المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الآثار الاسلامية.. هل يحق لفئة التصرف فيها منفردة؟؟


المأمون
03-07-06, 05:02 PM
الاخوة والاخوات الافاضل...
وردنني هذه المواضيع مجتمعة عن طريق البريد الالكتروني .. وهي من عدة صحف محلية وكتاب مختلفين... ولا اخفي ان هذا الموضوع يثيره ومازال الكثيرون في العالم الاسلامي ... وقد علمت مؤخرا أن موقع قناة الجزيرة يدعو كل من يملك صورا لآثار اسلامية تمت ازالتها بمكة المكرمة أو المدينة المنورة لتجميع صورا لها على الاقل لحفظ صورها... وقد علمت بانه قد تم مؤخرا هدم مساجد الصحابة السبع التي تعد من الاماكن التي يزورها المسلمين.. بحجة محاربة البدعة...

ففي مكة تمت ازالة كثير من بيوت الصحابة ... ويكفي ان بيت ابي سفيان الذي قال عنه من لا ينطق عن الهوي عند فتح مكة (من دخله فهو آمن) .. ان بيني في مكانه الحمامات التي تقع في الجهة التي توجد بها مكتبة مكة المكرمة (وهي المكان الذي ولد فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان هو ايضا معرضا للهدم ) ...

يتحدث سمو الامير عمرو الفيصل في مقاله عن مكان موقعة بدر وقد زرت هذا المكان مع اخوة واصدقاء اعزاء وهالنا إن احدهم حضر لنا ليزجرنا ويهددنا وعندما تشددنا معه انسحب... لقد تم دفن البئر في ذلك المكان بدعاوي غريبة تعرفونها... واستحضر ايضا ان احد الاخوة قبل ما يقرب من خمس اخبرني انه يذهب اسبوعيا ويملأ جركانات مياه من بئر التفلة بعسفان (وهي البئر التي كانت مالحة وتفل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم واصبح ماؤها عذبا) فقررت الذهاب معه في احد المرات ولكننا فوجئنا ان هناك روائحا كريهة بجانب البئر... وعند استفسارنا عنها ابلغنا احد السكان بانه تم رميها بواسطة وهابيين متشددين لكي لا يعتاد الناس للحضور للبئر خوفا من البدعة... هذه البئر لمعلومية القارئء افادنا نفس الشخص ان حولها اكثر من اربعة آبار ماؤها مالح... وهي تتوسطهم بماءءها العذب... كما ذكر لنا بأن احدهم حاول استخراج الماء منها بواسطة طلمبة شفط واحترقت الطلمبة بعد مرور اسبوع من تركيبها ومازال هيكلها المحروق يشهد على صدق الرواية كما انه على بعد امتار منها وايت للماء محروق ايضا حاول صاحبه ان يملآه منها للمتاجرة بماءها واثناء شفط الوايت للماء بداء الوايت يحترق وتشتعل فيه النيران وهو ايضا يقف شاهدا على مقربة من هذه البئر... الوسيلة الوحيدة قبل خمس سنوات كانت هي الدلو فقط.. 00(فمنذ ذلك الحين وحتى الآن لا ادري فربما تم اغلاقها او دفنها.. فلم اعود لها مرة اخرى)...

لماذا تعامل آثارتا الاسلامية بهذه الاعتقادات ويتم ازالتها... أليس هناك من يوقف ذلك العمل الذي يختلف فيه المسلمون...
أملي هو ان نقود في هذا المنتدى القائد حوارا مسئولا يستبان منه لماذا يحافظ العالم المتقدم على اثاره... بالرغم من انها لا تساوي شيئا بالنسبة لاثار رسولنا الكريم وصحابته الابرار...

وأملي ان يتواصل هذا الحوار عن هذا الموضوع في كل المنتديات ...الاخرى.. على الاقل لايقاف هذا الهدم ماتبقى منها ان كانت هناك بقية لم تمتد لها هذه الايادي...


