المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسرح العربي الماسوني .


المهاجر3
17-07-06, 09:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد .
هالني هذا البحث عن عفن الفن وأهله والصحافة وسخفها ونظيراتها المشبوهة ، فأليكم هذا البحث المتواضع والذي هو عبارة عن نقول من هنا وهناك .
أخي الكريم إذا وجدت أي فائدة تزيد هذا الموضوع وضوحاً فلا تبخل به علينا بوضعها لعل أن يأتي من يقوم المعوج .

المسرح العربي ..

نشأته : لكي نتعمق في دراسة تاريخ المسرح العربي وتطوره .. علينا أولاً أن نقر أننا لم يكن لدينا تاريخ للمسرح العربي الإسلامي.
ففي بداية القرن التاسع عشر كان رفاعة الطهطاوي – وهو طليعة المثقفين العرب في تلك المرحلة – أول من أشار إلى المسرح، جاء ذلك في تقريره الذي تحدث فيه عن تجربته وإعجابه بهذا الفن عندما شاهد بعض المسرحيات في باريس.. من الواضح أن الطهطاوي لم ير المسرح مجرد وسيلة للمتعة، بل أداة لإرسال مفاهيم مفيدة ومحددة للمشاهدين، سواء كانت تلك الرسائل سياسية أو اجتماعية.. وأن هذه الأداة يمكن أن تسهم في تطور حضارتنا..
الأوبرا فن الأرستقراط
وفي عصر الخديوي إسماعيل أقيمت دار الأوبرا، وقُدِّم فيها بعض أعمال فيردي (Verdi)، وبغض النظر عن المستوى الفني المبهر لدار الأوبرا السابق، فإن ما بين إنجاز إسماعيل لدار الأوبرا ودعوة الطهطاوي للمسرح اختلاف كبير.. فقد كان الطهطاوي يهدف إلى أن يحرر المصريون أنفسهم من التفرقة الاجتماعية (كنتيجة لاختلاف الأصول والثروات) وأن يستخدم المسرح لكي يجعل ذلك ممكنًا.
أما الخديوي إسماعيل فكان يريد أن تصبح مصر قطعة من أوروبا.. ولكي يحقق ذلك فإن كل جهده كان يوجه إلى المجموعة العرقية دون النظر إلى المصريين واحتياجاتهم ليس هذا فحسب، ولكنه – وكما كان الحال في الأيام الأولى للمسرح في الإمبراطورية الرومانية – استخدم هذا الفن مرة أخرى ليقوم بتعظيم الحاكم "الخديوي"، ولم يكن دخول الأوبرا متاحًا للمصريين؛ فأسعار تذاكر الدخول لدار الأوبرا لم تكن في متناولهم.
من الواضح أن ذات الوسيلة (المسرح) إذا استخدمت بأيد مختلفة (الطهطاوي/ الخديوي) فإنها تعطي نتائج مختلفة إحداها سلبي والآخر إيجابي.
البداية الحقيقية
ثم جاء مارون النقاش – وهو تاجر ماروني من دمشق- ليكون أول من يخطو بإيجابية نحو تطوير المسرح العربي.. فبعد رحلته لإيطاليا ونتيجة لعمق تأمله الفني بدأ في نقل وترجمة ما استوعبه من المسرح والمسرحيات التي شاهدها هناك.
ولكي يحقق ذلك افتتح في منزله مسرحًا صغيرًا، وأنشأ هو ومجموعة من أصدقائه أول مسرح عربي، وكانت أول مسرحية قدموها "البخيل" للكاتب الفرنسي موليير.
ولاحظ النقاش أن المشاكل الاجتماعية والسياسية يمكن أن تعالج بالكوميديا بقدر الإمكان، وعليه فقد قام اتباع مارون النقاش في بيروت بمزيد من محاولات أقلمة المسرح مع زيادة وعي الجمهور بأن المسرح قد يساعدهم على التحرر من بعض المظاهر السلبية في حياتهم.
وعلى الجانب الآخر، فإن المستفيدين من تلك المظاهر السلبية، وهم المتحكمون سياسيًا واقتصاديًا قد حاربوا تلك البدعة الجديدة وطردوا أصحابها من الشام؛ لهذا رحلوا إلى مصر، وهناك بدأ "سليم النقاش"، و"إسحاق أديب" حركة مسرحية في الإسكندرية.. حيث قاموا بإنشاء "المسرح الإسكندروني"، والذي تميز بتوجهه السياسي الشديد، خاصة إبان الثورة العرابية، ونتيجة لخوف الخديوي توفيق من تلك الحركة الوطنية وكل تبعاتها فقد أغلق المسرح، ومنذ ذلك الوقت اقترن المسرح بالتغييرات الاجتماعية والسياسية، وأصبح كل جديد يفرز فرقًا مسرحية جديدة، مثل: "فرقة يعقوب بن صنوع"، و"فرقة عبد الله النديم".. وغيرهما.
إن حياة المواطن كما هو معروف تتوقف على المناخ السياسي والاجتماعي المحيط به، وأحيانًا إذا تعرض لظروف معقدة فإنه يلجأ إلى شخصية ساخرة، لكي يتمكن من تجاوز المشكلة أو على الأقل التعايش معها.. وهذا تمامًا ما يحاول المسرح السياسي تحقيقه.
( ) .

