المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تلاسن وتراشق بين الوزراء العرب والمعلم يشتم الفيصل والآخر يرد بالمثل


ألحضرمي
16-07-06, 12:13 PM
معسكر السعوديه

مصر
الأردن
الكويت
العراق
السلطة الفلسطينية
الإمارات
البحرين


معسكر سوريا

اليمن
الجزائر
لبنان






http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/b11d96523e.gif

يا لفضيحتكم يا عرب لم نخرج من اي اجتماع عاجل ام آجل بما يحفظ كرامة الامه العربيه
التاريخ يعيد نفسه بالامس القريب وقبل ان تقلع طائرات التحالف بضرب العمق العراقي وقبل التشريع في الاطاحة بنظام صدام حسين كانت القمم العربيه الطارئه في اجتماعاتها مختلفه ومنقسمه يدخل الزعماء العرب للقمه وكل الامل يسود الشارع العربي على ان تخرج هذه القمم بنتيجة ترفع من معنوياته على الاقل حتى ولو بالاتفاق على لا شئ ، إلا ان جميع تلك القمم كانت تسودها الشحناء والتلاسن والمزيد من تعميق الفجوه بين الاشقاء العرب حتى سقطت بغداد والى اليوم والجميع ينظر اليها نظرة المتحسر من العرب والمسلمين لان من نتائج تلك القمم العربيه الغبيه هو ما يجر الان في العراق وعلى مدى الثلاث سنوات منذ سقوطها من انهار من الدماء البرئيه هذه هي نتائج قممنا العربيه ، فهل تفخر ايها العربي بها وهل لديك اي بصيص امل في ان يتفق زعمائنا على طاولاتهم بشكل جدي وصريح وعلني يقف موقفا صامدا واحدا ضد اي عدوان على اي بلد عربي ؟

اليوم كذلك هي نفس الحاله لم يتغير شئ فالاختلاف الان (سعودي ، سوري ، لبناني) وستقوم دول مع دول عربيه اخرى ضد جارته العربيه الاخرى . والضحية القضية الفلسطينيه والشعوب العربيه المغلوب على امرها .








وزراء الخارجية العرب ينقسمون معسكرين حول المقاومة والشارع
نعي عملية السلام والاستنجاد بمجلس الأمن لدراسة الصراع مع إسرائيل


http://www.assafir.com/iso/today/world/L_1848a.JPEG














إنقسم وزراء الخارجية العرب، الذين بحثوا في جلسة طارئة في مقر الجامعة العربية في القاهرة، أمس، العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين، بين معسكر قادته السعودية ويحمّل حزب الله مسؤولية التصعيد في المنطقة بعد أسره الجنديين الإسرائيليين، ومعسكر تقوده سوريا يدعو إلى مساندة المقاومة من دون شروط.

