المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حل مشاكل الأخوه الأقباط بمصر


mustafa Bekhit
13-06-06, 08:02 AM
حل مشاكل الأخوه الأقباط بمصر

مشاكل الأخوه الأقباط صناعة الحاكم.. وحلهابالتعاون بين المسلمين والأقباط فقط لاغير.

الحس الوطني يمنع عرض مثل هذه المشاكل على المنظمات الدولية .. ويقتضي البحث عن حلول لها في إطار وطني وعلى أرضية مشتركة بين المسلمين والأقباط بدلاً من اللجوء إلى خيار التدويل ..
ولو تم الحوار الوطنى بين المعتدلين من المسلمين والأقباط سوف تحل هذه المشكله بسهوله.

لكن مع الأسف عملاء النظام من المسلمين والأقباط ..دائمآ يشككون فى اى تقارب بين المسلمين والأقباط ..بل يحاولون الغائه.

يجب استغلال وسائل الأتصال الحديثه والسريعه فى الأتصال والتحاور بأسلوب مهذب ومحترم بعيد عن الأساليب التى تفرق اكثر ما تجمع ..
وتذيد العداء اكثر من التسامح ..وتعقد المشاكل اكثر من حلها..
وفى النهاية تصب لمصلحة ودكتاتورية الحاكم وتجمد اى حلول لأنقاظ شعب مصر من احتلاله الداخلى لمبارك وعائلته.

الحل: ان نتجمع لطرد المحتل ..نعلن استقلالنا..يجب ان نسعى لتعديل الدستور واستقلال القضاء والصحافه والجامعات ..ومن هن بداية الطريق الصحيح لأنقاظ مصر .. ويكون المصريين كلهم متساويين فى الحقوق والوجبات.

لكن الوضع المفكك الحالى لن يحل بسبب السياسه الخطأ للدوله ورئيسها واجهزة اعلامها المرئيه والمسموعه .. تبس اخبار مشوه

سياسة الفتن الطائفيه للدوله ورئيسها
جعلت الأخوه الأقباط ..تقف موقف سلبى لأى مسلم يعذب.. ويسجن.. ويقتل.. ويلفق له قضيه .

وبالتالى .. جعلت الأخوه المسلمين تقف موقف سلبى لأى قبطى يعذب.. ويسجن.. ويقتل.. ويلفق له قضيه .

ولأول مره فى تاريخ مصر يجتمع المصريين كلهم مسلم وقبطى وشيوعى وليبرالى ..على اتفاق واحد لمصلحة الجميع من خلال قيادات كفايه الشرفاء .

اذن بفضل شرفاء كفايه بدأت حركات مصريه معارضه كثيره للدفاع عن الأقباط والمسلمين وجميع المصريين.

وارجو ان تسمحوه لى من خلال هذا المنتدى تقديم خالص الشكر والتقدير والعرفان لأبطال حركة كفايه على انها قربتنا لبعض وكسرت الحاجز بيننا...وكسرت حاجز الخوف من النظام.. ووحدت الشعب المصرى كله ..على موقف وطني واحد في قضية واحدة فقط .. رفضوها بالإجماع .. وهي قضية التوريث .


لماذا يرفض مبارك استقلال القضاء؟؟ لأنه يتلاعب فى احكام القضاء.
لماذا يرفض مبارك استقلال الجامعات ؟؟ لأنه يتلاعب فى رفض الشرفاء.
لماذا يرفض مبارك منع الحبس فى قضاياالنشر؟؟ لأنه غير مخلص لمصر.
لماذا يرفض مبارك تعديل الدستور؟؟ لأنه يرغب احتلال وتوريث مصر.
التحرك الشعبى هو الحل الوحيد لأجبار مبارك على الأستجابه لمطالب الشعب .


