المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتب لها عبر الساحات فتزوجها ...وسأكتب للمرأة التي لن تقرأ مقالي هذا..!


أبو زياد الصالح
02-07-06, 05:33 PM
أستودع الله في بغداد لي قمرا ,,,,, بالكرخ من فلك الأزرار مطلعه
ودّعته وبودي لو يودعني ,,,,,, صفو الحياة وأني لا أودعه
وكم تشفّع بي ألاّ أفارقه ,,,,, وللضرورات حال لا تشفّعه
عسى الليالي التي أضنت بفرقتنا ,,,,, جسمي تجمّعني يوما وتجمعه

،،،،،،،،،،،،،،،

السلامُ عليكِ في لندن ...في باريس ... في مقديشو ...في عيوني ...في أطفالي ...
في المساءات الحزينة ....
السلام عليكِ ...مع نيلسون مانديلا ..مع تشي جيفارا ..مع غاندي ...مع البجعات البرية ...
والسلام على تلك المدن المتشنجة ..تنتظر عباءتكِ ..وحلوى أطفالكِ ...وعلى بقية الضباب في مدينة القهر ...
والسلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته...
آثرت أن أبدأ لها السلام ثم لكم ..
ذات مساء ..كنت أتصفح الساحات العربية فوجدت كتابة كلها ألم ومعاناة لكاتب معروف ...فقلت هذه حروف تنبض فيها الحياة ..ليست كبقية مقالاته ...وليست كحروفه ..فالتقينا لقاء عابراً ..وتحدّثنا من أحاديث الجوى، وعرَفت أنها كُتبِت لامرأة تزوّجها عن طريق هذه الساحات...
أما أنا فسأكتب لسارة .. تلك الطفلة البريئة ..والمرأة الوقورة ...
ليست سارة تلك التي رأيتموها في مغامرات ..الــ (LBC) و(روتانا) ...بل عباءة ووطن وعصافير صباح ..


آهٍ يا سيِّدتي سارة ..
لو جاءَ السلامْ ..
ورجعنا، كالعصافيرِ التي ماتتْ من الغُرْبَة والبَرْدِ
لكي نبحثَ عن أعشاشِنا بين الحُطام ..
ولكيْ نبحثَ عن خمسينَ ألفــًا ..
قُتِلوا من غير معــنى ..
ولكي نبحثَ عن أهلٍ وأحبابٍ لنــا
ذَهَبوا من غير معــنى ..
وبيوتٍ .. وحقولٍ .. وأراجيـحَ .. وأطفـالٍ ..
وألعابٍ .. وأقلامٍ .. وكُرَّاساتِ رسْــمْ ..
أُحرِقَتْ من غير معــنى ..
آهِ ... يا سيّدتي ســارة ..
لو جاء السلامْ
ورجعنـا..
كطيور البحر، مذبوحين شوقاً وحنينـا
وبنا شوقٌ إلى (منقوشة الزعتر) .. والليل ..
ومَنْ كانوا يبيعون عقودَ اليـاسمينْ
فمن الجائز، ياسيدتي، ألاّ تعرفينـا..
قد تغيَّرتِ كثيـراً ...
وتغيّرنا كَثـيراً ...
وكبرنا نحنُ – في عامين – آلافَ الســنينْ

احتملنا نَفْيَنا عشرينَ شهراً ..
وشربْنا دمعَنا عشرين شهراً ..
وبحثنا في زوايا الأرضِ عن بيتٍ جديـد
غير أنّا ما وجدنــا ..
وبحثنا عن بديلٍ لـكِ،
يا أعظمَ امرأةٍ ..
ويا أطيبَ امرأةٍ ..
ويا أطهرَ امرأةٍ ...
ولكنْ ما وجدْنـا ...
ورجعنـا ..
نلثُمُ الأرضَ التي أحجارُها تكتُبُ شِعْـراً ..
والتي أشجارُها تكتُبُ شعـراً ..
والتي حيطانُها تكتُبُ شعـراً ...
وأخذناكِ إلى القلبِ ..
حقولاً .. وعصافيرَ .. وأشواقاً .. وبحـراً ..
وصرخنا كالمجانينِ على سطح السـفينة:
أنتِ ياسارةُ ...
ولا سارةَ أخــرى ...
أنت ياسارةُ ...
ولا سارةَ أخرى...

