعرف بكرة اطبخ للي أمه داعية له

أمل : انظروا البنت معاد تستحي وتقلد سارةعشان اعرف اطبخ للي أمه داعية له

أبو خالد : أمل وينه

أمل : منهو

ابو خالد : الغريب اللي تبغين سارة تستحي منه

سارة : صادوه

وكملوا سوالف حتى أذن الظهر وقام أبو خالد عشان يتوضى ويروح المسجد ولبست سارة عباتها عشان تروح البيت

أم خالد : سارة بنتي تغدي معنا

سارة : والله خالتي ماقدر تلقين الوالدة معصبة عشان تأخرت أنا قلت لها بروح ابارك وارجع بس تعرفيني لزقة وأحب السوالف، وتقوم تروح جهة الباب وتوصلها أمل

سارة : أمل بكرة الساعة عشرة بمر عليك عشان نروح انجيب الملفات من المدرسة

أمل : أنشاء الله بس من بيوديك

سارة : بخلي واحد من أخواني يودينا فاضين ماعندهم شغله ، ولا اقول بخلي ابراهيم يودينا أحسن عشان بعض ناس يشوفونه من زمان ما شافوه

أمل : أقول روحي البيت أحسن يالله مع السلامة

سارة وهي تضحك على شكل أمل مع السلامة وتطلع وتروح بيتهم اللي يبعد مسافة خمس دقايق مشي من بيت أمل ولما وصلت البيت دقت الجرس وعلى طول فتح لها الباب أخوها طلال( 20 سنة ثاني كلية قسم هندسة) حتى قبل متشيل يدها عن ا لجرس

سارة : بسم الله انت واقف غفير على الباب مسرع ما فكيته وبعدين وش مقعدك ما رحت المسجد

طلال : لا حول الناس فالأول تقول السلام عليكم بعدين أنا توني بطلع أروح المسجد ألا وأنت طالعة في وجهي أكيد أحد داعي علي

سارة : عن الكلام الفاضي يالله فارق روح المسجد

طلال وهو طالع مع الباب : أقول سارة أنتبهي ترى فية إعصار جايلك بالطريق

سارة : الله يستر بس ودخلت البيت واتجهت إلى غرفتها مباشرة وهي بنص الدرب ألا وأمها قدامها : هلا والله شرفتي تو الناس بدري كان قعدتي للعصر أنا ما قلت لك نص ساعة وتعالي

سارة : يمة تعرفيني لقعت مع أمولة يمر الوقت بون ما نحسة

أم إبراهيم : وش جابك خلاص أرجعي لأمل أللي لاحسة عقلك

سارة : جابني شوقي لأغلى وأعظم وأحن أم بالدنيا

أم إبراهيم : لا والله قالوا لك عني خبله ينضحك علي بكم كلمة

سارة وهي تبوس راس أمها: أفا والله من يقدريقول ألا أنت العقل كله والزين كله وألا كيف جبتي وحدة مثلي عقل وزين ودلال

أم أبراهيم : وخبال ولقافة

سارة وهي حاضنة أمها : أذا أنتي يالغالية تقولين عني هذا الناس وش راح يقولون

وتسوي عمرها زعلانه

أم إبراهيم وهي تضحك على شكل بنتها : الله يلعن أبليسك أن اعرفك ماحد يقدر عليك بس يابنتي تراك ماهي زين لصقتك في بيت الناس أربع وعشرين ساعة

سارة : يمة البيت بيت عمي ما هو بيت غريب

أم إبراهيم : ولو عمك عنده ولد وبيت ماهو وسيع عشان تضيقين عليه

سارة : عشان خاطرك بس بحاول أني أخفف زيراتي شوي بس أنتي تعرفين والله ما قدر أصبر عن أمل

أم إبراهيم : الله يعنها عليك خلاص روحي نزلي عباتك وتعالي ساعديني في المطبخ

سارة وهي رايحة لغرفتها أنشا ء الله

*****************

في هذة الأثناء في لندن

عمر(25أخر سنة أقتصاد وأدارةأعمال) : ماجد فيه موضوع أبغى أفتحه معك بس خايف تفهمني غلط

ماجد(25أخر سنة أقتصاد وأدارةأعمال): أنشاء الله ما راح أفهمك غلط بس أنت قوله

عمر : بصراحة أنا أبغى أخطب أختك سمر(23 تدرس علوم صيدلة ثالث سنة) بس قبل ما أقول للأهل يروحون يخطبونها رسمي أبغاك تسألها عن رايها

ماجد : هذي الساعة المباركة على قول أخوانا الكويتين وأنا بلقا أحسن منك عشان أجوزه لأختي

عمر : خلاص متى بتسألها

ماجد : عطني مهله أسبوع ولا أقولك خلها شهر

عمر : تبغاني أستنا كل هذا الوقت الله يسامحك ما يبغالها أسألها اليوم ولا بكرة

ماجد : أفا تراى الأخ مستعجل

عمر : ايه والله مستعجل

ماجد : خلاص ذحين أدق على جوالها واسألها

عمر : لا مو لهذي الدرجة لا رحت البيت كلمها على مهلك وعطني خبر

ماجد : لا والله صدقت إني بتصل عليها أول مرة أكتشف أنك خبل

عمر :أقول لا تطول لسانك تراك مصختها

ماجد : خلاص أقولك بعد شهر برد عليك

عمر: أسفين ياخي ولا عشان لنا حاجة عندك بتذلنا

ماجد وهو يضحك على شكل عمر وهو معصب : أقول عمر أنت خلصت محاضرات ولا لسى بقيلك شي

عمر :باقي لي محاضرة وحدة تبدأبعد عشر دقايق

ماجد : خلاص أنا بسيبك ذحين عشان أنا مخلص وبروح البيت وفي الليل أنشاء بشوفك يالله مع السلامة

عمر: مع السلامة

وفي شقة ماجد على الغداء

ماجد : هاه سمورة خلصتي غدى

سمر : الحمدلله شبعت

ماجد : طيب لاشلتي السفرة تعالي البلكونة عشان أبغاك في موضوع

سمر : أنشاء الله وتشيل الأطباق عن السفرة ويروح ماجد للبلكونة ويطلع سكارة ويدخن وبعد خمس دقايق تجي سمر

سمر : أنت متى بتسيب الدخان تراه بيذبحك

ماجد : ماعليك مني أنا ماجبتك عشان تنصحيني انا جابيك عشان استشيرك في موضوع يخصك

سمر وهي تجلس على الكرسي المقابل لكرسي ماجد ك خير أنشاء الله أش فيه

ماجد : أنشاء الله خير أنت تعرفين عمر صاحبي

سمر : ايوه

ماجد : اليوم جا يخطبك وش رايك

سمر وجهها صار أحمر وما ردت

ماجد : الموضوع هذا ما فيه حيا أبغى أعرف رايك عشان أذا وافقت الرجال يتصل على أهله يخطبونك رسمي وذا تبغين مدة تفكرين فيها في الموضوع خذي الوقت اللي تبغينه ما احد مستعجلك

سمر : بصوت واطي وهي منزله راسها اللي تشوفه

ماجد : يعني موافقة

سمر ك تهز راسها علامة الموافقة وتروح غرفتها بسرعة

ماجد يطلع جواله وهو يضحك ويتصل في عمر وبعد ثلث رنات يرد عمر

عمر : ألو

ماجد : السلام عليكم

عمر : وعليكم السلم ورحمة الله وبركاته ها بشر عسى سألتها

ماجد : أية والله سألتها بس للأسف وسكت

عمر : رفضت

ماجد : لا وافقت

عمر : تفوه عليك وعلى وجهك فجعتني

ماجد : مبروك

عمر : الله يبارك فيك يالّه قفل بتصل في أمي وأخبرها

ماجد : مع السلامة يالنسيب

عمر :مع السلامة ويقفل من ماجد ويتصل في أمه

أم عمر : هلا والله بالغالي اللي ما يسأل فينا

عمر : سألت فيك العافية يالغالية

أم عمر : هلا بولدي ش أخبارك عساك طيب

عمر : الحمد لله بخير بس مشتاق لك ولأبوي وخواني حيل

أم عمر : خلاص هانت كلها ثلاث أسابيع وأنت عندي هنا

عمر : أنشاء الله ، أمي ابغاك في موضوع

أم عمر : خير إنشاء الله

عمر : لا بس قررت أبغاك تروحين تخطبين لي

أم عمر : ألف مبروك خلاص بخلي أخواتك يدورون لك بنت زينه ونخطبها لك

عمر : لا أمي أنا حاط عيني على أخت ماجد صاحبي تعرفينه ولد سالم محمد اليسلمي

أم عمر : والنعم فيهم بس مين من بناته تبغى

عمر : سمر اللي تدرس معنا في لندن

أم عمر : خلاص الليلة بكلم أبوك بعدين نروح نخطب

عمر: تسلمين لي يا الغالية يالّه توصين على شي

أم عمر : دير بالك على عمرك

عمر : أنشاء الله مع السلامة

أم عمر مع السلامة وتقفل التلفون

* **************

بعد صلاة العشاء في منزل أبو إبراهيم سارة وطلال ومحمد( 14 مع خالد) متجمعين على التلفزيون في الصالة

سارة : طلال بكرة الساعة عشرة أبغاك توديني أنا وأمل للمدرسة عشان نجيب ملفاتنا

طلال : تبغيني أصحى الساعة عشرة بس عشان أوديك المدرسة لا والله بعدين أصلاً ماعندي سيارة

سارة :خذ سيارة أبوي ولا سيارة إبراهيم

طلال : خلي إبراهيم (27 سنة طبيب في مستشفى الملك فهد ) يوديكم تراه بينبسط

سارة : ما بغى الطع إبراهيم عند المدرسة بعدين عنده بكرة مناوبة في المستشفى

طلال : يعني تلطعيني أنا خلي محمد يوديكم

محمد : أوديكم بس على شرط أنت اللي تقولين لإبراهيم يعطيني السيارة

ويدخل في هذا الوقت إبراهيم

إبراهيم : السلام عليكم

الكل : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

إبراهيم لمحمد : وش تبغى بالسيارة

محمد : ماهوأنا سارة تبغاني أوديهم بكرة للمدرسة

إبراهيم : تودي من

طلال : يودي سارة وأمل

إبراهيم ك خلاص أنا بوديهم بس الساعة تبين تروحين

سارة : الساعة عشرة

إبراهيم : خلا ص أنشاء الله

طلال من ورى إبراهيم يأشر لسارة ويضحك على أخوه وحسبه إبراهيم

إبراهيم : وشفيك يالخبل تضحك

طلال : ها لا ما فيني شي

سارة :كذاب خلك شجاع وقوله وش ضحكك

طلال : أقول أسكتي لأكسر رأسك

سارة : وأنت تقدر

طلال : وليش أنشاء الله ماقدر

سارة : عشان برهومتي ما بيخليك مو صح

إبراهيم : صح وهو أحد يقدر ينوشك ولو بكلمة وأنا فيه

سارة : شفت

طلال : مو عشانك يالخبلة

سارة : لا والله عشان منو

محمد : عشان أمل

إبراهيم بصوت عالي محمد

محمد خاف وجرى لغرفته

طلال وسارة يضحكون على شكل محمد

ويقعد إبراهيم مع سارة وطلال ضحك وسوالف لين جوا أمهم وأبوهم وكملوا جلستهم

**********************

في هذا الوقت في غرفة أ م عمر وأبوه

أم عمر : أبو عمر بغيتك في موضوع

أبو عمر : خير أنشاء الله

أم عمر الخير في وجهك بس ولدك عمر اليوم متصل يبغانا نخطب له بنت سالم محمد اليسلمي وأنا أعرفهم ناس ما عليهم كلام عز ومال وجاه

أبو عمر : بس عمر عنده خطيبة من زمان

أم عمر بستغراب : أي خطيبة

أبو عمر : بنت أخوي

أم عمر : اللي أعرفة أن أخوك ناصر ماعنده بنات

أبو عمر : بنت أخوي فهد الله يرحمه أمل ولا نسيتيها

أم عمر : وش ذكر فيها أنت ماتدرين أصلا أذا البنت حية ولا ميته

أبو عمر : لا حيه وخلصت السنة هذي ثنوي

أم عمر : بس أنت ماتعرف عنها شي يمكن البنت مخطوبة ولا متجوزة

أبو عمر : لا مهي متجوزه مايقدرون يجوزونها بدون موافقتي عشاني ولي أمرها

أم عمر : بس ولدك ماظن يوافقك لأن خاطرة في بنت سالم

أبو عمر: بياخذها ورجلي فوق راسه

أم عمر : الله يهديك يا ابو عمر الجواز مافيه غصب

أبو عمر : قلت باخذها يعني بياخذها ولا تبغين يجي بكرة واحد غريب ويشاركنا في حلالنا وانا بعد كم يوم بروح بيت رجال أمها واعطيكا خبر عشان تجهز عمرها وانتم كمان تجهزو العرس بيكون بعد ما يرجع عمر بسبوع

أم عمر :بس يابو عمر ....

أبو عمر خلاص كلام في الموضوع هذا ما أبغى

أم عمر: لا حول ولا قوة ألا بالله

*********************

حسن خليل
23-07-06, 08:59 AM
أشكر الأخت همس الأزاهير على هذه القصة الطريفة.

ونرحب بكِ معنا في هذا القسم وبطرح هذه القصة.

أحب أن أنوه هنا الى كتابة كلمة إنشاء الله في القصة غير صحيحة حيث تكتب إن شاء الله.

