المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لكل مخالف للجهاد في اي مكان .. هلم نتناقش بقال الله وقال رسوله عليه الصلاة والسلام


أوالي وأعادي
06-07-06, 10:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


الحمـد لله رب العالمـيـن ..

الذي له الكبـريـاء والـعـظـمـة ..

والبهاء والعزة والسلطان والقدرة ..

تعالى عن أن يكون له شريك في سلطانه ..

أو في وحدانيته نديد أو في تدبيره معين أو ظهير ..

والصلاة والسلام على محمدا" عبده ونبيه النجيب ..

ورسوله الأمين اصطفاه لرسالته وابتعثه بوحيه داعيا خلقه إلى عبادته ..

فصدع بأمره وجاهد في سبيله ونصح لأمته وعبده حتى أتاه اليقين غير وان في جهاد الكافرين..


أما بعد .. فالى كل مخالف للجهاد والمجاهدين في بقاع الارض..

( قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ )

فأنتم تعتقدون بأنكم على الحق الوضاح ..

وغيركم مخطىء وضال وخارجي وتكفيري وموقد للفتن..

اذا" فعلينا وعليكم الرجوع في حال هذه المنازعة وغيرها الى :

كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ..

قال الله تعالى ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً )

قال الطبري رحمه الله في تفسيره : حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال:
أخبرنا الثوري، عن ليث، عن مجاهد في قوله: {فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ}
قال:إلى الله إلى كتابه، وإلى الرسول: إلى سنة نبيه.
وقال أيظا"حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن ليث، قال:
سأل مسلمة ميمون بن مهران عن قوله: { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِى شَىْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ}
قال: «الله»: كتابه و«رسوله»: سنته.
فكأنما ألقمه حجرا.






ان المحاور التي سأتطرق لها عديدة ..

ولكن أضعها في ثلاثة محاور ..

نناقشها بقال الله وقال رسوله عليه الصلاة والسلام وإجماع صحابته رضوان الله عليهم أجمعين ..

وهي كما يلي :

أ- الحكم بغير ما أنزل الله ، وسن قوانين مضاهية لحكم الله سبحانه .

ب- تولي الكافرين المحاربين للاسلام والمسلمين .

ج- استحلال المعاصي المقطوع بالاجماع على حرمتها .


أولا": الحكم بغير ما أنزل الله ، وسن قوانين بديلة أو مضاهية لحكم الله سبحانه :

كمثال وليس حصرا" للتحاكم إلى قانون وضعي ..

ان من المعلوم في الشريعة أن السارق تُقْطع يده عسكرياً كان أم مدنياً ..

أذكر ماورد فيما سمي بـ (نظام الجيش العربي السّعودي) الصادر بتاريخ 11/11/1366هـ

جاء في هذا القانون في (الفصل الثامن) مادة رقم (112)
( ضابط الصّف والجنود الذين يسرقون شيئاً من أشياء الضّباط ونقودهم ومن هم مختلطون بهم وقاطنون معهم في محل واحد أيّاً كان ذلك المحل فإذا كان من المستهلكات يكلف بدفع قيمتها المستحقّة إن سبق في عينها التّلف ويسجن من شهر ونصف إلى ثلاثة أشهر ..)
(انظر كتاب تهذيب الكواشف الجلية) -صفحة 9-


ولننظر الان الى اقوال العلماء في مثل هذه القوانين :

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله: -مفتي الديار السعودية قبل بن باز رحمه الله-

(إن من الكفر الأكبر المستبين تنـزيل القانون اللعين منـزلة ما نزل به الروح الأمين على قلب محمد صلى الله عليه وسلم ليكون من المنذرين بلسان عربي مبين في الحكم بين العالمين)

وقال ابن كثير رحمه اللـه تعالى:

( فمن ترك الشرع المحكم المنزل على محمّد بن عبد اللـه خاتم الأنبياء وتحاكم إلى غيره من الشرائع المنسوخة كفر )


فأخبروني بربكم يا من تجرمون خروج المجاهدين عليهم ليكون الدين كله لله ..