،،،،،،،،،،
أبحث عن العباءات وطهر المدن .. عن هويتي التي أضعْتِها حينما عرفت أنّ هناك أوراقاً نحملها لكي نجدّد ولاءَنا ... ولنحميها بدلا من أن تحمينا ...

أبحث عن الخيل والليل وبيداء المتنبي ...وعن قبضة زيتون أمي ...فهي وحدها مَن علمتني كيف أجعل من ظفائر الجمال وتراً لعودي ...ولجاماً لخيلي ...وأن أنزل بها إلى البير من أجل أن أسقي لهاث الكلاب الضالّة ...

أبحث عن أمان العصافير ...وعشّ الصغار ..وبيت طين ... جال فيه يوماً من وحّد وطني ..من أجل ألاّ تظلم النساء والرجال ...

وعن البدر الذي علمنا ...أن الكل يراه ..السجين والطريد ..والمرأة ..وأنا ياسارةُ كذلك أراه ...
فرضي الله عنكِ ..

لا أدري هل ستودّعين ذكراه من قلبك، وهو الذي وسّدك دفأَه ونارَه ونورَه ... لأنه ليس لك بعد الآن ..وليس ملكك ..ولا أحدَ سيقف حامياً له ..غير دموعك ..وهل تفيد الدموعُ أمام الجزّار ...؟!

سارة ...بلغي السلام والحب لصغيراتك، وازرعي في قلوبهن وفي روعهن ... أن القفص مؤلم ... وأن الظلم قاسٍ ...وأن الجرح ينبض بالحرب ...وأن والدهنّ ميّتٌ محكوم عليه بالحياة ...
بلّغي الصغيرات أنك وقفت كثيراً من أجل الحبيب ومن أجل الذائد ...لكن كيف لمرأة أن تصفع الوجع ...
وإذا وسّدتِهنّ مخدات الحب والذكريات فاقصُصي عليهن، كم كان والدهن يحبّهن كثيراً، ويحتضن الشعر والضحكات البريئة ...
واحكي لهن أن أول ماسألك عنه يوم أن كان في سجنه هو السؤال عن لمى وأُخيّاتها.

وإذا أُغلقت الأنوار ..فاهمسي وقولي: لم يكن هناك من يلوذ ويدفع الظلم عن أبيكن، لا رجلَ ..لاصديقَ، لا حبيبَ لا أحد لاوطنَ ..وحدي فقط مَن كان يمشي في المحاكم ...من ينشر قصته ...من تجرّ عباءتها من أجل أقمار القلب ...وحدي فقط ...

احكي لصغيراتك حينما لايريْن والدهنّ لأول مرة في حياتهن، وهن عائدات في الطائرة ...أن بإمكان المدن أن تستجير بالقرى ... وبإمكان السماء أن تستجير بالأرض ...
ودماء الظلم هي وحدها مَن يكتب قصة النصر ...ووحدها من ترسم الخرائط..

خبّريهنّ كيف ترسم العدالة سنتين لمن عَذّب في أبو غريب ..و مئة وعشرين سنة لمن اتهم في تعذيب عاملة ...
ارسمي صور المجد في وجوههنّ ...وفي عيونهن ...وقولي لهن ..ماكان أبوكم امرأ سوْء وكانت أمريكا بغيًّا...
وحينما تريْن (لمى) تجمع لعبها ودُماها الصغيرة التي اشتراها لها والدها ... وتبكي حينما تتشمم روح وعطر أبيها ..فضُمّيها وقولي ...هناك أبرياء حظّهم أنهم وُجدوا بين خونة ..وقلة نصير ...


احكي لهم كيف نطق القاضي بكل بساطة (120) سنة أمامك وأمامهن ..وكأنه يتناول (الفودكا) في منتجع (سينتوسا).. نعم لقد رأيتهم هناك ..بكل بلاهة وصلافة...