وبانتظار جديدكِ القادم

تفضلي بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،

حسن خليل

ماء الورد
25-07-06, 02:26 PM
همس الأزاهير ش

شكرا لك على هذه القصة الجميلة
نتمنى أن لا تتأخري في تنزيل البقية
لي بعض الملاحظات أرجو أن يتسع لها صدرك

1 - اخترتي الكتابة بخط صغير هل يمكن ان يكون أكبر في المرات القادمة

2 - بعض الألفاظ الواردة في القصة كان يمكن تلافيها أو الاستعاضة عنها بمفردات أخرى:
أمثلة
أمل : ما قلنا شي بس هالزفت وش أخره
خالد(14 ثاني متوسط) : أقول منهو الزفت ؟ ليكون قصدك أنا ؟
خالد : أكيد شفتي نتيجة القردة سارة
أمل وهي تضرب خالد على راسه : تفوه على وجهك طيحت قلبي في رجولي الله ياخذك ؟
عمر : تفوه عليك وعلى وجهك فجعتني

كل هذه الألفاظ وعفوا لهذه الكلمة( السوقيه )كان يمكن تجنبها خصوصا في الوسط الذي تدور فيه أحداث القصة
نحن نحتاج أن نرتقي باسلوب المحادثة ويمكن أن تكون القصة وسيلة لذلك
تلاحظين أن الكثيرين يرددون الفاظا مرت عليهم في قصة أو رواية أو مسلسل او فيلم فلئن يكون اللفظ ينم عن أدب ورقي واحترام أفضل

انظري الى الحوار التالي
طلال وهو طالع مع الباب : أقول سارة أنتبهي ترى فية إعصار جايلك بالطريق
( هو يقصد أمه هل هناك من يصف أمه بهذا الوصف ان لم يكن خوفا من الله فحياءاً ، ومن لم يمنعه دينه ففي الأخلاق مانع )

3 - بعض الأخطاء الاملائية أو المطبعية

أتمنى أن لا تزعجك ملاحظاتي

تقبلي تحيتي وتقديري

دمت بحفظ الله

همس الأزاهير ش
25-08-06, 01:41 AM
الساعة العاشرة صباحا أمام منزل أبو خالد

إبراهيم : هيا سارة أنزلي ودقي الباب عشان تطلع أمل

سارة : أنشاء الله وتنزل من السيارة في اتجاه الباب ودق الجرس وكلها دقيقتين ولا أمل تفك الباب وتسلم على سارة وتطلع من البيت في اتجاه السيارة وتطلع وراء خلف سارة

إبراهيم وهو يحرك السيارة: السلام عليكم

أمل بصوت يكاد يسمع من الحياء : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

إبراهيم :كيف حالك أمل

أمل : الحمد لله بخير الله يسلمك

إبراهيم : مبروك النجاح

أمل : الله يبارك بعمرك

إبراهيم : لسى ناوية على الطب

أمل : أن شاء الله

إبراهيم : خلاص أذا أحتجتي إي مساعدة لا تترددين

أمل : مشكور ما تقصر

سارة : أحم أحم نحن هنا ولا خلاص راحت علينا من يوم ما طلعنا السيارة وانتم سوالف ما كأن فيه وحدة عسولة جالسة قدام حرام عليكم أرموا عليه لو كلمة أو حتى نظره

إبراهيم : أنا لله وأنا إليه راجعون ذحين شيفكنا من ها الخبله

سارة : أمولتي يرضيك يقول عني خبله

أمل : لا ما يرضيني بس أنتي صح خبله

سارة : أفا والله كلكم عليه طيب يأمل بعدين شغلك وأنت يابرهوم أطلب من خدمة وشوف

إبراهيم : برهوم في عينك قالوا لك طفل في الروضة ....

واستمروا في الكام والمزاح حتى وصلوا إلى المدرسة ثم إلى البيت وعند بيت أبو خالد

سارة: أمل حبيبتي تغدي عندنا اليوم

أمل : ما أقدر م استأذنت من أمي

سارة : محلولة أنزل معك وناخذ الأذن خلاص إبراهيم أنتأسبقنا البيت وأحنا أن شاء الله بنروح مشي

إبراهيم : لا أنا بستنا كم هنا

ونزلت أمل وسارة من السيارة ودقوا على الجرس فتحت لهم الباب منى

سارة تسلم على منى : كيف حالك على فكرة منى ولا مها

منى : مها

أمل : منى الكذب حرام

سارة : نفسي أعرف كيف تفرقين بينهم

أمل : هذا سر وتضحك هي ومنى

سارة: أقول وين عمتي

أم خالد : أنا هنا

وتسلم أم خالد على سارة

أم خالد:كيف حالك بنتي عساك بخير وكيف حال الوالدة

سارة : الحمد لله الله يسلمك عمتي بغيت أطلب منك طلب وقولي تم

أم خالد : أذا أقدر ما بقول غير تم

سارة : بغيت أمل تتغدى عندنا الله يخليك عمتي عشان خاطري لا تقولين لا

منى : أعوذ بالله والله كأنها شحاتة

أم خالد : منى عيب عليك خلاص أمل روحي معها

سارة وهي تطلع لسانها لمنى مشكورة ياحبيبتي ياعمتي وتقوم تبوس راسها

وتطلع أمل مع سارة الى السيارة ويروح بهم أبراهم جهة البيت

******************

يوم الخميس سارة من الظهر وهي عند أمل عشان مشوار الملاهي وخالد قالب البيت فوق تحت من الفرحة هو والثنائي منى ومها وبعد صلاة العصر

أبو خالد: ما جهزتوا بنمشي

أم خالد: خلاص أحنا جاهزين بس بنلبس العبي

وفي هذا الوقت يدق جرس قسم الرجال

أبو خالد : خالد قوم شوف من على الباب

خالد :يروح في أتجاه الباب و يتمتم أعوذ بالله من اللي جاي ذحين أنا عارف شكلنا ماحنا راحين ويفتح الباب ويلاقي رجل غريب واقف على الباب

الرجل : السلام عليكم هذا بيت أبو خالد

خالد: وعليكم السلام ورحمت الله وبركاته ، أيوه هذا بيت أبوخالد

الرجل : الوالد موجود

خالد: تفضل الله يحيك الوالد موجود من نقوله

الرجل : أبو عمر عم أمل

ويدخل خالد أبو عمر المجلس ويذهب إلى أبيه ويبلغه أنه فيه رجل في المجلس أسمه أبو عمر ويقول أنه عم أمل

أم خالد بفزع : أبو عمر وش جايبه وش يبغى بعد هذا العمر كله

أبو خالد: يمكن ندم على اللي سواه وجاي يشوف بنت أخوه

أم خالد : أبو عمر يندم والله ما صدق أكيد جاي في مصيبة

أمل وهي مستغربة أنه طلع له عم يسأل عليها ومستغربة من رد فعل أمها يوم سمعت باسم عمها : أمي أيش فيه

أبو خالد: مافيه غير الخير أن شاء الله أنا رايح للرجال جهزوا القهوة والتمر بسرعة

ويروح للمجلس ويلقى أبو عمر جالس فيه ويوقف أبو عمر عشان يسلم على أبو خالد

أبو خالد : السلام عليكم

أبو عمر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أبو خالد : كيف حالك وكيف حال أبو سامي(ناصر عم أمل الثاني ) عساكم طيبين تفضل أستريح

أبو عمر وهو يجلس من جديد : بخير الحمد لله كيف حال أمل بنت أخوي ممكن تكلمه أبغى أسلم عليها

أبو خالد : أنشاء الله ويروح يكلم أمل ويقولها عمك يبغى يسلم عليك

أمل : عمي من أنا ما أقدر أسلم على رجال ما عرفه ولا عمري شفته

أبو خالد : بس يا بنتي هذا عمك أخو أبوك الله يرحمة وعيب ما تسلمين عليه تبين عمك يقول مانعينها تسلم علي ولا مكرهينها في

أمل : بسلم وبرجع على طول ما بقعد معه

أبو خالد : اللي تبغينه

وتروح أمل مع أبوخالد وتدخل المجلس على عمها أبو عمر اللي أول مرة في حياتها تشوفه

أبو عمر يمد يده لأمل ويقول هلا والله بنت الغالي

أمل بتردد تمد يدها وتمسك يد عمها ولما مسك عمها يدها حست أن حياتها كلها راح تتغير ماتدري ليش حست أن عالمها كله راح ينهار والسبب فيه هذا الرجل الذي يقال له عمها فسرت رجفة خوف في بدنها

أبو عمر : كيف حالك بنتي عسى ما نقصك شي

أمل : بصوت مضطرب من الخوف : الحمد لله ما نقصني شي عن أذنكم بروح أساعد أمي وتخرج بسرعة من المجلس وتذهب إلى غرفتها حيث سارة هناك وكان جسمها كله ينتفض وعندما رأتها سارة

سارة بقلق: أمل حبيبتي أيش فيك جسمك كله يرتجف

أمل : خايفه والله يا سارة خايفه ما أدري ليش من يوم عمي مسك يدي حسيت أنه بتصير مصيبة

سارة : أن شاء الله ما فيه مصيبة ولا شي بس هذا كله عشانك أول مرة تشوفينه

أمل : ما أظن يا سارة أنت لوشفتي شكل أمي أول ما سمعت باسمه كان صدقتيني أنا متأكددة أنه فية شي كبير صار وبيصير

سارة : لا تسبقين الأمور يمكن عمك حب يشوفك ويسلم عليك

أمل : سارة عمري 18 سنه عمره ما سأل عني ولا مرة وحدة ليش ذحين

سارة ماقدرت تقول شي عشان تهدي أمل وتطمنها هي أصلا ما هي قادرة تتطمن

وفي المجلس

أبو عمر : أكيد قاعد تسأل نفسك وش جايبني

أبو خالد : أفا الله يحيك أنت عم بنتنا

أبو عمر : وأنا جاي عشان موضوع يخص أمل

أبو خالد : خير أنشاء الله

أبو عمر : أمل خلاص كبرت ما شاء الله عليها وصارت عروس ولأنا عندي لها العريس اللي يستاهلها

أبو خالد : بس أمل مخطوبة من سنتين وكنا في الأيام هذي جاين لك عشان تملك لها

أبو عمر : لا والله وبأي حق توافقون على خطوبتها بدون ما تستشيروني أنا ولي أمرها وبعدين من هو عريس الغفلة اللي بتلصقونة في بنت أخوي

أبو خالد وهو ماسك أعصابه : إبراهيم ولد أخوي عبد الله

أبو عمر : والله طابخينها كويس أنت وأخوك تجوزون البت لولده وتستولون على ورثها

أبو خالد : من العصبية قام واقف : والله لو ما أنت على فراشي كان عرفت كيف أرد عليك

أبو عمر : تهددني قوم يالله خل البنت تلم ثيابها مالها قعدة معكم بعد اليوم

أبو خالد : بنتي مالها طلعة من البيت

أبو عمر :وهو : يصارخ بصوته كله أمل ...أمـــــــــــــــــل

ويجون أم خالد وخالد وأمل على الصوت

ويوم شاف أبو عمر أمل سحبها بيدها خلاص ماله داعي تلم ثيابها أصلا من زينها بتروح معي من دونها

أم خالد : وهي تحاول تسحب بنتها من يد عمها: بأي حق جاي بعد هذا العمر كله عشان تاخذها واهو أنت أللي طردتنا من البيت وقلت مابغى أعرف عنكم شي وجاي ذحين عشان تاخذها والله ما راح أخليك تاخذها

أبو عمر : أنتو ناسيين أني ولي أمرها ولي الحق اني أخذها وأن ماراحت معي ذحين قسما بالله لأدخل أبوخالد السجن واخليكم تندمون وأنتي أم خالد عارفة أني أقدر أودي أبو خالد وخالد وعيالك كلهم في ستين مصيبة

أمل يوم سمعت التهديدات وشافت الخوف على وجه أمها سحبت يدها بلطف من أمها وقالت خلاص أمي أنا بروح مع عمي وأمل كانت لابسه عباتها عشان المشوار اللي كانوا طالعينه بس لفت الطرحة على شعرها وغطت وجهها وطلعت مع عمها

