مشاهدة النسخة كاملة : قصة من كتاباتي القديمة
وخيم الظلام على حياتي وأعلنت الشمس أنه قد حان رحيلها بلا عوده
وأعلن النهار غيابه إلى الإبد وأفتقدت الحياة بريقها في عيناي بعد أن سقطت ضحية
الإدمان
ولكني سأروي قصتي عبر سطور الزمن وعلى تلكـ الجدران والإوراق سأظل أكتب
" لاللمخدرات " سأروي قصتي لتكون عبرة لمن يعتبر ...
فيأيها الزمن .. أحفظ قصتي عبر سطور الزمن لتكون عبرة لمن يعتبر
فيايها الزمن ... أنا الذي جنيت على نفسي
فلم أكن بحاجة إلى التجربة .. فقد كذب علي من قال .. أسأل مجرب ولاتسأل الطبيب
هكذا قال لي رفقاء السوء .. وفعلاً جربت .. دون أن أسأل الطبيب ودون أن أفكر حتى
في أستشارته .
فالمجرب أمامي .. قد أعلن لي أنه من أحسن الإدوية للإرق .. ومن أنفعها للصداع ..
ومن أجودها لنسيان الهموم والإحزان ..
وأمام هذا المديح جربت فسقطت ضحية من ضحايا الإدمان على المخدرات ..
أغمضت عيناي لعلي أغفو غفوة.. آآآه تذكرت إياماً مضت مليئة بالخيبة والإسى .. أياماً
ذات صفحة سوداء
توفي والدي وكنت صغيراً .. فلم يكن أمام أمي خيار إلا أن تتزوج برجل أخر يحل محل
أبي .. كي يربيني ويكون لي نعم الإب .. عفواً ياأمي فلن يحل محل أبي أحد .. فقلبي
لايرضى بأب غيره وعقلي لايصدق ذلكـ وتم الزواج
وكم كانت ليلة سوداء على طفل مثلي يفارق حضن أمه ورأيته
هل هذا من سيحل محل أبي ....؟
أهذا الإب المزعوم .؟
فشتان بين ملامحه وملامح أبي التي توحي بالحب والحنان
آآآآآه تذكرت والدي فاذا برجل غيرة يدخل بيته وينام على فراشه
الدموع جرت والإحزان بدت تغرد من قلب طفل تذكر أباه ومن أجل حاولت أن أخفي
ملامح الحزن
وأقتربت من والدي المزعوم..................................
هذه مقدمة القصة
تفضلوا بنقدكم وهل يحق لي أن أكملها
أسعد بأي نقد وأتقبله
دعواتي للجميع برضى الرحمن
حسن خليل
07-06-06, 09:19 AM
أرحب بالأخت/ أخت الجميع في قسم القصص والروايات
كما أرحب بأول مشاركة لها في هذا القسم
وإنه من دواعي سروري ويسعدني أن أرى مشاركات من كتابة الأعضاء في هذا القسم.
يبدو لي أنها بداية طيبة ولا بأس بها ولكن على عجالة أقول بأن هناك أمرين:
مراعاة تكبير الخط ليكون بحجم 5 على الأقل.
ومراعاة تجنب الأخطاء الإملائية في الكتابة.
وبإمكانك أن تكملي القصة، بل يسعدني ذلك، وتكون هنا في هذا الموضوع حتى نهايتها. وآمل أن تلقي نظرة على ضوابط قسم القصص والروايات.
وسوف أعود وأعلق على مقدمة القصة في المساء إن شاء الله.
وتفضلي بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،
حسن خليل
بداية أسجل سطور اعتذاري الخجلى لأستاذي حسن خليل على العجالة التي كتبت بها مقدمتي
وأن شاء الله سأكون عند حسن الظن بالالتزام بضوابط قسم القصة وأن صادفكم تقصير فأهدوا لي عيوبي
0000000000000000000000
أشعر أني متأكدة أن قصتي الأولى تخلو من الحدث وربما تفتقر إلى القدرة على تصوير الوضع الاجتماعي للبطل ورسم البعد الجسماني وصفاته الشخصية له وبالتأكيد هي افتقرت لكثير من مقومات وعناصر القصة ولكنها محاولة قديمة رغبت في عرضها عليكم
فربما يكون قلمي من هواة الخاطرة ولكن لعله ينجح في القصة يوماً
[line]
وســــــ أبـــدأ بكتــــــــابـــــة القصـــــة
وخيم الظلام على حياتي وأعلنت الشمس أنه قد
حان رحيلها بلا عوده وأعلن النهار غيابه إلى الأبد
وافتقدت الحياة بريقها في عيناي بعد أن سقطت
ضحية من ضحايا الإدمان
ولكني سأروي قصتي عبر سطور الزمن ..
