وليد بن محمد بن سعدون
27-03-04, 09:59 AM
قال مالك بن أنس رحمه الله الذي يشتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس له سهم أو قال نصيب في الإسلام توفي سنة 179هـ الشرح لابن بطه.
قال سفيان بن عيينه رحمه الله : لا يغل قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان قلبه على المسلمين أغل . توفي سنة 198هـ الشرح لابن بطه.
قال محمد بن يوسف الفريابي رحمه الله : ماأدري الرافضة والجهمية إلا زنادقة . توفي سنة 212هـ اللالكائي.
قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله : لا حظ للرافضي في الفيء والغنيمة لقوله تعالى {والذين جاءوا من بعدهم } وقال أبوعبيد : إن الرافضة سابّة ولا حق لهم في الفيء لأنهم على غير الإسلام . توفي سنة 224هـ للخلال.
وقال محمد بن يوسف الفريابي رحمه الله : وسأله رجل عمن شتم أبا بكر قال : كافر قال : فيصلى عليه ؟ قال : لا . السنة للخلال.
قال بشر بن الحارث رحمه الله : من شتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فهو كافر وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين . توفي سنة 227هـ الشرح لابن بطة.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمة الله : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال ماأراه على الإسلام . السنة للخلال.
قال أبو بكر المروذي رحمه الله : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة قال : ما أراه على الإسلام . السنة للخلال.
قال أحمد بن حنبل رحمه الله : من شتم اخاف عليه الكفر مثل الروافض ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لانأمن أن يكون مرق من الدين توفي سنة 241هـ السنة للخلال .
قال أبو محمد عبد الرحمن بن حاتم رحمه الله : سألت أبي وأبا زرعة عن مذهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك ؟ فقالا : أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازا وعراقاً وشاماً ويمناً فكان مذهبهم : أن الرافضة رفضوا الإسلام . اللالكائي .
قال أبو زرعة رحمه الله : إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يريدون ا ن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة . توفي سنة 264هـ رواه الخطيب في الكفاية ص 67
قال سفيان بن عيينه رحمه الله : لا يغل قلب أحد على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كان قلبه على المسلمين أغل . توفي سنة 198هـ الشرح لابن بطه.
قال محمد بن يوسف الفريابي رحمه الله : ماأدري الرافضة والجهمية إلا زنادقة . توفي سنة 212هـ اللالكائي.
قال أبو عبيد القاسم بن سلام رحمه الله : لا حظ للرافضي في الفيء والغنيمة لقوله تعالى {والذين جاءوا من بعدهم } وقال أبوعبيد : إن الرافضة سابّة ولا حق لهم في الفيء لأنهم على غير الإسلام . توفي سنة 224هـ للخلال.
وقال محمد بن يوسف الفريابي رحمه الله : وسأله رجل عمن شتم أبا بكر قال : كافر قال : فيصلى عليه ؟ قال : لا . السنة للخلال.
قال بشر بن الحارث رحمه الله : من شتم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فهو كافر وإن صام وصلى وزعم أنه من المسلمين . توفي سنة 227هـ الشرح لابن بطة.
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمة الله : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال ماأراه على الإسلام . السنة للخلال.
قال أبو بكر المروذي رحمه الله : سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة قال : ما أراه على الإسلام . السنة للخلال.
قال أحمد بن حنبل رحمه الله : من شتم اخاف عليه الكفر مثل الروافض ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لانأمن أن يكون مرق من الدين توفي سنة 241هـ السنة للخلال .
قال أبو محمد عبد الرحمن بن حاتم رحمه الله : سألت أبي وأبا زرعة عن مذهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار وما يعتقدان من ذلك ؟ فقالا : أدركنا العلماء في جميع الأمصار حجازا وعراقاً وشاماً ويمناً فكان مذهبهم : أن الرافضة رفضوا الإسلام . اللالكائي .
قال أبو زرعة رحمه الله : إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق ، وإنما أدى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما يريدون ا ن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة . توفي سنة 264هـ رواه الخطيب في الكفاية ص 67