ثـــــــــــامر
03-28-2004, 02:34 PM
هذا بنـات اليـوم برقـع وجـوال ولاعبايـة كتـف هـم يلبسـوهـا
والراس فوق الراس طرحه مع الشال حتـى الخصـال الطيبـة افقدوهـا
يوم البنات اللي غدٍ سبـت اهمـال ويـوم السبايـب اهلهـا هملـوهـا
الأم نامـت والابـو صـار تمثـال والبنت راحت ويـن مـا يسألوهـا
بالليل تسهر بيـن هاتـف وجـوال والا علـى دش الفلـس سهـروهـا
اقفاي هي ما بين الاسـواق واقبـال بلا غـرض راحـت ولا انشدوهـا
اللبس تلبس كل مـا يطـرب البـال وفلوس لو تنقص عليهـا عطوهـا
من شافها باللبس يا ساتـر الحـال يسبهـا ويسـب مــن خلفـوهـا
كومة لحم وعيون والرمـش قتـال ويلا مشت كـل الشبـاب اتبعوهـا
هم ما دروا لـون البراقـع بتنشـال ونشوف وش تحت البراقع خفوهـا
يرتاح من صابه من اسبابها هبـال ويشوف والله مـن عيونـه هووهـا
وين البنات اللي بهم تضرب امثـال ليت السلـوم الطيبـة مـا تركوهـا
البنت زين البنت لا زانـت الحـال ما هـو بلبـس ولا علـوم خذوهـا
وين المراجل ما بقى غيره ارجـال ليـت الشـوارب واللحـى حلقوهـا
اللي على عاره رضي الـذل ينقـال ليـت الكرامـة ليتهـم يرفعـوهـا
ما عاد ينفع قـول فيهـا ولا قـال لا الأم والله ولا الأبــو انفعـوهـا
اصبح ضياع البنت بسبـاب جـوال البنت ضاعـت والأهـل ضيعوهـا
والراس فوق الراس طرحه مع الشال حتـى الخصـال الطيبـة افقدوهـا
يوم البنات اللي غدٍ سبـت اهمـال ويـوم السبايـب اهلهـا هملـوهـا
الأم نامـت والابـو صـار تمثـال والبنت راحت ويـن مـا يسألوهـا
بالليل تسهر بيـن هاتـف وجـوال والا علـى دش الفلـس سهـروهـا
اقفاي هي ما بين الاسـواق واقبـال بلا غـرض راحـت ولا انشدوهـا
اللبس تلبس كل مـا يطـرب البـال وفلوس لو تنقص عليهـا عطوهـا
من شافها باللبس يا ساتـر الحـال يسبهـا ويسـب مــن خلفـوهـا
كومة لحم وعيون والرمـش قتـال ويلا مشت كـل الشبـاب اتبعوهـا
هم ما دروا لـون البراقـع بتنشـال ونشوف وش تحت البراقع خفوهـا
يرتاح من صابه من اسبابها هبـال ويشوف والله مـن عيونـه هووهـا
وين البنات اللي بهم تضرب امثـال ليت السلـوم الطيبـة مـا تركوهـا
البنت زين البنت لا زانـت الحـال ما هـو بلبـس ولا علـوم خذوهـا
وين المراجل ما بقى غيره ارجـال ليـت الشـوارب واللحـى حلقوهـا
اللي على عاره رضي الـذل ينقـال ليـت الكرامـة ليتهـم يرفعـوهـا
ما عاد ينفع قـول فيهـا ولا قـال لا الأم والله ولا الأبــو انفعـوهـا
اصبح ضياع البنت بسبـاب جـوال البنت ضاعـت والأهـل ضيعوهـا