عن الحب أتكلم وعن الشوق أكتب وللوجع أرسم ...وعن الضوء حينما تسرقه الزنازين من قلوب الصغيرات ...
ثمة أماكن نشتاق لرؤيتها، ونغالب النفس من أجلها ..لكن حينما تَنحر أبطالها نكرهها من أجل سكاكينها ولصوصها ...

ياسارة ..
لقد علّمت أطفال العالم ..
كيف يهجّون اسمك ..
فتحوّلت شفاههم إلى أشجار توت ..
,,,,,

وهكذا رأيت في آخر زنزانة لك كيف صففتِ حروف الهجيع ...لزوجك البعيد القريب ...
هكذا رأيت حروفك بعد الصباح وقبل المساء ..تتحوّل إلى لَسَعات من عذاب ...
تستنطقين بها زهد قلبك وأوجاع الخريف ..

هذه هي الحروف التي رأيتها مشتعلة في أحد الزنازين هناك ..

لأي القلوب نمدّ يدينا ..؟
ولا أحد في شوارعنا يبكي علينا ..
يهاجمنا السجن من كلِّ صوب ...
ويقطعنا مثل صفصافتين ...

فأحمل ذكراك فوق ظهري ..
كمئذنة كُسِرت قطعتين ..
ورأسُك فوق راحتي وردةٌ دمشقيةٌ ..وبقايا قمر ..
أواجه سجنَك وحدي ..
وأجمع كلَّ ثيابك وحدي ..
وألثم قمصانَك العاطرات ..
ورسمَك فوق جوازِ السفر ..
وأصرخُ مثل المجانين وحدي ...
وكلُّ الوجوه أمامي نحاس ..
وكلُّ العيونِِِ أمامي حجر ..
فكيف أقاومُ سيفَ الزمان ؟..
وسيفي انكسر ..

لماذا الجرائد تغتالني ..؟
وتشنقُني كلَّ يوم بحبل طويل من الذكريات ..
أحاولُ ألاَّ أصدِّق سجنَك ..كلُّ التقارير كذب ..
وكلُّ كلامِ المخبرين كذب ..
وكلُّ السلاسلِ عند سجنك كذب ..
وكلُّ المدامعِ والحشرجات..
أحاولُ ألاَّ أصدقَ ....
وأنت أمامي بدشداشة القطن تصنع شايَ
الصباح، وتسقي الزهورَ على الشرفات ..
أقلبي ..
لو كان للقاضي زوجٌ لأدرك ماهو سجن الضنين ..
ولو كان للقاضي عقلٌ سألناه كيف يفسر سجن البلابل والياسمين ..
ولو كان للقاضي قلب .. تردّد في سجن أحبابنا
الطيبين ..
أقلبي ..
ياملكيَّ الملامح ..ياقمريَّ الجبين ..
صغيرات قلبك منتظرات ..
رجوعُك ياسيدَ الروح والعاشقين ..
فكيف سأكسرُ أحلامهن ..
وأغرقُهنّ ببحر الذهول ..
وماذا أقول لهن – حُبَيبات عمرِك- ماذا أقول ..؟

,,,,,

هذه حروفُك سرقْتُها قبل أن يلفظني السجّان ..وكتبْتُها حينما اشتغلَتِ المدينةُ بصناعة المجد الأخضر ..
وبطحاء مكة تنتظره في إجازته معك ومع بنيّاته الصغيرات ...والقاضي ينطقها بكل بساطة: مئة وعشرون عاماً ..مئة وعشرون عاما
لا أدري كيف سينتزع هذا العمر الطويل من طفولة احمرّت عيناها تنتظر لحظة الضم والأنس ...هل سيراها هذا القاضي أم سيتخيّلها في أبنائه ..إنها واحدة من القهر والألم ...
اشتغل العالم بكأس العالم، واشتغلت (رُبا) ذات السنوات الست بوالدها.. تبحث بين شاشات التلفزة عن قرّة عينها ..لكن لها الله ..
لا أدري... اشتقت أن أذهب لسجن نيلسون مانديلا، لأجدّد له ولاء العدالة ..اشتقت أن أذهب لغاندي لأجدّد له ولاء السلام ..اشتقت لجيفارا؛ لأجدّد له ولاء الثورة في وجه الظلم ..واشتقت أن أذهب لأمريكا لأبصق على ديموقراطيتها ...