والى المقالات الخمس التي تضيءا لأبعاد لهذا الموضوع الهام وربما اختلف مع احداها في اسقاطاته السياسية وتعرضه لاسماء الا ان ذلك هو رأيه.. قمت فقط بنقله......

وأسمحوا لي بنقل فقرة من مقال الامير عمرو محمد الفيصل ليكون محورا للحوار :



كما أنه لا يفوتني هنا تذكيركم أيها الاخوة والاخوات أن الأمر قد يبدأ بهدم مسجد أو إزالة قبر ولكنه سرعان ما يمكن أن يتحول إلى قتل إنسان أو جماعة لا تتفق مع رأي فقهي بعينه.

هذا الموضوع ليس ضربا من خيالي أو زعماً فارغاً فها هم قوات الأمن عندنا في معارك شبه يومية مع جماعات تريد فرض رأيها علينا بقوة السلاح إن لزم الأمر ولا تتردد ولو للحظة في إزهاق أرواح الأبرياء في سعيهم لتحقيق أهدافهم.

إن الاعتداء على آثار الأمة التاريخية ضرب من العنف الفكري الذي لا يختلف كثيرا عن العنف الجسدي الذي تمارسه تلك الجماعات الإرهابية علينا فهو إرهاب فكري لا يقل في خطورته و ضرره عن الإرهاب المسلح


اخوكم: المأمون...

..



المقال الاول: للاميرعمرو محمد الفيصل

الى متى يطمسون آثارنا؟

عمرو محمد الفيصل

.. الأخوة البدريون فرشوا لنا السجاد الأحمر، وبالغوا في آيات التكريم والترحيب، وجالوا بنا في مدينتهم وضواحيها المتاخمة للبحر لكي نأخذ فكرة وافية عن المدينة وما حولها. كما أنهم شرحوا لنا على أرض الواقع معركة بدر حتى كدنا نرى الجيشين وهما يتقاتلان أمامنا.

على كل حال فأنا أنصحكم أيها الأخوة والأخوات أن تزوروا بدراً لكي تعيشوا يوماً من أهم أيام التاريخ الإسلامي. لكن هناك مشكلة حيث أنكم لن تتمكنوا من زيارة بدر بسهولة. ذلك لأنه لا توجد أي لافتات توجه الزائر الى بدر. فلا لوحة ولا إشارة طيلة الطريق تدلكم الى بدر!

(الناصفة) وهي قرية صغيرة تقطنها ناقتان وعنزة، لها إشارات ولوحات طول الطريق، أما بدر فهمس!

الأمر يمكن أن يفسر تفسيراً بريئاً لهذا التجاهل الذي يثير الريبة لولا شكوى أهل بدر من هذه المشكلة للجهات المعنية في وزارة النقل وعلى مدى سنوات طويلة دون جدوى.

الأمر إذا أكبر من مجرد سهو أو خطأ. وهذا يتضح جلياً إذا أخذنا بعين الإعتبار المجهودات التي تقوم بها بعض الجهات المتطوعة لطمس كل الآثار التاريخية للرسول صلى الله عليه و آله وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم اجمعين في بلدنا الحبيب.

ففي بدر نفسها تمّ هدم سور كان يحيط بشهداء بدر رضوان الله عليهم اجمعين حتى تضيع معالمه، وينسى الناس أين دُفن الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين الذين استشهدوا في تلك الموقعة. هذا فضلاً عن آثار التخريب الذي امتدّ الى مسجد العريش التاريخي والتي يمكن مشاهدتها على مدخل المسجد.

صحافتنا تعجّ بأخبار هؤلاء الذين أخذوا عهداً على أنفسهم لمحو كل أثر لنبينا عليه و آله الصلاة والسلام وصحابته الكرام رضوان الله عليهم اجمعين بحجة محاربة البدعة، فقبور صحابة تُنبش، ومساجد تاريخية تُهدم، وحتى غار حراء لم يسلم من هؤلاء.