الكاتب
اخوكم/ مصطفى بخيت

mustafa Bekhit
13-06-06, 09:29 AM
الجانب السرى من حياة مبـــارك
قليلة هى المعلومات التى أتيحت عن أصل و نشأة حسنى مبارك . فالسيرة الذاتية الرسمية الخاصة بة و التى اصدرتها هيئة الاستعلامات حجبت بشكل يثير الريبة و الشك معا أى معلومات عن طفولة و شباب حسنى مبارك و كانة لم يعش هاتين الفترتين من حياتة. و الحقيقة ان اغفال ذكر هذا الجزء الهام من السيرة الذاتية لمبارك انما قصد بة اخفاء أمور يخجل هو و أفراد عائلتة من ذكرها و نشرها لانها تتعلق بجانب و ان كان هام الا انة شائن من حياتة يلقى الضوء على تكون و تطور شخصيتة و ميولة و توجهاتة التى هى فى نهاية الأمر أثرت على حياة و مقدرات كل فرد من أبناء شعب مصر و ربما شعوب المنطقة بأسرها: و من المعلومات المتاحة ممن عرفوا مبارك عن كثب اثناء

الجزء المظلم من حياتة نسرد نبذة منها فيما يلى:
فى مدرستة الابتدائية بقرية كفر مصيلحى كان زملاؤة يلقبونة بالحرامى و الكاذب.
و فى المدرسة الثانوية ببنها أطلق علية زملائة اسم "حستى الخباصة" بالنظر الى ميلة الى الكذب و اغتياب الزملاء والوقيعة بينهم.
و فى القوات الجوية اتصف بالخائن و الوصولى لانة كان يتجسس على زملائة و يبلغ سرا كل صغيرة و كبيرة عنهم الى القيادات و الى الجهات الأمنية.
الضابط حسنى مبارك لم يخن زملائة فقط بل كان يخون وطنة و يبيع نفسة لكل من كان يدفع فقبض من المخابرات السوفيتية و الأمريكية و الاسرائيلية والصينيه والأوروبيه والعربيه.
التى كان يعمل سرا لحسابها يمدها بمعلومات عسكرية حساسة عن بلدة و عن دول عربية أخرى كما ان مخابرات أجنبية دستة على عبد الناصر و أخرى فرضتة على السادات.
عندما أصبح رئيسا للجمهورية، لقبة الشعب بالبقرة الضاحكة و بالغبى وبالرجل النحس
ونعتتة قيادات كثير من الحكومات الأجنبية بالكاذب و الغشاش. و اذا كان زملاء حسنى مبارك و من عرفوة عن قرب يعرفونة بالحرامى و الكاذب و الخباصة و الخائن و الى ما شابة ذلك من صفات..
فان الطب النفسى يشخصة حالة مثل هذة الشخصية على انة سيكوباتى أو عدو المجتمع.
و الواقع أن نشئة و تنشئة حسنى مبارك البائسة من شأنها تفريخ شخص غير سوى بكل المقاييس. فحسنى مبارك ، على خلاف التزوير الشائع عن نشئتة، ولد فى أسرة فقيرة حيث كان والدة يعمل حاجبا بمحكمة بنها الابتدائية براتب شهرى يقل عن الخمسة جنيهات كما كان والدة قاسى غليظ القلب و سليط اللسان يضرب الطفل حسنى ضربا مبرحا و يهينة بمناسبة و بغير مناسبة كما كان يدفع الطفل حسنى و أخوتة الى العمل بالحقول و هو لم يتعدى السادسة من نظير بضعة قروش يستولى عليها والدة. و كان الطفل حسنى يتعرض أثناء و بسبب عملة اليومى بالحقول لأبشع أنواع العدوان و الاعتداء سواء بواسطة أقرانة أو بواسطة مقاولى الأنفار و الملاحظون.
و هكذا كان بوصول شخص سيكوباتى مثل حسنى مبارك الى الحكم فى بلد مثل مصر أثرة السىء على استقرار الشرق الأوسط و ربما العالم أجمع و يكون بذلك ثالث شخصية غير سوية تتولى حكم مصر خلال الخمسين عام الماضية و تزعزع أمن و استقرار منطقة الشرق الأوسط .
و هذة هى بعض مآثر حسنى مبارك التى تعكس الحالة المرضية التى يعانى منها:
1-الاستيلاء على الحكم: خان حسنى مبارك رئيسة و ولى نعمتة السادات و قاد مؤامرة ضدة لقتلة و الاستيلاء على الحكم دون احداث أى تغيير فى السياسات مما يجزم بأن الهدف من المؤامرة هو الاستيلاء على السلطة فقط.
2-حرب الخليج: شهد العالم أجمع بأنة لولا حسنى مبارك لما ضربت العراق و دخلت جيوش الغرب منطقة الخليج فى عام 1991. كان حسنى مبارك قد حث فى السر صدام حسين على احتلال الكويت و التمادى فى تحدى العالم و فى العلن أيد الغرب على ضرب العراق و قدم لة كافة التسيهيلات و المساعدات لانجاز ذلك و قذ قبض مئات الملايين ثمنا لذلك.