المسرح العربي في المغـرب
لعل من الطريف أن بعض المصادر تشير إلى أن المسرح العربي في المغرب كان قد نشأ في غير ظل الاستعمار، بمعنى أن بدايات المسرح المغربي كانت عربية الصميم ، مغربية المنشأ ، و قد يكون هذا الكلام في بعضه صحيح ، إلا أن الحقيقة هي تأثر بالمسرح الأوروبي الغربي ، و بالشكل المسرحي الغربي ، سيما في ظهور المسرح بشكله الفني ، إذ أن المسرح بشكله الحالي لم يظهر إلا بتأثير غربي .
و على العموم ، فإن إرهاصات المسرح العربي في المغرب هي تلك الأشكال الاحتفالية ، التي كانت تقام في المناسبات الخاصة التي منها : " الحلقة " و " البساط و سلطان الطلبة " و " سيدي الكتفي " ، و رغم أن هذه المظاهر و الأشكال لا تعد مسرحا إلا أننا يمكن أن نسميها إرهاصات مسرحية .
في المرحلة الأخرى من إرهاصات المسرح العربي في المغرب بدأت تنشأ في ظل الاستعمار الفرنسي حيث حدث التصادم بين الفكر الغربي و التقليدية العربية .
و قد جلبت الحاشية المستعمرة معها ما ترفه به عن نفسها ، و كانت العروض المسرحية التمثيلية في مقدمة هذه الأمور ، حيث نشأ مسرح للمستعمر ، و من خلاله تعرف المغربي على المسرح بشكله الفني و بدأ يتأثر بالمفاهيم الغربية للفن لا سيما المسرح .
و بالإضافة إلى رسالة الترفيه التي جاء بها المسرح الفرنسي ، فإن هناك رسالة ضمنية هامة هي تثبيت و توطين المحتل في البلاد العربية بالمغرب .
المرحلة التالية للمسرح العربي في المغرب ، بعد التأثر الفني بالمسرح الأوروبي ، هي التأثر بالمسرح المشرقي العربي المتمثل في المسرح العربي في مصر ، حيث أنه في عام 1933م قدمت إلى المغرب فرقة مسرحية مصرية ، ساعدت بعروضها على الإسراع في عملية التأسيس للمسرح المغربي ، و قد قامت هذه الفرقة بعرض لمسرحية ( صلاح الدين الأيوبي ) و عرضت كذلك مسرحية ( روميو و جولييت ) .
تلا هذه المرحلة مرحلة الاقتباس و التعريب و ظهور الرواد الحقيقيون المناضلون ضد الاستعمار من أمثال " محمد القري " و " المهدي المنيعي " اللذين أخذوا من خلال المسرح بمهاجمة المحتل و محاولة التعرض للمجتمع و إصلاحه ، فهم يخوضون حربا على جبهتين : داخلية و خارجية .
و قد لجأت القوات المحتلة إلى القمع و السلاح لوقف نشاط المسرح المغربي ، و قد اتضح ذلك مع المسرحي محمد القري ، الذي دفع الثمن غالياً من حياته فكان بطلا في المسرح الصغير ، و كان بطلا ملحمياً في المسرح الكبير " الحياة " .
في مرحلة لاحقة من مراحل التطور المسرحي المغربي ـ مرحلة بعد الاحتلال ـ أي بعد عام 1956م ، بدأ المسرح المغربي مرحلة تأكيد الذات و التأسيس الحقيقي حيث بدأت التجارب المسرحية تشهد تنوعا كميا و كيفيا ، و محاولات ساهمت في إنماء مشروع المسرح العربي في المغرب بالرغم من سلطوية النزعة الاستهلاكية على قطاع كبير من النشاط المسرحي .
و بالإمكان رصد أوجه النشاط المسرحي في المغرب خلال تلك الفترة على الشكل التالي :
ـ مسرح الإذاعة و التلفزيون
ـ مسرح الاحتراف
ـ مسرح الهواة
فأما المسرح الإذاعي و التلفازي فقد بدأ قبيل رحيل المستعمر و ذلك عام 1945م ، إذ قام كل من حميد بن ذكرى و محمد المريني بتقديم عدد من الروايات " الرشيد و البرامكة " و " طبيبا رغم أنفه " على ميكرفون الإذاعة .
أما المسرح الاحترافي ، فيرتبط بأسماء ثلاثة هي : " الطيب الصديقي " و " الطيب العلج " و" عبد القادر البدوي " إذ كان لهؤلاء دور ملموس و كبير في إنماء الحركة الاحترافية في المسرح ، رغم محاولة الدولة لتأطير المسرح بهدف إنعاشه و تقويته مما جعل هناك الكثير من العراقيل أمام هؤلاء الرواد .
و أما مسرح الهواة ، فإنه هو البداية الحقيقية للمسرح العربي في المغرب حيث أن الاحتراف كانت بدايته هواية اولئك المحترفين .
و قد تأسست عام 1957م ( الجامعة الوطنية لمسرح الهواة ) لتساهم في خلق جو مسرحي راقٍ ، حيث أنه من ذلك العام أخذت هذه الجامعة بتنظيم مهرجانات دورية لمسرح الهواة تقدم خلاله التجارب المسرحية لهؤلاء الهواة ، وقد بلغ عدد هذه المهرجانات حتى عام 1980م ( 21 ) مهرجانا .
المراجع
محمد عزام ، المسرح المغربي . مطبعة إتحاد الكتاب العرب
لمزيد من الإطـلاع
إعداد/ هلال بن سيف البـادي
( المصدر / http://www.squ.edu.om/stu/tht/history.html#2ا )



فن المسرحية:
اختلفت الآراء حول شكل مسرحنا العربي المعاصر: هل هو شكل عربي، أم أوربي؟!.
ولكن بعد مناقشات كثيرة حول هذا الموضوع، أجمع الباحثون على أن فن المسرح لم يعرفه العرب في القديم وذلك لأسباب منها:
1- الترحال الدائم للعرب وضعف الإحساس بالاستقرار، والمسرح ظاهرة تتطلب الاستقرار .
2- أن اللغة العربية بقوالبها الشعرية الفائقة لا تلائم المسرح الذي يحتاج إلى لغة الحياة اليومية.
3- أن الوضع السياسي للمجتمع العربي لم يكن يشجع هذا الفن الذي هو فن جماهيري في الأساس، وله صفة نقدية أصيلة.
4- أن وثنية الجاهلية كانت وثنية سطحية لم تتمخض عن طقوس تؤدي إلى نشوء فن التمثيل كما حدث عند الإغريق القدماء وكاد يحدث عند المصريين القدامى لولا غلبة روح المعبد عليه.
ولكن متى عرف العرب المسرح المكتوب؟
أجمع الباحثون على أن المسرح العربي المكتوب لم يقم إلا في حوالي منتصف القرن
الماضي (1847).
من رواد المسرح:
1- مارون النقاش:
يؤرخ لبداية المسرح العربي المكتوب بعام1847، وهو العام الذي كتب فيه مارون النقاش أول عمل مسرحي له تحت عنوان:( البخيل) وقد قام بعرضه في بيته ببيروت، ثم سرعان ما أتبع هذا العمل بعمل ثان تحت عنوان:( أبو الحسن المغفل أو عصر هارون الرشيد) وقد قام أيضا بعرضه في بيته بيروت. أما عمله الثالث فقد كان تحت عنوان: (الحسود السليط) وقد عرضه في مسرح بسيط بناه بجوار بيته عام 1853م.
وقد كان مارون النقاش متأثرا كثيرا في أعماله المسرحية وفي رسم شخصياته بالكاتب الفرنسي مولـــيير.

2- أحمد خليل القباني:
رائد المسرح الغنائي العربي، فقد كان أول من أدخل الأغنية إلى المسرح، فأصبحت الأغنية جزءا من المسرحية.كتب القباني ثلاثين مسرحية مستوحاة من التاريخ فيما عدا واحدة وهي مسرحية (متريدات) مترجمة عن الفرنسية للكاتب الكلاسيكي راسين .