ونعى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، في مؤتمر صحافي بعد انتهاء اجتماع وزراء خارجية 18 دولة عربية، عملية السلام في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المجلس يدعو مجلس الأمن الدولي إلى الاجتماع لدراسة النزاع العربي الإسرائيلي من كل جوانبه، بسبب فشل كل الجهود المتعلقة بعملية السلام. وقال <إذا ما فشل مجلس الأمن الدولي، إذن ليس أمامنا إلا حديث السلاح>.
وفي قرار حول العدوان الإسرائيلي على لبنان، أعلن المجلس تضامنه المطلق مع لبنان، ودعم صموده في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مطالباً مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار فوري بوقف شامل لإطلاق النار، ورفع الحصار عن لبنان. وأكد المجلس مساندته الكاملة للحكومة اللبنانية في تأكيد حقها وواجبها ببسط سلطتها على كامل أراضيها، وممارسة سيادتها في الداخل والخارج.
وفي قرار حول وجهة نظر الجامعة العربية بشأن التطورات الحالية في فلسطين ولبنان، كرّر المجلس في بيان ثانٍ تأكيده على الموقف العربي، كما جاء في مبادرة السلام العربية في بيروت. ودعا الأطراف إلى الشروع في عملية تفاوض فورية لتبادل الأسرى.
وحول العدوان على فلسطين، طالب المجلس في بيان ثالت إسرائيل بوقف الهجوم والإفراج عن جميع المعتقلين، وتبادل الأسرى والمعتقلين في إطار الأمم المتحدة أو عبر أطراف ثالثة.
خلافات حول المقاومة
وخلال الجلسة المغلقة، قاد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل معسكراً، ضمّ وزراء خارجية مصر والأردن والكويت والعراق والسلطة الفلسطينية والإمارات والبحرين، ينتقد حزب الله لأسره الجنديين.
ونقل دبلوماسيون عن الفيصل، الذي التقى لاحقاً الرئيس المصري حسني مبارك، قوله إن تصرفات حزب الله <غير مسؤولة، وجاءت في توقيت غير مناسب، ويجب أن ينسق مع الدولة اللبنانية، لا أن تكون الحكومة اللبنانية آخر من يعلم>، معتبراً أن تصرفات حزب الله <تجرّ المنطقة إلى حرب كبيرة، وأنه يعيد المنطقة سنوات إلى الوراء، ولا يمكننا أن نقبل ذلك ببساطة>.
وأشار الدبلوماسيون إلى أن الاجتماع أظهر أن معسكراً آخر تقوده سوريا، ويضمّ لبنان واليمن والجزائر، يدعو إلى مساندة حزب الله من دون شروط، معتبراً أن أفعاله تتماشى مع القرارات الدولية وميثاق الأمم المتحدة الذي يدعم المقاومة.


http://www.assafir.com/iso/today/world/L_1848c.JPEG

















ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قوله، في الاجتماع، <كيف نأتي إلى هنا لمناقشة الموقف المتفجر في لبنان، بينما يقوم آخرون بانتقاد المقاومة>، محذراً <من مخاطر أن تستفيد إسرائيل من أي كلمة تخرج عن هذا الاجتماع لتبرير عدوانها على الشعب العربي>.
ونقل دبلوماسيون عن المعلم قوله <بينما أنا في الطائرة من دمشق إلى القاهرة لحضور الاجتماع، رأيت البوارج الإسرائيلية تقصف المدن اللبنانية، فحلمت أن الاجتماع الوزاري سيخرج بمواقف داعمة للبنان ولحزب الله، ولكن رأيت، حتى قبل الاجتماع، أن بعض الأطراف خرجت بمواقف أفشلت الاجتماع حتى قبل أن يبدأ>.
ووصف الفيصل أحلام المعلم ب<الشيطانية التي لا يمكن الاستجابة لها>، مضيفاً <أن الدول العربية غير مستعدّة للتخلي عن العمل العربي الموحّد للنزول إلى مثل هذه الأحلام>.
وأوضحت المصادر أن وزير الخارجية الكويتي محمد الصباح ساند الموقف السعودي بقوة. وقال <يا معلم، لا يمكن أن نعطي دفة الأمور، لكي تديرها منظمات كحماس وحزب الله>.


http://www.assafir.com/iso/today/world/L_1848b.JPEG



وأشارت المصادر إلى أن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني حاول تهدئة الموقف، مطالباً بالاستجابة <لمطالب الشارع العربي>، إلا أن الصباح ردّ <عن أي شارع عربي تتكلم، عن الشارع الذي هتف لصدام حسين وأبو مصعب الزرقاوي، وكان الاثنان على خطأ. هذا الشارع غير موجود>.
وذكرت المصادر أن وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب أعرب عن مساندته لموقفي الرياض والكويت. وقال <إن الشارع العربي غير منضبط، وأعماله لا تخدم العمل العربي المشترك>.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر إشارت إلى حدوث تراشق بالكلمات بين وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ والفيصل، عندما تحدّث صلوخ عن مواقف بعض الدول التي هاجمت حزب الله، ما دعا الفيصل إلى الردّ بأنه يقصد في هجومه هذا بلاده.
وأضافت المصادر أن صلوخ قال إنه لا يهاجم السعودية، فيما شدّد الفيصل على أن السعودية لا تدّخر جهداً في دعم لبنان وفلسطين وأي دولة عربية، وان هذه السياسة مستمرة، ولن تألو السعودية جهداً في دعم القضايا العربية.
صلوخ
وكان صلوخ قد تقدّم بمشروع قرار يدعم حق لبنان في مقاومة الاحتلال وتحرير الأسرى، بكل السبل المشروعة. وقال <إن ما يسميه الأخوة بالتوريط، هي ظواهر ناشئة عن حالة خيبة ومرارة موجودة لدى كافة أبناء الشعب العربي>، مشدداً على <أن شعوبنا سوف تحاول عاجلاً أم آجلاً أن تأخذ الأمور بأيديها، إن لم نكن كحكومات جادين وحازمين في إتاحة بارقة من الأمل أمامهم>.
وأشار صلوخ إلى <نشوء معايير ومفاهيم دولية كلها موضوعة ومصممة في غير مصلحة العرب، فالمقاومة هي إرهاب والدفاع عن النفس الذي يُعطى لإسرائيل يبقى مفهوماً غامضاً في القانون الدولي>، معتبراً أنه يمثل وجهاً آخر لإطلاق يد إسرائيل في التدمير والقتل بلا وازع.