هل هؤلاء العلماء ( الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله -ابن كثير رحمه اللـه وغيرهم )

تكفيريون وموقدي فتن ؟؟




ثانيا": تولي الكافرين المحاربين للاسلام والمسلمين :

قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [المائدة /51]

وقال سبحانه: (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءهُمْ أَوْ أَبْنَاءهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) [سورة المجادلة /22]

وقال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) [سورة الأنفال/ 73]


قال ابن حزمٍ رحمه الله :
”صح أن قوله تعالى (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ) إنما هو على ظاهره بأنه كافرٌ من جملة الكفار، وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين“.

قال ابن كثير رحمه الله :
”ومعنى قوله تعالى (إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) أي: إن لم تجانبوا المشركين وتوالوا المؤمنين وإلا وقعت فتنةٌ في الناس؛ وهو التباس الأمر واختلاط المؤمنين بالكافرين فيقع بين الناس فسادٌ منتشرٌ“.

ذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله نواقض الإسلام فقال :

اعلم أنّ من أعظم نواقض الإسلام عشرة ...

فذكر ثامنا": مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين والدليل قوله تعالى:
(وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) [سورة المائدة /51]


وقال غير واحد من الأئمة العلماء بأن التولي للكافرين يكون :

بإكرامهم، أوالثناء عليهم، أوالنصرة لهم ..

أوالمعاونة على المسلمين ..

أوالمعاشرة، أوعدم البراءة منهم ظاهراً ..

فهذا ردة ظاهرة من فاعله، يجب أن تجرى عليه أحكام المرتدين .

فمن من الأعضاء والزوار العقلاء من يشك في هذا التولي الظاهر ..

لهؤلاء الأعداء المحاربين للاسلام وأهله وعلى رأسهم ( العمة الصديقة ) أمريكا !!



ثالثا": استحلال المعاصي المقطوع بالاجماع على حرمتها :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «والإنسان متى حلّل الحرام المجمع عليه أو حرّم الحلال المجمع عليه أو بدّل الشرع المجمع عليه كان كافراً باتّفاق الفقهاء». - الفتاوى 3/ 267 -

وقال في تبيينه للطوائف الممتنعة بشوكة (مايسمى حاليا"بالدول من جمهوريات ومملكات وامارات )

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :( وقد اتفق علماء المسلمين على ان الطائفة الممتنعة اذا امتنعت عن بعض واجبات الاسلام الظاهرة المتواترة فانه يجب قتالها اذا تكلموا بالشهادتين وامتنعوا عن الصلاة والزكاة او صيام شهر رمضان او حج البيت العتيق او عن الحكم بينهم بالكتاب والسنة أو عن تحريم الفواحش أو الخمر او نكاح ذوات المحارم أو عن استحلال النفوس والأموال بغير حق او الربا اوالميسر أو الجهاد للكفار او عن ضربهم الجزية على أهل الكتاب ونحو ذلك من شرائع الاسلام فانهم يقاتلون عليها حتى يكون الدين كله لله ...)
- مجموع الفتاوى ج: 28 ص: 545 -


يقول ابن تيمية رحمه الله يجب قتال الممتنعين عن جهاد الكفار جهاد الكفاية !!

فكيف بمن يمنع جهاد الفرض ويسجن ويقتل من يحاول الهجرة..

لنصرة اخوانه بجهاد الفرض العين في بقاع الارض ؟؟


و يقول رحمه الله قوله الذي ينكد عيش الحكام ورهبانهم ( يجب ) قتال تلك الطوائف وليس ( يجوز ) !!


قال الامام ابن قدامه رحمه الله :

( فكل مستحل لمعصية مجمع على حرمتها فقد كذب النبي صلى الله عليه وسلم ،

لأنه قد علم ضرورة من جهة فيكفر بذلك ويستتاب فإن تاب وإلا قتل )

(-المغني- لابن قدامه) - ت 620 -


ولننظر في صروح الربا وغيرها من الموبقات والمحرمات ..

نجد التراخيص تمنح للمتعاملين بالبنوك الربوية ..

ونحن لانتكلم عن مرتكب كبيرة الربا ..

بل نتكلم عن من يشرع مشروعية العمل بالربا ويصدر التراخيص لسائر البنوك ويدافع عنها بشوكته ..

ولا يخفى على عاقل أن الانظمة تقوم بحماية هذه الصروح الموبقة والمحرمة ..

بالقوة المسلحة ضد كل من أراد الانكار ..