الى متى ستستمر هذه المواجهة مع ذاكرتنا البنائية والجغرافية؟

وعلى كل حال، في السابع عشر من رمضان القادم (ان الله أحياني) سأكون في بدر مع أصحابي البدريين وغيرهم لإحياء ذكرى هذه الموقعة التاريخية وسيرة نبينا الحبيب.صلى الله عليه و آله و سلم

صحيفة المدينة 5/3/2006



* *
المقال الثاني:
هل هدم بيت الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم وتحويله الى مرافق عامة وحرق قبر أمه عليها السلام أقل إهانة له من الرسوم الكاريكاتيرية؟

د. علي الجواد

لقد قامت الدنيا وقعدت عندما تجاوزت صحيفة دنماركية على شخص الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم برسوم صورته بالأرهابي وغلي العالم الاسلامي لما حصل، واحرقنا سفارات وازهقت أرواح كثيرة كردة فعل لما حصل. ولم تتهاون الصحف العربية والاسلامية وفضائياتها بصب الزيت على النارولم نهدأ حتى هذه الساعة.

إهانة أخرى نالت من الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم وشملت أصحابه وأرحامه وآل بيته رضوان الله عليهم اجمعين ولم تتجرأ أي من هذه الصحف والفضائيات على ذكرها باستثناء صحيفة القدس العربي الغراء التي ذكرت ما يحصل من اهانة لاثار نبينا العظيم صلى الله عليه و آله و سلم في مكة والمدينة. ما يؤلم حقا أن بيت الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم وزوجته خديجة عليها السلام ، هذا البيت الذي نزل فيه وحي النبوة أكثر من مرة تم هدمه وتحويله الى مراحيض عامة. كما تم هدم وحرق قبر أم الرسول الأعظم صلى الله عليه و آله و سلم السيدة آمنه بنت وهب عليها السلام والذي تم اكتشافه عام 1998 وبالرغم من معارضة الكثير من المؤسسات والهيئات الاسلامية والأثرية ومطالبة السلطات السعودية للعدول عن ذلك دون جدوى.

كما ذكر الكاتب دانيال هاودن في الإندبندت كيف هدت الجرافات جوامع وبيوت الخلفاء الراشدين الأربعة رضوان الله عليهم اجمعين وجامع علي العريضي رضي الله عنه ومقابر الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين في مكة ومقبرة البقيع في المدينة المعطرة. وذكر الكاتب أيضا أن السلطات الدينية تنوي أيضا ردم غار حراء وتحويل مكتبة مكة الأثرية الى موقف عام للسيارات.

لم تتحرك صحفنا العربية ولا فضائياتنا التي تملأ السماء ضجيجا دفاعا عن الحق والحقوق للرد على هذه الاهانة التي شملت الرسول صلى الله عليه و آله و سلم وفكر الرسول صلى الله عليه و آله و سلم وآل وأصحاب الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ! لقد قاطعنا الجبنة الدنماركية كرد فعل على الإهانة، فهل لدى صحافتنا العربية وفضائياتنا قرار بأن تقاطع دولارات البترول وتنتقد ما يجري في مكة المكرمة والمدينة المعطرة؟

ان تراثنا الاسلامي ليس ملكا أو حكرا لآل فلان أو آل علان، ولا يمكن لأي مذهب أو توجه ديني أن يأتي بعد 1400 عام ويقرر ما اذا كان الاحتفاظ بآثار النبوة بدعة أو وثنية وأن وجود مكة والمدينة في المملكة لا يعطي الحق لآل سعود وأثريائهم ومن دار في هواهم أن يتطاولوا على الرسول صلى الله عليه و آله و سلم والصحابة رضوان الله عليهم اجمعين والاسلام ويمحوا ذكرهم.