المؤتمر الصحافي
واعتبر موسى، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية محمد حسين الشعالي، الذي انهالت عليه أسئلة غاضبة من الصحافيين، أن الوضع الراهن <يعود في المقام الأول إلى أن القوى العظمى، أو بعضها، سلّمت عملية السلام برمّتها إلى إسرائيل، وبدأنا نسمع عن حق الدفاع الشرعي لإسرائيل، برغم أنها دولة احتلال، بما يتناقض مع القانون الدولي>.
وأشار موسى إلى الظروف التي أدّت إلى فشل مجلس الأمن في إصدار قرار بشأن الأوضاع في فلسطين.

وقال إن <مصر تقدّمت بعدد من الأفكار التي أيّدتها بعض الدول العربية لبلورة قرار يؤكد أن كافة الإجراءات التي اعتمدها المجتمع الدولي، بما في ذلك اللجنة الرباعية، كلها أدت إلى فشل عملية السلام، أو دفن عملية السلام، أو تسليمها لإسرائيل لتتولى قتلها ومعالجتها بالطريقة التي تناسبها، ومن ثم تسليم قضية النزاع العربي الإسرائيلي لتتصرف فيها الحكومة الإسرائيلية تحت غطاء الحصانة الدولية>.
ووصف موسى هذا الوضع بأنه تطور خطير. وأعلن أن وزراء الخارجية العرب <اتفقوا على أن تتوجه الجامعة العربية إلى مجلس الأمن بطلب عقد اجتماع على أعلى مستوى ممكن، لإعادة النظر في مسار عملية السلام من أساسها>، محذراً من أن استمرار الوضع على ما هو عليه يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة تهديداً مباشراً.
وأوضح موسى <أن الدبلوماسية الإسرائيلية والدبلوماسيات المؤيدة لها عملت مؤخراً على إبعاد الأمم المتحدة عن القضية، وتسليمها إلى وسطاء ينتهي بهم الأمر إلى تسليم الموضوع بأكمله إلى إسرائيل>، مشدداً على انه يجب تصحيح هذا المسار، و<دعوة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته>. وتابع <إذا ما فشل مجلس الأمن الدولي، إذن ليس أمامنا إلا حديث السلاح>.
وحول موقف الجامعة في ما يتعلق بالتعامل مع حزب الله، قال موسى <الموقف واضح في قرارات الاجتماع، إلى جانب شعب لبنان كله. المسألة ليست حزب الله أو غيره، الجسور التي تضرب وتقصف هي ملك للبنانيين وكذلك البيوت، نحن مع لبنان كله، المسألة ليست هذا الفصيل أو ذاك وإنما لبنان كله معرض إلى هجوم>.
وأعرب الشعالي عن اعتقاده بأن قرار الدورة الطارئة هو دعم لبنان نظراً، لأن لبنان حالياً كلها فى حالة مقاومة، كما أن دعم لبنان في جميع الأصعدة هو دعم غير مباشر للمقاومة.
وحول الخلاف بين الوزراء، قال الشعالي إن <الاجتماع نجح في تخطي كل المساومات والضغوط والرهانات التي أطلقتها أطراف مختلفة بهدف إفشال هذا الاجتماع>، مشدّداً على أن الوزراء <نجحوا في مقاومة الضغوط التي استهدفت جرّ الاجتماع إلى الفشل، أو دفعنا كعرب للدخول في معارك لا ترتبط بالمصلحة العربية>.