وعلى تلكـ الجدران والأوراق سأظل أكتب
" لا....للمخدرات "
فيأيها الزمن .. أحفظ قصتي وأرويها لجميع
الأجيال ..
فيأيها الزمن .. أنا الذي جنيت على نفسي فلم أكن بحاجة التجربة
فقد كذب من قال لي أسأل المجرب ولا تسأل الطبيب
هكذا قال لي رفقاء السوء
جربت .... دون أن أسأل ودون أن أفكر حتى في استشارته
فالمجرب أمامي قد أعلن لي أنها من أحسن الأدوية للأرق وأنفعها للصداع ومن أجودها لنسيان الهموم والإحزان
مع هذا المديح جربت ... وسقطت ضحية من ضحايا الإدمان على المخدرات
ألقيت براسي مستنداً على الجدار وأغمضت عيناي لعلي أغفو غفوة
لأرى شريط حياتي كحلم قاسي يمر أمامي ..
تذكرت أياماً مضت مليئة بالخيبة والأسى ..
أياماً لوثتها ذكريات المخدرات
فكانت صفحة سوداء من حياتي
لم يكن معي في زنزانتي سوى مصحفي وقلمي
وقطع من أوراق بدأت أسجل عليه بقايا الأمي
مازلت أذكر ذاكـ المساء دموع أمي ونظرات جدتي الحانية حين ضمتني بقوة وبكت
ذاكـ اليوم كان يوماً لم أعي من أحداثه سوى لحظات البكاء والحزن
وجه أمي المشرق تحول إلى صورة من معاني الألم
كلما نظرت إلي عادت إلى البكاء
سمعتها تقول ومن يعوضني غيابه وحنانه
وتعود لتبكي ليهدئ الحضور من روعها بصوت واحد
" اسألي الله له الثبات والرحمة "
أما أنا كأي طفل صغير يبقى بجانب أمه يتألم
لصوت بكاءها ..
لكنه ما لبث أن عاد يلعب مع الصغار لا يعي من الأحداث شيئاً
مرت أيام وخلى البيت من المعزين والزوار
ولم يبقى صديق ألعب معه من الصغار
فجئت راكضاً نحو أمي ... متى يعود أبي طال الانتظار
فعاد صوت البكاء وبحر الدموع
علقت نظراتي واحتضنتها وبكيت أن لا تبكي
شدت علي أبعدتني عن حضنها قليلاً ونظرت إلي
وقالت :أحمد أباك سافر .... وصمتت
قلت إلى أين ..؟ ولماذا لم يأخذنا معه ..؟
قالت : كيف وهو لن يعود وعادت تبكي
قلت : لماذا لن يعود ...؟
قالت لأنه مات
( مات ) كلمة وقعت على كقطعة صخر من جبل
أحسست بأنها شيء غريب لا أعرفه لم أسمعه يوماً ولا أعرف له مكاناً
كل ما استطعت أن أفهمه أن هذه الكلمة حين أطلقت على أبي كانت السبب وراء بكاء الجميع
وفي الغد
عدت إلى روضتي وقال لي زملائي أن أبي مات .
وسألت معلمتي
لماذا أبي هو من مات ..؟
لماذا لم يمت مثله أبا زميلي خالد أو أبا حسام ..؟
شعرت بها تخفي نظراتها المليئة بالدموع وقالت : ستصبح يوماً رجلاً وستعرف لماذا مات أباكـ ..؟
ولكن عد الآن مع زملائكـ ولون الوردة باللون الأحمر وقل يارب أجعل بابا في جناتكـ
فقلت كمعلمتي.... يارب أجعل بابا في جناتكـ
كبرت قليلاً وبدأت أفهم أن من مات لا يعود
وأن الموت لن يعيد من أخذ
مرت الأيام تلو الأيام منها ما كان جميلاً ومنها ما كان قاسياً
ألقيت براسي في حضني أمي لأنام فنظرت إلي وقالت سأتزوج بــــ أب أخر يحل محل أباكـ يكون لكـ نعم الأب
كــ أب حسام وخالد
لم يكن أمام أمي خيار إلا أن تتزوج برجل يحل محل أبي ... كي يربيني ويكون لي نعم الأب
عفواً يا أمي لن يحل محل أبي آخر .. قلبي لا يرضى وعقلي لا يصدق ذلكـ
وتم الزواج .. فقد كانت ليلة ................