3- يعقوب صنوع ( موليير مصر):

أنشأ يعقوب صنّوع مسرحه في الهواء الطلق على منصة مقهى موسيقي كبير بحديقة الأزبكية بالقاهرة عام 1870م، ومن أهم إضافاته وأعماله للمسرح: إدخال العنصر النسائي للتمثيل بدلا من قيام الرجل بالدورين. وقد دعاه الخديوي إسماعيل لعرض مسرحياته على مسرح الخديوي الخاص بقصر النيل، فقام بعرض ثلاث روايات من الكوميديا الاجتماعية وهي : البنت العصرية، والضرتين، وغندور مصر، فلقبه الخديوي بموليير مصر .

بدايات الكتابة المسرحية:
لقد بدأت الكتابة المسرحية أولا باستيحاء المسرح الفرنسي والإيطالي والأخذ عنهما، مع إجراء بعض التعديلات التي تتقارب مع ذوق الجمهور وثقافتهم، وقد ظهرت بعض الأعمال المسرحية المؤلفة، ولكن كان مؤلفوها متأثرين بالأسلوب الأوربي في رسم الشخصيات أو تطور الأحداث أو غيرها من أساليب الكتابة المسرحية، وقد استمرت هذه البدايات هكذا إلى ما يقرب من ثلاثة أرباع القرن تقريبا.
وقد لا يسمح المجال هنا لذكر كل الأعمال المسرحية المستوحاة من الغرب أثناء المراحل الأولى لبدايات المسرح العربي،ولكن لا بأس من ذكر محاولة في هذا المجال وهي مسرحية :( السيد ) لكورني، فقد ترجمها محمد عثمان جلال وقدمها للمسرح تحت عنوان (السيد)، ثم تناولها شاكر عازار تحت عنوان( تنازع الشرف والغرام) وقدمها للمسرح ، ثم تناولها نجيب حداد تحت عنوان (غرام وانتقام )، ثم توالت ترجمتها فيما بعد عشرات المرات.

الاقتباس والترجمة عن اللغة الإنجليزية:
لقد جاء الاقتباس عن اللغة الإنجليزية متأخرا ، وتحتل أعمال شكسبير مكان الصدارة في هذا المجال، فقد كانت أول مسرحية تقدم على خشبة المسرح العربي هي: روميو وجوليت عام 1891، ثم هاملت عام 1905، ثم عطيل 1908.
لقد اعتمد المسرح العربي في بداياته اعتمادا كاملا على المسرح الأوربي، وخاصة المسرح الفرنسي أولا ، ثم المسرح الإيطالي إلى حد ضئيل، ثم المسرح البريطاني إلى حد كبير فيما بعد.
المسرح النثري والمسرح الشعري:
المسرح النثري الغنائي والجاد، روّاده:
- الشيخ سلامة حجازي
- سيد درويش.
- توفيق الحكيم
- جورج أبيض.
- عزيز عيد.
- نجيب الريحاني.
- يوسف وهبي.

المسرح الشعري، روّاده:
أحمد شوقي:
كتب أحمد شوقى سبع مسرحيات شعرية، ثلاث منها مستمدة من التاريخ، واثنتان مستمدتان من روايات شبه تاريخية، فقد تناول حياة القصور والملوك والملكات والولاة والأمراء من خلال مسرحياته:
• مصرع كليوباترا
• قمبيز
• على بك الكبير،
واستمد تاريخ العرب من خلال مسرحيته:
• عنترة
• مجنون ليلى
لاتصالهما بشاعرين عربيين عنترة وقيس، فضلاً عن المصادر الشعبية والأسطورية المتعلقة بهما، ثم كتب مسرحيتين اجتماعيتين هما:
• البخيلة
• الست هدى.
عزيز أباظة:
كتب عزيز أباظة عشر مسرحيات:
• العباسة.
• شجرة الدر.
زهرة.
• الناصر.
• شهريار.
• قيصر.
• قيس ولبنى.
• غروب الأندلس.
• أوراق الخريف.
قافلة النور.
عبد الرحمن الشرقاوي:
لعبد الرحمن الشرقاوي سبع مسرحيات شعرية:
• مأســـــاة جميلـــة (1962) .
• الفتـــى مهـــــران (1966) .
• تمثـــال الحـــــرية (1967) .
• وطنـــى عكــــــا (1969) .
• الحسين ثائراً والحسين شهيداً (1969) .
• صلاح الدين والنسر الأحمر (1976).
عرابى زعـــيم الفلاحين (1985) .
( / المصدر )

الممثلون :

نور الهدى




ولدت فى 20-12-1924اسمها الحقيقي إلكسندر بدران لبنانية ولدت فى تركيا اكتشفها أحد مديري ‏الفرق المصرية أثناء زيارته إلى لبنان. جاءت من مدينة حلب ، و قدمها ‏يوسف وهبي الذي أسند لها بطولة فيلم كما تعرفت على الملك فاروق وعلى النحاس باشا وغنت للملك في حفل ‏بالسفارة السورية بالقاهرة ، وفي الخمسينيات عادت إلى بلادها، واعتزلت الفن، ‏لها 17 فيلم

نجوى فؤاد




ولدت فى 4-4-1946 اسمها الحقيقي : عواطف محمد عجمي ، من أب ‏مصري، وأم فلسطينية، عملت في الصالات ثم السينما أسست شركة إنتاج سينمائية قامت بالعمل في بعض ‏المسرحيات منها " بداية ونهاية" ، " ولا العفاريت الزرق" كما قدمت استعراضات ‏راقصة منها " قمر 14" من ألحان محمد عبد الوهاب و" ليلة الدخلة" عملت ‏في التليفزيون في " عاشت بين أصابعه". حصلت على جوائز من بعض ‏المؤسسات أعلنت اعتزالها الرقص في الصالات منذ عام 1998.

