حسن خليل
08-07-06, 09:04 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
من ذاكرة التاريخ
مؤتمر قصر فرساي [2]
23 جمادى الأولى 1337هـ ـ 23 فبراير 1919م
بعد الانتهاء من الحرب العالمية الأولى سنة 1336هـ ـ 1918م، كان لابد من الإعداد لتأديب وتقطيع أوصال الدول التي حاربت ضد الحلفاء، ونعني بهذه الدول ألمانيا والدولة العثمانية، لذلك تداعى الحلفاء لعقد مؤتمر للصلح في قصر فرساي بفرنسا، والواقع أنه كان مؤتمرًا لاغتصاب الفريسة ونعني بها العالم العربي وتحديدًا العراق وسوريا وفلسطين.
تم عقد مؤتمر الصلح هذا في 23 جمادى الأولى سنة 1337هـ ـ 23 فبراير 1919م، وقد تم معاقبة ألمانيا أولاً باقتطاع أجزاء من أراضيها لصالح فرنسا والتشيك والنمسا، وفرض غرامات ضخمة ضدها وتدمير مصانع أسلحتها، ثم جاء الدور على الدولة العثمانية التي دفعت ثمنًا فادحًا جدًا وباهظًا للغاية نتيجة دخولها معركة لا ناقة لها فيها ولا جمل، حيث تم اغتصاب العالم العربي بأسره من جسد الدولة العثمانية.
وفي هذا المؤتمر تكاملت فصول المؤامرة اليهودية العالمية لاغتصاب فلسطين، وذلك عندما دعت إنجلترا حليفها الشريف حسين، لعرضه مطالب العرب على مؤتمر الصلح، فأرسل ولده فيصل إلى المؤتمر، ولكن فرنسا رفضت أن تعده ذا صفة رسمية، واستطاع ضابط المخابرات الإنجليزي «لورانس» أن يستغل سذاجة فيصل السياسية ويغريه بعقد اتفاق مع حاييم وايزمان ممثل الصهيونية العالمية مقنعًا إياه بأهمية الاتفاق مع اليهود لحضور المؤتمر لمواجهة مطامع فرنسا في بلاد الشام وتورط فيصل في ذلك.
وانتهى هذا المؤتمر بترتيب خطوات تمكين اليهود بفلسطين، والإنجليز من العراق والأردن، وفرنسا من سوريا وهكذا ضاعت بلاد العرب، وضاعت أوهام رجال الثورة العربية الحمقى.
المصدر: مفكرة الاسلام
من ذاكرة التاريخ
مؤتمر قصر فرساي [2]
23 جمادى الأولى 1337هـ ـ 23 فبراير 1919م
بعد الانتهاء من الحرب العالمية الأولى سنة 1336هـ ـ 1918م، كان لابد من الإعداد لتأديب وتقطيع أوصال الدول التي حاربت ضد الحلفاء، ونعني بهذه الدول ألمانيا والدولة العثمانية، لذلك تداعى الحلفاء لعقد مؤتمر للصلح في قصر فرساي بفرنسا، والواقع أنه كان مؤتمرًا لاغتصاب الفريسة ونعني بها العالم العربي وتحديدًا العراق وسوريا وفلسطين.
تم عقد مؤتمر الصلح هذا في 23 جمادى الأولى سنة 1337هـ ـ 23 فبراير 1919م، وقد تم معاقبة ألمانيا أولاً باقتطاع أجزاء من أراضيها لصالح فرنسا والتشيك والنمسا، وفرض غرامات ضخمة ضدها وتدمير مصانع أسلحتها، ثم جاء الدور على الدولة العثمانية التي دفعت ثمنًا فادحًا جدًا وباهظًا للغاية نتيجة دخولها معركة لا ناقة لها فيها ولا جمل، حيث تم اغتصاب العالم العربي بأسره من جسد الدولة العثمانية.
وفي هذا المؤتمر تكاملت فصول المؤامرة اليهودية العالمية لاغتصاب فلسطين، وذلك عندما دعت إنجلترا حليفها الشريف حسين، لعرضه مطالب العرب على مؤتمر الصلح، فأرسل ولده فيصل إلى المؤتمر، ولكن فرنسا رفضت أن تعده ذا صفة رسمية، واستطاع ضابط المخابرات الإنجليزي «لورانس» أن يستغل سذاجة فيصل السياسية ويغريه بعقد اتفاق مع حاييم وايزمان ممثل الصهيونية العالمية مقنعًا إياه بأهمية الاتفاق مع اليهود لحضور المؤتمر لمواجهة مطامع فرنسا في بلاد الشام وتورط فيصل في ذلك.
وانتهى هذا المؤتمر بترتيب خطوات تمكين اليهود بفلسطين، والإنجليز من العراق والأردن، وفرنسا من سوريا وهكذا ضاعت بلاد العرب، وضاعت أوهام رجال الثورة العربية الحمقى.
المصدر: مفكرة الاسلام