أحمد .. أحمد .. أحمد
سمعت النداء
تشبثت بأوراقي وكأني أخاف أن تغادرني الأمي
ورفعت راسي لحارس الزنزانة الذي كان ينادني
وقلت : نعم
فلمحت في عيناه نظرات الرحمة قال ما بكـ تبدوا باكياً
قلت : لاشيء
قال أذن هيا هداكـ الله حان وقت الصلاة
توضأت واتجهت للمسجد استقبلنا القبلة رفعت يداي بتكبيرة الإحرام وبكيت أحسست بالراحة وأنا أقف بين يدي الخالق
أشكو له حزني وأبث له ألمي وأساله أن يرحم أبي ويساعد أمي
ولهجت بالدعاء ذكرت وردي ورددت بعض أذكاري وأنا في الاتجاه إلى الزنزانة
ومنذ دخلت وقعت عيني على قلمي وأوراقي الممزقة حاولت أن لا أعود إليها
رغبة أن أنسى وأخلد للنوم والراحة ودون شعور
مددت يدي
أخذت الورقة لأرى كيف كانت سطور قصتي باكية
حتى وصلت إلى ذكريات تلكـ الليلة
ليلة قاسية على طفل يخطف من حضن أمه لينام مكانه غيره
رايته رجل طويل ذوي منكبين عرضين عابس الوجه
ينظر إلي بنظرات حادة ولو حاول أن يبدي الابتسام
أهذا من سيحل محل أبي ...؟؟
أهذا الأب المزعوم ....؟؟
شتان بينه وبين ملامح أبي التي توحي بالحب والحنان
آآآآآه يا أبي غيركـ يسكن بيتكـ وينام على فراشكـ
الدموع جرت وبدت الأحزان تغرد من قلب طفل تذكر أباه
حاولت أخفاء حزني وابتسمت من أجل نصائح أمي
أظهرت ابتسامتي واقتربت من والدي المزعوم
لأبارك له زواجه وأقول له أهلاً بكـ يا بابا
أشعر بالخوف لم أستطع الاقتراب منه لاحتضنه وأرحب به
نطقت من بعيد بتهنئتي ودون أن أعي انطلقت بي قدماي نحو غرفتي التي جهزتها لي أمي قبل أيام
وقالت : منذ اليوم يا حبيبي أصبحت رجلاً لكـ غرفة مستقلة
رميت بجسدي على سريري وكتمت صوت بكائي .... أمي كل شيء في حياتي منذ مات أبي قبل ست سنوات
لأول مرة يكون صمتي حزين ... وليلي دموع ... فيا ليلة الحزن بل يــ أيام الصمت القادمة ويــ أيام الحزن المقبلة
ماذا تخبئ لي من القدر والأقدار ...؟
انتظرتها لتأتي فترى هل أنا بخير ..... أم لا
نسجت من خيوط الليل حزناً لأنام لكني لم أعد أقوى
أشعر بحاجتي اليوم إليها
أريد أن أبكي قليلاً في حضنها ... أريدها أن تهدئ من روعي .... مرت ساعات الليل حزينة
وأشرق نور الصبح وغلب عيناي النوم و أنا أنتظرها ...
شعرت بيدها تمسح بقايا الدموع من عيناي وتشد بطانيتي لترفع غطائي ولكنها نسيت أن تقبلني وخرجت قبل أن أفتح عيناي
كنت أريد أن أركض خلفها ... حين رأيتها تغلق الباب
ولكني بقيت في سريري
وصرخت مجرم مجرم مجرم
كانت هذه الكلمة هي التعبير الوحيد لي في ذاكـ
الوقت رغم ظلمها وقسوتها .. ربما لأنه سرق مكان أبي وسرق مني أمي
خفت أن تكون أمي غاضبة لأني لم أحتضن أبي المزعوم وأقبل رأسه
هل سأتقبل هذا الأمر سريعاً .. لا أظن أني أتقبله أبدا ..
قلبي جريح ولتعلم أمي أن أموال الدنيا بأكملها لن تجلب لي والداً كوالدي ...