نجيب الريحاني




هو الضاحك الباكي .. هو الثائر الساخر .. هو الكوميديان السياسي وهو الفيلسوف .. هو سي نجيب الريحاني .. امام كوميديانات القرن العشرين .. وعمدة كوميديانات الشرق الاوسط .. وقائد كتيبة المضحكين .. والمتأمل في مسرحيات وافلام نجيب الريحاني يجد انها تحمل بين ثناياها بعض الافكار السياسية .. والتي لاتخلو من الكوميديا الصارخة .. عملا بمبدأ .. شر البلية ما يضحك .. من هذا المنطلق .. منطلق هذه الحكمة .. بدأ مسرح الريحاني .. واستمر اكثر من نصف قرن .. بل سار على دربه باقي المضحكين في النصف الثاني من القرن .. رغم التطور المذهل الذي طرأ على الفكر الاجتماعي .. والثقافات المستوردة او النظريات التي فلسفت كل شيء حولنا في الوطن العربي. فلم يكن احد يتصور ان يتخيل ان الطفل الذي ولد في عام 1891 ميلادية من ام مصرية واب عراقي وسمي نجيب وعاش في حي الظاهر بالقاهرة وبدت عليه ظاهرة الانطوائية ابان دراسته بمدرسة الغرير الابتدائية .. وهي مدرسة لغتها الرسمية الفرنسية مما اتاح له فهم هذه اللغة وتطويعها لعقليته الصغيرة .. انه سيكون ذا شأن في مضمار الفن المسرحي .. وعندما اكمل تعليمه ظهرت عليه بعض الملامح الساخرة .. ولكنه كان يسخر بخجل ايضا ..وعندما نال شهادة البكالوريا .. كان والده قد تدهورت تجارته فاكتفى بهذه الشهادة .. وبحث عن عمل يساعد به اسرته .. فقد كان مولعا بامه اشد الولع .. وتعلم منها الكثير .. فقد كانت هي الاخرى ساخرة مماتشاهده ابان تلك الفترة التي كانت تعج بالمتناقضات الاجتماعية ..وقد تفتحت عينا نجيب الريحاني على احداث عظيمة كانت تمر بها مصر.
وكان نجيب الريحاني قد التحق بوظيفة كاتب حسابات بشركة السكر بنجع حمادي بالصعيد .. وهذه الشركة كانت ملكا خالصا للاقتصادي المصري «عبود باشا» والذي انشأ عدة شركات تعمل في كل المجالات .. على غرار شركات مصر التي انشأها زعيم الاقتصاد المصري في ذاك الوقت طلعت حرب .. ولكن هذه الوظيفة البسيطة والتي كان نجيب الريحاني يتقاضى منها راتبا شهريا ستة جنيهات .. وهو مبلغ لا بأس به في ذاك الوقت .. لم تشبع رغبته فاستقال منها وعاد الى القاهرة ليجد ان الامور قد تبدلتواصبح الحصول على عمل في حكم المستحيل .. واصبحت لغته الفرنسية التي يجيدها غير مطلوبة واصبحت لغة ثانية بعد ان استتب الامر للانجليز وسيطروا على كل مقدرات مصر .. وفي يوم قادته قدماه الى شارع عماد الدين الذي كان يعج آنذاك بالملاهي الليلية .. وتقابل مع صديق لهكان يعشق التمثيل واسمه محمد سعيد وعرض عليه ان يكونا سويا فرقه مسرحية لتقديم الاسكتشات الخفيفة لجماهير الملاهي الليلية.







مريم فخر الدين




نظمت مجلة " ايماج " الفرنسية التي تصدر في مصر مسابقة لأجمل الوجوه .. و تقدمت فتيات كثيرات لهذه المسابقة لكن الفوز بالجائزة كان من نصيب فتاة مصرية ذات وجه ملائكي اسمها "مريم فخر الدين" ، و عن طريق هذه الجائزة تم نشر صورتها علي الغلاف ، حيث لفتت نظرالمصور السينمائي الكبير " عبده نصر" ... فبحث عنها و عندما حصل عليها أسند اليها بطولة فيلم من إنتاجه وهو فيلم " ليلة غرام " المأخوذ عن رواية " لقيطة " للكاتب الرومانسي " محمد عبد الله " و اخراج "أحمد بدرخان" عام 1951، ونجح الفيلم نجاحا كبيرا و ارتفعت اسهم " مريم فخر الدين "... لكن رواية " لقيطة " والتي حصدت جائزة مجمع اللغة العربية أو جائزة " فاروق الأول " كما كان اسمها عام 1947 كانت تدور حول فتاة تعيش حياة حزينة و تدور في إطار ميلودرامي بحت، و لذلك جاءت أعمال " مريم " بعد ذلك تدور في نفس الفلك فقدمت فيلمين لـ " أحمد بدرخان" هما " وعد " عام 1954، و " العروسة الصغيرة " عام 1956 ، و قدمت " المساكين " عام 1951 و " خالد بن الوليد " 1958 لـ "حسين صدقي"، كما قدمت " رنة خلخال " مع " شكرىسرحان " عام 1955 ، و " أنا و قلبي " عام 1957 و " شباب اليوم " عام 1958،و بدأت الألقاب تتكاثر حولها " القديسة " كما أسمتها " الموعد "، " الملاك الرقيق " كما أطلقت عليها " آخر ساعة "و " الجيوكندا " كما وصفتها مجلة " الشعب "،هي" مريم فخر الدين " ابنة مهندس الري المحافظ و سيدة مجرية... تزوجت "مريم" في بداية حياتها الفنية من " محمود ذو الفقار" و أنجبت منه طفلتها الأولي ثم تم الطلاق بينهما عدة مرات إلى أن أصبح بائنا لا رجعة فيه، ثم تزوجت بعد ذلك من طبيب، عانت كثيرامن داء الصمم الذي أفقدها جماليات الانفعال المباشر في كثير من أعمالها حيث كان مساعد المخرج يشير لها بعد انتهاء الممثل أمامها من حواره لتقول حوارها وهذا بالطبع أفقدها إحساس اللحظة، و بعد زواجها من هذا الطبيب دخلت معاناة كبري مع الضرائب و مع الزوج حتى تم الطلاق، و تسللت إلى بيروت مفلسة لتتزوج من " فهد بلان " و تعود مرة أخرى للفن .. قدمت " مريم فخر الدين " سبعين فيلماَ قبل أن تتحول إلى دور الأم و كان أشهر أعمالها مع المطربين أمثال " فريد الأطرش" في " رسالة غرام " للمخرج " بركات " عام 1954 ، " عهد الهوى " للمخرج " أحمد بدرخان " عام 1955 ، " ما ليش غيرك " عام 1958 و " يوم بلا غد " فى نفس العام لـ" بركات "، أما مع " عبد الحليم حافظ " فقد قدمت " حكاية حب " للمخرج " حلمي حليم " عام 1959... و كان من أهم أعمالها بالطبع دور " أنجي " في " رد قلبي " عام 1957 اخراج " عز الدين ذو الفقار "... ثم توجهت لأدوار

كاميليا




ولدت فى 13-12-1929 و اسها الحقيقى ليليان فيكتور كوهين ولدت فى الإسكندرية أكتشفها أحمد سالم و عملت فى المسرح ماتت فى حادث طائرة فى 31-8-1950