القدس العربي 29/4/2006





المقال الثالث:
* *
هدم الآثار الإسلامية إرهاب فكري

عمرو محمد الفيصل

إن خيار المحافظة على الآثار الإسلامية الموجودة في بلدنا الحبيب أو هدمها وإزالتها بالكلية، خوفا من افتتان المسلمين بها وفساد عقيدتهم، أمر خلافي لم تجمع الأمة عليه حتى الآن. بل إن الأمر موضع خلاف حتى بين المسلمين داخل بلدنا. وحيث الأمر كذلك ففي رأيي لا يجوز التصرف بهدم وإزالة تلك المعالم حتى يتم نوع من الإجماع في الأمة حول هذا الموضوع خاصة أنه ينبغي علينا ألا ننسى أن هذه الآثار والمعالم ليست ملكنا وحدنا نتصرف بها كيفما شئنا وإنما هي عهدة وأمانة في أعناقنا وملك كل الأمة الإسلامية والتي نشكل نحن جزءاً منها.

لابد، في رأيي، من استصدار فتوى على مستوى مجمع الفقه الإسلامي أو منظمة المؤتمر الإسلامي حول هدم وإزالة الآثار الإسلامية سواء بالمملكة أو غيرها وخاصة التي تقع في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المعطرة ولا بأس بعد ذلك في أن تمتد المعاول لتلك الآثار بالهدم كما يريد بعضنا. ولكن ولحين صدور مثل هذه الفتوى لابد لنا أن نكف من التصرفات الأحادية الجانب والتي قد يفسرها بعض الجهلاء بأنها تنم عن عداوة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وصحابته الكرام رضوان الله عليهم اجمعين ومحاولة فرض رأي فقهي خاص على بقية أمة محمد. صلى الله عليه و آله و سلم

هذا بالمناسبة اتهام قديم وجه لنا أكثر من مرة... المشكلة هي تصرفات بعض المتنطعين لدينا التي تدعم مثل هذه التهمة وتعطي أعداءنا الذخيرة الحية التي يهاجموننا بها. هذا فضلا عن اللغط الذي تثيره مثل هذه التصرفات. أن نظل كلنا أسرى لرأي فقهي يمثل قلة في الأمة الإسلامية الواسعة وحتى منا نحن أمر عجيب وغريب ويثير كثيراً من التساؤلات كما أنه لا يفوتني هنا تذكيركم أيها الاخوة والاخوات أن الأمر قد يبدأ بهدم مسجد أو إزالة قبر ولكنه سرعان ما يمكن أن يتحول إلى قتل إنسان أو جماعة لا تتفق مع رأي فقهي بعينه.

هذا الموضوع ليس ضربا من خيالي أو زعماً فارغاً فها هم قوات الأمن عندنا في معارك شبه يومية مع جماعات تريد فرض رأيها علينا بقوة السلاح إن لزم الأمر ولا تتردد ولو للحظة في إزهاق أرواح الأبرياء في سعيهم لتحقيق أهدافهم.

إن الاعتداء على آثار الأمة التاريخية ضرب من العنف الفكري الذي لا يختلف كثيرا عن العنف الجسدي الذي تمارسه تلك الجماعات الإرهابية علينا فهو إرهاب فكري لا يقل في خطورته و ضرره عن الإرهاب المسلح.

صحيفة المدينة 30/4/2006






المقال الرابع
* *
أيتها المؤسسة الدينية.. نظري حولك!

هاني نقشبندي

لنقل ان أحدنا مخطئ: الاسلام، أو المسلمون، أو المؤسسة الدينية.

اقول ذلك لأني بتُّ أجد نفورا عالميا كبيرا من الاسلام، حتى من المسلمين انفسهم.

هل هو سوء فهم للاسلام؟ ربما. هل هو سوء فهم المسلمين؟ ايضا ربما..