(يو بي آي، ا ف ب، ا ب،
رويترز، ا ش ا، د ب ا)

ألحضرمي
16-07-06, 12:57 PM
اقتراحنا لم يجف حبره ومع هذا تم نقل الموضوع

http://www.qassimy.com/vb/showthread.php?t=74934

للعقلاء فقـط
ارى ان قسم الحوار الفكري هو افضل من القسم العام مهما كانت عملية النقل فالتعليقات القادمه ربما ترفع من قيمة الموضوع فالاعتماد هو على كيفية اختيار الاوقات المناسبة والمواضيع المناسبة للاحداث الساخنه الراهنه . وليس النقل لمجرد النقل .

مع هذا تبقى طريقة الادارة في نقل الموضوع مع الاشارة امام الموضوع بعبارة (منقول) افضل وتعبر عن تحسن وتطور في الاداء الاداري .


تحياتنا

غريب الماضي
16-07-06, 01:51 PM
هذه ِ عوايــد العرب يتكلمون بالماضي أم الحاضر فلا

أذلاء صاغرين .. الحرب قائمه وهم يتكلمون عن سببها

مانقول إلا الله يستر بحال المسلمين

اسيرة الماضي
16-07-06, 03:18 PM
بدوووووووووووووووووووووون تعليق لكن الله سبحانه هو اللي بينصر فلسطين على اليهود وغيرهم من الخونه

الــنــوخــذة
16-07-06, 04:33 PM
عااااااااااااادي تعودون منهم طويلين العمر هالاشياء ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

almsha3er
16-07-06, 04:52 PM
لاتعليق،،،والحكومة السعودية حكيمة دايم،،،،

ألحضرمي
16-07-06, 06:49 PM
ورد الان على الشريط الاخباري للجزيرة

عمرو موسى يدعو الشعوب العربيه والاسلاميه للتعبئة لمساندة الشعبين اللبناني والفلسطيني !

هل هذا بداية اعلان تجهيز العدة للحرب القادمه بين المسلمين والصليبيين ومن جهه اخرى يقول الوزراء العرب الامه العربيه لم تستعد للحرب وليس في مقدورها خوض حرب !!

ماهذا الخذلان هل تثور الشعوب العربيه على حكامها وتكسر حاجز الخوف والرهبه!!

افيدونا يا عــــــــــــرب

ام أيمن
16-07-06, 10:58 PM
اتفق العرب الا يتفقوا

ABUFARES2
17-07-06, 01:15 PM
معسكر السعوديه

مصر
الأردن
الكويت
العراق
السلطة الفلسطينية
الإمارات
البحرين


معسكر سوريا

اليمن
الجزائر
لبنان






http://www.flashfp.net/uploader/modules/up-pic/pic/uploads/b11d96523e.gif

يا لفضيحتكم يا عرب لم نخرج من اي اجتماع عاجل ام آجل بما يحفظ كرامة الامه العربيه
التاريخ يعيد نفسه بالامس القريب وقبل ان تقلع طائرات التحالف بضرب العمق العراقي وقبل التشريع في الاطاحة بنظام صدام حسين كانت القمم العربيه الطارئه في اجتماعاتها مختلفه ومنقسمه يدخل الزعماء العرب للقمه وكل الامل يسود الشارع العربي على ان تخرج هذه القمم بنتيجة ترفع من معنوياته على الاقل حتى ولو بالاتفاق على لا شئ ، إلا ان جميع تلك القمم كانت تسودها الشحناء والتلاسن والمزيد من تعميق الفجوه بين الاشقاء العرب حتى سقطت بغداد والى اليوم والجميع ينظر اليها نظرة المتحسر من العرب والمسلمين لان من نتائج تلك القمم العربيه الغبيه هو ما يجر الان في العراق وعلى مدى الثلاث سنوات منذ سقوطها من انهار من الدماء البرئيه هذه هي نتائج قممنا العربيه ، فهل تفخر ايها العربي بها وهل لديك اي بصيص امل في ان يتفق زعمائنا على طاولاتهم بشكل جدي وصريح وعلني يقف موقفا صامدا واحدا ضد اي عدوان على اي بلد عربي ؟