ليلي مراد




بدأت حياتها الفنية كمطربة هاوية يقوم بتدريبها اثنين من أهم الموزعين الموسيقيين في فترة منتصف العشرينيات وهما داوود حسني و أبيها زكي مراد. وكانت السينما المصرية في هذه الفترة على أعتاب السينما الناطقة وكانت بحاجة لمن يملأ شرائط الصوت بصوت حساس مدرب مليء أحيانا بالشجن وأحيانا بالفرحة الجياشة-كانت تحتاج إلى ليلى مراد. وبعد دخول شريط الصوت إلى الأفلام المصرية قامت ليلى مراد بأداء أغنية يوم الرحيل كجزء من فيلم "الضحايا" من أخراج بدر لاما وكان ذلك في عام 1932. وقد تم تصوير هذا الفيلم على انه فيلم صامتولكن عندما دخل شريط الصوت السينمائي إلى مصر، تم إضافة الصوت له ليكون بداية لمولد نجم ليلى مراد.تبنى المخرج الشهير توجو مزراحي موهبة الفنانة ليلى مراد بداية من عام 1939 حتى أصبحت بفضل دعمه وموهبتها نجمة السينما الأولى في مصر.وكانت بداية هذا التعاون فيفيلم (ليلة ممطرة) 1939 ثم (ليلى بنت الريف) 1941 ، ثم( ليلى بنت مدارس) 1941 ثم في النهاية (ليلى) 1942. ولكن يجب الإشارة هنا إن البداية الأولى لظهور ليلى مراد في السينما كان من خلال دورها في فيلم (يحيا الحب) 1938 أمام عملاق الموسيقى في ذلك الوقت محمد عبد الوهاب، الذي قام بصقل موهبتهاحتى أصبحت من أفضل مطربي عصرها في ذلك الوقت. بعد قيامها ببطولة فيلم (ليلى) اختفت ليلى مراد عن الأنظار قليلا حتى عادت مرة أخرى بعد سنتين من التوقف من خلال فيلم ( ليلى في الظلام) والذي أخرجه أيضا توجو مزراحي، والذي نجح بالفعل وبمهارة شديدة في استخدام كل مواهب ليلى مراد كفنانة بدءا من صوتها وحتى أسمها الذي أصبح سمة تميز كل أفلامها، بل وأصبح علامة تجارية لنجاح الفيلم لدرجة أن فيلمها (ليلى) أستمر عرضه في دور العرض لمدة أثنين و عشرين أسبوعا متواصلا وهو رقم ضخم جدا بالنسبة لسينماهذه الفترة.وأصبحت ليلى مراد الأعلى أجرا بين كل مطربات وفنانات جيلها في ذلك الوقت.تغيرت حياة( ليلى مراد) تغييرا شاملا على المستوى الشخصي والفني بعد أن تقابلت مع الفنان - الشهير في ذلك الوقت - (أنور وجدي) الذي نشأت بينه وبينها قصة حب انتهت بالزواج الرسمي بل أن (ليلى مراد) أشهرت إسلامها أثناء زواجها منه. وكما كان الزواج الرسمي بينهما ناجحا كان هناك زواجا آخرا لا يقل عنه نجاحا الا وهو الزواج الفني، والذي كان من أهم علاماته فيلم ( غزل البنات) 1949 والذي يعتبره الكثير من نقاد السينما أهم فيلم استعراضي في تاريخ السينما المصرية. قامت (ليلى مراد) في هذا الفيلم بالتمثيل أمام إحدى أباطرة فن التمثيل في مصر وهو الفنان (نجيب الريحاني) بالاضافه إلى( يوسف وهبي) و(محمد عبد الوهاب) اللذان شاركا في الفيلم كضيوف شرف، طبعا بالأضافة الى بطل الفيلم زوجها (أنور وجدي).فيعام 1950 قدمت ليلى مراد واحد من أهم الأفلام في مشوارها الفني وهو فيلم (شط الغرام) أمام الفنان (حسين صدقي) والذي قام بإخراجه المخرج (هنري بركات).وتكمن أهمية هذا لفيلم في دفقة الرومانسية التي أستطاعت ليلى مراد توصيلها عن طريق صوتها العذب وادائها التمثيلي.في عام 1955 قامت (ليلى مراد) ببطولة فيلم لم يكن على مستوى أفلامها السابقة الا وهو فيلم (الحبيب المجهول) الذي قام بإخراجه (حسن الصيفي)، وكانت النتيجة هي سقوط الفيلم الذي أعلن بشكل غير مباشر نهاية ليلى مراد فنيا، والتي اعتزلت نهائيا عن عمر يناهز الثالثة والثمانين، بعد أن أمتعتنا على مدار سنوات عديدة بالعديد من الأعمال الفنية الراقية
عمر الشريف




ممثل عمل في المسرح الإنجليزي و السينما المصرية اسمة الحقيقي " ميشيل ديمتري شهلوب " من مواليد 15 2 1931 من أسرة ثرية في الإسكندرية درس في مدرسة فكتوريا و اكتشفه زميله يوسف شاهين و اخرج له الكثير من الأفلام تزوج من الفنانة فاتن حمامة و أنجبت له طارق ثم انفصلا بعد أن اصبح نجم عالمي و انشغل عن أسرته بأعماله الفنية اكتشفه المخرج العالمي " دافيد لين " فقدمه في أفلام عديدة و رشح لجائزة الأوسكار عن دور مساعد في فيلم " لورانس العرب " عمل في السينما الإيطالية و الفرنسية و الأمريكية ، و أثناء غيابه عن مصر كان لا يتوقف عن العمل في مسلسلات إذاعية مصرية مثل " انف و ثلاث عيون " و " الحب الضائع " و عاد إلى مصر في التسعينات و تفرغ للعمل العام بعد أن انحصرت عنه الأضواء العالمية .. و من أهم أعماله " صراع في الوادي " عام 1954 و " صراع في الوادي " عام 1955 و " صراع في النيل " عام 1956 و إشاعة حب " عام 1960 و فيلم " في بيتنا رجل " عام 1961 وفيلم " الاراجوز " عام 1989 و فيلم " المواطن المصري " عام 1991 و فيلم " ضحك و لعب و جد حب "







شويكار




اسمها الحقيقي " شويكار إبراهيم طوب صقال " و لدت في 24 نوفمبر 1938 من اصل تركي تم اكتشافها في نادي سورتنج بالإسكندرية عملت في ادوار تراجيدية ثم اكتشفها فطين عبد الوهاب في الأدوار الكوميدية فعملت بين المسرح و السينما و التليفزيون و الإذاعة من مسرحياتها " أنا و هو و هي " ، " سيدتي الجميلة " و حواء الساعة 12 أنا فين و أنتي فين و الزيارة انتهت و البجاما الحمراء و روحية أتخطفت .. تزوجت من الفنان فؤاد المهندس و كونت معه ثنائيا في السينما و المسرح و الإذاعة و التليفزيون و كانت قد تزوجت من قبله شابا مات في سن صغيرة هو المحاسب حسن نافع . و من أهم أعمالها " غرام الاسياد " عام 1961 و فيلم المجانين في نعيم " عام 1963 و فيلم " ادهم الشرقاوي " و فيلم " اخطر رجل في العالم " عام 1967 فيلم النداهة عام 1975 و فيلم سعد اليتيم " عام 1985 و زمن الممنوععام 1988 و بنت الباشا الوزير عام 1991 و امريكا شيكا بيكا عام 1993