وفي تلك اللحظة سقطت أم خالد مغشي عليها

يا ترى ماذا سيحصل لأمل ولأمها وما سر العداوة بين عمها وأمها

**************************************************

همس الأزاهير ش
27-08-06, 07:30 PM
اتمنى ان تعجبكم لأنها اول مرة اكتب فيها قصة

همس الأزاهير ش
13-09-06, 08:12 PM
[
لمحة من الماضي :قبل 19 سنة
خالد عمر شاب من عائلة غنية ورفيعة المستوى له من الأخوة سعود وهو الأكبر بين أخوته وناصر وشقيقة واحدة ليلى
خالد كان متواضعا محبوبا من الجميع عائلته، الموظفين في شركة والده ،سهل المعشر حاضر النكتة قوي الشخصية بينما سعود على النقيض من أخيه متكبر لا يحب سوى نفسه والمال متزوج من ابنة عمة فاطمة لأنها رغبة والده وعمة ولم يكن يشعر ناحيتها بالحب وكان عندهما في ذلك الوقت 3 أطفال عمر 6 سنوات وعفاف 4 سنوات و عصام سنة وأما ناصر فهو أخر العنقود جميع طلباته مجابه بدون تعب فشب كسولا ضعيف الشخصية يقوده أخيه سعود كما يريد بينما ليلى فهي نسخة عن خالد وكانت الأقرب إلى قلبه بين جميع أخوته وعائلته وكانت كاتمة سره، وكان لخالد صديقا مقربا واسمه أيضا خالد وهو شقيق سلمى والدة أمل وهذا ملخص عن الشخصيات ذات التأثير المباشر في الماضي أما الآن فمع الأحداث:
خالد:حبيبتي ليلى أبغى منك خدمة
ليلى : أنت تأمر بس تدلل قول وش تبي من عيني هذي قبل هذي
خالد:تسلم لي أحلى عيون في العالم ، تعرفين خالد عبد الله صديقي
ليلى : أيه أعرفه وش فيه
خالد : هذا خالد الله يسلمك عنده أخت اسمها سلمى أبغاك تتعرفين عليها
ليلى : زين بس ممكن أعرف ليه
خالد : بصراحة البنت عاجبتني وخاطري أخطبها أذا عجبتك
ليلى : وأنت كيف شايفها عشن تعجبك
خالد: أسمعي بقولك اللي صار بس بدون تعليق من تعليقاتك المشهورة
ليلى : أوكي ما راح أعلق
خالد : السالفة الله يسلمك مرة كنا أنا وخالد نتمشى بعدين قررنا نروح بيت أهل خالد ولأن خالد كان يعتقد أن أهله كلهم برى البيت ما أعطى خبر أني في المجلس وراح هو بنفسه يسوي لنا شاهي المهم بعد ما طلع يمكن بعشر دقايق كنت أقلب جريدة لقيتها في المجلس وألا الباب ينفتح فكرت أن اللي فتح الباب هو خالد فرفعت راسي عشان أقوله مسرع ما سوى الشاهي ويدوب فتحت فمي ألا عيني طاحت على أجمل بنت شفتها في حياتي وما عرفت وش أقول أو وش أسوي وهي من ربكتها وخجلها ظلت يمكن دقيقة مكانها ما تحركت ولا أرمشت بعدين كأنها حست بنفسها وخرت جري من المجلس وأنا من ذاك اليوم ماني قادر أشيلها من بالي
ليلى : يووووووه قصت حب من أول نظرة
خالد : ما قلنا بدون تعليق
ليلى : طيب طيب بس خلودي لو تعرفت على البنت وعجبتني تعتقد أن أبويه راح يوافق
خالد: أن شاء الله بيوافق هذا مستقبلي وحياتي وأنا بأذن الله بعرف كيف أقنعه
ليلى : أن شاء الله
ليلى بدلع : خلوووووودي
خالد : خشم خالد عفوا أقصد عيون خالد
ليلى : أوصف لي شكلها
خالد : أفا عيب عليك هذا وأنت تعرفين الأصول
ليلى : بس هذي بتصير مرة أخوي
خالد : أذا صارت مرة أخوك يصير خير
ليلى : أن شاء الله خلاص خلصت موضوعك ياله فارق خلني أخذ راحتي
خالد : طيب هين خلي موضوعي يخلص وأنا بوريك شغلك
وكملوا ضحك وسوالف وما كانوا عارفين أنه فيه شخص سمع كلامهم كله
بعد هذا بساعتين
أبو عمر :ها أبوي أش رايك بالموضوع
أبو سعود : والله هذا اللي نفسي فيه من زمان
أبو عمر : خلاص أذا جا خالد أنت فاتحه بالموضوع وبعدين نروح لعمي ونخطب تهاني قبل ما يسبقنا أحد
أبو سعود : أن شاء الله وأنا متأكد أن عمك نفسه يزوج تهاني لخالد
وتدخل عليهم ليلى وتسلم على رأس أبوها وتجلس جنبه وهي تقول : أسمعكم جايبين طاري خلودي
أبو عمر : وأنت أش لك تسألين
ليلى : هذا خالد ما هو أي أحد واللي يخص خالد يخصني
أبو سعود : بس ما كأني جالس عندكم ما فيه أحترم ولا تقدير
أبو عمر : السموحة منك ترى كل الحشيمة والتقدير لك
ليلى وهي تسلم على رأس أبوها : أفا عاد يعني ما تعرف غلاك عندنا الله يخليك لنا
أبو سعود : خلاص خلاص بس يا بنتي حنا قررنا نخطب لأخوك خالد تهاني بنت عمك
ليلى بصدمة : ما لقيتوا غير تهاني لخوي خالد هذي وحدة مغرورة وحقودة ما تنفع لخالد
أبو سعود : يعب عليك هذي بنت عمك
ليلى :عمي على رأسي وعيني بس تهاني لا ما تنفع لخالد ولا يمكن أنها تسعده في حياته بعدين خالد ماله رأي في الموضوع يمكن ما يبغى تهاني ولا تنسون أنها لسى صغيرة عمرها يدوب 15 سنة
أبو عمر : وش ما يبغاها هي بنت عمه وهو أحق بها من الغريب ولا تنسين أنا يوم تزوجت أختها كان عمرها 16 سنة
ليلى : عشان كذا أشوفك مبسوط في حياتك
أبو عمر : والله العظيم لو ما سكتي لخليك تندمين على كل كلمه تقولينها
ليلى خافت من تهديد أبو عمر وارتجفت وحس بها أبوها
أبو سعود : ليلى روحي لغرفتك
ليلى على طول قامت وطلعت غرفتها بعد ماطلعت ليلى من عندم
أبو سعود : عيب عليك هذا وأنا جالس قدامك كيف بكرة لرحت عند كريم وش بتسوي فيها
أبو عمر : الله يطول في عمرك ويخليك تاج لنا بس يا بويه بنتك هذا ما تعرف تحترم و ترفع الضغط
أبو سعود : مهما كان ما هو بالطريقة هذي شوف كيف خالد يتعامل معها وكيف هي ما تطيق حتى الكلمة عليه وبعدين يا ولدي الحريم بكلمة حلوة تكسبهم وأنت حتى الكلام الحلو ما نسمعك تقوله حتى لأم عيالك
أبو عمر : وأنا فاضي حق الشغلات هذي
أبو سعود : الكلام الحلو ما له وقت يا ولدي في إي لحظة تقدر تقوله وفي إي حال بس أنت الله يهداك مدري على من طالع قاسي
أبو عمر تضايق من كلام أبوه وستأذن من مجلس أبوه وخرج منه وراح للجناح اللي ساكن فيه مع زوجته وأولاده ودخل على زوجته في غرفتهم
أبو عمر : السلام عليكم
أم عمر : وعليكم السلام ورحمة الله ، ها بشر أش صار في موضوع خالد وتهاني وعمي أش قال وخالد وافق والا لا
أبو عمر : وحدة وحدة على عمرك لا تشرقين بالكلام ، كلمت أبويه في الموضوع وقال بكلم اليوم خالد إذا رجع البيت
أم عمر : يا بخت تهاني لو صارت من نصيب عمر
أبو عمر بضحكة خبث : لو صارت
أم عمر : وش قصدك
أبو عمر : ما أقصد شي
أبو عمر في خاطرة ( لو وافق خالد بسهوله راح تخطيطي على الفاضي )
يا ترى أبو عمر وش يخطط له ، وخالد كيف يقنع أبوه برايه ولقاء ليلى وسلمى ( أم أمل) كيف راح يكون[/size]