3-مشكلة الشرق الأوسط: أفشل حسنى مبارك كافة المساعى الرامية الى احلال السلام بين اسرائيل و أى دولة عربية أخرى كما أفشل مؤتمر السلام الذى عقد بين اسرائيل و الفلسطينيين بكامب ديفيد بمشاركة أمريكا بقيامة بتهديد و ابتزاز ياسر عرفات لكى يرفض تقسيم القدس أو تدويلها و ذلك حتى لا يحل السلام بالشرق الأوسط الذى يعتبرة مبارك خطرا على استمرار حكمة.
4-الارهاب: كثير من الارهابيين و العمليات الارهابية خرجت من تحت عباءة مبارك فهو طالما و ظف الارهاب لخدمة أغراضة و مصالحة و سياساتة كما انة يستخدمة لابتزاز الغرب لضمان استمرار تأييدة لة و قد أفرخت سياسات مبارك و صدرت الى الخارج الفكر الارهابى و أخطر الارهابيين و لم يخفى مبارك شماتتة فى أمريكا بعد الهجوم الارهابى عليها فى 11-9-2001 .
5-توريث الحكم و ترسيخ الدكتاتورية فى الشرق الأوسط: كان مبارك هو الشخص الذى أوعز الى حافظ الأسد قبل وفاتة بأن يورث الحكم لنجلة حتى تكون سابقة يحتذى هو و غيرة من دكتاتوريين الشرق الأوسط بها فيما بعد فى توريث الحكم لآبنائهم و ذلك لضمان عدم تعرضة و أسرتة بعد وفاتة لأى محاكمات بسبب فسادهم أو انتهاكهم لحقوق الانسان أو بسبب جرائم أخرى.
6-حقوق الانسان: يأمر مبارك زبانيتة من زمرتة الحاكمة بسؤ معاملة و تعذيب و اهانة الشعب المصرى على يد جهاز الأمن و هيئة الشرطة و غيرها ليس فقط ليرهب الشعب كى لا يفكر يوما فى النهوض ضد نظام حكمة الغير شرعى و لكن أيضا لكى يرضى النزعات السادية التى تتملكة و هى أحد رواسب طفولتة البائسة.
7-تجارة السلاح: حسنى مبارك أكبر تاجر سلاح فى العالم كسب هو و شركائة آلاف الملايين من بيع السلاح الى العراق و ايران ابان حرب الخليج الأولى و الى العراق أثناء المقاطعة الدولية و الى سوريا و ليبيا و السودان و منظمة التحرير الفلسطينية و الى يوغسلافيا و البوسنة و كوسوفو و الشيشان و بؤر الصراع فى أفريقيا و غيرها.
8-تجارة المخدرات: راجت تجارة البانجو و الكوكايين و الماكستون فورت و الاكستاسى و غيرها فى عهد مبارك فى مصر و دول مجاورة بصورة غير مسبوقة بسبب ضلوع مبارك و ولدية و بعض أعوانهم فى تجارتها.
9-الدعارة السياسية: سياسات مبارك و توجهاتة لا تقوم على فكر و توجهات محددة و معروفة فالنظام السياسى و الاقتصادى فى مصر فى عهد مبارك هو عبارة عن جلباب تفصيل تمت رقعتة برقع من أى لون و شكل و فكر طالما تناسب المصلحة الشخصية الضيقة لمبارك و عائلتة. فالنظام المباركى ستالينى فى الدكتاتورية و القهر و الارهاب و فاشى فى السيطرة و التحكم فى الاقتصاد و الأعمال و رأس مالى فى احتكار ولدية للتجارة و الأعمال و برلمانى فى احتكار حزبة للحكم و ناصرى فى تصدير و تعليم الدعارة السياسية الى الانظمة العربية الأخرى.
10- انجازات مبارك: انجازات مبارك فى كل اسرة:عاطلاً أو عانسًا أو مفلسًا أو مريضًا بالسرطان أو الكبد أو الفشل الكلوي.. بعد حكمة للبلاد فترة تناهز الربع قرن لم يجد مبارك انجاز حقيقى ينسبة الى نفسة سوى القول بأنة خفض الديون الخارجية لمصر من ستين مليار دولار الى عشرين مليار دولار. و مبارك بقولة هذا يكون قد أقر بنفسة بأنة لم ينجز أى شىء طيلة فترة حكمة لأن تخفيض ديون مصر بهذا المقدار تم بعد تنازل الدول الدائنة عن أكثر من نصف ديونها لمصر مكافئة لها على مساعدت مصرلها فى الحرب ضد العراق.فتخفيض هذة الديون اذن لم يكن نتيجة لسياسات صحيحة لمبارك أدت الى زيادة معدلات النمو الحقيقى فى مصر مكنها من سداد هذا الجزء من ديونها.
و السؤال هو أين ذهب الفرق الذى يساوى أربعون مليار دولار الذى يساوى اليوم بمعدلات التضخم السائدة أكثر مائة مليار دولار؟
منقول عن الكاتب الكبيرالأستاذ :free-man
ليبرالى جديد: http://www.elghad.org/vb/showthread.php?t=1056