اليوم كذلك هي نفس الحاله لم يتغير شئ فالاختلاف الان (سعودي ، سوري ، لبناني) وستقوم دول مع دول عربيه اخرى ضد جارته العربيه الاخرى . والضحية القضية الفلسطينيه والشعوب العربيه المغلوب على امرها .








وزراء الخارجية العرب ينقسمون معسكرين حول المقاومة والشارع
نعي عملية السلام والاستنجاد بمجلس الأمن لدراسة الصراع مع إسرائيل


http://www.assafir.com/iso/today/world/L_1848a.JPEG














إنقسم وزراء الخارجية العرب، الذين بحثوا في جلسة طارئة في مقر الجامعة العربية في القاهرة، أمس، العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين، بين معسكر قادته السعودية ويحمّل حزب الله مسؤولية التصعيد في المنطقة بعد أسره الجنديين الإسرائيليين، ومعسكر تقوده سوريا يدعو إلى مساندة المقاومة من دون شروط.

ونعى الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، في مؤتمر صحافي بعد انتهاء اجتماع وزراء خارجية 18 دولة عربية، عملية السلام في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن المجلس يدعو مجلس الأمن الدولي إلى الاجتماع لدراسة النزاع العربي الإسرائيلي من كل جوانبه، بسبب فشل كل الجهود المتعلقة بعملية السلام. وقال <إذا ما فشل مجلس الأمن الدولي، إذن ليس أمامنا إلا حديث السلاح>.
وفي قرار حول العدوان الإسرائيلي على لبنان، أعلن المجلس تضامنه المطلق مع لبنان، ودعم صموده في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مطالباً مجلس الأمن الدولي باتخاذ قرار فوري بوقف شامل لإطلاق النار، ورفع الحصار عن لبنان. وأكد المجلس مساندته الكاملة للحكومة اللبنانية في تأكيد حقها وواجبها ببسط سلطتها على كامل أراضيها، وممارسة سيادتها في الداخل والخارج.
وفي قرار حول وجهة نظر الجامعة العربية بشأن التطورات الحالية في فلسطين ولبنان، كرّر المجلس في بيان ثانٍ تأكيده على الموقف العربي، كما جاء في مبادرة السلام العربية في بيروت. ودعا الأطراف إلى الشروع في عملية تفاوض فورية لتبادل الأسرى.
وحول العدوان على فلسطين، طالب المجلس في بيان ثالت إسرائيل بوقف الهجوم والإفراج عن جميع المعتقلين، وتبادل الأسرى والمعتقلين في إطار الأمم المتحدة أو عبر أطراف ثالثة.
خلافات حول المقاومة
وخلال الجلسة المغلقة، قاد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل معسكراً، ضمّ وزراء خارجية مصر والأردن والكويت والعراق والسلطة الفلسطينية والإمارات والبحرين، ينتقد حزب الله لأسره الجنديين.
ونقل دبلوماسيون عن الفيصل، الذي التقى لاحقاً الرئيس المصري حسني مبارك، قوله إن تصرفات حزب الله <غير مسؤولة، وجاءت في توقيت غير مناسب، ويجب أن ينسق مع الدولة اللبنانية، لا أن تكون الحكومة اللبنانية آخر من يعلم>، معتبراً أن تصرفات حزب الله <تجرّ المنطقة إلى حرب كبيرة، وأنه يعيد المنطقة سنوات إلى الوراء، ولا يمكننا أن نقبل ذلك ببساطة>.
وأشار الدبلوماسيون إلى أن الاجتماع أظهر أن معسكراً آخر تقوده سوريا، ويضمّ لبنان واليمن والجزائر، يدعو إلى مساندة حزب الله من دون شروط، معتبراً أن أفعاله تتماشى مع القرارات الدولية وميثاق الأمم المتحدة الذي يدعم المقاومة.