همس الأزاهير ش
18-10-06, 07:26 PM
بعد صلاة العشاء رجع خالد إلى البيت ولقي أبوه جالس في الصالة مع أمه دخل عليهم وحب رأس أبوه وأمه وهو يقول
السلام عليكم ، كيف حالكم ؟ عساكم بخير
أبو سعود : الحمد لله بخير . من وين جاي
خالد : من عند صديقي خالد تعرفه
أبو سعود : أيه أعرفه رجال والنعم فيه
خالد : وين أبو عمر العادة ألقاه معكم في ذا الوقت
أبو سعود : راح مع أهله لبيت عمك وعلى طاري عمك فيه موضوع أبغى أكلمك فيه
خالد : خير أن شاء الله
أبو سعود : الخير في وجهك ،بس اليوم أنا وأخوك أبو عمر قلنا أنه جا الوقت اللي لازم تتزوج فيه وفكرنا نخطب لك بنت عمك تهاني
خالد: والله يا أبوي أنا كنت هاليومين أفكر في موضوع الزواج بس ماهو تهاني
أبو سعود : وليه ما هو تهاني ، تهاني فيها شي
خالد: لا تهاني مافيها أي شي بس أشوفها زي ليلى ولسى بعدها صغيرة على الزواج ، أنا أبغى وحدة تكون كبيرة وفاهمة تكون لي العقل والنصيحة ما أبغى وحدة أربيها
أبو سعود : فيه أحلى من أن الرجال يربي حرمته على كيفه ، شوف هذا أخوك أبو عمر أخذ بنت عمه وهي لسى بعدها صغير ولا عمره أشتكى والحمد لله
أم سعود : أذا ما أشتكى ما هو معناه مبسوط ، صحيح فاطمة طيبة وما هي مقصرة معه بس ما هي قادرة تسعده وتكسب حبه وبعدين أنت يوم أخذتني ما كنت صغيرة ومادام الولد يشوف البنت زي أخته لا تغصبه عليها لأن كل الأمور يمكن تحل بالغصب ألا الزواج لازم يكون فيه قبول من الطرفين ما هو صحيح كلامي
أبو سعود / صح كلامك بس هذي بنت أخوي وكنت أتمنى ياخذها خالد
خالد : يا بوي بنت عمي أن شاء الله بيجيها اللي أحسن مني
أم سعود : وهو فيه أحد أحسن من ولدي والله ما فيه رجال أحسن منك
أبو سعود : أفا والله وأنا يام سعود وين رحت
أم سعود : أنت فوق رأسهم جميع وعيالك ما طلعوا رجال ألا لأنك أنت أبوهم ومربيهم
أبوسعود : لا والله عشان عندهم أم مثلك الله يخليك لنا دوم
خالد : لا والله نسوني . أحم أحم نحن هنا
أبو سعود وهو يضحك : أنت لسى هنا قوم يالله فارق خلني أجلس مع عجوزي بروحنا شويه
أم سعود : و من هي العجوز يا أبو سعود
خالد: ش الورطة هذي يالله حلها
أبو سعود : ماقلت روح أطلع فوق عند أختك وراضها ترى أبو عمر مزعلها اليوم عشانك وأنا براضي زينه الصبايا
خالدوهو طالع إلى غرفة ليلى : بترقعها ما ينفع خلاص سبق السيف العذل
أم سعود : وأنت وش مدخلك بينا رجال وحرمته يزعلون يرضون على كيفهم وش حارق رزك
خالد وهو يضحك : أشوفكم عطيتوني كرت أحمر يعنيأطلع برى أوت خلاص أنا بروح عند أختي حبيتي وخليكم لوحدكم موهذا اللي تبونهيالّه مع السلامة
وراح لغرفة ليلى ودق بابها
ليلى : أدخل
خالد : السلام على أحلى أخت في العالم ،
ليلى ( صوتها لسى فيه أثر البكاء) : وعليكم السلام
خالد : أفا والله الحلو شكله كان يبكي قولي من اللي مزعلك وأنا أوريه شغله
ليلى رجعت تبكي مرة ثانية : سعود وأبوي يبغون يزوجونك تهاني بنت عمي
خالد : وهذا الموضوع يخليك تبكين ، وبعدين تهاني وش فيها بنت عمنا ومن دمنا ولحمنا
ليلى : لا والله ما تأخذ تهاني مغرورة وحقود ما تنفع لك
خالد : عيب هذي بنت عمك
ليلى : بنت عمى على عيني وعلى رأسي بس ما تاخذهايعني ماتاخذها وبعدين ما هو أنت بنفسك مكلمني اليوم تبغى أخت صديقك
خالد : كنت بس ما قدر أرفض طلب من أبويه
ليلى : أنا أروح ذحين لأبوي وأحاول أقنعه وكمان راح أكلم أمي
خالد قعد على طرف سرير ليلى وهو ميت من الضحك على شكل ليلى وهي معصبه
ليلى : عمى ، خالد وش فيك أنا أعصابي محروقة وأنت ميت ضحك
خالد : لا بس شكلك وأنت معصبة مو بس يضحك لا يموت من الضحك
ليلى : هذا جزاي اللي من اليوم شايله همك وهم كيف راح أعلمك بالموضوع
خالد : خلاص الموضوع أنحل
ليلى : كيف
خالد : أنا قبل ما أطلع عندك قابلت أبوي في الصالة وتكلمنا في موضوع تهاني وأمي كمان تدخلت وأقنعته أن زواجي مع تهاني ما ينفع
ليلى ترمي خالد بالمخدة : تفوه على وجهك وسابيني من اليوم أحرق في أعصابي طيب دور اللي يروح يشوف أخت صاحبك
خالد : انا كنت امزح معك ، أنت زعلتي ، حقك على راسي
ليلى : ذحين حقك على رأسي لا ما راح أسامحك زعلانة يعني زعلانة
خالد : والله العظيم ما أقدر على زعلك ؟ قولي وش اللي يرضيك وأنا اسويه
ليلى : أمممم يقلون فيه بضاعة جديدة نازله السوق تودين وتشتري لي على حسابك
خالد : لا الله يخليك أي شي ألا السوق
ليلى وهي تضحك : مالي شغل يا السوق يا الزعل
خالد : أنا لله وأنا إليه راجعون الله يعني مو بس المشوار لا وكمان فيها دفع فلوس لا حول ولا قوة ألا بالله
ليلى : عشان مرة ثانية ما تزعلني
خالد : ذكريني بكرة بس أذا تزوجت ما زعل حرمتي
ليلى : ليه أن شاء الله
خالد : عشان ما تخسرني كل ما زعلت في السوق بعدين حتى الراتب ما يكفي غير الله يعيني أبتسلف من الوالد
ليلى : الله يقطع إبليسك ، أنت ما تبطل عاداتك والله موتني من الضحك ما أقول غير الله يعين اللي بتكون حرمتك
خالد : خلاص أنا بنزل أستناك تحت عشر دقايق أذا ما جهزتي ونزلتي بطلع أروح مشوار . وقام خالد عشان يطلع
ليلى : لا خلاص خمس دقايق وأن شاء الله أكون جاهزة
خالد (وهو يضحك ) : ناس ما يجون غير بالعين الحمرا
في بيت أبو فاطمة وفي التحديد في غرفة تهاني
فاطمة : تهاني هاتي البشارة
تهاني : بشارة أيش ؟
فاطمة : اليوم قالي أبو عمر أنه هو وعمي اتفقوا يخطيونك لخالد
تهاني : أحلفي قولي والله أنك ما تمزحين
فاطمة : والله العظيم ما امزح
تهاني : يا سلام وأخيرا خالد بيخطبني تصدقين كنت خايفة أن هذا ما يصير تعرفين ليلى تكرهني وهي حبيبة خالد تقوله على كل شي يصير
فاطمة : ما دامك عارفة أنها حبيبة خالد وتعلمه بكل شي ليه تتحرشين فيها
تهاني : بصراحة أنا ما أطيقها ومقدر أستحمل أجلس معها خمس دقايق على بعض وسبحان ربك من يوم أشوفها كأني شايفة عفريت أعصابي على طول تفور وما أستحمل لها كلمة
فاطمة : الله يهديك والله ليلى طيبة وما فيه زيها وبعدين أذا تزوجتي خالد بكرة تراك بتعيشين معها
تهاني : لا أن شاء الله وأنت تفكريني هبلة زيك عشان أسكن مع أهله لا حبيبتي لازم يسكني في بيت لحالي
فاطمة : عن الغلط مو كني أختك الكبيرة
تهاني : أسفة بس أنا ما أبغى أكون زيك ضعيفة وين ما يحطونها تروح لا وكل هذا كمان ماهو عاجب
فاطمة: حرام عليك الناس شايليني فوق رأسهم بس هو الله يهداه سعود جاف فتعامله حتى مع أهله
تهاني : أنت غير وأهله غير أنت زوجته وبعدين ليه ما تخلينه يبني لك بيت أو حتى يشتري لك واحد جاهز
فاطمة : أنا ما قلت لك أن عمي الله يطول في عمره قال لسعود يبني لنا فله في حوش بيتهم أت تعرفين أن الحوش كبير ويشيل فلتين كمان
تهاني : يعني أخيرا بيكون لك بيت لحالك وتفتكين من أم لسلنين ليلى ومن أمها
فاطمة : أنا عارفة أنت جايبة كل هذا الحقد من وين بس الله يهداك أنا نازله تحت عند رجالي وأبويه أبرك لي من الجلسة معك
ونزلت تحت كملت الجلسة مع أبوها وأمها وزوجها وما طلعوا من بيت أهلها غر الساعة 12
في بيت أبو سعود في الصالة كانت ليلى جالسة مع خالد يتفرجون على التلفزيون ودخل عليهم أبو عمر وزوجته فاطمة
أبو عمر + فاطمة : السلام عليكم
خالد+ ليلى : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أبو عمر : ها كيف حال المعرس
خالد: أي معرس
أبو عمر : أنت ولا الوالد ما قالك
خالد : ايه قصدك على موضوع تهاني قالي عليه بس شفنا أنا ما نصلح لبعض فقرر الوالد أنه ما يتمم الموضوع
أبو عمر بعصبية : وليه ما تصلحون لبعض ولا أخت صاحبك أحسن من بنت عمك
خالد : أخت صاحبي وأنت من قالك على الموضوع أنا ما قلت لأحد غير ليلى وما أظن ليلى قالت لك
ليلى : والله العظيم ما قلت لأحد
أبو عمر وهو مرتبك : ها لا ما قالت لي بس أنا سمعتكم وأنت تتكلمون ي هذا الموضوع
خالد : وما دام سمعتني أقول لها أبغى أخطب أخت صاحبي ليش تروح للوالد وتكلمه في موضوع تهاني
أبو عمر : عشان صاحبك وأهله ما هم من مستوانا وبعدين أنت أولى بنت عمك من الغريب يالّه يا فاطمة أطلعي فوق وطلعي معك العيال . وطلع أبو عمر فوق وراح للجناح الخاص فيه
ودخل غرفته وهو يغلي من الغضب عشان اللي خطط له فشل وعشان غلط بلسانه قدام خالد وليلى والمصيبة قدام فاطمة زوجته وبعد خمس دقايق دخلت عليه فاطمة بعد ما ودت العيال غرفهم
فاطمة : ليه سويت كذا يا أبو عمر . ليه خليتني أفرح البنت وأنت عارف أن أخوك حاط عينه على وحدة ثانية ليه حرام عليك أنا ذحين أيش أقول لتهاني أنه والله الفكرة كانت فكرة أبو عمر لحالة وأنه خالد طلع حاط عينه على وحدة ثانية مايبغاك وين أودي وجهي منها ومن أهلي
أبو عمر : وين أودي وجهي من أهلي وديه في أي مكان ما أحد ضربك على يدك وقالك أفتحي الموضوع مع تهاني يالّه بس أطفي الأنوار خليني أنام راسي بينفجر
فاطمة وهي تطفي الأنوار : الله يسامحك على اللي بيصير أنا بس نفسي أعرف شنهو هدفك من ورى اللي صار كله
أبو عمر : أنت بتسكتين ولا أسكتك أنا
فاطمة : لا خلاص بسكت
بعد يومين
خالد : يالّه ليلى كل هذا ما جهزتي تأخرنا على الناس
ليلى وهي تحط الطرحة على راسها : خلاص رجتنا لك نص ساعة وأنت واقف على رأسي ياأخي ذبحتني ماهي زيارة هذي
خالد : من دون كلام خلصتي
ليلى : أيوه خلصت
خالد : يالّه على السيارة
ليلى : يالّه وأمرنا على الله
طلعوا لسيارة وبعد نص ساعة وصلوا عند بيت خالد أخوى سلمى ( أم أمل ) ونزل خالد دق على الجرس وبعد دقيقتين فتح له الباب صديقه خالد:
خالد : السلام عليكم
خالد عبدالله وهو يصافح خالد : وعليكم السلام ورحمت الله وبركاته
خالد : معي أختي جايه تزور الأهل
خالد عبدالله : الله يحيها الأهل داخل ينتظرونها خلها تدخل مع باب قسم الحريم
خالد : أن شاء الله وراح للسيارة وقال لليلى تنزل وتروح إلى باب الحريم وليلى نزلت وراحت جهة قسم الحريم ودقت الجرس
وفتحت لها الباب سلمى
ليلى : السلام عليكم
سلمى وهي تبوس ليلى على خدودها وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تفضلي الله يحيك
ليلى : تسلمين بس وين أجلس
سلمى : تأشر على غرفة الضيوف اللي كان أثاثها بسيط: هنا الله يحيك وعطيني عباتك والطرحة
ليلى وهي تنزل عباتها : بصراحة كان نفسي من زمان أتعرف عليكم من كثر ما فجر رااسي خالد بسوالفة عن صديقه خالد وقهوة أم خالد وأكل أم خالد وأهل خالد قلت خليني أتعرف عليهم وبين قوسين أذوق قهوتهم وطبخهم
وتدخل عليهم في هذي اللحظة أم خالد وتسلم على ليلى
أم خالد : أفا بس عشان القهوة والطبخ
ليلى وهي حاسة كأنها تعرفهم من زمان : لا والله عشان أتعرف على ها الوجيه الطيبة وما فيها شي أذا ذقنا قهوتم وطبخكم مو صح خالتي
أم خالد : ألا صح بنتي وذحين تجيب لك سلمى القهوة والحلى مع أنه مشاء الله عيك مو ناقصك حلا
ليلى : من ذوقك يالّه سلمى عجلي عشان نجلس نسولف مع بعض
سلمى : أفا عليك القهوة جاهزة ذحين أروح أجيبها وتقوم سلمى تروح المطبخ وتجيب صينية القهوة والحلى وترجع الغرفة
ليلى : أقول سلمى أخوي خالد ما دخل
سلمى : لا طلع هو وأخويه مشوار
ليلى : ما تشوفين مشاويرهم ما تخلص
سلمى : يا بختهم شباب يطلعون على كيفهم ما هو زينا البنات محبوسات في البيت ومقابلين شغله والمطبخ وعشان نطلع لازم نترجى ونبوس الأيادي
ليلى : والله أنك صادقة ما أقول غير ياليتني كنت ولد
أم خالد : وش بتسوين لو كنت ولد
ليلى : ما بخلي في نفسي شي ما بسويه
وقعدوا سوالف وضحك مدة ساعتين بعدين جا خالد وأخذ أخته ليلى وهم في السيارة في الطريق للبيت
خالد : ها أش رأيك فيها
سلمى : أنا ما دري كيف عجبتك ومن كلامك عنها قلت بقابل ملكة جمال العالم ولا هي طلعت بنت عادية وبعدين ما تصلح لك
خالد : وش فيها ما تصلح
ليلى : ما هي متعلمة وخبلة وتسد النفس
خالد : ليلى اللي أعرفة أنها مخلصة الجامعة وبعدين لو ماني شايفها كان صدقتك
ليلى : أفا يالواثق
خالد : ليلى تكلمي بجد
ليلى : بجد البنت تجنن ومنت أخويه أذا ما تزوجتها
خالد : يعني رايك أروح أخطبها
ليلى : وبسرعة قبل مل يسبقك واحد ثاني
خالد: أن شاءالله
وبعد الزواج ب8 أشهر كانت من أسعد أيام خالد وسلمى وخصوصا أن سلمى حامل في شهرها السادس صار حادث ماتوا فيه الأصحاب خالد وخالد وهم راجعين من العمرة في رمضان
و أبو خالد : من سمع خبر موت ولده جاته جلطة ولحقه بعد شهر
وبعد ما خلصت عدة سلمى اللي جابت بنت وسمتها أمل زي ما تفقت هي وخالد ظلت في بتها اللي هو الفلة اللي بناها سعود [ طلب أبوه منه يعطيها لأخوه لأنه معرس جديد ]وبعد ما صار عمر أمل 7 شهور
جا أبو عمر لأم أمل في بيتها
أبو عمر : يا سلمى أنا جاي أفاتحك في موضوع وابيك تفكرين فيه زين
أم أمل : خير أن شاء الله
أبو عمر : الخير في وجهك أنت تعرفين أن خالد الله يرحمه مر على وفاته 9 شهور وأنت تعرفين أن الحي أبقى من الميت

أم أمل : والمعنى
أبو عمر : أنا اليوم جاي أطلبك للزواج ونا عارف أنه ما عندك ولي أمر أبوك الي أعرفة مات وأنت صغيرة وأخوك مات مع خالد الله يرحمه في الحادث وبعدين أمل بنت أخويه ما أبغى رجال غريب يربيها
أم أمل : والله يا أبو عمر أنت رجال ما تنعاب بس أنا ما أبغى أزوج بعد خالد الله يرحمه وأنت رجال متزوج وعندك عيال وكمان حرمتك حامل
أبو عمر : الله حلل للرجال أربع ماهو ثنتين بس وأنت لسى صغيرة في العمر وأنا أولى من الغريب بلحم أخويه
أم أمل : يا بو عمر أنا ما أفكر في الزواج وحتى أذا فكرت ما راح يكون أنت
أبو عمر : وليه في عيب
أم أمل : لا أنت قلنا رجال وماعليك أي كلام بس أنت ما تناسبني وأنا كمان ما أناسبك
أبو عمر : أكيد أنت حاطة واحد في راسك
أم أمل : انا لله وأنا أليه راجعون زوجي لسى التراب ما برد على قبره وأنت تقول أني حاطة واحد في راسي الله سامحك
أبو عمر : هذا أخر كلام عندك
أم أمل : ما عندي غيره
أبو عمر : لمي عفشك وروحي بيت أهلك ما لك جلسة عندنا وبعدين بنت أخويه حطيها عند أمي لا تشيلينها أنا ولي أمرها بعد المرحوم أخوي
أم أمل : أنا بطلع بس الله يخليك بنت ما عندي غيرها لاتحرمني منها
أبو عمر : أمل مالهاطلعة من البيت وأنت يالّه أطلعي
أم أمل : الله يخليك أبوس يدك لا تاخذ بنتي والله العظيم لو اخذتها بموت
أبو عمر : أذا تبغين بنتك تقعد معك توقعين لي ورقة تتنازلين فيها عن ورثك
أم أمل : أوقع على اللي تبغاه بس ما تحرمني من بنتي
وهكذا وقعت أم أمل على ورقة التنازل وتركت بيت زوجها وعادت إلى بيت أهلها أرمله تحمل أبنتها أمل وسكنت مع أمها لا معين لهما سوى الله وأشتغلت أم أمل خياطة حتى تصرف على نفسها وعلى أمها وأبنتها حتى كتب الله لها الزواج من رجل صالح قام بإسعادها وإسعاد أبنتها التي أعتبرها ابنة له وهذا ملخص على أحداث الماضي

*نــورهـ 25*
28-10-06, 01:05 PM
قصة رااااائعة .. ابو عمر بصراحة ما عجبني تصرفه مسكينة سلمى والله يعينها على فراق بنتها بس خلي امل ترجع لامهاا حراااام.. وابو عمر خليه يموت في حادث وترجع امل لامها وتتزوج ابراهيم >> مو كني كملت القصة خخخخخ

بانتظار بقية قصتك الرائعة

@بقايا زورق@
09-11-06, 05:28 PM
مشكور على الموضوع

بنت الحرمين
04-12-06, 08:01 AM
لو سمحتو وين باقي القصه
قريت كذا قصه وكله ما ألقى كمالتها