وهاهو يعيد نطقها بكل زيف وبساطة مئة وعشرين عاما ..يالقلبك وهو يشاهد لمى وربا ونورة وتركي ..أسائل القلب: كيف نطقتها في وجوه هؤلاء الصغار .؟!كيف استطاع قلبك أن ترى احمرار عيونهم على غيبة والدهم أشهر أن تقولها بكل صلافة مئة وعشرون عاماً ..أسأل الله أن يذيقك عذابها أضعاف ...

ووطني ..هل سيلفظ روحه دون أن يداوي جرحه ...هل وطني سيحميني، وقد رأيت اثنين محمولين على صفائح الموت قادمين من جواتانامو ...والآخر يرقد هناك ..مئة وعشرين عاماً ..
يالبؤس الحياة ..وانقطاع المطر ...
سأنتظرك وطني حينما تمسح عبرات بنيات صحرائك وشتائك... ففيك العشم ..
ولتنظرها ياوطني في وجوه صغيراتك الأثيرات ... فكلهم رضعوا من ثدي الشيح والجبل

حميدان التركي ..لست أعرفُكَ ..سارة لست أعرفُكِ ..تركي لست أعرفُك ..لمى لست أعرفُكِ وكيف سأحدث رنا عن قلبك..نورة لست أعرفُكِ..أروى لست أعرفُكِ..ربا ياحشاشة القلب ياصغيرة السماء لست أعرفك ...
لكني رأيتكم جميعاً في كل الوجوه ....في كل الحروف ...


فالسلام عليكم في قصائدي وترتيلي ...وفي سورة الأنبياء ألقاكم ...

أبو زياد صالح [email protected]

الوافي3
02-07-06, 06:08 PM
سيدي الغالي ابو زياد الصالح

وقفت كثيراً عند هذه العبارة

سارة ...بلغي السلام والحب لصغيراتك، وازرعي في قلوبهن وفي روعهن ... أن القفص مؤلم ... وأن الظلم قاسٍ ...وأن الجرح ينبض بالحرب ...وأن والدهنّ ميّتٌ محكوم عليه بالحياة ...
بلّغي الصغيرات أنك وقفت كثيراً من أجل الحبيب ومن أجل الذائد ...لكن كيف لمرأة أن تصفع الوجع ...
وإذا وسّدتِهنّ مخدات الحب والذكريات فاقصُصي عليهن، كم كان والدهن يحبّهن كثيراً، ويحتضن الشعر والضحكات البريئة ...
واحكي لهن أن أول ماسألك عنه يوم أن كان في سجنه هو السؤال عن لمى وأُخيّاتها.

وإذا أُغلقت الأنوار ..فاهمسي وقولي: لم يكن هناك من يلوذ ويدفع الظلم عن أبيكن، لا رجلَ ..لاصديقَ، لا حبيبَ لا أحد لاوطنَ ..وحدي فقط مَن كان يمشي في المحاكم ...من ينشر قصته ...من تجرّ عباءتها من أجل أقمار القلب ...وحدي فقط ...

هزتني وأستأسرت قلبي
دموعي غلبتني ,, سقطت عنوة

وأنا أشاهد هذا الظلم لسارة ولزوجها ولبنياتها
تُعساُ لدولة لاتراعي مصلحة أبنائها
اي فرد منا قد يذهب هنا أو هناك قد يتجنون عليه ظلماُ
ولايرى لديه أي معين....
دعهم يحكون عن بطولاتهم عبر إعلامهم
والمنجزات التي حققوها إنما الفرد إلى الجحيم

والله لم أتمالك أصعابي وأنا أقرأ الهبر هذا الصباح
فإلى الله المشتكى ....
لك الله ياسارة عن وحشة الغربة ,,, وفراق الزوج
أما نحن فتباً لنا رضينا بالهوان .........
والقادم إن لم يكون هناك شئ على الواقع أسوأ
سامحني على هرطقاتي ولكن والله مما أصابني من هذا الحكم الجائر الظالم
لك صادق الود

الهنـوف
02-07-06, 10:49 PM
جميل جدا ً ..!