mustafa Bekhit
13-06-06, 12:19 PM
مباحث أمن الدولة : أخطر أجهزة الأمن ليس في مصر فحسب، بل في المنطقة

تحقيق خاص ـ نبيل شرف الدين :نواصل في الحلقة الثانية قصة أخطر أجهزة الأمن ليس في مصر فحسب، بل في المنطقة برمتها، وكنا قد توقفنا في الحلقة الأولى عند المقارنة بين نادي ضباط الشرطة ونادي القضاة، وهو ما يقودنا إلى مسألة قد لا يستسغيها كثير من القراء، تحت مؤثر سمعة أجهزة الأمن السيئة، وتراثها القمعي، فضلاً عن انحراف بعض الضباط بالسلطة إلى التورط في جرائم التعذيب والتلفيق والتنكيل وغيرها، لكن كل هذا لا يحول دون التأكيد على أن ضباط الشرطة من أكثر فئات العاملين في الدولة المصرية في حجم الجهود الملقاة على عاتقهم، بغض النظر عن تقويم تلك المهام فهذا شأن آخر، ومع ذلك فليست هناك ثمة جهة تدافع عنهم أو حتى تتعاطف معهم.

إلغاء أمن الدولة
يبقى السؤال عن معالجة تضخم سلطات وصلاحيات جهاز أمن الدولة إلى حد يجعل منه مركز قوة موازياً للسلطة السياسية، وتتحول معه المناخ العام إلى أجواء الدولة البوليسية التي يتحكم الأمن في كافة مفاصلها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقد طالعنا مؤخراً مركز حقوقي بمطالبته بإلغاء جهاز مباحث أمن الدولة، "باعتباره جهازًا أخطبوطيًّا يمدٌّ أذرعه في كُلِّ ركنٍ وفي كل شبرٍ من أرضِ مصر" .
ووصف (مركزُ النديم)
الجهازَ بأنَّ أفراده متوحشون يستخدمون الرجال والنساء من المسجلين الخطرين
وأضاف أنَّ أفراد الجهاز "انتشروا حتى أصبحوا مثل وباءِ الطاعون، يحومون في كلِّ مكانٍ؛ في الشارعِ وفي وسط المظاهرة، وفي الجامعة وفي النيابة، وفي لجان الانتخابات وفي المحاكم وحتى في البيوت، يحملون فيروس الرعب ويسعون إلى بثِّه في كلِّ قلبٍ ينبضُ بحبِّ هذا البلد"، كما ورد بتقرير المركز الحقوقي المصري المعروف .
وأرجع المركز أسبابَ توحش إلى عناصر هذا الجهاز قائلاً إنهم يستندون إلى حصانةٍ غيرِ قانونيةٍ
مصدرها قانون الطوارئ والاستبداد السياسي
وأكد المركز ضرورةَ إلغاء الجهاز فورًا، مشيرًا في البيانِ الذي أصدره في هذا الشأنِ إلى أنه "لم يعد هناك بدٌّ من أن يُزال هذا الجهاز من أساسه"، وأنه "لم يعد يكفي المطالبة بمحاكمتهم أو إقالتهم"، فوصولهم إلى المحكمة مرتبط بموافقةِ النائب العام المعين من قِبل السلطة التنفيذية، التي يُمثل هذا الجهاز صمام الأمان لوجودها"، كما أنَّ "سلطة إقالتهم منوطة بمَن عيَّنهم من البداية لبثِّ الرعبِ والخوف في قلوبِ المواطنين بدون مراقبةٍ ومحاسبةٍ من قانونٍ أو جهةٍ سواهم هم أنفسهم، فهم فعليًّا فوق القانون .
واختتم (مركز النديم)