لكن لا الاسلام، ولا المسلمين ملام بالدرجة الاولى، بل هي المؤسسة الدينية.

اقصد بالمؤسسة الدينية: رجال الدين والهيئات الدينية الرسمية، التي تصدر الفتاوى، وترسم طريق حياتنا وتضع كتب مدارسنا، وتحدد حتى ما نلبس ولا نلبس، ومن الكافر ومن المؤمن.

كان الدرس الاول الذي عملتنا اياه هذه المؤسسة ان الآخرين كفارا يريدون تدميرنا.

ثم.. وعندما كبرنا، وجدنا اننا نحن المسكونون بالرغبة في تدمير الآخر اكثر مما هي رغبة الآخر في تدميرنا.

كان الدرس الاول خاطئا اذا. ثم كان الدرس الثاني بالمثل، فالثالث..

فجأة وجدنا العالم يتقدم، والنظرة للاسلام تتأخر.

والمؤسسة الدينية مربوطة بحبال طول الواحد منها اكثر من الف عام.

والمؤسسة الدينية لا تعترف بشيخوختها التي ترفض ان تمتزج بدماء شابة هي في حاجة لها.

هي لا تعلم ما يدور في الشارع من وراء قلاعها التي لا تحمل سوى نافذة ضيقة ترى منها العالم الخارجي.

هي لا تعلم شيئا عن تطور العلم، من الفلك الى المنطق، ورجالها لم يقرأوا يوما عن الفلسفة والتاريخ..

كل ما يعرفونه هو ابن تيمية وابن القيم وبخاري ومسلم.

كيف لأعضاء هذه المؤسسة ان يرسموا طريقا عصريا وقد تراكمت عليهم أغبرة التاريخ؟

كنا نقول ان الاسلام يتميز عن الاديان الاخرى باللاواسطة بين الانسان والله.

لكننا لم ندرك سوى الآن ان مؤسستنا الدينية اصبحت هي الواسطة بيننا وبين الله.

لا بأس لو كانت هذه المؤسسة اكثر استنارة وتطورا، لكن ان تكون بعيدة عن علوم الدنيا وتطورات الحياة، فلسنا في حاجة لها. فكل منا يعرف كيف يصلي ويصوم دون شيخ أو مؤسسة دينية لم تفتح ابوابها العتيقة لشمس المعرفة، منذ مئات السنين.

عندما انظر الى ما يحدث في العراق، وأتذكر ما حدث في افغانستان، استطيع ان ارى حجم الدمار الذي خلفته المؤسسة الدينية في مجتمعنا، بعد ان توقفت ساعة الزمن بقرب سريرها.

فهي في افغانستان لم تبن الانسان العصري، بل كبلته بفتاوى أثرية، وفرضت عليه حتى طريقة صنع الخبز التي كانت ايام الصحابة.

وبالمثل العراق، عندما اعلنت المؤسسة الدينية انها ممثل الله على الارض، فأفتت بتحريم هذا وسفك دم ذاك، فكانت النتيجة الف قتيل، ثم ثلاثة الآف قتيل، ثم عشرة.

ان شاءت المؤسسة الدينية ان تحظى بمكانة مرموقة، فعليها ان تنفض عن اكتافها غبار الزمن، وان تنظر حولها، وتعيد فتح كتبها القديمة، فتأخذ بأحسن ما فيها، وتترك الباقي في سباته الأزلي.

على المؤسسة الدينية ان تقرأ الواقع، وتعترف بأنها تأخرت عن اللحاق بركب الحضارة، وبأنها اخطأت، وبأن الناس باتوا اقرب الى الالحاد منهم الى الايمان بسبب تعلقها اللا معقول بالماضي.

كلنا مؤمن بالله بلا شيخ أو قسيس او كاهن. وبلا مؤسسة دينية.

لكننا، رغم ذلك، سنقف معها ان طورت نفسها، وتخلت عن ثوبها القديم المهترىء، ولبست ثوبا جديدا وعصريا يعيد اليها جمالها، وقيمتها!