رااااائع بحق ..!

أشكرك جزيل الشكر ..!

وفي إنتظار جديدك ..!

بنت علي
03-07-06, 02:28 AM
احسنت قولاً

الدبدوبة
03-07-06, 05:57 AM
يا الله يا أبو زياد ................ راااااااااااااائع..,,,,,,,, ومانملك غير حسبنا وحسبهم الله ونعم الوكيل

مستغرب
03-07-06, 11:31 AM
حميدان التركي ..لست أعرفُكَ ..سارة لست أعرفُكِ ..تركي لست أعرفُك ..لمى لست أعرفُكِ وكيف سأحدث رنا عن قلبك..نورة لست أعرفُكِ..أروى لست أعرفُكِ..ربا ياحشاشة القلب ياصغيرة السماء لست أعرفك ...
لكني رأيتكم جميعاً في كل الوجوه ....في كل الحروف ...


والله انها لمأساة ما حصل

ولكن لله المشتكى

ونسأل الله ان يصبر اهل وابناءة وان يفك اسره

بارك الله فيك ابو زياد

دائما تحدثنا بالنبض الذي نشعره

ابو شدق
03-07-06, 01:38 PM
نسال الله العظيم ان يفك اسره

والله انها مأساة

ولكن الى الله المشتكى

شيهانة
04-07-06, 03:57 AM
وإذا أُغلقت الأنوار ..فاهمسي وقولي: لم يكن هناك من يلوذ ويدفع الظلم عن أبيكن، لا رجلَ ..لاصديقَ، لا حبيبَ لا أحد لاوطنَ ..وحدي فقط مَن كان يمشي في المحاكم ...من ينشر قصته ...من تجرّ عباءتها من أجل أقمار القلب ...وحدي فقط ...


الفاضل ابو زياد الصالح
يبقى لكلماتك
وقع خاص .. وشجن خاص ..
ليصل لأماكن في أنفسنا يعجز الغير عن سبر أغوارها
سيبقى جرحنا ندياً ...يأبى أن يندمل
كما جرح سارة ...
والى الله المشتكى ..فهو حسبنا

العندليب
04-07-06, 08:14 AM
هكذا نحن أمة الضياع نبكي على الإطلال

ذهبت فلسطين وعُـذبت أبناءها أشد العذاب

على أيدي اليهود ولم تصحو ضمائرنا ولم

يهز كياننا ويلهب وجداننا من ذلك كله

عدا ذلك الطفل " محمد الدرة " والذي مازلنا

نبكيه بشكل خاص دون عن كل مآسي اليهود

وبشاعة الاحتلال ..

وهانحن نكرر نفس المنظر في العراق وها هو

يحتل هو الآخر ..فنبكي

على سارة دون عن سائر الفظاعة من مجازر

وشراهة الاحتلال ..

بل وأن الجرح أنكى أذا ما علمنا أن 80 ألف

قتيل , قتلهم الإرهاب عفوا اقصد الجهاد ..

وهو ما لم تفعله جيوش الاحتلال وفعلها ما يسمونه

ظلماً وعدواناً بالجهاد ,

جهاد على نحو آخر استولى على مدن الغاب في

العراق فأراق دماء ثمانون ألف قتيل بدعوى الجهاد

ومقاومة ذلك الاحتلال ..!



ولكي الله يا أمة استخلفت صلاح الدين بجحافل

الإرهاب ...وعذرا أبا زياد الصالح أن أثرت فينا



هموم الاحتلال ..

