فيصل الشريف
13-07-06, 08:31 AM
.
.
.
كان ضبـاً .. متهوراً ..
كان ( زاحف ) بمعنى الكلمـة ..
يعني بصـريح العبـارة كان ( مقطّـع أربع )
لم يكن يتصـور يوماً أن يكون ( رومانسياً ) بهـذا الشكل ..
لكن منذ أن رمق بعينـه تلك ( المتسـون )* السـاحرة ..
- لغـير النـاطقين بالشعبيـة الغـابرة .. ( متسون ) = أنثى الضب .. !! :) -
تغيرت حـياته ..
و وقع في الحب ( من أول عكـرة )
لقد أصابه ( سهم ) حبهـا .. وشعر به ( ينساب ) داخل ( الجوف )
حـاول الوصول لهـا وفشل ..
تغربل .. أدمن السهر ..حاصرة ( أرق ) حبهـا ..
وأجبره على كتابة ( أرق ) القصـائد فيها ..
لذا قال عن ليـله : ليلي ( أرق ) على ( أرق )
يردد دائماً مقولة : ( يخرب الحب شو بـيذل )
ويلحقهـا بـ ( أرحموا عزيز قوم ذل )
وبين ( الذلين ) لم ينم قـرير العـين ..
سـألوة مرة وقـالوا : هل تحبهـا الى هـذا الحـد .. ؟؟؟
وقـال : أحبهـا .. وأحبهـا .. وأحب ( اللي خلفـوها ) ..
وأبصم على ذلك بــ ( العكـرة )) .. !!
يقول عن تأثيرها فيها :
فقدي لوصالها جعلني شاحب الوجـه <<<<< يعني قبل كان مورد الخـدين .. !!
ويضيف : سـاحت ( ثروبي ) هـياماً بهـا ..!!
فجـأءة ..
حل عليـه خـبر كالصـاعقة ..
لقـد خطبت محبـوبته .. من ضب وسيم وراهي .. !!
تعب زاحفنـا لكنـه تماسك ..
وعزا نفسـه وقال :
بكـرة يغتاله شكمان صيـاد ضبـاني .. والا تجـيه داهية تأخـذه ..
تصبر بهـذا الأمل ..
وبعـد شهـرين تزوجت من ذلك الوسيم ورحلت معه ..
عندها إنهـارت أعصـابه .. وتأكد أنه ( أكل هـوا )
ضاقت عليـه ( الصحراء ) .. وصـارت ( البـلاد ) بـلا صوت بعد رحيلهـا ..
و( المراعي ) قاحلة .. لم يعد للحـياة طعم عنـده ..
زارة أقـاربه وأصدقائه حاولوا عذلة وقالوا :
لقـد رحلت أبحث عن غيرهـا .. يعني مافي هالكون الا هالمتسون .. !!
واللي بـاعك .. بيعـه .. !!
قال والألـم يمزق قلبـه وشفتيـه :
حتى لو حبيبـك ( سـابك ) لاتسيبـه .. !!
وسوف أبقى وفـياً لحبي لهـا حتى أموووووت ..
وبقي وحـيداً ..
وذات يوم غـازلته أحداهن فقـال :
خلاص بطّلت الغرام وسنينه=من يوم غابت شمعة الدار والحي
اللي غدا قلبي عليهـا عجينـه=ما دوّجت فتــنة ولا دوّجـت غي
كل الصفات الزاهية والحسينه=تجمّعت فيــهـا وسـوّت بها شي
شي تركني بالليـالي رهينـــــه=لأوصـافها اللي ما لقينـا لهـــا زي
الكاتب: ع.ح.
.
.
.
كان ضبـاً .. متهوراً ..
كان ( زاحف ) بمعنى الكلمـة ..
يعني بصـريح العبـارة كان ( مقطّـع أربع )
لم يكن يتصـور يوماً أن يكون ( رومانسياً ) بهـذا الشكل ..
لكن منذ أن رمق بعينـه تلك ( المتسـون )* السـاحرة ..
- لغـير النـاطقين بالشعبيـة الغـابرة .. ( متسون ) = أنثى الضب .. !! :) -
تغيرت حـياته ..
و وقع في الحب ( من أول عكـرة )
لقد أصابه ( سهم ) حبهـا .. وشعر به ( ينساب ) داخل ( الجوف )
حـاول الوصول لهـا وفشل ..
تغربل .. أدمن السهر ..حاصرة ( أرق ) حبهـا ..
وأجبره على كتابة ( أرق ) القصـائد فيها ..
لذا قال عن ليـله : ليلي ( أرق ) على ( أرق )
يردد دائماً مقولة : ( يخرب الحب شو بـيذل )
ويلحقهـا بـ ( أرحموا عزيز قوم ذل )
وبين ( الذلين ) لم ينم قـرير العـين ..
سـألوة مرة وقـالوا : هل تحبهـا الى هـذا الحـد .. ؟؟؟
وقـال : أحبهـا .. وأحبهـا .. وأحب ( اللي خلفـوها ) ..
وأبصم على ذلك بــ ( العكـرة )) .. !!
يقول عن تأثيرها فيها :
فقدي لوصالها جعلني شاحب الوجـه <<<<< يعني قبل كان مورد الخـدين .. !!
ويضيف : سـاحت ( ثروبي ) هـياماً بهـا ..!!
فجـأءة ..
حل عليـه خـبر كالصـاعقة ..
لقـد خطبت محبـوبته .. من ضب وسيم وراهي .. !!
تعب زاحفنـا لكنـه تماسك ..
وعزا نفسـه وقال :
بكـرة يغتاله شكمان صيـاد ضبـاني .. والا تجـيه داهية تأخـذه ..
تصبر بهـذا الأمل ..
وبعـد شهـرين تزوجت من ذلك الوسيم ورحلت معه ..
عندها إنهـارت أعصـابه .. وتأكد أنه ( أكل هـوا )
ضاقت عليـه ( الصحراء ) .. وصـارت ( البـلاد ) بـلا صوت بعد رحيلهـا ..
و( المراعي ) قاحلة .. لم يعد للحـياة طعم عنـده ..
زارة أقـاربه وأصدقائه حاولوا عذلة وقالوا :
لقـد رحلت أبحث عن غيرهـا .. يعني مافي هالكون الا هالمتسون .. !!
واللي بـاعك .. بيعـه .. !!
قال والألـم يمزق قلبـه وشفتيـه :
حتى لو حبيبـك ( سـابك ) لاتسيبـه .. !!
وسوف أبقى وفـياً لحبي لهـا حتى أموووووت ..
وبقي وحـيداً ..
وذات يوم غـازلته أحداهن فقـال :
خلاص بطّلت الغرام وسنينه=من يوم غابت شمعة الدار والحي
اللي غدا قلبي عليهـا عجينـه=ما دوّجت فتــنة ولا دوّجـت غي
كل الصفات الزاهية والحسينه=تجمّعت فيــهـا وسـوّت بها شي
شي تركني بالليـالي رهينـــــه=لأوصـافها اللي ما لقينـا لهـــا زي
الكاتب: ع.ح.
.