إيلاف 11/5/2006





المقال الخامس:

فالى متى هذا العبث بالآثار الإسلامية؟؟؟



أوقفوا العبث الوهابي بتراث المسلمين في الحجاز

الآثار الإسلامية والأوثان!؟

عبد الله الجفري

أثارني - بحق - ما كتبه الأستاذ الدكتور زهير كتبي في «اتفاقه مع الذات» عموده اليومي بصحيفة «الندوة» عن «إجراء» بادر به مدير عام فرع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة مكة المكرمة، الذي «وجَّه» فيه أمانة العاصمة المقدسة بضرورة: (إزالة السيراميك في مقبرة المعلاة مقابل قبر أم المؤمنين السيدة خديجة عليها السلام، ووصف القبر بأنه «منسوب» إلى السيدة في تشكيك منه، وأضاف: إن هذا العمل - وضع السيراميك - يضفي على المقبرة قدسية تجرُّ إلى البدع والشرك والتوسل بالأموات مما هو «ملاحظ» كما قال من البعض طيلة العام وفي الحج)!!

بخ.. بخ لهذا الشيخ الذي اتهم أهل مكة الآن بعبادة القبور، واتباع البدع والشرك.. وشكَّك في القبر «المنسوب» حسب رأيه لأم المؤمنين عليها السلام!!

وبعد... إلى متى ندور في هذه الحلقة المفرغة، وأخطار عديدة تحيط بالمسلمين من كل جانب، فيتكاثر أعداء الإسلام، وبيننا المغالون، والمتجنُّون، والمشككون في إسلام أهل مكة المكرمة؟!

المطلوب من علماء مكة المكرمة وأركان أُسَرها العريقة: أن يتصدُّوا لمثل هذا الابتلاء الذي يستهدف العبث بآثار مكة المكرمة الإسلامية، كأن لم يكفهم ما هدم وطمر!

والسؤال: هل ما يقوم به هؤلاء من غلاة في إصدار أحكامهم، وفي تفسير التشريع، وفي اتهام الناس بـ«قلة عقلهم» إلى درجة عبادة القبور - الأحجار.. هو ضرب من المزايدة، أو وضع العالم الإسلامي في دائرة الشك في نضجه الديني إلى درجة اتهام المسلمين بعبادة الأحجار، وكأن في هذه التهم الجزاف: ضرباً مما يسمونها: «شيفونية» لدى الأيديولوجيين؟!

أليس لدى هؤلاء ذريعة لهدم ومحو آثار الإسلام في مكة المكرمة والمدينة المنورة سوى تهمة: عبادة الأحجار، حتى فقدنا: أهم وأكثر آثار الإسلام الأساسية؟!

عكاظ - 10/5/2006

رزقي تحت رمحي
03-07-06, 06:45 PM
الجماعات تقاتل لفرض الشريعة وهي شريعة الله تعالى

فلا يمكن مقارنة هذه بتلك **********.

الصواعق
03-07-06, 07:00 PM
وعند استفسارنا عنها ابلغنا احد السكان بانه تم رميها بواسطة وهابيين متشددين



مشكلة ياخي ..
عرف منهم الوهابيين المتشددين يالمأمون؟

أبقولك شيء
أنا صح أتفق معك فيه بعض الأثار دمرت .. بحجة البدعة

ولكن ..
ماذا نفعل إذا رأينا الناس تتبرك بتلك الأماكن؟ ويقدسونها
ما الحل ؟

بعدين ترى يالمأمون لم تنصف
أتيت بخمس مقالات تتهجم على الذين يدمرون هذه الأثار
ولم تنقل لنا رأي الذي يدمرون هذه الأثار ونعرف ماهي وجهه نظرهم :)