معتّق العود
04-07-06, 12:10 PM
لا فض فوك


اللهم فك اسره ورده واهله سالمين غانمين يا رب العالمين

يافا
04-07-06, 07:22 PM
الى الله المشتكى

طرح رائع وقيم

ننتظر جديدك دائما

جوري بــريــده
04-07-06, 09:15 PM
اللهم فك اسره ورده واهله سالمين غانمين يا رب العالمين


مشكور أخوي على قلمك النير

الكاتب 6
04-07-06, 10:20 PM
بسم الله والحمدلله

تواجدك هنا اعطى لهذا المنتدى رونقا خاصا _ لا يختلف عليه إثنان ولا يتناطح عليه عنزان .,,

جميل جدا ماخطته اناملك الذهبية _ ذهبت سارة ( خ) وذهب زوجها واطفالهما _ هم جميعا في نظر

هذه الدولة الدكتاتورية صاحبة ( تفال ) الحرية - كرمت اخي ابو زياد الصالح .,,

لا يستحقون الحياة الكريمة لأنهم يشهدون ان لا إله إلا الله محمد رسول الله قولا وإعتقادا ومنهاجا كما انه

اسلوبا لحياتهم مما ايقض مضاجع احفاد القردة والخنازير وجن جنونهم _ حتى تم إلفاق التهم الكيدية الباطلة

بحقهم .,,

حسبنا الله ونعم الوكيل .,,

أبو زياد الصالح
06-07-06, 12:15 PM
الحبيب الكريم الوافي 3..
ياهلا بك ومسهلا ...
شرفتني بمرورك الكريم ..
وأملنا ..بالله كبير ..ثم بولاة الأمر ..
شكرا ..شكرا ...

,,,,,,,,,,,,

أهليين الهنوف ..
حيـــاك وبيــاك ...
من القلب أشكرك...
منزلك عالي ...

,,,,,,,,,,,,

الفاضلة بنت علي ..
حيـــاك ...
وأشكر لك مرورك وتشريفك ...

,,,,,,,,,,,,

الدبدوبة ...
أهليــــن ...
بعدين تعالي وش ذا الاسم الله يهداك...
البنات لو الوحدة وزنها 200 طن تلقينها تقول أنا رشيقة ... بس الناس شايفيني غلط ..وأنت كاتبة الدبدوبة ..
المهم ماعلينا هذا اختيارك ولازم أحترمه ..
شكرا لمروك ..وسمع الله قولك ...

,,,,,,,,,,,

الصديق الحبيب مستغرب ....
هلا بك وصباحك فل ..
اشتقنا يالغالي ..
كيف وكيف الايام واياك عساك بخير ..
أجاب الله قلبك ودعوتك...
شكرا لتشريفك ...

,,,,,,,,,,,,,

الكريم أبو شدق ..
هلا بك ..
وسم ع الله قولك ..
من القلب أشكرك ...

,,,,,,,,,

الفاضلة شيهانة ...
تراحيب المطر ...
وتبقين شامة مميزة في تعليقاتي ...
شاكرا مرورك وتشريفك ....
منزلك عالي ...

سيد الغنادير
06-07-06, 08:52 PM
أبو زياد الصالح بلحمه وشحمه وكيبورده ما أصغر الدنيا !!
سنوات من متابعة قلمك النازف بكل لمعاني السامية
التي تجلد ذاكرتنا وبقايا إنسانيتنا بهدوء ورصانة
أبو زياد الصالح خارج الساحات المحرمة على الكثيرين من أمثالي
والذين لم يملكوا إلا أن يصفقوا بصمت وبلاهة أمام الشاشة دون أن تسمعهم
أما هنا في مضارب قصيمي نت
فقد قبضنا عليك
وسنسلسلك بحبنا وودنا وتقديرنا
لشخصك..الطافح شموخا وذكريات لانمل من استرجاعها
ولقلمك... المثقل بهمومنا
أهلا بك
في قلوبنا
وعقولنا
وعيوننا التي أدمنت متابعة ماتخط
شكرا لطلتك
ولكلماتك
لا تطل الغيبة
فنحن دائما بانتظارك

