الكاتب 6
06-07-06, 11:24 PM
بسم الله والحمدلله
لا حول ولا قوة إلا بالله .,,
قاتل الله المخدرات ومن جلبها تهريبا لهذه البلاد الطاهرة .,,
فكل مصيبة وفتنة ومحنة خلفها هذه الآفة الخطيرة المدمرة للنفس وللجسد بل للدين والقيم
والأخلاق والمبادئ وقولوا ماشئتم .,,
إنها كارثة حقيقة حيث نزع الإيمان وتلبسوا افعال الشيطان الرجيم في فعلهم الشنيع ذاك .,,
اترككم مع هذا الحدث الخطير الذي اصبح فيه اليوم الحليم حيران ؟؟؟
_____________________________________________
... ذات صباح افاق المجتمع المكي على فاجعة ثقيلة. طفلة في عمر الزهور تلقى حتفها على يد أبيها وبطرق محزنة مبكية أقل ما فيها انها فوق البشعة!!
ونتساءل بمرارة: هل يعقل ان يفعل أب بابنته هذا؟؟
وفي مفاصل القصة كان الناس (مبلوهين) واحيانا مكذبين. وهم يتجرعون في حناجرهم علامات الاستفهام المحيرة!! غير ان الحادثة وقعت.. والطفلة ذهبت الى خالقها.. وهذه هي الحقيقة!!
•• وفي احد الصباحات الفاتنة افاق المجتمع المكي على فاجعة اخرى –وهو لم يكن قد استفاق بعد من اثار هول الأولى.
غير انها هذه المرة قد تكون أكثر استغرابا واشد الما.. وان كانت الآلام لا تكاد تفرق!!.. ضعوا أيديكم على قلوبكم كي لا تسقط من (معاليقها) واقرأوا معي هذه الطامة، (اغتصاب طفلة في العاشرة من عمرها من قبل والدها وعمها).
تسمرت عيناي في الجريدة!!! واحسست ان قلبي سيسقط!!. استعدت قراءة الخبر مرة واثنتين وثلاثاً ثم قذفت بالجريدة جانبا!!
يا للهول.. يا للهول!! أمعقول هذا؟؟ لم اصدق بل لعلي لا اريد ان اصدق!!
تماما كما اذهلتنا وابكتنا (اروى) واصبحت قصة (حقيقية) في الملفات الأمنية!!
وفي تفاصيل هذه الجريمة النكراء:
ان العمليات الامنية بالعاصمة المقدسة تلقت بلاغا من احدى المواطنات بحي الهنداوية تخبر باغتصاب ابنتها ذات العشر سنوات من قبل والدها وشقيقه اللذين كانا في حالة غير طبيعية قاما بأخذ الطفلة في احدى غرف الشقة ومن ثم اغتصابها، ولم تملك الأم المغلوبة على أمرها بعد سماع صيحات ابنتها الا ان تخبر العمليات الأمنية. وقد تم نقل الطفلة الى مستشفى الولادة والاطفال بعد اصابتها بنزيف دموي وذلك بسبب تعرضها للاغتصاب لمدة ثلاثة ايام متتالية وكذلك تعرضها للضرب والعض!!
•• صدقوني اشعر بالرجفة.. احس كأن اطرافي تتيبس وأنا اقرأ هذه الدوامغ..!!
يا الهي!!.. هل بعد هذا جرم؟؟!!.. أي زمن رديء نعيشه؟؟!!.. وأي زمن اردى ننتظره؟؟!!.. نغتصب فلذات اكبادنا الصغيرات؟؟!!.. نقتلهم بأيدينا؟؟!!..
يا للفاجعة في ديننا واوصالنا واخلاقياتنا وكل معاييرنا البشرية والانسانية!!..
أي أب انت؟؟ وانت تغتصب ابنتك الصغيرة التي انجبتها؟؟!!..
أي أب انت؟؟ وانت تقتل ابنتك بيديك في اللحظة والتي تتلمس بيديها المرتعشتين صدرك ووجهك وتتوسل بالدموع من العينين الصغيرتين الشاخصتين حتى الموت؟؟!!..
•• اعذروني فلا افلح ان ازيد.. غير هذه الاسئلة القاتلة التي تذبحنا من الوريد الى الوريد!!.
وما أناشد به هو استنهاض كل علماء الدين والنفس والتربية والاجتماع لمواجهة هذا الطوفان الذي يقود الى الهاوية.