بيانه قائلاً : "إننا لم نعد في حاجةٍ إلى دليلٍ مادي جديد، فالأدلة المادية تملأ الشوارع، وبعضها في القبور، ولا مجالَ لإنصافِ هؤلاء جميعًا سوى بالنضالِ من أجلِ إلغاءِ هذا الجهاز الإجرامي"، حسب ما ورد في البيان المشار إليه .
من هنا تكون البداية
بأن يخضع جهاز أمن الدولة لإعادة ترتيب من داخله
وهذا لا يتسنى إلا من خلال ثلاثة شروط أساسية
الأول : أن تتجه الإرادة السياسية إلى ذلك، وهذا بتقديري مستبعد في الوقت الراهن، حيث لا يزال النظام الحاكم في حاجة إلى خدمات هذا الجهاز وفقاً لأدائه الراهن
والشرط الثاني: أن يجري ذلك بإشراف خبرات من محترفي الأمن المسيسين، وهؤلاء قلة نادرة خاصة بعد أن تعرض جهاز أمن الدولة لسلسلة من التصفيات في خبرات الجهاز وكوادره، وهو الأمر الذي مارسه كل وزراء الداخلية خلال العقود الثلاث الأخيرة، فكل وزير جاء قام بعملية تصفية أطاحت خبرات مهمة، فإذا كان الوزير قادماً من خارج الجهاز كما هو حال حسن الألفي أو عبد الحليم موسى أو زكي بدر، جاء محملاً بصورة سلبية عن ممارسات بعض قادة أمن الدولة معه، كما حدث مع زكي بدر مثلاً، وبالتالي تبدأ لعبة الانتقام بالتنكيل بكل من اصطدم به ذات يوم، وإن كان الوزير قادماً من داخل الجهاز فهو قادم بالضرورة مثقل بحساباته الداخلية، حين كان طرفاً في لعبة المنافسة المهنية وصراع السلطة داخل الجهاز، وبالتالي سيجدها فرصة مواتية لتصفية كل خصومه السابقين، وبالتأكد سيكون هناك من بينهم خبرات مهمة يتطلب إعدادها عقوداً طويلة، وهكذا بتكرار عمليات التصفية يجري تفريغ الجهاز من كوادره الاحترافية، وتتحقق النظرية القائلة إن العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة، ومن أبرز سمات الانحراف تدني الكفاءة .
وأخيراً فإن الشرط الثالث: يرتبط بالمناخ السياسي، فإن عجز الحزب الحاكم والنخبة السياسية في الحكم والمعارضة الرسمية على السواء، عن كسب معاركها السياسية في الشارع المصري عبر الأدوات السياسية المعتبرة والمتعارف عليها في كافة النظم الديموقراطية الحقيقية، مما يجعلها توكل هذه المهمة إلى أجهزة الأمن لتواجهها بأدوات القمع التقليدية، وهو ما حول جهاز مباحث أمن الدولة إلى أهم حزب سياسي فعلي يطلع بحماية النخبة الحاكمة عبر التخلص من كل منافسيه أو حتى من يشتبه في احتمال توجيهه أسهم النقد، والإدانة لهذه النخبة التي أبرزت الثلاثين سنة الماضية عجزها الكامل في ممارسة عمل سياسي يحتكم للشارع وهذا يعني ببساطة أن الأمر في البداية والنهاية يرتبط بقدرة النخبة السياسية على الفطام الأمني، وأن تعتمد على أدواتها السياسية، ولا تلجأ لنظرية الضرب تحت الحزام باستخدام الأمن في أعمال أبسط ما توصف بها بأنه إجرامية ولا يمكن أن تتسق مع مزاعم الإصلاح السياسي بينما يتمدد جهاز الأمن في كل شبر، كثعبان أسطوري يلتهم كل من حوله .
[email protected]