سيد الغنادير
06-07-06, 09:19 PM
عدت ألوم بقايا الإنسانية داخلي والتي تمتاز بالكثير من الأنانية
والكثير من اللامبالاة
تمتاز بسذاجة الأطفال
الذين ينسون مع رؤية لاعبهم وفنانهم المفضل !!
ماذهبوا من أجله
نسيت حميدان التركي
نسيت سارة الخنيزان
نسيت 120 عاما
عذرا ...
لا تلموني
لست وحدي من نسيتكم
لست وحدي من تجاهلت دموعك سارة
كلنا أدرنا ظهورنا لكم يوم لم نحولكم لقضية رأي عام
...ماذا قلت رأي عام ؟
وهل لنا في أمركم من رأي؟
الرأي العام هناك في بلاد شلومو يدافع عن الجواسيس والمخربين لو
قضوا ليلة في ظلام سجوننا
الرأي العام هناك عند عمهم سام يغضب لو أقمنا حد الله على شاذ مغتصب
أو قاتل أثيم
رأيهم العام يدافع عن حقوق المارقات من نسائنا بدء من حجابهن وانتهاء بختانهن
أما 120 عاما التي كانت من نصيبك ياسارة فهي منتهى العدالة لا تخشي شيئا
لست الأولى ولست الأخيرة
وأحمدى الله فهو في سجن دولة متحضرة
لم تقتل إثنين من أبنائنا وتدعي انتحارهم
لم تغتل جحافلها وردة الخامسة عشرة في المحمودية
اهدئ ياأخية
سيطلق سراح حميدان
بعد 120 عاما من موتنا
عله يعيش مع من يستحق أن ينال شرف الحياة !!

انسان ولهان
06-07-06, 11:52 PM
يازماني هذا ماذا اراكـ وماذا ترينا

فلقد كسرت خلجات القلوب والحاجر

وهذا لعارا" علينا ....

ولعار على تاريخ العرروبه
فيا خسارهـ كم من مات واستراح
وكم من حي لايستريح

عبد الهادى نجيب
07-07-06, 11:51 AM
حيا الله الصالح أبو زياد
كلمات تشحذ الفكر وتحرق الأكباد
تسرى بسماء وطن أنت به الامجاد
ألا قد ضاع فينا الأمل لكثرة الاصفاد
لبهتان شاع بيننا وانتشر وحق نراه على الحياد
لك قول مترجل أن له أن يصارع فرسانا على الجياد
فلم يجد سوى القول
ان ربك لبالمرصاد
تحياتى

اللطيفة
07-07-06, 01:32 PM
كلام جميل لافض فوك000000

FAFD11118
07-07-06, 03:11 PM
سلمت يمينك
بارك الله فيك على الصرح العالي

alfoaj
08-07-06, 01:44 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل

كفاح سعيد محمد
12-07-06, 10:31 AM
مهما كتبت لن استطيع ان اعطيك حقك - قصيدة رائعة ومؤثرة ولا ينفع غير التنهيد والاهات وانت تقرأها
ياريت يرجع عدل نلسون وثورة تشي جيفارا -ويسلم فمك وتسلم يديك

almsha3er
12-07-06, 04:23 PM
ماشاء الله عليك

أميرة القصيم
12-07-06, 07:05 PM
قمة الروووووووووووووووعه........
اشكرك اخي الكريم

anor
13-07-06, 01:15 AM
السلام عليكم

مشكووووووووورأخي الكريم على هذى المقال

سعــــود
13-07-06, 09:36 AM
سقطت دمعتي ولا املك نفسي

آآآآآآآآآآآآآآآآآآه على بنات ورفيقة ابوتركي التي ذهبت معه

ولكن للأسف تركته وجاءت

أبو زياد الصالح
13-07-06, 03:42 PM
الفاضلة يافا ..
حيــاك وسأفعل بإذن الله ..
شاكرا ومقدرا مرورك ..

