حسام الخفاجي
26-03-04, 03:58 PM
السلام عليكم سوف احدثكم عن بعض صباحات بغداد
الصباح الاول: اليوم بالذات استيقظت مبكرا على صوت انفجار شديد واصوات الاستهتار الامريكي الا وهو صوت طائرة الاباتشي تحلق بارتفاع منخفض جدا جدا حتى كادت تمس اسلاك الكهرباء واصابتني الكابة الشديدة جراء هذا الاستهتار والاستهزاء بشعبنا الصامد.
الصباح الثاني:في احد الايام سمعت اصوات حركة وجلبة في منطقتنا على غير العادة فخرجت لارى ماذا يحدث .واذا بالامريكان مطوقين المنطقة واخذوا رجل جارنا عمره 55 سنة لا ادري ما هو الموضوع فقط اسمع الرجل يقول: والله مو مالتي هذه امانة عندي
لكن الامريكان اخذوه وافهموا الناس بانه سرق معدات من الجيش الامريكي. بعد ثلاثة ايام جاء صاحبه وعرف القصة وذهب الى الجيش الامريكي وقال لهم بان الصناديق تعود له وانه اشتراها من الجيش الامريكي واخرج الايصالات وعندها اطلقوا سراح جيراننا البريء لكن ما الفائدة قام بعض ضعاف النفوس بمناداته ب حرامي الصناديق الامريكية
الصباح الثالث: اول يوم من شهر رمضان المبارك استيقضنا على اصوات انفجارات هائلة
وكانت هذه هدية الامريكان للمسلمين في العراق.
الصباح الرابع:في احد صباحات بغداد الحبيبة وبالتحديد يوم19/3/2003 وكنت حينها نائم في معسكر الرشيد
وبدل ان نسمع صوت فيروز الدافيء سمعنا اصوات الصواريخ الامريكية وهي تصب نيرانها على اراضي بغداد الحزينة وقد اتت هذه الصواريخ من اعز الناس الينا. بالطبع ليس الامريكان وانما اخواننا العرب فقد جاءوا الينا بمعداتهم عبر قناة السويس وحطوا رحالهم في السيلية في قطر ودخلوا العراق من الكويت فهل من مأساة اكبر من مأساتنا.
الصباح الخامس:في احد الايام كان صديقي يتمشى في منطقة العلاوي فضجر من الازدحام فارتأى ان يؤجر تاكسي بدل من حافلات النقل وعندما انحنى على شباك التاكسي ليتعامل معه واذا به يفاجأ بضربة سكين غادرة في ظهره اوقعته على الارض لكنه لملم شتات نفسه واخذ بالركض والسفلة يركضون وراءه والمارة يتفرجون كانه احد افلام الاكشن يعرض امامهم فتعب صديقي من الركض لانه كان ينزف بغزارة لكن الطيبين من ابناء العراق وقفوا له وابعدوا عنه اللصوص واخذوه الى المستشفى والحمد لله اتعرفون لماذا طارده اللصوص. كل هذه علمود علاكة ظن اللصوص انها محملة بالنقود والدولارات لكنها بالحقيقة كانت تحوي سماعة طبية وصدرية لان صديقي طبيب وكان يريد الذهاب الى مقر عمله وبالحقيقة هو ذهب للمستشفى
ليس ليعالج وانما ليتعالج
يداوي الناس وهو عليل
واخيرا وليس اخرا
الصباح الاخير: في يوم عاشوراء حدثت مجزرة جماعية في كربلاء والكاظمية عملها اللذين لا يخافون من الله وجزاء عملهم جهنم وبئس المصير
والسلام
الصباح الاول: اليوم بالذات استيقظت مبكرا على صوت انفجار شديد واصوات الاستهتار الامريكي الا وهو صوت طائرة الاباتشي تحلق بارتفاع منخفض جدا جدا حتى كادت تمس اسلاك الكهرباء واصابتني الكابة الشديدة جراء هذا الاستهتار والاستهزاء بشعبنا الصامد.
الصباح الثاني:في احد الايام سمعت اصوات حركة وجلبة في منطقتنا على غير العادة فخرجت لارى ماذا يحدث .واذا بالامريكان مطوقين المنطقة واخذوا رجل جارنا عمره 55 سنة لا ادري ما هو الموضوع فقط اسمع الرجل يقول: والله مو مالتي هذه امانة عندي
لكن الامريكان اخذوه وافهموا الناس بانه سرق معدات من الجيش الامريكي. بعد ثلاثة ايام جاء صاحبه وعرف القصة وذهب الى الجيش الامريكي وقال لهم بان الصناديق تعود له وانه اشتراها من الجيش الامريكي واخرج الايصالات وعندها اطلقوا سراح جيراننا البريء لكن ما الفائدة قام بعض ضعاف النفوس بمناداته ب حرامي الصناديق الامريكية
الصباح الثالث: اول يوم من شهر رمضان المبارك استيقضنا على اصوات انفجارات هائلة
وكانت هذه هدية الامريكان للمسلمين في العراق.
الصباح الرابع:في احد صباحات بغداد الحبيبة وبالتحديد يوم19/3/2003 وكنت حينها نائم في معسكر الرشيد
وبدل ان نسمع صوت فيروز الدافيء سمعنا اصوات الصواريخ الامريكية وهي تصب نيرانها على اراضي بغداد الحزينة وقد اتت هذه الصواريخ من اعز الناس الينا. بالطبع ليس الامريكان وانما اخواننا العرب فقد جاءوا الينا بمعداتهم عبر قناة السويس وحطوا رحالهم في السيلية في قطر ودخلوا العراق من الكويت فهل من مأساة اكبر من مأساتنا.
الصباح الخامس:في احد الايام كان صديقي يتمشى في منطقة العلاوي فضجر من الازدحام فارتأى ان يؤجر تاكسي بدل من حافلات النقل وعندما انحنى على شباك التاكسي ليتعامل معه واذا به يفاجأ بضربة سكين غادرة في ظهره اوقعته على الارض لكنه لملم شتات نفسه واخذ بالركض والسفلة يركضون وراءه والمارة يتفرجون كانه احد افلام الاكشن يعرض امامهم فتعب صديقي من الركض لانه كان ينزف بغزارة لكن الطيبين من ابناء العراق وقفوا له وابعدوا عنه اللصوص واخذوه الى المستشفى والحمد لله اتعرفون لماذا طارده اللصوص. كل هذه علمود علاكة ظن اللصوص انها محملة بالنقود والدولارات لكنها بالحقيقة كانت تحوي سماعة طبية وصدرية لان صديقي طبيب وكان يريد الذهاب الى مقر عمله وبالحقيقة هو ذهب للمستشفى
ليس ليعالج وانما ليتعالج
يداوي الناس وهو عليل
واخيرا وليس اخرا
الصباح الاخير: في يوم عاشوراء حدثت مجزرة جماعية في كربلاء والكاظمية عملها اللذين لا يخافون من الله وجزاء عملهم جهنم وبئس المصير
والسلام