همس الأزاهير ش
07-12-06, 07:35 PM
(qq69) قريبا بإذن الله

همس الأزاهير ش
15-12-06, 08:51 PM
عودة إلى أحداث الحاضر
ملخص للتذكير : أبو عمر أخذ أمل من بيت أمها غصب والأم ما استحملت و أغمي عليها
في بيت أبو خالد
أبو خالد وهو واضع رأس أم خالد في حضنه : خالد بسرعة روح جيب موية
خالد : أن شاء الله ويجري للمطبخ ويحضر كوب ماء ويرجع بسرعة لأبوه ويمد الكوب على أبوه
خالد : خذ هذا الماء
أبو خالد : يأخذ الكوب و يمسح به وجه أم خالد وهو يقول : بسم الله الرحمن الرحيم ... أم خالد يالّه قومي تراك خوفت العيال . وفي ذاك الوقت كان خالد والتوأم منى ومها وسارة متجمعين حول أم خالد جوا على الصراخ
أبو خالد : وهو يضرب على خد أم خالد ضربا خفيفا : يالّه الله يهداك قومي
سارة وهي تبكي : عمي خالتي وش فيها ما ترد وش اللي صار ، وأمل وينها ما شوفها
أبو خالد : أمل أخذها عمها لبيته و خالتك ما استحملت و
طاحت علينا تبغى بنتها وعمها ناوي يجوزها ما أدري لمن بس شكله لواحد من عياله
سارة بصرخة: و إبراهيم
أبو خالد : والله مدري هذا ذحين ما هو وقته خلينا في خالتك ويحضن أم خالد وهو يقول
يالّه أم خالد أصحي الله يصلحك أصحي . وأم خالد ما يسمع لها غير أنين خافت ، أم خالد يا قرة عيني قومي ردي علي
مها وهي تبكي : ابوي أمي ليش ما ترد أمي فيها شي
منى وهي تسلم على رجل أمها يمه الله يخليك قومي ، الله يخليك ، حرام عليك تخوفينا يمه وتبكي بصوت عالي وتحضن أختها منى ، وخالد واقف مرتبك ما هو عارف إيش يسوي ودموعه على خده
أبو خالد : سلمى حرام عليك ما تسمعين عيالك قومي وطمنيهم وطمنيني ، سلى قومي وكل شي بيصير زين والله لسوي المستحيل عشان أرجع لك أمل بس أنت قومي وأنت تشوفين ، ويهزها قومي ، قومي
سارة : عمي أنا بروح أكلم إبراهيم يجي يشوف خالتي
أبو خالد : إيه والله بسرعة روحي يا بنتي كلميه والله العظيم نسيت أنه دكتور
سارة : أن شاء الله وتروح بسرعة لبيتهم وتدق الجرس بشكل متواصل
أم إبراهيم : طيب ، طيب ، بشويش على الجرس الدنيا ما هي طايره وتفتح الباب
سارة : أمي إبراهيم وينه
أم إبراهيم : إبراهيم في الصالة جالس مع أبوك سارة فيك شي بيت عمك فيهم شي
سارة وهي متجهه إلى الصالة : إبراهيم ألحق خالتي إبراهيم
وقبل ما توصل الصالة يقابلها أبوها وإبراهيم وطلال
إبراهيم : خير خالتي وش فيها
سارة : خالتي طاحت علينا تهاوشت مع عم أمل ، وطاحت عشان أمل راحت
إبراهيم : من هو عم أمل وأمل وين راحت
أبو إبراهيم : ما هو وقته روح بيت عمك وشوف حرمته أش فيها بعدين نعرف السالفة
إبراهيم : ذحين أن شاء الله ويتجه إلى غرفته ويحضر حقيبته ويتجه إلى بيت أبو خالد بخطوات تقارب الجري وسارة خلفه
وبعد ما وصل دخل البيت ونادى عمي أدخل
أبو خالد : أدخل يا ولدي و شوف أم خالد أش فيها
إبراهيم بعد مادخل جلس جنب عمه وفتح حقيبته وأخرج جهاز قياس الضغط بعد ما قاس ضغط أم خالد قال : عمي أم خالد ضغطها مرتفع جدا ولازم نوديها المستشفى
أبو خالد : يعني حالتها خطيرة
نظر إبراهيم إلى سارة و أشر لها على البنات وفهمت سارة وقالت : مها ، منى خلونا نجيب لبس لخلتي وعباية غير هذي ، هذي كلها موية وراحت مع البنات
إبراهيم بعد ما طلعوا البنات مع سارة : خالد روح البيت وجيب مفتاح سيارتي بسرعة ، وطلع خالد وراح لبيت عمه
أبو خالد : أش فيه أم خالد فيها شي
إبراهيم : عمي أنت تعرف أن خالتي معها السكر والضغط العالي مع السكر خطيرممكن يسبب جلطة عشان كذا لازم نوديها المستشفى ونحطها تحت العناية ونحاول نتحكم في ضغطها والله رحوم بيشفيها أن شاء الله
أبو خالد : ونعم بالله وينادي يا بنات وين لبس أمكم
وبعد ما لبسوا أم خالد راح أبوخالد وإبراهيم المستشفى حيث يعمل إبراهيم وهناك تم أدخالها غرفة العناية المركزة
* * * * ********************************
أما بالنسبة لأمل فقد كانت طول الطريق إلى منزل عمها ترتجف رعبا وتضم يديها في حجرها وأما عمها فلم يكن يشعر بها كل ما كان يحس به هو الانتصار على سلمى وعلى زوجها وعلى خالد أخوه
في بيت أبو عمر كانت أم سعود وعهود جالسين في الصالة متجمعين على القهوة أمام شاشة التلفزيون وأم عمر تكلم عمر على التلفون
أم عمر : خير أن شاء الله أبوك يقول أنه ما يقدر يخطب لك لين تجي
عمر : طيب أنا أن شاء بنزل بعد أسبوعين أن شاء الله
عهود : أمي عطيني عمر أبغى أكلمه
أم عمر : عمر خذ أختك عهود تبغى تكلمك وتعطي السماعة لعهود
عهود : ألو السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كيف حالك متى بتجي
عمر : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أن شاء الله بعد أسبوعين
عهود : يوه متى ترى البيت من غيرك طفش ما يسوى
عمر: أكيد تبغين شي
عهود : حرام عليك أنت شايفني مصلحجية
عمر : أنت أكبر مصلحجية في الدنيا
عهود : خلاص مع السلامة
عمر : مع السلامة
عهود بدلع : يعني بتقفل وأنا زعلانه
عمر : ها ها ها ها
عهود : يعني زعلي يضحكك
عمر وفي صوته أثر الضحك : خلاص قولي ش اللي يرضيك
عهود : بكتب لك الأشياء اللي أبغاها في مسج وأرسله على جوالك
عمر: خلاص وشوفي أذا أخوانك يبغون شي يرسلون لي عل الجوال يالّه مع السلامة
عهود : مع السلامة وحط بالك على عمرك
وتقفل عهود السماعة وتقول : يوووووووه قد أيش له وحشه
أم سعود : صح والله له وحشه ، متى بيجي
أم عمر : بعد أسبوعين أن شاء الله ، والله يعن أذا جاء
عهود : أمي فيه شي طرقتك بالكلام كأنه رجوع عمر بيسبب مشاكل
أم عمر : الله يستر
أم سعود : خير فاطمة فيه شي
أم عمر : والله يا عمه مدري وش أقول لك
أم سعود : قولي وش صار
أم عمر : والله عمر قبل أسبوع متصل فين يبغانا نخطب له أخت واحد من أصحابه شكل البنت عاجبته تراها تدرس في لندن وعمر شايفها هناك والبنت وأهلها ناس ما عليهم أي كلام
أم سعود : أذا البنت وأهلها زي ما تقولين وين المشكله
أم عمر : المشكلة في أبو عمر
أم سعود : وأبو عمر أش فيه
وفي تلك الأثناء دخل أبو عمر ومن وراه أمل
أبو عمر : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الجميع : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أم عمر باستغراب : أبو عمر من هذي البنت اللي معك
أبو عمر : أمي هذي أمل بنت أخي خالد الله يرحمه وخطيبة عمر
أم سعود : أمل بنت خالد
أبو عمر : أيه بنت خالد
وتقوم أم سعود من مكانها وتروح لأمل وتاخذها في حضنها وتحضنها وتسلم على رأسها وعيونها وتبكي : يا يمه يا ريحة الغالي يا ريحة خالد
وأمل واقفة في حضن جدتها وما هي عارفه من هذي الحرمة وليش تضمها وليش تبكي
عهود تشاهد الموقف وهي مستغربة وتوجه إلى أمها نظرات استفسار
أبو عمر : أمل هذي جدتك أم أبوك خالد الله يرحمه و وهذي زوجتي فاطمة والثانية بنتي عهود
وتسلم أم عمر وعهود على أمل
عهود تمسك يد أمل وتشد عليها يا سلام طلع لي بنت عم من زمان وأنا أبغى لي بنت عم بس عمي الله يهداه ما جاب غير عيال
أبو عمر : خلاص جات لك بنت عم وبتقعد معك على طول
أم عمر : بتقعد على طول وأمها وينها
أبو عمر : عهود خذي أمل وعرفيها على عفاف وخليها ترتاح في غرفتك لين الخدمات يرتبون لها غرفة
وأخذت عهود أمل من يدها : يالّه تعلي مع أعرفك على عفاف مع نه وجودها زي عدمه راح تعرفين ليه .....
وبعد ما طلعت أمل مع عهود
أم سعود : سعود , سلمى صار فيها شي
أبو عمر : لا على حد علمي ما فيها شي
أم سعود : أجل ليش جايب أمل أنا سمعتك بتقول أنها بتقعد على طول ولا أنا غلطانة
أبو سعود : حشاك صحيح أمل بتقعد معنا
أم سعود : وسلمى كيف وافقت
أبو عمر : رأيها ما هو مهم بعدين أنا نويت أزوج أمل لعمر ولد عمها أحق بها
أم سعود : وأخذت رأي عمر
أبو عمر : عمر ما يقدر يعصيني
أم سعود : وأمل تعرف
أبو عمر: لسى ما قلت لها بس علمت أمها وزوجها تخيلي كانوا بيزوجون أمل لواحد من عيال أخو زوج أمها حتى من دون ما يشاورنا
أم سعود : يعني أخذت البنت غصب عن أمها وبتزوجها بدون حتى ما تأخذ رأيها ولا رأي عمر ،
أبو عمر : البنت مكانها عندنا هنا
أم سعود : مكان هذا رأيك زمان يوم ترجيتك تخليها وأمها يعشون في البيت وأنت ما رضيت قالت مالهم قعده في البيت حتى زيارات ما كنت تسمح لنا أيش معنى اليوم وش أللي صار عشان تغير رأيك
أم عمر : عشان ورث أمل ما يطاع من يده
أبو عمر : فاطمة أسكتي وألا بتندمين
أم سعود : تندم عشان تقول كلمة الحق ماهو كفاية أللي سويته لليوم حرام عليك رجع البنت لأمها لا تخرب حياته عشان أطماعك
أبو سعود : أمل بتتزوج عمر يعني بتتزوج وطلعه من هذا البيت ما لها وكلام ثاني في الموضوع ما أبغى
وخرج أبو سعود من البيت وترك خلفه صمت رهيب
وفي غرفة عهود
عهود : هلا والله بنت عمي الله قد أيش حلوة كلمة بنت عمي
وأمل ساكته منزله رأسها ما ترد على عهود
عهود : أموله ليه ما تتكلمين مستحيه منى ما له داعي الحياء أعتبريني مثل أختك ألا صح أنت عندك أخوات
أمل في ذيك اللحظة ما أستحملت وشهقت تبكي ما هي قادرة تمسك نفسها أكثر
عهود : أمل وش فيك تبكين ؟ أمل ردي علي
أمل زاد صوتها بالبكي
عهود : أمل فيه شي أنا زعلتك . ثم كأنها عرفت
عهود : أمل أبويه جابك غصب عنك
أمل تهز رأسها بمعنى نعم
عهود احتارت ما هي عارفه أيش تقول أو أيش تسوي
وبعد خمس دقائق هدئت أمل
أمل : عهود أبغى أطلب منك طلب
عهود : أفا كم أمل عندنا تأمرين أمر طلباتك مجابه
أمل وهي تبتسم من بين دموعها : أبغى أتصل بأمي
عهود : بس ذحين أجيب لك التلفون وتكلمينها
وراحت وجابت التلفون ومدته على أمل : خذي وتركت أمل في الغرفة عشان تتكلم براحتها
أخذت أمل التلفون ودقت رقم بيت أمها وبعد أربع رنات ردت مها على التلفون
مها : ألو
أمل : ألو , أنا أمل من معي منى وألا مها
مها: أمل أنا مها وينك وين رحتي أمل أمي طاحت ما ترد علينا
وفي هذي اللحظة تأخذ سارة السماعة من يد مها
سارة : ألو ، أمل
أمل : سارة أمي فيها شي
سارة : خالتي أرتفع الضغط عندها وجاء إبراهيم وأخذها هو وعمي للمستشفى ولسى ما أحد أتصل فينا
أمل وهي تبكي : لو صار شي في أمي ما راح أسامح عمي ولا نفسي عشان رحت معه
سارة : أمل ليش رحتي معه
أمل : خفت منه خفت يسوي شي في عمي خفت يأذيه سارة شكله قادر
سارة : أمل وإبراهيم
أمل : ما دري سارة والله مادري وأخذت تبكي
سارة : خلاص أمل الله يخليك لا تبكين أن شاء الله كل شي ينحل
أمل : ما أظن يا سارة ما أظن
سارة : أمل أنا أعرفك قوية وربك ما يرضى بالظلم
أمل : والنعم بالله يالّه سارة أكلمك مرة ثانية مع السلامة
سارة : مع السلامة وتقفل التليفون
مها : أمل بتجي وألا لأ
سارة : أن شاء الله أن شاء الله


************************************************** ****
أتمنى أن يعجبكم الجزء الجديد وشكرا لكل من قراء قصتي ولكل من رد عليها
أختكم همس الأزاهير ش