ــــــــــــــــــــــ

الوقورة ...نسمة سحر ..
حيـــاك ..
وسمع الله قولك ..
مشكور ..

ـــــــــــــــــــــــــــ

الفاضل ...قلوب البشر ..
هلا فيك وسهلا .....
سرني ثناؤك ..
وشرفتني بمرورك ..

ـــــــــــــــــــــــــ

الحبيب ... سيد الغنادير ..
إي وربي الدنيا صغيرة ..
ماهذه الكلمات ..
يعلم الله أنها تطرب وتفرح ..
وأرى فيك مشروعا ونارا هادئة ..سيأتي اليوم الذي يظهرها ..كعلم مبدع ..ليس لأنك كتبت فيني ..لكني أعرف الحروف التي تنبض فيها الحياة ..
شكرا من القلب ...
ولك الحب والوفاء ..
وسأذكرك ..
دائما ماأصغر الدنيا ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكريم ..إنسان ولهان ..
حيـــاك ...
وشرفتني وأسعدتني بمرورك الكريم ..
لك الود والحب ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الصديق عبد الهادي ..
حيــاك أيها الكبير ..
من القلب أشكر لك ثناءك ومرورك ..
وشرفتني بمرورك ...

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفاضلة ..اللطيفة ..
هلافيك ..
شاكرا مرورك وتشريفك ..
من القلب أشكرك..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفاضل ...FAFD11118 ..
حيـــاك ..
وشرفتني بمرورك الكريم ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

الكريم الفوج ..
بسم الله وش ذا الصورة ...
عموما شرفتني يالغالي ..
حيــــاك..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أهلين كفاح ...
مافي قلبك تنطق به الحروف ..
من القلب شكرا ..
وشرفني مرورك..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخوي المشاعر ..
يامرحبا ....
جيتني مرحبا بك ..
شكرا لك من القلب ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أميرة القصيم ..والحزن الأكيد ...
حيـــاك ...
ومن القلب ...أشكرك ..
شرفني مرورك ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخي الكريم ...أنور ..
حيــــــــــاك...
شرفتني يالغالي ..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الحبيب سعود ..
مرحبــا فيك ..
من القلب أشكرك ..
لك الود والوفاء ...

مشمش الشرق
13-07-06, 10:09 PM
مهما كتبت لن استطيع ان اعطيك حقك - قصيدة رائعة ومؤثرة ولا ينفع غير التنهيد والاهات وانت تقرأها
ياريت يرجع عدل نلسون وثورة تشي جيفارا -ويسلم فمك وتسلم يديك

هدهد&&&&
29-07-06, 11:25 AM
مشاء الله عليك كلمات بليغة

najahabed
09-08-06, 03:07 PM
لم يسألوني مرة من اي نواة تكونت
انا الصدى للقمر لاوصل انكساري من الخبر

يؤرقني اني انا العربي عجنت بالسؤال وسلاسل تحميها حدود الاجابة
انا الفلسطيني ابحث العش لاجد الملاذ فيسبقني الطير الى عشه
ساكمل ما بدأت من الجواب فلا وطن يؤييني
ولا فكرة من سلم الايقاع تذيب شراييني

كلنا على هذه الارض في هذة الانسانية
يقام لنا عرس الموت والسجن
فسارة وليلى وعبلة وكل نساء الارض في وطني
تودع افئدتها من زوج او ولد
وكأن عمرها وجد لا لشئ

نحن في الاوطان المسلوبة لنا اعمار يخاف منها صاحب القيد

أبو زياد الصالح
16-08-06, 03:07 PM
الغالي مشمش الشرق ...
هلا بك ..وألف مرحبا ..
من القلب أشكر لك ثناءك الجميل ..
حيـــاك ..

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

الحبيب هدهد ياهلا فيك وألف مرحبا ...

شرفتني بطلتك الحلوة ..
من القلب أشكرك ..

ـــــــــــــــــــــــــــــ

الفاضل ..najahabed
هلا بك ..
كلماتك سيدي الكريم ..قوالب من نور ..
زادك الله ..
وألف شكر على طلتك ...
حيـــاك