زكى طليمات




ولد فى 29-5-1905 فى القاهرة حصل على شهادة ‏البكالوريا ثم أكمل دراسته في فرنسا و درس التمثيل ، وفن ‏الإلقاء، والإخراج المسرحي ، وعاد إلى بلاده في عام 1929، و أنشأ ‏أول معهد للتمثيل في مصر عام 1930 أو الذي دعا للإنشائه وتخرج على يديه ‏الكثيرين و أسس الفرقة القومية للمسرح ‏عام 1935 ، وأسس مسرح المدرسة ، والمسرح الحديث ، و هو أول من أخرج ‏أوبريت للفنون الشعبية ، كما عمل كاتب في العديد من المجلات مثل الهلال،و ‏سافر الكويت للعمل هناك لسنوات طويلة و أسس هناك أيضًا أول معهد للتمثيل، وألف ‏العديد من الكتب عن التمثيل. وحصل على جائزة الفنون في فن الإخراج ‏المسرحي . و توفى عام 1978

رشدي أباظة




لم تكن وسامة " رشدي أباظة " جمال ملامح و لا خفة ظل فحسب .. إنما هي رجولة متكاملة و جمال في كل تفصيلة ، و حتي اليوم يتذكره عمال الإضاءة في الاستوديوهات حيث كان دائم الجلوس معهم ، و كان يتميز بتأليف الأسماء التي تليق بهم ، و لا يزال كثير منهم معروف باسم الذي أطلقه عليهم .... " رشدي أباظة "رغم أنه ينتمي لأسرة عريقة في تاريخها ، هي الأسرة " الأبـــاظيـة " التي يرجع أصلها إلى بلاد القوقاز .فوالده كان " سعيد بغدادي أباظة " كان ضابط بوليس ، و أمه إيطالية كانت تقيم بالقاهرة حصل علي الشهادة الابتدائيةمن المدرسة " المارونية " بالظاهر و هي نفس المدرسة التي تخرج منها " فريد الأطرش " و أخته " أسمهان " ، و حصل علي التوجيهية من مدرسة " سان مارك " بالإسكندرية . و كان يعشق لعبة " البلياردو" و هي اللعبة التي كانت سببا في دخوله السينما. عندما شاهدهالمخرج " كمال بركات " عام 1948 في صالة البلياردو و عرض عليه العمل بالسينما لأنه كان وسيما لدرجه كبيرة فقد وقعت في حبه الجميلة " كــــاميليـا التي كانت في ذلك الوقت علي علاقة بالملك " فـــاروق " و تعرض " رشـــدي أبــــاظة " لكثير من الأذى بسبب هذه العلاقة و كان ذلك سببا في ابتعاد كثيرا من المنتجين و المخرجين عنه خوفا من بطش الملك ، و عندما قدم دور دوبلير للنجم " روبرت تاليور " في فيلم " وادي الملوك " وقعت البطلة في حبه و هي "اليانور باركر " و قدمت له دعوة لزيارة هوليود . و هو الحلم الذيكان يراوده دائما ، لكنه رفض دخول هذا العالم السحري عن طريق علاقة بامرأة . لكن الضغوط المستمرة عليه من الملك و حاشيته أرغمته علي السفر ، فسافر إلى إيطاليا بحثا عن النجومية العالمية ، و خلال الـ53 عاما و هو عمره تعرض علي العديد من النساء و كلهن و قعن في حب الفتي الوسيم ، فبعد " كـــاميليا " كانت الراقصة " تحية كاريـوكا " و تزوجها عامين ، ثم المضيفة التي انجب منها " قسمت " . ثم " سامية جمال " لمدة 18 عاما .. و " صباح " لمدة أيام قليلة ، و ابنته عمه " نبيلة سليمان أباظه " و طلقها و هو علي فراشالمرض ... و عرض علي " يسـرا " الزواج و هو يعمل معها فيلم " بياضه " لكنها اعتذرت لفارق السن ، و هكذا كان " رشدي أباظة " معشـوق النساء و استطاع أن يصل إلى مكانه لم يصل إليها نجم أخر حتى اليوم في قـلوب النساء .... و رحل عن عالمنا في يوم 27 يوليه1980


برلنتي عبد الحميد




هي " نفيسة عبد الحميد حواس " المولودة في واحد من أهم لأحياء الشعبية المصرية " السيدة زينب " عام 1935 حصلت علي دبلوم في التطريز و تقدمت لمعهد الفنون المسرحية لقسم النقد لكي زكي طليمات ألحقها بقسم التمثيل ليغير من مسارها و انضمت إلى فرقة " المسرح المصري الحديث " مع زملائها " عمر الحريري " ، " شكري سرحان " ، " سناء جميل " ، " توفيق الدقن " و " عبد الغني قمر " و قدمت الفرقة مسرحيات عديدة منها " النجيل " ، " قصة مدينتين " ... و دخلت السينما عن طريق " صلاح أبو سيف " الذي قدمها لأول مرة فيفيلم " ريا و سكينة " عام 1952 و اختارها بعد ذلك " توفيق صالح " لبطولة فيلمه الأول " درب المهابيل " عام 1955 فكانت نموذج لفاتنة الحارة بالملايا اللف و المنديل فوق الرأس و العيون الشقية و الخدود الحمراء ... و استطاعت أن تحدد مواصفات جمال أبنه لكنهانجحت في تقديم الأغراء بشكل جديد و مختلف ببعدها عن منطقة " هند رستم " و من أعمالها " رنه خلخال " لـ " محمود ذو الفقار " عام 1955 ، " سر طاقية الإخفاء " لـ " نيازي مصطفي " عام 1959 ، " غرام في السيرك " لـ " عباس كامل " عام 1961 ، " صراع في النيل " لـ " حسام الدين مصطفي " عام 1961 و كان لارتباطها بوزير الحربية " عبد الحكيم عامر " أثره عليها و ظلت محور الانتظار لسنوات و أصبحت من النساء اللاتي تحملن أسرار عديدة لكنها في السينما تربعت علي عرش الإغراء بعد " هند رستم
جورج أبيض