همس الأزاهير ش
08-05-07, 10:58 AM
["]سامحوني على التأخير ظروف أخرتني وأسفة وأن شاء الله يعجبكم الجزء الجديد وقريب أنزل الجزء أللي بعدة
الجزء الخامس
بعد ما قفلت أمل السماعة بخمس دقايق رجعت عهود للغرفة ولقت أمل حاطة يديها على وجهها وتبكي
عهود : خير أمل وش فيه
أمل : الخير منين بيجي وأمي في المستشفى ومحد قدر يطمني عليها وأنا قلبي ماهو متطمن حاسة أنه بصير فيها شي
عهود : خلي ثقتك بربك كبيرة ياأمل ربك رحيم وأن شاء الله راح تطمنين عليها وأنا بخلي التلفون عندك بعد نص ساعة أرجعي أتصلي عليهم وأن شاء الله بتسمعين أخبار تريحك
أمل : أن شاء الله ومشكورة
عهود : عشان تعرفين أن عندك بنت عم والنعم
أمل والدمعة تلمع فعينها : والنعم
عهود بصرخة : لا والله حرااااام عليك ما أقدر أتحمل قلبي خلاص بيذبحني ما هو قادر على أللي تسوينه فيني بموت رحميني آه آه آه آه يا قلبي ( وتحط يد على قلبها ويد على راسها في مشهد تمثيلي)
أمل وهي مفجوعة :عهود خير فيك شي
عهود ترسم ملامح الألم على وجهها : يعني حاطة نفسك ماتعرفين يا الظالمة
أمل : عهود والله ماني عارفة شي حرام عليك خوفتيني قولي أيش فيك و يش جاك
عهود : يعني شايفتني حجر ولا قالوا لك قلبي من حديد أشوف ها ألمسات تنزل من عيونك وما أتزلزل وعالمي ما يتحطم
أمل وهي تضحك من بين دموعها: الله يقطع شرك والله خوفتيني أحسبني مسوية شي وأنا ما أدري ...
عهود : قلت أسوي فيلم يمكن أغير الجو
وفعلا قدرت عهود بخفة دمها وطيبة قلبها أنها تخفف على أمل
وفي الصالة
أم عمر : خلاص يا عمتي هدي نفسك وأن شاء الله الأمور بتنحل
أم سعود : وين بتنحل أنتي ما تعرفين رجالك أذا نوى على شي ما فية قوة تقدر تغيره حتى أنا يا أمه ما يقدرني ولا يريحني شكله ناوي يذبحني
أم عمر : الشر بعيد عنك يا عمه وادعي ربك عسى يهداه
أم سعود : أنا ما ذبحني غير البنت ما شفتي شكلها كيف مسوي
ولا تحسبونه هين سحبتها بالقوة من بيت أمها عشان تعيش مع ناس أول مرة تشوفهم في حياتها
أم عمر : بس حنا كمان أهلها
أم سعود : أهلها بالاسم بس ولا عمرنا سوينا لها شي في حياتها ولا حتى نعرف أش تحب وأيش تكرة والا في أي سنة تدرس أذا كملت دراستها .. آآآآآآآه يا أبو سعود ليتك تجي وتشوف ولدك شم سوي في أمه وفي اليتيمه بنت أخوه وتبكي
يا ليتني أموت وما شوف أللي يسويها فيها
أم عمر وهي تحضن عمتها : بس خلاص يا عمتي والله ما يجوز اللي تسوينه في نفسك حرام
وفي تلك اللحظة تدخل عفاف الصالة وهي تسمع بكاء جدتها
عفاف : يمه جدتي وش فيها
أم سعود : تعالي يا عفاف وشوفي أبوك أيش سوى في المسكينة بنت عمك
عفاف : بنت عمي !!! أي بنت عم أنا ما عندي بنت عم
أم سعود وتشهق بصوت عالي : شفتي يا فاطمة حتى عيالك ما يعرفون أن عندهم بنت عم حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا سعود حسبي الله ونعم الوكيل
أم عمر : عفاف قومي أتصلي في عمك ناصر خليه يجي
عفاف وهي ماهي فاهمة شي أتصلت بعمها ناصر
ناصر : هلا
عفاف : السلام عليكم

عفاف : بخير الله يسلمك كيف حاللك
ناصر : الحمد لله كيف الأهل وكيف الغالية أم سعود
عفاف: كلنا بس جدتي تبغاك تجي البيت ذحين
ناصر : عسى خير فيكم شي
عفاف : عمي والله ما دري شاالسالفة دخلت على جدتي لقيتها تصيح وأمي تهدي فيها
ناصر : أم تصيح وش شفيها
عفاف : ما أدري بس الظاهر أنه لي بنت عم ما أدري كيف وجدتي تصيح عليها ما أدري أبوية شمسوي فيها
ناصر باستغراب : بنت خالد ؟ خلاص بكون عندكم بعد نص ساعة بالكثير أن شاء الله .مع السلامة
عفاف : مع السلامة وتقفل السماعة وتروح تجلس عند رجول جدتها تحاول تهديها ( عفاف بالرغم أنها مغرورة وما تحب الاختلاط بالناس ألا أنها تموت في جدتها)


بعد نصف ساعة في غرفة عهود اتصلت أمل مرة ثانية على البيت وردت عليها سارة.
سارة :آلو
أمل : السلام عليكم ها سارة ما جاتكم أخبار عن أمي
سارة : وعليكم السلام ،قبل عشر دقايق أتصل إبراهيم يقول أن حالتها طيبه بس حاطينها في غرفة العناية عشان يراقبونها
أمل وهي تبكي : أنت تكذبين عليه أمي صار لها شي عشان كذا حطوها في العناية وألا ليش يحطونها حرام عليك قولي أمي وش فيها
سارة : والله العظيم أن الكلام أللي قلته هو أللي قال لي إبراهيم وأذا تبغين تتأكدين دقي على جواله معه
أمل : بس أنا ما عرف رقم جواله
سارة : خلاص بعطيك الرقم بس جيبي قلم ورقة عشان أمليك
وتنادي أمل عهود عشان تعطيها ورقة وقلم وتأخذ الرقم من سارة وتقفل السماعة وتدق على جوال إبراهيم
إبراهيم في ذاك الوقت كان في المستشفى يحاول يقنع عمه يرجع البيت
أبو خالد : بس أنا ما أقدر أخليها في المستشفى هذي الغالية ما أقدر والله ما أقدر
إبراهيم : و أنا وين رحت يا عمي أفا عليك وألا ما ني معبي عينك
أبو خالد :حاشاك
إبراهيم : خلاص أنا أبقعد عندها تراها في حسبت الوالدة بعدين أنت ناسي العيال أمديهم ماتوا من الخوف والصياح روح لهم وتطمنهم وخذ بخاطرهم وأنا بطمنك أن شاء الله أول بأول
أبو خالد : شورك وهداية الله .وقام راح البيت وفي ذيك اللحظة رن جوال إبراهيم أخد إبراهيم الجوال وأستغرب الرقم ورد
أبراهيم : هلا
أمل : السلام عليكم
إبراهيم : وعليكم السلام
أمل وهي مرتبكة : إبراهيم أنا أمل أتصلت أبغى أطمن على أمي
إبراهيم لما عرف أنها أمل قلبة بدأ يدق بسرعة : هلا أمل تطمني الوالدة بخير الحمد لله
أمل : إذا كانت بخير ليه مدخلينها العناية
إبراهيم حاس أنها تبكي : أمل عمري لا تبكين أمك ما فيها غير العافية بس أنا طلبت منهم يدخلونها العناية عشان نتابعها أكثر بعدين الخدمة في غرفة العناية أحسن
أمل : أحلف
إبراهيم : والله العظيم أن أمك طيبة
أمل : الحمد لله وإبراهيم
أبراهيم : أمري
أمل :شكرا أنك طمنتني
إبراهيم : العفو
أمل : مع السلامة
إبراهيم :أمل من تتصلين
أمل : من بيت عمي أبو عمر ( أمل ما تعرف أسم عمها بس
سمعتهم ينادونه أبو عمر )
إبراهيم :أمل ليش رحتي
أمل ما قدرت تتكلم بكت
إبراهيم : أمل الله يخليك لا تبكين
أمل : مع السلامة إبراهيم وقفلت السماعة
إبراهيم قفل السماعة وحس أن أمل تودعه بكلمة مع السلامة \
.................................................. ...............
بعد أتصال عفاف بعمها ناصر بأكثر من بنص ساعة بقليل وصل البيت ودق الجرس على طول فتحت له عفاف الباب
ناصر : وين أمي
عفاف: بالصالة مع أمي
ناصر : شوفي لي طريق أبدخل
عفاف راحت للصالة وقالت ك أمي عمي عند الباب بيدخل
أخذت أم عمر طرحتها وتغطت وقالت خليه يدخل
عفاف : عمي تفضل
ودخل ناصر عنيد أمه وباس رأسها ويدها وقال : وش فيه يمه وش صار
أم سعود : أخوك بييذبحني راح بيت سلمى حرمة أخوك خالد الله يرحمه وجايب أمل غصب عنها ويقول بيزوجها لعمر
ناصر : هدي على عمرك يالغالية وقولي وش تبغينبي وأن شاء الله بيصير خير
أم سعود : أبغاه يرجع البنت لأهلها وما يغصبها على شي
ناصر : يعني ما تبين أمل تجلس معك في البيت
أم سعود : والله الود ودي ما تفارقني بس ما هو غصب عنها
ناصر : طيب أنتوا كلمتوا البنت يمكن توافق على ولد عمها ترى عمر رجال زين
أم سعود : أنت تعلمني في عمر ياليت يكونون لبعض بس عمر حاط في باله بنيه ويبغى ياخذها
ناصر : يمكن يغير رأيه أذا درى عن بنت عمه
أم سعود : بس ما هو بالطريقة ذي حرام أنت لو شايف بنت أخوك وشكلها يوم جابها عمها كان قلبك تقطع عليها أنا أباكم ترجعونها لأهلها وإذا عمر سمع كلام أبوه وحب ياخذ بنت عمها يتقدمون لزوج أمها أللي مربيها ويخطبونها توافق ولا ما توافق ما حد يغصب عليها
ناصر : زهو يحظن أمه أللي تبينه بيصير بس هدي عمرك وأنا بتصل في أبو عمر أخليه يجي عشان أتكلم معه وأن شاء ما بيصير غير أللي يطيب خاطرك
وياخذ جواله ويدق على أخوه أبو ويتفق معه أنه يقابله في المكتب بعد ساعه.يقفل السماعة ويلتفت لمه : ها يالغالية رضيتي
أم سعود : ما برضى لين ترضى أمل
ناصر : على طاري أمل وينها أبغى أشوفها وأتعرف عليها
