المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حروف من مزهريه ((( 1 ))) مشكلة العاطفه والتسرع في الاحكام


طلال العتيبي
13-07-06, 11:41 PM
((((((((( 1 ))))))))))

&& حروف من مزهريه (1) &&



ان المقال الماثل امامكم في هذا المتصفح المتواضع من كاتب متواضع جداً يعتبر من المقالات التي يكتبها نوعاً من التفريج عن مابداخله وليس للنشر . ولا ارى أي مبرر لوضعه هنا الا حينما وجدت شخصيات متميزه في هذا المنتدى نقف لهم احتراماً قبل ان نقف مبهورين من جمال ماتخطه تلك الانامـل من حروف وكلمات تضي المنتدى الذي يفتخر بأنتساب أمثال هذه الشخصيات . ولذلك أحببنا ان نرى مدى ردود أفعالهم حول هذه الظاهره ونستفيد منها جميعاً .

* اما المقال فأنه حول مشكلة ...العاطفه والتـسرع في الاحكام

وهانحن نبداء معكم : ان من اكثر ما يـعـيـبـنا نحن واقصد بنحن (( بني يعرب )) العرب وما ادراك ما العرب وبالـتـحديد في زماننا هذا حيث نتميز بالعاطفه في غـيـر مـحـلها و الـتـسـرع في اصـدار الاحـكـام (( بدون تخصص )) بالـظـواهـر دون الـدخـول فـي الـتـفـاصـيـل او مـعـرفـة الـجـوانـب الخفيه بالقضيه المطروحه مهما كانت سواءً أجتماعيه أو سياسيه أو اقتصاديه ..الخ .
وقد يتسأل الكثير عن ماهو القصد من ورى هذا المقال فانني سأورد بعض الامثله على سبيل المثال لا للحصر لاثبات انه هنالك خطأ فادح بل اخطأ لا يتسع المقام لذكرها ومنها ماذكرناه في عنوان هذا المقال والقادم قادم أن شاء الله حتى نعرف مانحن عليه :-
* والامثله هي كما يلي :--
فمثلاً ..(( لو انا (( سين )) من الناس قد تواجد بأحدى المسشفيات ومعه ابنائه ولوحظ عليهم كثرة البكاء والصراخ واصواتهم عاليه فانك تجد جميع من هم موجودين ينزلون اللوم على ذلك الرجل وانه غير مهذب حيث ان المستشفى بها مرضى وهم بحاجه للراحه وهذا لا خلاف عليه ولكن عندما يتقدم احدهم لنصحه حيث يجب عليه بأن لا ياتي بابنائه الى المستشفى أو على أقل الاحوال أنه لابد ان يكون له جانب ايجابي في انهاء تلك الفوضى ولكن قبل أن يشرع في محاضرته يخبره بان أبنائه يبكون لان والدتهم قد توفيت في هذا الوقت فماذا سوف يحدث تجد بان كل من القى اللوم على ذلك الرجل قد تعاطفوا معه ويقوموا بملاطفته والتهديئه عليه وهذا كله بسبب التسرع في اصدار الحكم والعاطفه التي تغلب علينا في التنازل عن مشروعيه لها الاحقيه مهما كان وهو أن نزلا ء المستشفى لهم الاحقيه في ان ينعموا بالهدوء وان الازعاج مؤثر على كثيراً من المرضى وغيرهم فتجد هنا أن التنازل قد حصل عندما تمت معرفة جوانب القضيه المطروحه وكذلك غلبت العاطفه بانهم تناسوا أحقية نزلاء المستشفى بان ينعموا بالراحه , فانه كان بالاحرى قبل ان ننزل الحكم لابد من معرفة جوانبه هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى ان لا تغلب علينا عاطفتنا لكي نتنازل عن المشروعيات من اجل الظروف والعاطفه وهذه ليس مطالب بها في جميع شؤؤن الحياه ولكن المقصود بها عندما تكون المشروعيه لمن هم في أمس الحاجه لان ينعموا بما شرع لهم .
* كما انني سوف أردف هذا المثل للتوضيح والخروج برؤيه واضحه حول ما اهدف اليه والامثله هذه ليست بالتحديد ان يكون علاجها كما ذكر وانما المراد منها التوضيح والمشهد الاتي من جعل الامر مناصفه بين آدم وحواء .. حيث حكم الام مع مخاصمة بناتها كما يلي (( دخلت أحدى النساء للمطبخ فوجدت أثنتين من بناتها وهم كبيرتين في السن تتشاجران على حبة برتقاله وكل واحده منهن تريد ان تأخذها فماذا فعلت الام أو ماكان يجب عليها فعله لانصافهما وهم من فلذات كبدها وبما انها تريد أن تنصفهما فقد قامت بتقسيم البرتقاله الى نصفين واعطاء كل واحده نصف ولو أن اي أحد من القراء الان او ممن يحكى له القصه فانه سوف يقول بانها أنصفت ولو كنت مكانها لفعلت مثل مافعلت , وفي الحقيقه لم تنصف وكانت في حكمها جائره أو بمعنى الطف وحول الحمى متسرعه والسبب بسيط لانها لم تسأل عن سبب الخلاف والمشاجره وبعد الرجوع للاسباب وجد ان احدهن كانت تريد ان تأخذ اللب وتأكله والثانيه ليست بحاجه لأكل اللب وانما تريد ان تأخذ القشر من اجل ان تضيفه في عمل القاتوه ونظراً لحكم الام والمخاصمه الواقعه فقد قامت كل واحده منهن برمي ما لا يلزمها من البرتقاله وبذلك فقدوا نصفها .

= أستدراك :

وها أنذا أكرر .. اليس السؤال قبل الحكم واجب حتى في اصغر الاشياء ناهيك عن الاحكام في التخصص اي انك تجد ان اي شخص وصل الى اي درجه علميه فانه لا يتورع ان يحكم لك في اي حكم وفي اي مجال فمثلاً تجد ان شخصاً التزم وصبح داعيه اسلامية وثقافته الاسلاميه جيده وثقافته التشريعيه جيده تجد ان ذلك الشخص ومع أمرور الزمن يفتي لك في كل مجال من المجالات الشرعيه والاجتماعيه والسياسيه والاقتصاديه مواصلاً الى البورصه ولم يبقى الا ان يحلل لكم مبارة كرة القدم وأخطاء الحكم بعد انتهاء مباره هامه على الكاس ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

خلاصه :-

أذاً لاتحكم الا بما تعرف وبعد السؤال والاستفسار وليس عيباً ان تقول لا اعرف ولكن المصيبه بان تحكم بما لا تفقه أو ماتفقهه ولكن دون ان تتأكد بما في خوافيه من حقائق قد تجعل المظلوم ظالماً والظالم مظلوم ، وأحذر من تتغلب عليك العاطفه في غير محلها . مع العلم بأن العاطفه هي من السمات المحببه الا في حالة عدم أعطاء العقل حقه في الاستدراك بأمور قد تتسبب فيها العاطفه بأنك تجعل الحق باطل والباطل حق .

= خاتمه .. وأخيراً وليس أخراً أسأل الله العلي القدير بأن يوفقنا وأياكم لكل مايحبه ويرضاه . وان يجعل في ماكتبنا الفائده المرجوه لكم أحبابنا والسلام خير ختام .


تم تحريره يوم السبت 28 / 4 / 1419هـ في تمام الساعه الرابعه عصراً .

طلال العتيبي

ojo
14-07-06, 05:25 AM
لنا عودة.

طلال العتيبي
14-07-06, 05:49 PM
متي العوده

الظاهر ان الموضوع مو مرغوب فيه