مرت الأيام تلو الأيام
وتبدلت لمسات الحنان التي لم تدم طويلاً من والدي المزعوم إلى ضربات قاسية
ماتت أيام السعادة ... وماتت ذكراكـ يا أبي من قلوبهم جميعاً إلا قلبي فستظل ذكراكـ فيه معلقة إلى الأبد
مرت الأيام مشبعة بدموع الحرمان
وكل يوم يبدو أقسى من سابقه
انطويت في مراهقتي بغرفتي وبدأت أجعل القلم
صديقي وأحياناً أبتسم من بعض سذاجة محاولاتي
الشعرية حين كتبت رسالة لأمي وألقيت بها في
غرفتها وقد كتب فيها بيتين من محاولاتي
يمه محتاج حنانكـ كفاية تحرميني ..... أحتاج تسمعيني وتسألي وش فيني
لـو كبرت طفل محتــاج تحضنيني .. ... أتذكر أيامكـ وأحلى لحظات حنيني
فإذا بصوت الوالد المزعوم يدخل غاضباً ويصفعني ويمزق رسالتي أمامي ويلتفت إلى دفتر أشعاري ويمزقه أرباً أرباً أمامي صارخاً بي قائلاً بدل أن تضيع وقتكـ في كلام لا فائدة منه أنتبه لدراستكـ ودروسكـ
وخرج غاضباً وقالت أمي : يا حبيبي والدكـ يريد مصلحتكـ دعكـ من كلام فارغ وأنتبه لدراستكـ
كانت كلماتها قسوة
أكانت مشاعري تجاهكـ تافهة
عشت وحيداً بـ أحزاني ومستواي الدراسي بدأ يهبط رويداً رويداً حتى تدنى تماماً ونسيتني أمي تماماً حينما انشغلت بأخوتي الصغار الجدد
بكاكـ الفؤاد يا أمي
يقطع أفكاري صوت سعال يوسف صديقي في الزنزانة فألتفت إليه فإذا به مستيقظ
قلت : لم تنم بعد
قال لا... ولكني كنت أرقب تعابير وجهكـ وحركات يدكـ أحياناً أشعر بملامحكـ غاضبة وأسمع صوت همس من تمتمة لا أفهمها وأحياناً أخرى أرى يدكـ تقسو على القلم وكأنكـ ترغب في كسره ومرة أخرى يؤلمني سقوط مدامعكـ
فما الذي أنت تكتبه يا أحمد
قلت لا تشغل بالكـ وعد إلى نومكـ
وعدت أكتب
مع تدني مستواي كرهت الثانوية وبدأت أهرب مع رفقاء السوء وأجد سعادتي معهم .. فتحول ليلي إلى سهر دون أن تدري أمي متى أعود
وذات مساء شعر بي والدي المزعوم
فصرخ بي شاب مستهتر يسهر حتى هذه اللحظة فالأولى أن لا يدخل وأراد أن يغلق الباب في وجهي
لا أدري هل كان تصرفه غضباً من سهري أم عقاباً حتى لا أكرر السهر
وازدادت حدة صراخنا
استيقظت أمي على صوت صراخنا .. حاولت المسكينة أن تدافع .. ولكنه قال دعيه لن يتربى من هذا السهر إلا أذا ذاق نوم الشارع وصفع الباب في وجهي
سرت أهيم ليلاً لا أدري أين أذهب ..؟ أم أين أنام ..؟
آه تذكرت رفقائي "رفقاء السوء " واتجهت إليهم والتجأت بهم .. فإذا بي أجدهم في حالة يرثى عليها أمثالهم من السكر .. فوجهوا لي الدعوة بأن أجرب هذا السم الملعون
وأنه سينسبني ما أنا فيه الآن من الهم والكدر وتأكيداً لذلكـ نظر إلي زعيمهم وقال أسأل المجرب ولا تسأل الطبيب .. ذئاب هم بل وحوش اجتمعوا وسط غابة
وأعطاني سمه الملعون وقال هيا تشجع ولاتكن جباناً
جربت .. عشت ليلة سعيدة ولكنها سعادة مزيفة بعيدة عن رضا الخالق
جربت وكانت الأولى تجربة وبداية ..
والأخرى طعنة ونهاية ..