ولد فى 5-5-1880 في بيروت بلبنان اسمه جورج إلياس أبيض ، عام 1897 حاصل على دبلوم التلغراف ثم هاجر إلى مصر؛ عام 1898 عمل كناظرًا لمحطة سيدي جابر بالإسكندرية ،. انضم إلى جمعيات التمثيل العربية والفرنسية بالإسكندرية ، في يوليو 1904 سافر جورج أبيض إلى فرنسا لدراسة التمثيل على نفقة الخديوي عباس حيث كان معجبًا به. وفي فرنسا التحق بالكونسرفتوار حيث تعلم الموسيقى على يد الفنان سيلفان ثم عاد إلى مصر على رأس فرقة فرنسية عام 1910 . كون فرقة عربية عام 1912 بعد أن حل فرقته الفرنسية ، تم افتتاحها في دار الأوبرا يوم 19 مارس 1912 . عام 1935 تم إنشاء الفرقة القومية المصرية . حيث انضم إلى جورج أبيض مع زوجته دولت أبيض . عام 1942 انتخب جورج أبيض أول نقيب للممثلين ثم عين أستاذًا للتمثيل والإلقاء في معهد فن التمثيل عند افتتاحه عام 1944. وعمل به حتى وفاته. وحصل على رتبة الباكوية من الدرجة الأولى عام 1945. وفي عام 1952 عين مديرًا عامًّا للفرقة المصرية للتمثيل والموسيقى. قام بالتمثيل في أفلام قليلة ، حيث كان يؤمن بأن دور المسرح أقوى ، لدرجة أن فيلمه " أنا الشرق" هو تصوير لإحدى مسرحياته على خشبة المسرح توفى فى 12-2-1959
دولت أبيض




ولدت فى 29-1- 1894 في مدينة أسيوط اسمها بالكامل : دولت حبيب بطرس قصبجي، وأمها من أصل روسي والدها كان يعمل مترجمًا بوزارة الحربية بالسودان ، عام 1923 تزوجت من جورج أبيض. اكتشفها الفنان عزيز عيد عام 1917 وذلك في إحدى الحفلات ،ثم انتقلت إلى فرقة نجيب الريحاني . عام 1918 انتقلت إلى فرقة جورج أبيض . سافرت إلى سوريا مع فرقة أمين عطا الله عام 1920، ثم التحقت بفرقة منيرة المهدية. عام 1921 مثلت في أوبريت "شهر زاد" لفرقة سيد درويش ثم انتقلت إلى فرقة الريحاني ،انضمت مع زوجها إلى فرقة يوسف وهبي في عام 1923. عام 1935 انضمت إلى الفرقة القومية المصرية عند إنشائها قدمت استقالتها عام 1944.
مارى منيب




ماري منيب أشهر من قدمت دور الحماة في السينما المصرية .. لم تكن حماة عادية بل كانت الحماة النكدية التي تجيد الوقيعة بين ابنتها أو ابنها وزوجها أو زوجته وكانت أول ممثلة كوميدية يطلق اسم دورها على الفيلم نفسه مثل أفلام حماتي قنبلة ذرية و حماتي ملاك و الحموات الفاتنات .. ولدت ماري منيب في بيروت عام 1905 وانتقلت أسرتها إلى القاهرة في نفس العام وتوفي والدها وهي في الثانية عشرة من عمرها فاضطرت للعمل في ملاهي روض الفرج كراقصة ثم انتقلت بعد ذلك للعمل في المسرح مع فرقة فؤاد الجزايرلي ثم فرقة علي الكسار وفرقة أمين عطاالله وفرقة بشارة واكيم ومحمد بيومي ثم أخيرا فرقة مسرح رمسيس وفرقة الريحاني وظلت في الفرقة حتى وفاه نجيب الريحاني في عام 1949 لتحمل علي عاتقها مسؤولية الفرقة مع بديع خيري وعادل خيري الذي قدمت معه اشهر مسرحياته إلا خمسة أما في السينما فقد بدأ مشوار ماري منيب منذ عام 1934 في فيلم ابن الشعب يستمر حتى عام 1969 حيث قدمت آخر أفلامها وكان فيلم لصوص ولكن ظرفاء مع احمد مظهر وعادل إمام حيث وافتها المنية في نفس العام وقد قدمت ماري منيب في مشوارها السينمائي عددا كبيرا من الأفلام الناجحة كان من أبرزها العزيمة للمخرجكمال سليم و سي عمر و ليلي بنت الفقراء و لعبة الست مع نجيب الريحاني وتحية كاريوكا و بابا أمين من إخراج يوسف شاهين و الاسطي حسن و حميدو مع فريد شوقي و عفريته إسماعيل ياسين و أم رتيبة و حماتي ملاك و الناس اللي تحت و رسالة من امرأة مجهولة




( وأما الصحافة، فانتهينا فيها بإفشال السلطة العثمانية لدور نصارى الشام في بيروت. فحصل أنهم فروا إلى مصر وقاموا بإصدار صحفهم فيها وسموا مصر "بلد الحرية". فوصل إلى مصر ما يقرب من خمس عشرة شخصية نصرانية تحمل فكر ثوري غريب مستورد. منهم ميخائيل عبد السيد، وبشارة تقلا، وسليم تقلا، والقس لويس صابونجي، وجرجي زيدان، وفارس نمر، وسليم النقاش وغيرهم. وأصدروا صحافتهم في السبعينات من القرن التاسع عشر الميلادي، أي قبل قيام الثورة العرابية في مصر بعدة أعوام. ومن رؤساء الصحف كذلك يعقوب صنوع اليهودي.
وكانوا جميعا منضمين إلى المحافل الماسونية، فضلا عن تاريخهم المشبوه. فصدرت الأهرام، وصدى الأهرام، والتجارة، ومصر، والنحلة،وغيرها. وأثمرت تلك الحركة الصحفية وهي التي -تسمى خطأ النهضة الصحفية في مصر- تهييج الخواطر ضد الحكومة، نشر الفكر الثوري في مصر، فضح مسألة الديون. وأخذت تبث جميع الأفكار التي تريدها الصهيونية العالمية في مصر. حتى اشتعلت الثورة العرابية.) .

( ولذلك يمكن أن يقال بأن الصهيونية قد نشرت فكرة القوميات والوطنية ومنها القومية العربية عن طريق أجهزتها الصحافة، المحافل الماسونية،الجمعيات السرية والمستشرقين اليهود وبعثات الآثار. لتكون أقوى سلاح لها لفتيت الوحدة الإسلامية التي لم يكن من الممكن معها الاستيلاء على فلسطين.

