وليد بن محمد بن سعدون
31-03-04, 02:54 PM
قال القاضي عياض في كتاب الشفاء حينما ذكر الرافضة قال : ولقد كفروا من وجوه لأنهم أبطلوا الشريعة بأسرها توفي سنة 544هـ جـ2/ص286
قال في الإقناع : ومن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه ، كفر لا خلاف . وقال أيضاً : ومن أنكر أن يكون أبوبكر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقد كفر لقوله تعالى : {إذ يقول لصاحبه}.
قال شيخ الإسلام في الصارم المسلول : ومن أقترن بسبه أن عليا إله ، أو أنه كان هو النبي وإنما غلط جبريل في الرسالة ، فهذا لا شك في كفره ، بل لاشك في كفر من توقف في تكفيره . وقال في المصدر نفسه : ومن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفرا قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً ، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع ، من الرضى عنهم والثناء عليهم ، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين . ثم قال : وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام . توفي سنة 728هـ .ص 586/587. وعلق على ذلك محمد بن عبداللطيف آل الشيخ كما في الدرر جـ 8/ص450 فقال : فهذا حكم الرافضة في الأصل وأما الآن فحالهم أقبح وأشنع لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء والصالحين من أهل البيت وغيرهم واعتقدوا فيهم النفع والضر في الشدة والرخاء ويرون أن ذلك قربة تقربهم إلى الله ودين يدينون به فمن توقف في كفرهم والحالة هذه وارتاب فيه فهو جاهل بحقيقة ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب فليراجع دينه قبل حلول رمسه . قلت : هذا في زمانه فيكف لو رأى هذا الزمان وظهور شركهم وهم في الحرمين وعند مقبرة البقيع وغيرها فهم قوم عمّار مشاهد وقبور لا عمّار مساجد فيجب تطهير الحرمين والجزيرة منهم ، قال تعالى : {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} وقال النبي صلى الله عليه وسلم {أخرجوا المشركين من جزيرة العرب}.
قال في الإقناع : ومن قذف عائشة رضي الله عنها بما برأها الله منه ، كفر لا خلاف . وقال أيضاً : ومن أنكر أن يكون أبوبكر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فقد كفر لقوله تعالى : {إذ يقول لصاحبه}.
قال شيخ الإسلام في الصارم المسلول : ومن أقترن بسبه أن عليا إله ، أو أنه كان هو النبي وإنما غلط جبريل في الرسالة ، فهذا لا شك في كفره ، بل لاشك في كفر من توقف في تكفيره . وقال في المصدر نفسه : ومن زعم أنهم ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا نفرا قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً ، أو أنهم فسقوا عامتهم، فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع ، من الرضى عنهم والثناء عليهم ، بل من يشك في كفر مثل هذا فإن كفره متعين . ثم قال : وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام . توفي سنة 728هـ .ص 586/587. وعلق على ذلك محمد بن عبداللطيف آل الشيخ كما في الدرر جـ 8/ص450 فقال : فهذا حكم الرافضة في الأصل وأما الآن فحالهم أقبح وأشنع لأنهم أضافوا إلى ذلك الغلو في الأولياء والصالحين من أهل البيت وغيرهم واعتقدوا فيهم النفع والضر في الشدة والرخاء ويرون أن ذلك قربة تقربهم إلى الله ودين يدينون به فمن توقف في كفرهم والحالة هذه وارتاب فيه فهو جاهل بحقيقة ما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب فليراجع دينه قبل حلول رمسه . قلت : هذا في زمانه فيكف لو رأى هذا الزمان وظهور شركهم وهم في الحرمين وعند مقبرة البقيع وغيرها فهم قوم عمّار مشاهد وقبور لا عمّار مساجد فيجب تطهير الحرمين والجزيرة منهم ، قال تعالى : {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} وقال النبي صلى الله عليه وسلم {أخرجوا المشركين من جزيرة العرب}.