@المشتاق@
31-03-04, 07:34 AM
رثاء الجبل والرمز ياسين من العشماوي
هم أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا
=فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا
هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهم
=فأذقتهم فوق الهوانِ هَوانا
إني لأرجو أن تكون بنارهم
=لما رموك بها، بلغتَ جِنانا
غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً
=أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا
أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا
=كم قدَّموا لشموخك الإحسانا
لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر
=وُسْعَاً لتحمله فكنتَ وكانا
يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً
=بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا
ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً
=وشموخَ صبرٍ أعجز العدوانا
فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي
=ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا
وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما
=صلََّيْتَ فجرك تطلب الغفرانا
وتَلَوْتَ آياتِ الكتاب مرتِّلاً
=متأمِّلاً تتدبَّر القرآنا
ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً
=إنَّ السجود ليرفع الإنسانا
وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا
=أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانا
كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى
=وطوى بك الآفاقَ والأزمانا
علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن
=مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانا
معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه
=مَثَلاً، وصار إِباؤه عنوانا
أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ
=عَدْلٌ يُدين الغادرَ الخوَّانا
لكأنني أبصرت في عجلاته
=أَلَماً لفقدكَ، لوعةً وحنانا
حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ
=تمشي به، كالطود لا تتوانى
إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما
=لقيتْ جحود القوم، والنكرانا
هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى
=أم أنَّها لا تملك الأَجفانا؟
وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ
=في غفلةٍ لا تُبصر الطغيانا
هل أبصروا جسداً على كرسيِّه
=لما تناثَر في الصَّباح عِيانا
أين الحضارة أيها الغربُ الذي
=جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا
عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ
=قد ضلَّ من يستعطف البركانا
هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَه
=من يعبد الأَهواءَ والشيطانا
يا أحمدُ الياسين، إن ودَّعتنا
=فلقد تركتَ الصدق والإيمانا
أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على
=مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا
أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي
=أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا
أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى
=في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا
يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ
=إلاَّ ربيعاً بالهدى مُزدانا
في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ
=للفجر حين يبشِّر الأكوانا
فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني
=بك عندهنَّ مغرِّداً جَذْلانا
قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما
=بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانا
هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الذي
=شيَّدتُ في قلبي له بنيانا
دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي
=تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا
روَّيتَ بستانَ الإباءِ بدفقهِ
=ما أجمل الأنهارَ والبستانا
ستظلُّ نجماً في سماءِ جهادنا
=يا مُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا
76 هم أكسبوكَ من السِّباقِ iiرِهانـا
ii فربحتَ أنتَ وأدركوا iiالخسرانـا
هم أوصلوك إلى مُنَاكَ iiبغدرهـم
ii فأذقتهـم فـوق الهـوانِ iiهَوانـا
إني لأرجو أن تكـون iiبنارهـم
ii لما رموك بهـا، بلغـتَ iiجِنانـا
غدروا بشيبتك الكريمـة جَهْـرةً
ii أَبشـرْ فقـد أورثتَهـم iiخذلانـا
أهل الإساءة هم، ولكنْ ما iiدروا
ii كم قدَّموا لشموخـك iiالإحسانـا
لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لـم iiتدَّخـر
ii وُسْعَـاً لتحملـه فكنـتَ iiوكانـا
يا أحمدُ الياسين، كنـتَ iiمفوَّهـاً
ii بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ iiبيانا
مـا كنـتَ إلا همّـةً iiوعزيمـةً
ii وشموخَ صبرٍ أعجـز iiالعدوانـا
فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج iiدمعتـي
ii ببشارتـي ويُخفِّـف iiالأحزانـا
وثََّقْـتَ باللهِ اتصالـكَ iiحينـمـا
ii صلََّيْتَ فجرك تطلـب iiالغفرانـا
وتَلَوْتَ آيـاتِ الكتـاب مرتِّـلاً
ii متـأمِّـلاً تتـدبَّـر الـقـرآنـا
ووضعت جبهتك الكريمةَ iiساجداً
ii إنَّ السجـود ليرفـع iiالإنسانـا
وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما iiدروا
ii أنَّ الفراقَ مـن الأحبـةِ حانـا
كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر iiالمدى
ii وطوى بـك الآفـاقَ والأزمانـا
علَّمتَه معنى الإباءِ، فلـم iiيكـن
ii مِثل الكراسي الراجفاتِ iiهَوانـا
معك استلذَّ الموتَ، صار iiوفـاؤه
ii مَثَـلاً، وصـار إِبـاؤه عنوانـا
أشلاءُ كرسيِّ البطولـةِ iiشاهـدٌ
ii عَـدْلٌ يُديـن الغـادرَ iiالخوَّانـا
لكأنني أبصرت فـي iiعجلاتـه
ii أَلَمـاً لفقـدكَ، لوعـةً iiوحنانـا
حزناً لأنك قد رحلت، ولم iiتَعُـدْ
ii تمشي به، كالطـود لا iiتتوانـى
إني لَتَسألُني العدالـةُ بعـد مـا
ii لقيتْ جحود القـوم، iiوالنكرانـا
هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا iiاللَّظَى
ii أم أنَّهـا لا تملـك iiالأَجفـانـا؟
وعيون أوروبا تُراها لـم iiتـزلْ
ii في غفلـةٍ لا تُبصـر iiالطغيانـا
هل أبصروا جسداً على iiكرسيِّـه
ii لما تناثَر فـي الصَّبـاح iiعِيانـا
أين الحضارة أيها الغربُ iiالـذي
ii جعل الحضارةَ جمرةً، iiودخانـا
عذراً، فما هذا سـؤالُ تعطُّـفٍ
ii قد ضلَّ من يستعطف iiالبركانـا
هـذا سـؤالٌ لا يجيـد iiجوابَـه
ii من يعبـد الأَهـواءَ iiوالشيطانـا
يا أحمدُ الياسيـن، إن iiودَّعتنـا
ii فلقد تركتَ الصـدق iiوالإيمانـا
أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكـي iiعلـى
ii مليارنـا لمَّـا غـدوا iiقُطْعانـا
أبكي على هذا الشَّتـاتِ iiلأُمتـي
ii أبكي الخلافَ المُرَّ، iiوالأضغانـا
أبكي ولي أمـلٌ كبيـرٌ أن iiأرى
ii في أمتي مَـنْ يكسـر iiالأوثانـا
يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ
ii إلاَّ ربيعـاً بالهـدى iiمُـزدانـا
في شعر لحيتك الكريمة صـورةٌ
ii للفجـر حيـن يبشِّـر iiالأكوانـا
فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني
ii بـك عندهـنَّ مغـرِّداً iiجَذْلانـا
قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ iiوربمـا
ii بشموخ صبرك قد عقدتَ iiقِرانـا
هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ iiالـذي
ii شيَّدتُ فـي قلبـي لـه iiبنيانـا
دمُك الزَّكيُّ هو الينابيـع iiالتـي
ii تستقي الجذور وتنعش iiالأَغصانا
روَّيـتَ بستـانَ الإبـاءِ iiبدفقـهِ
ii ما أجمـل الأنهـارَ iiوالبستانـا
ستظلُّ نجماً في سمـاءِ iiجهادنـا
ii يا مُقْعَـداً جعـل العـدوَّ جبانـا
منقول
هم أكسبوكَ من السِّباقِ رِهانا
=فربحتَ أنتَ وأدركوا الخسرانا
هم أوصلوك إلى مُنَاكَ بغدرهم
=فأذقتهم فوق الهوانِ هَوانا
إني لأرجو أن تكون بنارهم
=لما رموك بها، بلغتَ جِنانا
غدروا بشيبتك الكريمة جَهْرةً
=أَبشرْ فقد أورثتَهم خذلانا
أهل الإساءة هم، ولكنْ ما دروا
=كم قدَّموا لشموخك الإحسانا
لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لم تدَّخر
=وُسْعَاً لتحمله فكنتَ وكانا
يا أحمدُ الياسين، كنتَ مفوَّهاً
=بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ بيانا
ما كنتَ إلا همّةً وعزيمةً
=وشموخَ صبرٍ أعجز العدوانا
فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج دمعتي
=ببشارتي ويُخفِّف الأحزانا
وثََّقْتَ باللهِ اتصالكَ حينما
=صلََّيْتَ فجرك تطلب الغفرانا
وتَلَوْتَ آياتِ الكتاب مرتِّلاً
=متأمِّلاً تتدبَّر القرآنا
ووضعت جبهتك الكريمةَ ساجداً
=إنَّ السجود ليرفع الإنسانا
وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما دروا
=أنَّ الفراقَ من الأحبةِ حانا
كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر المدى
=وطوى بك الآفاقَ والأزمانا
علَّمتَه معنى الإباءِ، فلم يكن
=مِثل الكراسي الراجفاتِ هَوانا
معك استلذَّ الموتَ، صار وفاؤه
=مَثَلاً، وصار إِباؤه عنوانا
أشلاءُ كرسيِّ البطولةِ شاهدٌ
=عَدْلٌ يُدين الغادرَ الخوَّانا
لكأنني أبصرت في عجلاته
=أَلَماً لفقدكَ، لوعةً وحنانا
حزناً لأنك قد رحلت، ولم تَعُدْ
=تمشي به، كالطود لا تتوانى
إني لَتَسألُني العدالةُ بعد ما
=لقيتْ جحود القوم، والنكرانا
هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا اللَّظَى
=أم أنَّها لا تملك الأَجفانا؟
وعيون أوروبا تُراها لم تزلْ
=في غفلةٍ لا تُبصر الطغيانا
هل أبصروا جسداً على كرسيِّه
=لما تناثَر في الصَّباح عِيانا
أين الحضارة أيها الغربُ الذي
=جعل الحضارةَ جمرةً، ودخانا
عذراً، فما هذا سؤالُ تعطُّفٍ
=قد ضلَّ من يستعطف البركانا
هذا سؤالٌ لا يجيد جوابَه
=من يعبد الأَهواءَ والشيطانا
يا أحمدُ الياسين، إن ودَّعتنا
=فلقد تركتَ الصدق والإيمانا
أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكي على
=مليارنا لمَّا غدوا قُطْعانا
أبكي على هذا الشَّتاتِ لأُمتي
=أبكي الخلافَ المُرَّ، والأضغانا
أبكي ولي أملٌ كبيرٌ أن أرى
=في أمتي مَنْ يكسر الأوثانا
يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ
=إلاَّ ربيعاً بالهدى مُزدانا
في شعر لحيتك الكريمة صورةٌ
=للفجر حين يبشِّر الأكوانا
فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني
=بك عندهنَّ مغرِّداً جَذْلانا
قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ وربما
=بشموخ صبرك قد عقدتَ قِرانا
هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ الذي
=شيَّدتُ في قلبي له بنيانا
دمُك الزَّكيُّ هو الينابيع التي
=تستقي الجذور وتنعش الأَغصانا
روَّيتَ بستانَ الإباءِ بدفقهِ
=ما أجمل الأنهارَ والبستانا
ستظلُّ نجماً في سماءِ جهادنا
=يا مُقْعَداً جعل العدوَّ جبانا
76 هم أكسبوكَ من السِّباقِ iiرِهانـا
ii فربحتَ أنتَ وأدركوا iiالخسرانـا
هم أوصلوك إلى مُنَاكَ iiبغدرهـم
ii فأذقتهـم فـوق الهـوانِ iiهَوانـا
إني لأرجو أن تكـون iiبنارهـم
ii لما رموك بهـا، بلغـتَ iiجِنانـا
غدروا بشيبتك الكريمـة جَهْـرةً
ii أَبشـرْ فقـد أورثتَهـم iiخذلانـا
أهل الإساءة هم، ولكنْ ما iiدروا
ii كم قدَّموا لشموخـك iiالإحسانـا
لقب الشهادةِ مَطْمَحٌ لـم iiتدَّخـر
ii وُسْعَـاً لتحملـه فكنـتَ iiوكانـا
يا أحمدُ الياسين، كنـتَ iiمفوَّهـاً
ii بالصمت، كان الصَّمْتُ منكَ iiبيانا
مـا كنـتَ إلا همّـةً iiوعزيمـةً
ii وشموخَ صبرٍ أعجـز iiالعدوانـا
فرحي بِنَيْلِ مُناك يمزج iiدمعتـي
ii ببشارتـي ويُخفِّـف iiالأحزانـا
وثََّقْـتَ باللهِ اتصالـكَ iiحينـمـا
ii صلََّيْتَ فجرك تطلـب iiالغفرانـا
وتَلَوْتَ آيـاتِ الكتـاب مرتِّـلاً
ii متـأمِّـلاً تتـدبَّـر الـقـرآنـا
ووضعت جبهتك الكريمةَ iiساجداً
ii إنَّ السجـود ليرفـع iiالإنسانـا
وخرجتَ يَتْبَعُكَ الأحبَّة، ما iiدروا
ii أنَّ الفراقَ مـن الأحبـةِ حانـا
كرسيُّكَ المتحرِّك اختصر iiالمدى
ii وطوى بـك الآفـاقَ والأزمانـا
علَّمتَه معنى الإباءِ، فلـم iiيكـن
ii مِثل الكراسي الراجفاتِ iiهَوانـا
معك استلذَّ الموتَ، صار iiوفـاؤه
ii مَثَـلاً، وصـار إِبـاؤه عنوانـا
أشلاءُ كرسيِّ البطولـةِ iiشاهـدٌ
ii عَـدْلٌ يُديـن الغـادرَ iiالخوَّانـا
لكأنني أبصرت فـي iiعجلاتـه
ii أَلَمـاً لفقـدكَ، لوعـةً iiوحنانـا
حزناً لأنك قد رحلت، ولم iiتَعُـدْ
ii تمشي به، كالطـود لا iiتتوانـى
إني لَتَسألُني العدالـةُ بعـد مـا
ii لقيتْ جحود القـوم، iiوالنكرانـا
هل أبصرتْ أجفانُ أمريكا iiاللَّظَى
ii أم أنَّهـا لا تملـك iiالأَجفـانـا؟
وعيون أوروبا تُراها لـم iiتـزلْ
ii في غفلـةٍ لا تُبصـر iiالطغيانـا
هل أبصروا جسداً على iiكرسيِّـه
ii لما تناثَر فـي الصَّبـاح iiعِيانـا
أين الحضارة أيها الغربُ iiالـذي
ii جعل الحضارةَ جمرةً، iiودخانـا
عذراً، فما هذا سـؤالُ تعطُّـفٍ
ii قد ضلَّ من يستعطف iiالبركانـا
هـذا سـؤالٌ لا يجيـد iiجوابَـه
ii من يعبـد الأَهـواءَ iiوالشيطانـا
يا أحمدُ الياسيـن، إن iiودَّعتنـا
ii فلقد تركتَ الصـدق iiوالإيمانـا
أنا إنْ بكيتُ فإنما أبكـي iiعلـى
ii مليارنـا لمَّـا غـدوا iiقُطْعانـا
أبكي على هذا الشَّتـاتِ iiلأُمتـي
ii أبكي الخلافَ المُرَّ، iiوالأضغانـا
أبكي ولي أمـلٌ كبيـرٌ أن iiأرى
ii في أمتي مَـنْ يكسـر iiالأوثانـا
يا فارسَ الكرسيِّ، وجهُكَ لم يكنْ
ii إلاَّ ربيعـاً بالهـدى iiمُـزدانـا
في شعر لحيتك الكريمة صـورةٌ
ii للفجـر حيـن يبشِّـر iiالأكوانـا
فرحتْ بك الحورُ الحسانُ كأنني
ii بـك عندهـنَّ مغـرِّداً iiجَذْلانـا
قدَّمْتَ في الدنيا المهورَ iiوربمـا
ii بشموخ صبرك قد عقدتَ iiقِرانـا
هذا رجائي يا ابنَ ياسينَ iiالـذي
ii شيَّدتُ فـي قلبـي لـه iiبنيانـا
دمُك الزَّكيُّ هو الينابيـع iiالتـي
ii تستقي الجذور وتنعش iiالأَغصانا
روَّيـتَ بستـانَ الإبـاءِ iiبدفقـهِ
ii ما أجمـل الأنهـارَ iiوالبستانـا
ستظلُّ نجماً في سمـاءِ iiجهادنـا
ii يا مُقْعَـداً جعـل العـدوَّ جبانـا
منقول