ولم أستطع بعدها الفكاكـ من نداء جسدي لذلكـ السم الملعون وعندما طلبته من رفقائي كانت التجربة قد انتهت .. ورفضوا وكشرت الوحوش عن أنيابها فلابد من مقابل من المال
ومن أين لي المال ..؟
سرقت بعض من ذهب أمي فا اكتشفت ذلكـ ووبختني وغضبت تريد أن تفهم مني ما حاجتي بكل هذا المال
كذبت وقلت أن أحد أصدقائي في مأزق مالي وأردت مساعدته فسكتت على مضض
وذات يوم سرقت مبلغاً من جيب والدي المزعوم
فا أكتشف ذلكـ فطردني من البيت طرداً نهائياً
فمثلي سيعلم أبنائه سيء الطباع
وأين الملجأ سوى منزل رفقائي
أصبحت لهم كما يشاءون ... ولكن نداء جسدي قاسي يؤلمني بل يميتني وليس لدي المقابل من المال
والثمن لهذا السم
جسدي أصبح عبداً لهذا السم وتحت تأثير نداء جسدي طلبوا أن يكون المقابل سرقة متجر وأنا من سيقوم بدور الأساسي داخل المتجر والبقية سيراقبون المكان لي
ووقعت في قبضة رجال الأمن وفي جيبي بقايا من السم اللعين وقد هرب رفاقي وتركوني
أخبرت الضابط بكل القصة وأستدعي رفاقي وكنت أعرفهم هم رفاقي ولكنهم أنكروني وأنكروا أنهم يعرفوا شخصي وهم أبناء عوائل محترمة لا تتشرف بصحبة أمثالي
لا تتشرف بصحبة أمثالي
هذا ما جنت يداي بحق نفسي حين استسلمت للحزن واليتم
رماني رجال الأمن بين جدران أربعة في زنزانة
لا أكاد ألمح فيها ضوء الشمس ..
وقد تساوى فيها الليل مع النهار ..
فأصبح النهار ظلاماً كالليل ..
ومع ذلكـ أنا سعيد رغم أني سجين ..
سعيد لأني وجدت مكاناً أمناً التجئ فيه بعيداً عن المخدرات عن الضياع عن رفاق السوء
نسيت تلكـ الأيام المشبعة بالأحزان
ولكن في قلبي حزن على شباب خارج القضبان جعلوا سعادتهم في وهم المخدرات
وشباب بعدهم صغار ظلوا الطريق
فا إلى أين ستجري بهم سفينة الزمن ....؟
أخاف أن توقفهم عند هاوية الإدمان كما أوقفتني أنا
علقت في نهاية قصتي
أنا مثال أليم لشاب عاش الإدمان وعاش سعادته المزيفة وعانى آلامه وحرمانه بكل قسوته وجبروته
هذه صرخة قلب جريح .. قلب معذب
صرخات أرسلها لكـ من خلف القضبان ..
أخي الشاب .. هاهو المجرب يقول أحذر التجربة
فالتجربة طعنة ونهاية وليست برهان
وأكتب معي
"لا للمخدرات نعم للحياة في طاعة الرحمن "
انتهت قصتي
ذيلتها بتوقعيي
ناديت حارس الزنزانة وقلت هل لكـ قدرة على أن تحمل حملاً ثقيلاً..؟
أستغرب سؤالي فقلت : لا عليكـ خذ أوراقي فهي حمل ثقيل بالأمي وأحزاني وأعطه مدير السجن فربما كانت شيء يذكر
بعد أن أخذها مني والدهشة تعلو وجهه عدت إلى فراشي لأنام ... وارمي الماضي كحلم من الأحلام المؤلمة
.........................................
أعتذر عن الكتابة السريعة للقصة فقد أردت أن لاتعود أستاذي إلا والقصة قد أكتملت
فعين الرضا عن الخطاء والزلل
أخت الجميع
حسن خليل
07-06-06, 06:40 PM
الأخت الكاتبة/أخت الجميع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكركِ على كتابة القصة كاملة.
مع أنني وددت لو أنكِ قمت بتنزيلها على أجزاء كي أتمكن من قراءة كل جزء والتعليق عليه في ذلك اليوم.
وذلك لأنه ليس لدي الوقت الكافي لقراءتها كاملة في نفس اليوم والتعليق عليها.
ومع ذلك أرحب بكتابتك في هذا القسم وفي أي وقت.
وسأرجع للقصة مرة أخرى ليكون لنا بعض التعليق عليها.