http://www.assafir.com/iso/today/world/L_1848c.JPEG

















ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن وزير الخارجية السوري وليد المعلم قوله، في الاجتماع، <كيف نأتي إلى هنا لمناقشة الموقف المتفجر في لبنان، بينما يقوم آخرون بانتقاد المقاومة>، محذراً <من مخاطر أن تستفيد إسرائيل من أي كلمة تخرج عن هذا الاجتماع لتبرير عدوانها على الشعب العربي>.
ونقل دبلوماسيون عن المعلم قوله <بينما أنا في الطائرة من دمشق إلى القاهرة لحضور الاجتماع، رأيت البوارج الإسرائيلية تقصف المدن اللبنانية، فحلمت أن الاجتماع الوزاري سيخرج بمواقف داعمة للبنان ولحزب الله، ولكن رأيت، حتى قبل الاجتماع، أن بعض الأطراف خرجت بمواقف أفشلت الاجتماع حتى قبل أن يبدأ>.
ووصف الفيصل أحلام المعلم ب<الشيطانية التي لا يمكن الاستجابة لها>، مضيفاً <أن الدول العربية غير مستعدّة للتخلي عن العمل العربي الموحّد للنزول إلى مثل هذه الأحلام>.
وأوضحت المصادر أن وزير الخارجية الكويتي محمد الصباح ساند الموقف السعودي بقوة. وقال <يا معلم، لا يمكن أن نعطي دفة الأمور، لكي تديرها منظمات كحماس وحزب الله>.


http://www.assafir.com/iso/today/world/L_1848b.JPEG



وأشارت المصادر إلى أن وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم آل ثاني حاول تهدئة الموقف، مطالباً بالاستجابة <لمطالب الشارع العربي>، إلا أن الصباح ردّ <عن أي شارع عربي تتكلم، عن الشارع الذي هتف لصدام حسين وأبو مصعب الزرقاوي، وكان الاثنان على خطأ. هذا الشارع غير موجود>.
وذكرت المصادر أن وزير الخارجية الأردني عبد الإله الخطيب أعرب عن مساندته لموقفي الرياض والكويت. وقال <إن الشارع العربي غير منضبط، وأعماله لا تخدم العمل العربي المشترك>.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر إشارت إلى حدوث تراشق بالكلمات بين وزير الخارجية اللبناني فوزي صلوخ والفيصل، عندما تحدّث صلوخ عن مواقف بعض الدول التي هاجمت حزب الله، ما دعا الفيصل إلى الردّ بأنه يقصد في هجومه هذا بلاده.
وأضافت المصادر أن صلوخ قال إنه لا يهاجم السعودية، فيما شدّد الفيصل على أن السعودية لا تدّخر جهداً في دعم لبنان وفلسطين وأي دولة عربية، وان هذه السياسة مستمرة، ولن تألو السعودية جهداً في دعم القضايا العربية.
صلوخ
وكان صلوخ قد تقدّم بمشروع قرار يدعم حق لبنان في مقاومة الاحتلال وتحرير الأسرى، بكل السبل المشروعة. وقال <إن ما يسميه الأخوة بالتوريط، هي ظواهر ناشئة عن حالة خيبة ومرارة موجودة لدى كافة أبناء الشعب العربي>، مشدداً على <أن شعوبنا سوف تحاول عاجلاً أم آجلاً أن تأخذ الأمور بأيديها، إن لم نكن كحكومات جادين وحازمين في إتاحة بارقة من الأمل أمامهم>.
وأشار صلوخ إلى <نشوء معايير ومفاهيم دولية كلها موضوعة ومصممة في غير مصلحة العرب، فالمقاومة هي إرهاب والدفاع عن النفس الذي يُعطى لإسرائيل يبقى مفهوماً غامضاً في القانون الدولي>، معتبراً أنه يمثل وجهاً آخر لإطلاق يد إسرائيل في التدمير والقتل بلا وازع.