وارجو ان نبارح الفعل الى مسبباته!!. خاتمة
_____________________________________________-
منقول .,,
لا حول ولا قوة إلا بالله .,,
قاتل الله المخدرات ومن جلبها تهريبا لهذه البلاد الطاهرة .,,
فكل مصيبة وفتنة ومحنة خلفها هذه الآفة الخطيرة المدمرة للنفس وللجسد بل للدين والقيم
والأخلاق والمبادئ وقولوا ماشئتم .,,
إنها كارثة حقيقة حيث نزع الإيمان وتلبسوا افعال الشيطان الرجيم في فعلهم الشنيع ذاك .,,
اترككم مع هذا الحدث الخطير الذي اصبح فيه اليوم الحليم حيران ؟؟؟
_____________________________________________
... ذات صباح افاق المجتمع المكي على فاجعة ثقيلة. طفلة في عمر الزهور تلقى حتفها على يد أبيها وبطرق محزنة مبكية أقل ما فيها انها فوق البشعة!!
ونتساءل بمرارة: هل يعقل ان يفعل أب بابنته هذا؟؟
وفي مفاصل القصة كان الناس (مبلوهين) واحيانا مكذبين. وهم يتجرعون في حناجرهم علامات الاستفهام المحيرة!! غير ان الحادثة وقعت.. والطفلة ذهبت الى خالقها.. وهذه هي الحقيقة!!
•• وفي احد الصباحات الفاتنة افاق المجتمع المكي على فاجعة اخرى –وهو لم يكن قد استفاق بعد من اثار هول الأولى.
غير انها هذه المرة قد تكون أكثر استغرابا واشد الما.. وان كانت الآلام لا تكاد تفرق!!.. ضعوا أيديكم على قلوبكم كي لا تسقط من (معاليقها) واقرأوا معي هذه الطامة، (اغتصاب طفلة في العاشرة من عمرها من قبل والدها وعمها).
تسمرت عيناي في الجريدة!!! واحسست ان قلبي سيسقط!!. استعدت قراءة الخبر مرة واثنتين وثلاثاً ثم قذفت بالجريدة جانبا!!
يا للهول.. يا للهول!! أمعقول هذا؟؟ لم اصدق بل لعلي لا اريد ان اصدق!!
تماما كما اذهلتنا وابكتنا (اروى) واصبحت قصة (حقيقية) في الملفات الأمنية!!
وفي تفاصيل هذه الجريمة النكراء:
ان العمليات الامنية بالعاصمة المقدسة تلقت بلاغا من احدى المواطنات بحي الهنداوية تخبر باغتصاب ابنتها ذات العشر سنوات من قبل والدها وشقيقه اللذين كانا في حالة غير طبيعية قاما بأخذ الطفلة في احدى غرف الشقة ومن ثم اغتصابها، ولم تملك الأم المغلوبة على أمرها بعد سماع صيحات ابنتها الا ان تخبر العمليات الأمنية. وقد تم نقل الطفلة الى مستشفى الولادة والاطفال بعد اصابتها بنزيف دموي وذلك بسبب تعرضها للاغتصاب لمدة ثلاثة ايام متتالية وكذلك تعرضها للضرب والعض!!
•• صدقوني اشعر بالرجفة.. احس كأن اطرافي تتيبس وأنا اقرأ هذه الدوامغ..!!
يا الهي!!.. هل بعد هذا جرم؟؟!!.. أي زمن رديء نعيشه؟؟!!.. وأي زمن اردى ننتظره؟؟!!.. نغتصب فلذات اكبادنا الصغيرات؟؟!!.. نقتلهم بأيدينا؟؟!!..
يا للفاجعة في ديننا واوصالنا واخلاقياتنا وكل معاييرنا البشرية والانسانية!!..
أي أب انت؟؟ وانت تغتصب ابنتك الصغيرة التي انجبتها؟؟!!..
أي أب انت؟؟ وانت تقتل ابنتك بيديك في اللحظة والتي تتلمس بيديها المرتعشتين صدرك ووجهك وتتوسل بالدموع من العينين الصغيرتين الشاخصتين حتى الموت؟؟!!..
•• اعذروني فلا افلح ان ازيد.. غير هذه الاسئلة القاتلة التي تذبحنا من الوريد الى الوريد!!.
وما أناشد به هو استنهاض كل علماء الدين والنفس والتربية والاجتماع لمواجهة هذا الطوفان الذي يقود الى الهاوية.
وارجو ان نبارح الفعل الى مسبباته!!. خاتمة
_____________________________________________-
منقول .,,