نهر الحب
03-07-06, 07:32 PM
ما هو السبب لهدم هذه الاثار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الفلوووووووووووس طبعاً
بغض النظر عن اي شئ أخر
يجب أن لايفرط بهذه الاثار...اذا كانوا يتبركون بها فلا يعني هدمها فلازال هناك من يتبرك بالكعبه وبقبر النبي فهل نهدمهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تباع كتب وتعقد محاضرات للتوعيه وليس لطمس الاثر وبقاء العقيده المتبركه!!!!!!!!!
كم حزنت على القلعه العثمانية في مكة

مستغرب
03-07-06, 08:16 PM
أخي المأمون

بالنسبة للمساجد السبعة التي هدمت كانت من وقت العثمانيين

ولكن للأسف بعض المسلمين أعتقد في ان لها بركة وبدا يتقرب لله بها وهذه بدع

وربما غدا نجد كل مسجد قديم فيه تبرط وغيره

وهدمت ووضع بدلا منها مسجد كبير

اما بالنسبة للبئر وغيره من الأثار يجب ان يكون هناك بدل ردمها ومسئولية من وزارة السياحة والآثار بحيث لا يكون هناك مجال لتبرك بها

ولكن تصبح من الآثار الإسلامية التي تشهد علي حضارتنا يوما ربما

وننتظر تعليقاً أكثر أخي المأمون حول هذه الظاهره

المأمون
04-07-06, 08:16 AM
الجماعات تقاتل لفرض الشريعة وهي شريعة الله تعالى

فلا يمكن مقارنة هذه بتلك

اخي رزقي تحت رمحي...
يكفي ان اسمك الذي اخترته يشير للزاوية التي ترى منها ...أوليس كلمة فرض شيء على الناس تتعارض مع (لكم دينكم ولي دين)... وتتعارض مع (من شاء منكم فليكفر).... وتتعارض مع الحرية المسؤلة التي يكفلها الاسلام وبنصوص صريحة.. ثم هل اتفق المسلمون على وصف دقيق ومتفق عليه بين المسلمين لنظام حكم اسلامي متكامل..... فكثيرا ما نسأل أي اسلام تعني .. اسلام طالبان.. ام اسلام السعودية ام اسلام مصر أم اسلام ...... الخ... البعض لا يرى من الاسلام الا الجهاد فقط ... والاخر لا يرى من الاسلام الا قضايا المرأة وحبسها بين جدران اربع... والبعض لايرى في الاسلام الا اقامة الحدود... هناك الكثير من الطرق والطوائف المسلمة... كل تدعي انها على الحق... وكل تدعي انها الفرقة الناجية...وكل تحارب الفرقة او الفرق الاخرى... متى يجلسون ليتحاورون... لوضع قواسم مشتركة... يتفق عليها الجميع بدلا من هذا التشرذم تحت راية الاسلام... فهذا هو سبب ضعفنا وثغرة مقتلنا نحن المسلمون... الثغرة التي يدخل منها الغرب ونحن نتقاتل فيما بيننا ليفرض كل رؤيته بالقوة والاقصاء.... وهو ما أوصلنا الآن الى ما نحن فيه من تشرذم وهوان... ,,

اخوك: المأمون..

المأمون
04-07-06, 08:39 AM
مشكلة ياخي ..
عرف منهم الوهابيين المتشددين يالمأمون؟

أبقولك شيء
أنا صح أتفق معك فيه بعض الأثار دمرت .. بحجة البدعة

ولكن ..
ماذا نفعل إذا رأينا الناس تتبرك بتلك الأماكن؟ ويقدسونها
ما الحل ؟

بعدين ترى يالمأمون لم تنصف
أتيت بخمس مقالات تتهجم على الذين يدمرون هذه الأثار
ولم تنقل لنا رأي الذي يدمرون هذه الأثار ونعرف ماهي وجهه نظرهم