المؤتمر الصحافي
واعتبر موسى، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية محمد حسين الشعالي، الذي انهالت عليه أسئلة غاضبة من الصحافيين، أن الوضع الراهن <يعود في المقام الأول إلى أن القوى العظمى، أو بعضها، سلّمت عملية السلام برمّتها إلى إسرائيل، وبدأنا نسمع عن حق الدفاع الشرعي لإسرائيل، برغم أنها دولة احتلال، بما يتناقض مع القانون الدولي>.
وأشار موسى إلى الظروف التي أدّت إلى فشل مجلس الأمن في إصدار قرار بشأن الأوضاع في فلسطين.

وقال إن <مصر تقدّمت بعدد من الأفكار التي أيّدتها بعض الدول العربية لبلورة قرار يؤكد أن كافة الإجراءات التي اعتمدها المجتمع الدولي، بما في ذلك اللجنة الرباعية، كلها أدت إلى فشل عملية السلام، أو دفن عملية السلام، أو تسليمها لإسرائيل لتتولى قتلها ومعالجتها بالطريقة التي تناسبها، ومن ثم تسليم قضية النزاع العربي الإسرائيلي لتتصرف فيها الحكومة الإسرائيلية تحت غطاء الحصانة الدولية>.
ووصف موسى هذا الوضع بأنه تطور خطير. وأعلن أن وزراء الخارجية العرب <اتفقوا على أن تتوجه الجامعة العربية إلى مجلس الأمن بطلب عقد اجتماع على أعلى مستوى ممكن، لإعادة النظر في مسار عملية السلام من أساسها>، محذراً من أن استمرار الوضع على ما هو عليه يهدّد الأمن والاستقرار في المنطقة تهديداً مباشراً.
وأوضح موسى <أن الدبلوماسية الإسرائيلية والدبلوماسيات المؤيدة لها عملت مؤخراً على إبعاد الأمم المتحدة عن القضية، وتسليمها إلى وسطاء ينتهي بهم الأمر إلى تسليم الموضوع بأكمله إلى إسرائيل>، مشدداً على انه يجب تصحيح هذا المسار، و<دعوة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته>. وتابع <إذا ما فشل مجلس الأمن الدولي، إذن ليس أمامنا إلا حديث السلاح>.
وحول موقف الجامعة في ما يتعلق بالتعامل مع حزب الله، قال موسى <الموقف واضح في قرارات الاجتماع، إلى جانب شعب لبنان كله. المسألة ليست حزب الله أو غيره، الجسور التي تضرب وتقصف هي ملك للبنانيين وكذلك البيوت، نحن مع لبنان كله، المسألة ليست هذا الفصيل أو ذاك وإنما لبنان كله معرض إلى هجوم>.
وأعرب الشعالي عن اعتقاده بأن قرار الدورة الطارئة هو دعم لبنان نظراً، لأن لبنان حالياً كلها فى حالة مقاومة، كما أن دعم لبنان في جميع الأصعدة هو دعم غير مباشر للمقاومة.
وحول الخلاف بين الوزراء، قال الشعالي إن <الاجتماع نجح في تخطي كل المساومات والضغوط والرهانات التي أطلقتها أطراف مختلفة بهدف إفشال هذا الاجتماع>، مشدّداً على أن الوزراء <نجحوا في مقاومة الضغوط التي استهدفت جرّ الاجتماع إلى الفشل، أو دفعنا كعرب للدخول في معارك لا ترتبط بالمصلحة العربية>.




(يو بي آي، ا ف ب، ا ب،
رويترز، ا ش ا، د ب ا)

السلام عليكم:

من المعروف لدي

جميع العالم من
العرب
والمسلمين
والمسيحين
والبوذين
السيخ
واليهود يعلمون بن المجموعه الاولى التي اشرت اليها>مجموعة السعوديه<تعتبر اللوبي العربي الصهيوني واثبتت جميع مواقفهم في قضايه الامه العربيه او الاسلاميه....


وكل يوم تتكشف اكتر واكثر

وهذى صراحتا

يقوي مكانت المناضلين ويحفز الاخرين الانضمام اليهم>المعذره على بعض الاخطاء الاملائه >علشان لايطلع على مطبل ويقول رح تعلم الاملا اول> (a26)