ولذلك فنحن إلى الآن نرى أن نظرية القومية العربية ما زالت تجدد وتشتعل عن طريق الفنانين والفنانات والصحفيين أمثال محمد حسنين هيكل الذي كان يعمل في صحيفة يهودية قبل أن يتولى رئاسة الأهرام، وعن طريق المحافل الماسونية مثل جمعية مصر الفتاة التي تخرج منها ) {http://www.altareekh.com/vb1/forumdisplay.php?forumid=23 } .
__________________
ومن شخصياتهم كذلك : جان جاك روسو ، فولتير ( في فرنسا ) جرجي زيدان ( في مصر ، كار ماركس وأنجلز ( في روسيا ) والأخيران كانا من ماسونيي الدرجة الحادية والثلاثون ومن منتسبي المحفل الإنجليزي ومن الذين أداروا الماسونية السرية وبتدبيرهما صدر البيان الشيوعي المشهور . ( ) .

التعليق والإيضاح لبعض النقاط ..

1- أهمية تربية النشء على مراقبة الله في كل شيء .
2- الصلاة الصلاة الصلاة فهي عماد الدين وأسسه .
3- تحذير الناس وبالذات النشء من الفن وأهله .
4- فضح أوكار العفن الفني في كل مكان وزمان .
5- انظر إلى الممثلين والممثلات الأوائل جميعهم تقريباً يهود أو نصارى ( أقباط أو أرمن ) .
6- أول من أسس المسرح العربي نصراني ( مارون النقاش ، أرمني ) من لبنان .
7- الماسونية وتحريك الدمى من الفنانين حسب ما يتطلبه الوقت من تصوير ، وقد وجدوا ضالتهم في / يوسف وهبي لتمثيل الرسول صلى الله عليه وسلم عام / 1926 م بتمويل اليهودي ( أتاتورك ، ناسف الخلافة الإسلامية ) .
8- يوجد صور للمحفل الماسوني بتقليد / يوسف وهبي { الشعار } / صدرت هذه الصور في مجلة المصور عام 1974م .
9- يوجد رسالة دكتوراه / خالد بهجت / ( جريدة الجزيرة العدد 12341/ 17 جماد الآخرة 1427 هـ ) عن العفن الفني بأنه / قواده وبغاء / أكرمكم الله .
10- هذا ما بلغ به الجهد والقلم لذا نرجو منكم التكرم وأثرى الموضوع من كل جانب .


أخوكم / لاا علم / أبو محمد .

المأمون
17-07-06, 09:58 AM
اخي لا أعلم...
قرأت لكاتب اسلامي كبير مؤخرا... إن الفن مجال تركه الاسلاميين للشيطان... والبعض عندما يستمع لكلمة فن من موسيقى أو تمثيل أو غناء يتعيز بالله من الشيطان الرجيم... ونجحت محاولاتهم وباسم الفضيلة في القيام بمهمة التأصيل المزيف لكثير من القيم الشيطانية بقالب ظاهره الرحمة وباطنه العذاب...

الفن ايها الاخوة هو رؤية متقدمة لاشخاص موهوبين اعطاهم المولى سبحانه وتعالي مميزات تجعلهم يرون ما لا يراه الانسان العادي.. ولتقريب ما أقول..فان هناك من الشعر من يصور بالكلمات اشياء تتجسد للقاريء صورا تثير فيه شتى الاحاسيس.. ففي الشعر هناك صورة المرأة الفاتنة وصورة الراهب العابد.. صورة الخير وصورة الشر.. صورة الجمال وصورة القبح... انه فن الرسم بالكلمات... وللفن المقدرة في تجميل صورة الرزيله .. والعكس صحيح..

الفن ايها الاخوة عندما رأه الاولون اعتقدوا ان طريق الفساد هو الطريق الاوحد له.. لكون ان الفاسدين هم رواده ومؤصليه.. . ولم يلتفت له الاسلاميون وظنوا انه البوق الاوحد للشيطان... وللشيطان تركوه...

نحتاج فعلا الى من يعود بالفن لقواعد الاخلاق والجمال والفضيلة.. نحتاج للفن ان يكون داعيا للقيم النبيلة... وهو ممكن... اذا فتحنا عقولنا والتقطنا المواهب المسلمة وصبرنا عليها لتفتح لنا في هذا المجال ثغرة تخاطب العقول والمشاعر بقيم قاضلة بلا تشنج .. وبرؤى لا يراها المتشنجون والمتطرفون الذين يضرون بالاسلام اكثر من اعداءه...

اخي لا أعلم ..
ان بحثك هذا قيم ومناسبة طيبة ليتعلم الاخرون القرأة في عدة مجالات واتجاهات.. ليتفهموا العصر ومعاصروه وليتمكنوا من معرفة كيفية مخاطبته للوصول لاهدافهم التي ادى فشلهم فيها واساليبهم العقيمة الى ان توصم كلمة الاسلام بكلمة الارهاب...

ولك شكرى وتقديري

اخوكم: المأمون....

مستغرب
17-07-06, 12:25 PM
أخي الكريم شكرا لك علي هذا الطرح

واريد ان اقول لأخي المأمون نعم هذا ما حصل للأسف ان الإسلاميين تركوا هذه المنابر الإعلامية المفيدة لشيطان

اذكر في محاضرة لشيخ الدوسري رحمه الله

يقول ان الإسلاميين لو انهم لم يرفضوا التلفزيون من الأول ولم يتركوه للوجه العلماني

لكان زمام الأمر معنا

حين قام جهيمان في حملة وجه التلفزيون لشكل مغاير وهي فقط ثوره لم تلبث ان خمدت

وكان الواجب ان يكون زمام الأمر مع الاسلاميين

الآن تفتحت عقول بعض الإسلاميين وتوجهوا للإعلام والفن حيث يريدون ان يكون إسلامي

ولكن اعتقد ان الركب قد مضى

المهاجر3
18-07-06, 03:26 AM
أخي الكريم / المأمون .

تعليق في منتهى الروعة .. ولكن أنا فقط لمحة إلى زاوية آخرى أخالها لا تخفى على لبيب مثلك لأننا مما يتأثر أكثر مما يؤثر وبالذات حينما يرى فيلم أو مسرحية لها اهداف وخطط مدروسة ومسبوكة .

كل ما أردته في هذا الطرح هو فضح هؤلاء الناس والبيان عنهم بأن لهم أجنده هم سائرون عليها لا يحيدون عنها قد أنمله .

الخير لا يعدم في هذه الأمة مهما كان الظلام حائكاً .

تحيتي لك .

أخوك / لااعلم / أبو محمد .

المهاجر3
18-07-06, 03:31 AM
أخي الطيب / مستغرب .

الخطوى الأولى يجب أن تبدأ لتصل للهدف مهما طال الطريق ، والحمد لله البدايات طيبة هنا وهناك ونريد المزيد .

سبر أغوار هؤلاء الناس في هذا الوقت من اللازم بمكان ، وما بني على باطل فهو باطل .

لك جميل التحية .

لاا علم .