أليس هذا استحلال عملي ظاهر للمعصية المحرمة + الدفاع عنها ؟؟
نسأل الله العافية ..



اذا" لاشك أن الأدلة السابقة ثابته على ولي الأمر بوقوعه الظاهر في الكفر البواح ..


ولا يهمنا هل كفر الحاكم بعينه أو لا ..

فالدليل صريح وواضح للقاصي والداني من قوله عليه الصلاة والسلام ..

«إلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنَ اللّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ»

ولم يقل عليه الصلاة والسلام ( كافرا" بواحا")





وقد حدد لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم متى يكون الخروج على ولي الأمر الشرعي ؟؟

( ان كان ولي الامر شرعي )

حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَـنِ بْنِ وَهْبِ بْنِ مُسْلِمٍ. حَدَّثَنَا عَمِّي، عَبْدُ اللّهِ بْنُ وَهْبٍ. حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ. حَدَّثَنِي بُكَيْرٌ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ ، قَالَ: دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ. فَقُلْنَا: حَدِّثْنَا، أَصْلَحَكَ اللّهُ، بِحَدِيثٍ يَنْفَعُ اللّهُ بِهِ، سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ فَقَالَ: دَعَانَا رَسُولُ اللّهِ فَبَايَعْنَاهُ. فَكَانَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا، أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا. وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ. قَالَ: «إلاَّ أَنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنَ اللّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ».
رواه مسلم -حديث رقم(4724)-


قال القاضي عياض رحمه الله: أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر .




وأخيرا" أحرص على المخالفين بهذه الملاحظة :

كل من اراد ادراج مقال لابن باز او بن عثيمين رحمهم الله او غيرهم ..

فعليه أن يلصق قولهم في صلب الموضوع ..

ولا يضع روابط لمواقع اخرى ..

فهأنا وضعت كل ما أردت نقله للموضوع ..

ولم أضع روابط لمواقع واطلب الدخول للموقع الفلاني ..


فارجوا من المخالفين لصق كل ما لديهم في هذا الموضوع ..

مقرونا" :

بقوله تعالى وقوله عليه الصلاة والسلام ..



قال الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب رحمه الله في كشف الشبهات :
فإنَّ جُنْدَ الله هُمُ الغَالِبُونَ بِالحُجَّة واللّسَانِ كَمَا هُمْ غَالِبُونَ بِالسَّيْفِ والسِّنَانِ ..



أرجوا أن لا يحذف هذا الموضوع ..

فلا يوجد فيه شتم ولاسباب ..

ومن لديه حجة أونفي فليوضحه مشكورا" ..



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المولوي
07-07-06, 02:00 AM
الله يجزاك خير

الوافي3
07-07-06, 03:18 AM
الجهاد ماضٍ إلى يوم القيامة

ولكل زمنِ رجاله

الله المستعان

أخي الفاضل جزاك الله خير

أم إبراهيم
07-07-06, 10:14 AM
اللهم انصر دينك واعلي كلمتك واعز جندك في كل ساحات الجهاد
اللهم انصر من نصرهم واخذل من خذلهم






الله يجزاك خير يا أخي أوالي وأعادي

ابو حمزة المهاجر
07-07-06, 09:54 PM
قال تعالى: (... الا تنفروا يعذبكم عذاباً اليما ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً)
وقال تعالى: (وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلوكم كافة)..

http://www.hanein.net/images/iraq/ph/4.jpg

أوالي وأعادي
08-07-06, 03:04 PM
بارك الله فيك اخي الوافي 3


وبارك الله فيك اختي ام ابراهيم



وبارك الله فيك اخي ابو حمزة المهاجر




ونسأل الله الثبات ..

السهاوي
08-07-06, 03:31 PM
كل من يعارض نهج الجهاد

لايعرف قال الله قال الرسول

بس يعرف كلمات معينه يحسبون انها من القرأن او من الحديث

( ارهابي .متطرف .خارجي )

وحين يرددها لك يصبح وكأنهُ حاجك فيها

وها هم الأن لا احد يجرو على المناقشه

طيب ليش تسوي غلبه وتتصايح وتشتم المجاهدين وتسفهم اذا عند دليل

تعال ناقش ولااسكت وسكر فمك ازينلك]