أم عمر : البنت في غرفة عهود قومي يمه عفاف كلميها تجي تسلم على عمها
وقامت عفاف راحت لغرفة عهود وهي نفسها تشوف بنت العم اللي طلعت لهم على غفلة ,وفتحت الباب ولقت عهود جالسة مع بنت في غاية الجمال عيونها العسلية بالرغم من الدموع أللي ماليتها لكنها في تشد الواحد لها شد سبحان الله وبالرغم من طبع عفاف أللى أن أمل دخلت قلبها غصب عنها
عفاف : السلام عليكم أكيد أنت أمل بنت عمي
أمل تهز رأسها بمعنى نعم
عفاف : وأنا عفاف
أمل : هلا عفاف
عفاف : عمي تحت بيغى يسلم عليك
أمل ما ربطت أن عم البنات يصير كمان عمها: عمك يبغى يسلم علي ليش
عهود عرفت أن أمل ما هي فاهمة : يا بنت الحلال أنت بنت عمنا يعني أن عمنا يصر عمك
أمل : عمي
عفاف : أيه عمك وأسمه ناصر أو أبو سامر ، يالِِّه قومي تراه تحت يستناك
ونزلت أمل مع البنات عند عمها تحت وهي بتموت من الحياء عشانها بتسلم على عم أول مرة في حياتها بتشوفة
ناصر لما شاف أمل داخله عليهم قام واقف : ما
شاء الله تبارك الله والله ما دريت أن لي بنت أخو بالجمال هذا كله تعالي تعالي يا بنت الحبيب تعالي وسلمي على عمك
أمل تسلم على عمها وجها طماطم من الحياء
عفاف : أفا والله عليك شفت يا عفاف عمي وش يقول
عهود : أيه أترنا محنا ملين عينك خلاص أحنا زعلانين منك وما راح بنكلمك مرة ثانية ولا تقول بنت أخوي سوي لي بسبوسة( عهود مستغربة تصرفات أختها لأنها ما كانت تمزح كثير معاهم دايم مشغوله بدراستها لأنها تبغى تكون الأول في كل شئ حتى في الدراسة وفي الأيجازه أغلب وقتها تقضيه على النت والقراءة )
ناصر : كله ألا البسبوسة أنا أسحب كلامي بنات أخواني كلهن حلاوت ويقولون للقمر قوم وأنا أقعد مكانك
عفاف : ما فيه فايده يعني ما فيه بسبوسة صح عهود
عهود : صح
ناصر : لا الله يخليكم وقولوا شنهو اللي يرضيكم على راسي بس لا تحرموني من أغلى شي على قلبي
وضحكوا كلهم على شكل ناصر حتى أمل أللي جلستها جدتها في حضنها
عهود: طيب بنسامحك بس بشرط تعشينا في المطعم الصيني على حسابك
ناصر : على ها الخشم بس ما هو اليوم خلوه يوم الجمعة
عفاف +عهود : خلاص الجمعة
وجلسوا يتكلمون ويتسامرون حتى أنهم جروا أمل عشان تتكلم معهم واشتركت معهم ولو أنه بشكل بسيط ولما بقي على موعد ناصر مع أبو عمر ربع ساعة أستأذن أمه وراح مكتب أخوه وقعد يناقشه حوالي الساعة بس شخصية ناصر ما هي قوية وما قدر يقنع أخوه ويخليه يتراجع عن عناده وطلع من مكتب أخوه وما قدر يروح لمه فطلع للبحر عشان يهدي على نفسه ( ناصر متزوج من تهاني أخت أم عمر وما هو مرتاح معها )
.................................................. ..........
وبعد صلاة العشاء رجع أبو عمر للبيت ولقي أمه في غرفتها تصلي فارتاح عشان ماله خلق يتكلم معها بعد ما أرسلت له ناصر يكلمه وعرف أنه لو لقيها في الصاله بتكلمه بنفسها وهو ما في حاله يتناقش في الموضوع مع أحد فراح لغرفته على طول وبعد ذالك على العشاء حيث أتجمع الكل على السفرة أم سعود ما قدرت تفتح معه الموضوع قدام أمل
أبو عمر : فاطمة وين عيالك
أم عمر : ناصر راح يخيم مع أصحابه والله ما دري وين وعلي راح لفن تايم يلعب بولنج مع أصحابه
أبو عمر : والله هذول عيالك ما فيهم فايده ما فيه واحد فيهم يقول خليني أروح أساعد أبوي في الشغل
أم عمر : الله يهديك يا بو عمر عيالك توهم مخالصين دراسه خاهم ينيسطون لهم شوي
أبو عمر : والله ما حد بيخربهم غير أنت الحمد لله شبعت أمل لخلصتي عشاء تعالي في غرفتي أبكلمك في موضوع
أمل : أنا خلصت
شاف أبو عمر صحنها وعرف أنها ما أكلت غير كم لقمه بس ما همه وقالها يالّه تعالي وراي
وراحت أمل وراى عمها وبعد ما دخلت الغرفة
أبو عمر : صكي الباب وراك
أمل صكت الباب : خير تبي شي ( أمل ما تقدر تقول عمي )
أبو عمريطلع من جيبه 3000 ريال ويعطيها أمل خذي هذي وروحي بكرة مع وحدة من البنات وشتري لك كم لبس
أمل : شكرا أنا ما أحتاج أنا عندي لبس في بيتي
أبو عمر بعصبية : هذا بيتك ما لك من اليوم بيت غيره وخذي هذي الفلوس ولا تخلين أسوي شي نندم عليه
أمل بخوف وجسمها يرجف تمد يدها وتاخذ الفلوس
أبو عمر يتنهد بعد ما خذت الفلوس : تبغين شي ثاني
أمل وبصوت يهتز: أمي في المستشفى وأبغى أروح أشوفها الله يخليك
أبو عمر :لا
أمل برجاء : الله يخليك
أبو عمر : لا يعني لا
أمل : أبوس يدك خليني أشوفها وأتطمن عليها أبوس رجلك
أبو عمر : طيب أبخليك تروحين لها في المستشفى كمان أبخليك تزورينها كل يوم بعد ما تطلع بس بشرط
أمل : وأنا موافقة على أي شرط
أبو عمر : أبغاك تقنعين جدتك أنك مبسوطة معنا في البيت و
أنك موافقة تتجوزين عمر
أمل : أتجوز عمر !!!
أبو عمر : أيه عمر ولدك عمك ما لك غيره وإذا أقنعتيها بخليك تروحين لمك
أمل ومن بين دموعها: طيب أنا موافقة
أبو عمر : يالّه خلينا ننزل ونبشرهم بموافقتك بس مسحي دموعك أول وغسلي وجهك
بعد ما هديت أمل وغسلت وجهها رسمت ابتسامه من وراى قلبها عشان تمثل على جدتها الدور أللي وافقت عليه
أبو عمر : كذا طيب يالّه خلينا ننزل
ونزل أبو عمر مع أمل عند أمه وهو ماسكها بيدها
أمل أول ما قربت من جدتها بدأت بالتمثيل : هلا بجدتي يا ليتني من زمان جيت عندكم ما كنت أعرف أنه لي أهل يحبوني قدكم وتحظن جدتها
أم سعود : هلا فيك حبيبتي وحنا من زمان كان نفسنا نشوفك
أمل : والله لو كنت أعرف أن أبويه له أم حنونة وطيوبة و ألا أخوان طيبين مثل عمي أبو عمر وعمي ناصر كان ما ستنيت يجمي يأخذني عشان أشوفكم
أم سعود : من قلبك الكلام وألا عمك غاصبك تقولين الكلام
أمل : من قلبي صدقيني وما حد غصبني
أم سعود : هذا ما كان رأيك قبل
أمل : عشان ما كنت أعرفكم قبل وكنت أحسب عمي بيبعدني عن أمي خواني بس أهو قبل شوية طمني وقال بيوديني كل يوم عندهم عشان أشوفهم
أم سعود : صح يا سعود
أبو عمر : صح يمه وكمان كلمت أمل في موضوع عمر وهي قالت أللي تشوفه وأنا حسيت أنها موافقة
أم سعود : صح يا أمل
أمل نزلت رأسها يعني مستحيه : صح
أم سعود ما زال في قلبها شك : متأكدة يا أمل
أمل : أيه متأكدة
أم سعود : الله يكتب أللي فيه الخير أمل حبيبتي أطلعي عند عهود أبغى عمك في كلمة
أمل وهي تبوس رأس جدتها : أن شاء الله
وبعد ما طلعت أمل ألتفت أم سعود على ولدها وقالت : سعود أنت وش قلت لأمل في غرفتك
أبو عمر: ما قلتلها غير أللي سمعتيه طمنها على موضوع أمها وأخوانها وكلمتها في موضوع عمر
أم سعمود : ما نيمصدقتك قلبي يقولي أنكم تكذبون على وألا أمل أللي من العصر ودمعتها ما نشفت فجأة تتقبل الوضوع وتوافق على واحد عمرها ما سمت عنه
أبو سعود : أن يوم شفت حالت أمل شلتها الغرفة عشان أستفسر منها يوم قالت لي أنها خايفة أني أحرمها من أهلها طمنتها وحلفت أني مراح أخليها تحس بالبعد عنهم وكالمتها عن عمر وقلت لها أني أتمنا أزوج بناتي لوحد مثله وقلت لها تسأل عنه عمها ناصر والبنات وتسألك ومراح تلاقي أحسن فاقتنعت
وهذا أللي صار
أم سعود : أحلف أنه هذا أللي صار
أبو عمر : والله العظيم هذا أللي صار
أم سعود :يا ليت
وفي غرفة عهود قالت أمل لعهود أنها تعبانه وتبغى تنام عشان تتهرب من أي موضوع للحوار لأنها خلاص بتنهار
أمل : بس وين أنام
عهود : نامي في غرفتي وأنا بنام في غرفة عمر
أمل : ما أبغى أثقل عليك عطيني فرشه أفرشها على الأرض
عهود :لا والله ما تنامين على الأرض
أمل : بس أنا ما أبغى أطلعك من غرفتك
عهود : ما عليك وخذي هذي البجامة والا بتنامين بلبسك
أخذت أمل البجامة من عهود : شكرا
بعد ما طلعت عهود من الغرفة ( عهود حست أن أم لتبغى تقعد لحالها) بدلت أمل ملابسها وحطت رأسها على المخدة أخذت تبكي بحرقة على كل أحلامها أللي حطمها عمها على أمها على عمها أبو خالد على أخونها على سارة على أبراهيم آآآآآه يا إبراهيم سامحني يا حبيبي ما راح أقدر أكون لك وراح أقنعك وأقنع الكل أني سعيدة ومبسوطة وموافقة على ها العمر وأخذت تبكي لين تعبت ونامت
ياترى شراح يصير في أمل وإبراهيم وعمر أش راح يكون موقفه بعد ما يرجع ويعرف خطط أبوه