ا

اخي الصواعق...
وهل الحل في تدمير هذه الآثار.... 1400 سنة لم يتجرأ أحد على تدميرها... هل هؤلاء اكثر فهما وغيرة من عمر بن عبدالعزيز...أو من السابقين ممن حافظوا على هذه الاثار لآربعة عشر قرنا من الزمان....؟؟؟؟ ؟؟؟؟

اخي الصواعق...
هذه خمس مقالات فقط... وهي لا يسمح بها الا على استحياء... وهناك كل المنابر مفتوحة للرأى الواحد... سواء في الحرمين .. أو في كل وسائل الاعلام المختلفة... وحتي ربما اذا اثار هذا الموضوع من الضعفاء ... لاتتم محاورته وانما محاربته... ولعل هذا العصر الذي اصبح فيه العالم قرية... وأصبح الاعلام فاعلا... واصبح هناك تدخل من الاجنبي لحماية حقوق الانسان... قد اوجدت شيء من الحماية لمثل هذه المقالات.
اخوكم: المأمون...
..

المأمون
04-07-06, 08:43 AM
ما هو السبب لهدم هذه الاثار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ الفلوووووووووووس طبعاً
بغض النظر عن اي شئ أخر
يجب أن لايفرط بهذه الاثار...اذا كانوا يتبركون بها فلا يعني هدمها فلازال هناك من يتبرك بالكعبه وبقبر النبي فهل نهدمهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تباع كتب وتعقد محاضرات للتوعيه وليس لطمس الاثر وبقاء العقيده المتبركه!!!!!!!!!
كم حزنت على القلعه العثمانية في مكة

الاخت نهر الحب..
يقولون التبرك.. والبدعة... وربما عبادتها.... وهناك من الاسباب الخفية ما يعلمه الله... والله يمهل ولا يهمل...

اتفق معكي في توعية الناس بدلا من هدم هذه الاثار...

اخوك: المأمون....

المأمون
04-07-06, 08:46 AM
أخي المأمون

بالنسبة للمساجد السبعة التي هدمت كانت من وقت العثمانيين

ولكن للأسف بعض المسلمين أعتقد في ان لها بركة وبدا يتقرب لله بها وهذه بدع

وربما غدا نجد كل مسجد قديم فيه تبرط وغيره

وهدمت ووضع بدلا منها مسجد كبير

اما بالنسبة للبئر وغيره من الأثار يجب ان يكون هناك بدل ردمها ومسئولية من وزارة السياحة والآثار بحيث لا يكون هناك مجال لتبرك بها

ولكن تصبح من الآثار الإسلامية التي تشهد علي حضارتنا يوما ربما

وننتظر تعليقاً أكثر أخي المأمون حول هذه الظاهره



اخي مستغرب

اذا اخطأ الناس فهل نعاقب الآثار على اخطاء البشر...؟؟؟.
اخوك : المأمون..

..

Qassimyvb
04-07-06, 06:59 PM
أعتقد اخي ان المسألة شائكة جداً

لا اعتقد ان الوهابيين هكذا نظرتهم

بل غير صحيح

ويبقى ان نحترم الآثار بعيد عن المعتقد بل تكون موجودة لتحمل تاريخ وحضارة فقط

اذاً يجب ان يكون هناك توعية لطرفين وليس هناك مخطئ حيث كل له اعتقاد ويجب ان يصحح

الوافي3
04-07-06, 07:32 PM
أهلاُ بأستاذي الحبيب المأمون
مشكلة سيدي الكريم.....

لماذا تعامل آثارتا الاسلامية بهذه الاعتقادات ويتم ازالتها... أليس هناك من يوقف ذلك العمل الذي يختلف فيه المسلمون...

هذا السؤال يجيب عنه القائمون على ذالك

المفروض أن يكون هناك أسباب تبين للجماهير عن هذا الهدم

يافا
04-07-06, 07:33 PM
شكرا لك ولطرحك اخوي المامون

تقبل شكري وتقديري