only girls
08-05-07, 06:20 PM
مشكووووورة

...FLWOR...
23-05-07, 09:34 AM
بليز كمليها والله مليت وانا انتظر

همس الأزاهير ش
26-05-07, 03:22 AM
في صباح اليوم الثاني في بيت أبو خالد
منى وهي تبكي : أبوي الله يخليك خلنا نروح معك بغى نشوف أمي
مها : الله يخليك خذنا والله العظيم مراح نطلع ولا صوت وبنقعد هادين
منى وهي تمسك ثوب أبوها: الله يخليك لا تقول لا
خالد : والله يا أبوي مراح نطمن ألا لما نشوفها ونكلمها وتكلمنا خذنا معك وريحنا
أبو خالد :طيب خلوني أتصل في إبراهيم وشوف إذا تقدرون تزورونها وألا لا ويأخذ جوالها ويتصل على إبراهيم وخالد ومنى ومها يدعون في قلبهم يا رب يقول إنهم يقدرون
وبعد أربع رنات يرد إبراهيم على جواله
إبراهيم : مرحبا
أبو خالد : السلام عليكم ورحمة الله
إبراهيم : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أبو خالد :ها ولدي خاتلك أم خالد شخبارها
إبراهيم : طيبة الحمد لله وأنا قبل شوية كنت عندها وطمنت عليها وسولفنا مع بعض لا تخاف عليها الحمد لله ما عاد فيه خطر على صحتها
أبو خالد : الله يبشرك بالجنة يعنى أقدر أجي أنا والعيال نزورها
إبراهيم : أكيد تقدرون وزيارتكم لها بتريحها وتخفف عليها بس عمي نبه العيال أنهم ما يفتحون معها إي موضوع يزعلها أكيد أنت فاهم علي وش أقصد
أبو خالد : أيه فاهم وأن شاء الله يصير أللي فيه الخير بيكتبه ربك يالّه أنا بجيب العيال وإجي
إبراهيم : خلاص إذا وصلت المستشفى أن شاء الله أتصل فيني عشان أوصلكم لغرفتها ترى نقلناها من العناية لغرفة جديدة
أبو خالد : الحمد لله يالّه ولدي تبغى شي
إبراهيم :سلامتك
أبو خالد : مع السلامة ويقفل السماعة ويلتفت على عياله ويقولهم :يالّله أجهوا بسرعة عشان نروح لمكم وأسمعوا ما أبغاكم تجيبون لمكم طاري أمل فاهحمين
خالد+منو ومها : فاهمين
أبو خالد : سارة وينها
مها : سارة في الغرفة فوق وتقول تبغى تروح معنا ( سارة استأذنت من أبوها ونامت مع منى ومها)
أبو خالد : طيب روحي قولي لها تجهز عشان موعد الزيارة خلاص بدأ
مها : طيب . وتروحي هي ومنى للغرفة فوق عشان يبلغون سارة ويجهزون وبعد ربع ساعة ركبوا السيارة واتجهوا للمستشفى
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
وفي بيت أبو عمر
أمل : عمتي عمي وينه
أم عمر :والله يا بنتي عمك راح المكتب من بدري
أمل : بس أنا البارحة كلمته عشان أزور أمي في المستشفى وعدني أنه يوديني ما قال لك شي قبل ما يطلع
أم عمر :لا والله يا بني ما قال لي شي بس أقولك خلينا نتصل فيه ونسأله .وأخذت تلفونها وتصلت على رقم أبو عمر
أبو عمر : خير أن شاء الله وش فيك متصله فيني من الصبح
أم عمر : الخير بوجهك ،بنت أخوك أمل تقول أنك البارحة واعدها توديها المستشفى تزور أمها
أبو عمر : صح لله نسيتي خلاص خلي السواق يوديها بس أنتبهي لا تروح لحالها خلي وحدة من البنات تروح معها أصحي تروح لحالها فاهمة
أم عمر : أيوه فاهمة بخلي عهود تروح معها
أبو عمر : ما يهم بس المهم ما تروح لحالها مع السلامة ويقفل السماعة بدون ما يستنى رد أم عمر
أم عمر وهي تتنهد :عمك يقول خلي السواق يوديك خذي معك عهود
أمل : عهود وينها
أم عمر : الظاهر أنها راقدة بروح أصحيها تروح معك
عهود : لا ما ني راقدة وين تبةني أروح مع الصبح ،وتجلس جنب أمها وتبوس رأسها
أم عمر : مع أمل تزورون أمها في المستشفى
أمل : يالّه عهود قومي ألبسي خلينا نروح المستشفى
عهود : خليني أفطر أول شي بعدين نروح
أمل :قومي ذحين وإذا رجعنا من المستشفى تفطرين
عهود : لا حول ولا قوة ألا بالله هذا وأنا أللي كنت فرحانه أنه طلعت لي بنت عم ما دريت أنها بطلعي من غرفتي حتى لقمة الأكل تبغى تحرمني منها
أمل : عهوووووود يالّه
عهود : مري لله بقوم وأنا كم بنت عم عندي حتى لو بتموتني من الجوع ما راح أقدر أرد لها طلب
وتروح عهود لغرفتها وتلبس وتطلع هي وأمل السيارة وع السواق ويروحون المستشفى
**************************************8
ولما وصل أبو خالد المستشفى أتصل في إبراهيم وحدد معه المكان أللي يتقابلون فيه وبعدا بوقت قصير قابل إبراهيم عمه وبعد السلام
ياخذهم إلى غرفة أم خالد
أبو خالد : والله مدري كيف بشكرك يا ولدي من أمس وحنا متعبينك معنا ما خليناك ترتاح حتى في يوم إجازتك
إبراهيم : أنا ما سويت غير الواجب وخالتي أم خالد عزيزة وغالية وفي حسبت الوالدة
أبو خالد : الله يجزاك عنا كل خير ويوفقك ويعطيك أللي في خاطرك
إبراهيم : هذي غرفة خالتي بأي موضوع وزي ما وصيتك في التلفون لا تزعجونها توصي شي عمي
أبو خالد : سلامتك يا ولدي. ويدخل أبو خالد ا لغرفة ومعه خالد ومها ومنى ولما جات سارة بتدخل مسك خالد يدها
إبراهيم : سارة أبيك شوي
سارة : لبيه
ويبعد إبراهيم بسارة عن غرفة أم خالد
إبراهيم : سارة أيش صار في بيت عمي أمس وش قصة عم أمل
سارة : كل أللي أعرفه أنه أمس لما كنا برح الملاهي جاء عم أمل وطلب أنه يشوفها واللي فهمته بعدين أنه عمها جايب عريس لأمل ولما عرف عمي وخالتي بالموضوع صارت خناقة كبيرة وراحت أمل مع عمها
إبراهيم بانفعال:عريس!! من هو ؟أمل ليه راحت معه
سارة : ما أ عرف أمل وقالت لي أنها خافت من عمها وأنها حست أن عمها قادر على أذيه عمي.
إبراهيم عرف ليش حس أن أمل كانت ألبارح تودعه على الجوال وداع نهائي وحس كأنه فيه يد قاعدة تعصر قلبه وتسحب النفس من صدره
سارة وهي تمسك كم إبراهيم : إبراهيم إذا أمل مكتوبة لك ما فيه قوة بالعالم تقدر تفرق بينكم خل أملك بالله كبير
إبراهيم وهو يسحب نفس: ونعم بالله ،ونعم بالله يالّه روح عند خالتي
سارة : وأنت وين بتروح
إبراهيم : أنا عندي مشوار بعدين بروح البيت
سارة : إبراهيم أنتبه لنفسك
إبراهيم : أن شاء الله يالّه مع السلامة
سارة :مع السلامة . وقف إبراهيم في مكانه لين دخلت سارة غرفة أم خالد وبعدين تحرك عشان يطلع من المستشفى وهو مار على الاستقبال سمع صوت خلا ضربات قلبه ترتفع( معقول يا أمل أني أسمع صوتك وأنا في عز حاجتي لك ) واتجه إلى المكان أللي كانت تقف فيه أمل وما أنتبه أنه فيه أحد واقف معها
أمل : أيوه سستر سلمى مبارك اليزيدي
الممرضة : قرفة(غرفة) نمبر 1135
أمل : في أي دور
إبراهيم : في الدور الرابع .هلا أمل
أمل وجسمها كله يرجف وبصوت ضعيف: هلا إبراهيم
إبراهيم : كيف حالك
أمل : الحمد لله
إبراهيم : تبغيني أوصلك لغرفة الوالدة
أمل : مشكور ما تقصر بس أشرح لي كيف أوصل لها
إبراهيم وكان نفسه يوصل أمل : خذي هذا الأصنصير وبعد ما تصلين الدور الرابع خامس غرفة على يدك اليمين
أمل : شكرا
إبراهيم : ما يحتاج شكر وعلى فكرة عمي وأخوانك وسارة كلهم متجمعين عند خالتي
أمل من لهفتها عليهم : قول والله
إبراهيم وهو يبتسم : والله . وسكت ما هو عارف أش يقول وكمان أمل سكتت وقفوا ساكتين لين عهود مسكت أمل من يدها.
عهود : أمول يالّه خلينا نطلع
أمل أتذكرت عهود أللي كانت ناسيه وجودها : طيب عهود مع السلامة إبراهيم
إبراهيم : مع السلامة
وبعدها اتجهت أمل مع عهود للأصنصير أللي أشر عليه إبراهيم ولما وصلوا
أمل : عهود أستني شوي وراحت لإبراهيم أللي كان لسى واقف في مكانه
أمل : إبراهيم سامحني
إبراهيم : أنت تعرفين أني مستحيل أزعل منك .قلبي ما يطاوعني
هيا روحي وطمني أمك عليك وأن شاء الله كل الأمور بتنحل وربك كريم يا أمل
أمل وصوتها يرتجف بسب البكاء : الله كريم
إبراهيم : لا أمل الله يخليك لا تبكين إنا أقدر أتحمل أي شي إلا دموعك تهزمني عشاني لا تبكين لا تنزلين دمعة وحدة من عينك
أوعديني يا أمل أنك مهما صار ما راح تبكين أوعديني
أمل : أوعدك ما راح أبكي مهما صار
إبراهيم : خلاص روحي البنت واقفة تستناك
أمل : مع السلامة وراحت لعهود وطلعوا الأصنصير وإبراهيم وقف لين فل باب الأصنصير وخرج من المستشفى
عهود : أن من هذا
أمل : هذا إبراهيم أبوه يصير أخو زوج أمي
عهود أمل : بس!!!!!!!
أمل: بس
عهود حست أنها ما تبغى تتكلم عن الموضوع فسكتت وأمل سكتت وما تكلمت
وفي غرفة أم خالد منى ومها جالسين على السرير جنب أمهم على الجهتين خالد وأبوه جالسين على كراسي في جهة من السرير وسارة في الجهة الثانية
منى : لو شفتي خالد البارح يعني بيسوي لنا عشاء شكله يضحك حرق البطاطس والبيض مدري كيف سواه والمطبخ لو شفتيه خلاه فوق تحت نا خلى شي في مكانه
سارة : أنا بس رحت أجيبي لي غيار من البيت ويوم رجعت قلت لمنى فيه أعصار دخل المطبخ قالت لي أعصار خالد
خالد : هذا جزاي أللي قلت أسوي لكم عشاء
مها : قصدك بحرق عشاكم
منى : وبدمر مطبخكم
سارة : وبتعبكم في تنظيفه
أبو خالد وأم خالد : ههههههههههههههههه
أم خالد : وش فيكم على ولدي المرة الجايه لا تعب نفسك عشانهم
أبو خالد : الله لا يقول فيه مرة جايه . البيت من دونك ماله طعم ولا لون لا عاد تخلينا بروحنا ترى نضيع من دونك
خالد : وينك يا أمل تشوفين الغزل على أصله
أبو خالد : خاااااااااااااالد
وفي ذيك اللحظة تدخل أمل ومعها عهود
أمل بعد ما سلمت على أبو خالد راحت لأمها وحضنتها وباست رأسها : كيف حالك يمه وحشتيني
أم خالد وهي تبكي : الحمد لله كيف حالك أنت عسى عمك ما سوى لك شي
أمل وهي لسى حاضنه أمها : لا عمي كان طيب وما زعلني بشي وقال لي أنه بيسوي كل شي نفسي فيه وما بيقصر معي
أم خالد وهي تبعد أمل من حضنها عشان تشوف وجهها : عمك طيب!!!!!!!!!!!!يعني بيخليك ترجعين
أمل : لا يقول ما يصير أنا كبرت ولازم أعيشي معه بس وعدني أنه كل يوم بيخليني أجي أشوفكم وهذي بنته عهود خلاها تجي معي عشان تسلم عليك وتتعرف عليكم
وتتحرك عهود وتسلم على أم خالد : الحمد لله على السلامة وتشوفين شر
أم خالد : مدام أبوك فيها ما بنشوف غير الشر
أبو خالد : سلمى هذا ما كلام أللي تقولينه والبنت ما لها ذنب
أم خالد : سامحيني يا بنتي
عهود : مسموحه يا خالتي
أمل : عهود هذول منى ومها أخواتي وهذي سارة أعز ولأغلى صديقة عندي
سارة : وهي تحضن أمل وأنت بعد أعز وأغلى صديقة عندي حتى لو ما تسوين لي حلا يوم أجيكم في البيت . وسلموا على عهود
أبو خالد : خالد خلنا نطلع ونخلي البنات يخذون راحتهم وبعد ما طلعوا
سارة تشيل الطرحة : أف أخوك هذا لصقة من اليوم قلت بيحس وبيطلع ألا هو زي الغرا
أمل : حرررررررررام عليك أنت دايم حاطه نقرك من نقره
وكملوا سوالف لين أنتها موعد الزيارة
حضنت أمل أمها بقوة : انتبهي ولا تقلقين علي أنا بخير
أم خالد: يعني بترجعين لعمك
أمل : أيه لازم أرجع
أم خالد : ومتى بشوفك
أمل : أذا ما جيت العصر بجيك بكرة وبكلمك في التلفون
أم خالد : وداعة الرحمن والله يحفظك لي
أمل : مع السلامة وتطلع من الغرفة ومن المستشفى وقلبها يقول ( مخنوقة يا يمة وأحس الخنقه هدتني مكسور قلبي وعيني ما دري وش فيها
ودموعي أللي غصب عن عيني بكتني مليت أغمض جفوني لجل أداريها
آآآآآآآآآه يمه محتاجة لك حيل )
أما بالنسبة لإبراهيم طلع المستشفى وراح للبحر لأنه يعشق البحر ولما يتضايق أم يزعل أو حتى يفرح يروح على البحر نزل من السيارة وجلس على الكبوت يطالع البحر ويتذكر أول مرة شاف فيها أمل كان عمرها 2.5 وكانت ماسكة ثوب أمها خايفة لأن الناس والمكان لسى جديد عليها من يوم ما شافها حس برغبة في حمايتها وتنفيذ أوامرها كان يجيب لها كل أللي نفسها فيها كان ما يخلي أحد يلمسها ويا ويل أللي يزعلها حتى لو كانت غلطانه حتى أنه أخوانه أذ بغوا شي منه يرسلون أمل وكان كل ما وعدها بشي كانت تقول له (قول والله ) :الله يا أمل قد أيش كنت ماليه عليه حياتي وشغاله كل وقتي من يوم كنت صغيرة واليوم ما أدري أيش بسوي عشان ما تضعين مني لو ضعتي مني أيش بصير فيني أحلامي أللي بنيتها وسكنتك فيها وخليتها تبدأ وتنتهي عندك بتتحطم وأذا تحطمت أنا كيف أعيش آآآآآآآآه يا أمل ليتني أعرف شاالحل يارب ياكريم ياللي فضلك وسع هالكون وما حرمت منه مسلم ولا كافر أنك ما تحرمني منها وأنك تجعلها من نصيبي يارب .ومسح بكفه دمعة نزلت على خده وطلع السيارة وراح البيت
العصر في منزل أبو عمر أم سعود وأم عمر وعفاف وعهود وأمل متجمعين في الصالة ويدق الجرس وتفتح الخدامة الباب
تهاني : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام ، وبعد ما سلموا على بعض جلست تهاني بين أم سعود وأم عمر
أم سعود : كيف حالك وكيف حال العيال
تهاني ( أم سامر ) : طيبين يسلمون عليك
أم سعود : لو يبغون يسلمون علي كان جوا ما كأن لهم جدة يجون يزورونها
أم سامر : يا عمه أنت تعرفين العيال ما صدقوا على الله خلصوا مدارس حتى أنا وأبوهم معاد نشوفهم
عهود وهي تعطي خالتها فنجان قهوة :طيب العفريت مهند وينه ما جبتيه معك
أم سامر: مهند راح مع أبوه السوبر وبعدين بيجي ، على طاري أبو سامر يقول لي البارح أن أبو عمر جاب بنت سلمى تسكن عندكم ( تهاني لا تزال تحقد على سلمى)
أم عمر : قصدك أمل هذي هي سلمتي عليها من شوي
أم سامر: هذي هي بنت سلمى مشاء الله كبرتي
أمل ماهي عارفة أيش تقول لأنها حاسة من طريقة كلام أم سامر أنها تكرهها وتكره أمها
أم سامر: أم عمر تعالي فوق بغيتك في سالفة
أم عمر : خير أن شاء الله
أم سامر:خير بس موهني
وبعد ما طلعوا
أم عمر : أنت ما تبطلين هالطبع
أم سامر : يووووه سبينا من هالمحاضرات تراني حفظتها صم
أم عمر: الكلام معك بدون فايدة سمعيني يالّه وش هالسر أللي جايتني هنا عشانه
أم سارة : بنت سلمى شتسوي هني
أم عمر :ليه أبو سامر ما قالك
أم سارة : ما رضي يتكلم رفع ضغطي وأنا أحاول فيه بس ماهو راضي
أم عمر : أبو عمر يبغى يجوزها لعمر
أم سامر :ألا تخسى ما بقي غير بنت سلمى يأخذها عمر
أم عمر : أمل بنت عمه والبنت مبين عليها أنها مربايه أحسن تربية
أم سامر : مدامها بنت سلمى فما راح يجيكم من ورها غير المصايب وعمر رجال مركز وهيبة وشخصية وسامه بتلاقون له أحسن عروس ما هو بنت القبيحة
أم عمر : والله ما دري من وين جايبه سواد القلب هذا وبعدين الكلام هذا لا تسمعه عمتي أم سعود تراه بتزعل هي ما صدقت على الله تشوف أمل
أم سارة : خليها تزعل ما يهمني
أم سعود : أنا أعرفك ما يهمك غير نفسك سبينا من هذا الكلام وخلينا نروح تحت ما هي حلوه نجلس هنا وهم تحت . ونزلوا تحت وطوا الجلسة وتهاني ترمي أمل بنظرات كلها كره ةغل وتحلف في نفسها أن ما خليتك تكرهين اليوم أللي جيت فيه ما كون أنا تهاني
يا ترى تهاني وش بتسوي .أمل وإبراهيم أيش راح يصير فيهم ، عمر أللي ما باقي على رجعته غير كم يوم أيش بيسوي

عاشقة القصص
10-06-07, 10:44 AM
وييييييين التكملة انا كل يوم اتريا كملي والله حراااااام عليييج قريناها كلها وعقب التكمله ماتعطينا يلا بسرعة نبا التكمله؟؟؟؟؟!!!!!!!!

MaGNo0o0NK
11-06-07, 08:49 PM
الله يعطيك العافيه