تفضلي بقبول فائق الاحترام والتقدير،،،
ودُمت بحفظ الله ورعايته.
حسن خليل
وأنا في أنتظار أي نقد أستاذي وأتقبله
وأتمنى أن تكون قصتي بالفعل قصة
وليست مجرد خواطر متفرقة
شاكرة أهتمامكـ بالقصة
دعواتي برضى الرحمن
حسن خليل
13-06-06, 01:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
سبق وأن كتبت الرد المفصل هنا، وها أنا أكتبه للمرة الثانية
الأخت/أخت الجميع "الكاتبة"
من الملاحظ بأن المقدمة لهذه القصة القصيرة كانت جيدة ولم يغلب عليها الوصفية الساكنة كثيراً وإن كان فيها بعض التكرار البسيط في بعض الكلمات.
ومن ناحية الفكرة والمغرى في هذه القصة القصيرة إن جاز التعبير كانت جيدة، حيث أن الكاتبة أوصلت القارئ الهدف أو المقصد من وراء عرض القصة.
ومن ناحية الحدث نجد أن الكاتبة قد صورت لنا الشخصيات وصراعها مع الشخصيات الأخرى وعرفنا كيف تم الحدث وأين ومتى ولماذا بطريقة معقولة إلى حد ما.
ومن ناحية البعد الجسمي للشخوص لم تقم الكاتبة بوصف دقيق للشخوص من ناحية الصفات المتعلقة بالجسم من طول وقصر وبدانة ونحافة وخلافه.
ومن ناحية البعد الاجتماعي للشخوص المتمثل في انتماء الشخصية إلى طبقة اجتماعية معينة ونوع العمل الذي يقوم به وثقافته ونشاطه وكل الظروف المحيطة به وجنسيته وهواياته، نجد أن الكاتبة لم توضح لنا هذه الأمور المتعلقة بالشخوص.
ومن ناحية البعد النفسي نجد بأن الكاتبة وضحت جانباً من ذلك المتمثل في مزاج الشخصية لبعض الشخصيات ولم توضح جوانب أخرى لتلك الشخصيات مثل الرغبات والآمال المتمثلة. وفي الجانب الآخر وضحت السلوك والآمال لبعض الشخصيات. وتتطرقت الكاتبة إلى حالة الانطواء والانبساط لبعض الشخصيات.
نلاحظ أن الكاتبة قامت بالتدرج في كتابة القصة القصيرة فكانت هناك بداية ووسط ونهاية إلى حد معقول.
وأخيراً أقول لكاتبي القصة القصيرة بأن استخدام الدلالات اللغوية المناسبة لطبيعة الحدث من زاوية معينة وتسليط الضوء عليه وأحوال الشخصية وخصائص القص وحركية الحوار والسرد ومظاهر الخيال والحقيقة وغير ذلك من القضايا يجب أن تكون مركزة ومكثفة إلى الحد الذي يميز هذا الفن الأدبي المتميز في القصية القصيرة.
ماء الورد
14-06-06, 10:35 PM
الفاضلة أخت الجميع
تحية اجلال لك على تفضلك بطرح محاولتك القديمة لكتابة القصة
والتي صنفها أستاذنا المبجل بالرواية القصيرة
ما تخطه يمناك مما باح به خاطرك أيا كان هو أحب إلينا من كثير مما نقرأ هنا وهناك
نتمنى أن نقرأ لك رواية أو قصة جديدة قريبا
تقبلي شكري وتقديري
دمت بحفظ الله
ماء الورد
14-06-06, 11:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذنا الفاضل
سبق وأن كتبت الرد المفصل هنا، وها أنا أكتبه للمرة الثانية
كتبنا ياأستاذي مثلك ردود كثيرة أبت ان تظهر
أعدنا الكتابة وأرسلنا وتكرر الأمر
الأخت/أخت الجميع "الكاتبة"
نظرت إلى الأخت /أخت الجميع قلت أدخل في العام
ثم رأيتك خصصت " الكاتبة "
فقلت لا بد من الاستئذان
تلميذة سابقة يا أستاذ دخلت الفصل
هل تجلس ام تبقى واقفة ؟
بداية أقول بأن تصنيف القصة هنا يكون أقرب إلى الرواية القصيرة منه إلى القصة القصيرة.
لأن القصة القصيرة يجب ان يحدها زمن معين
( فترة زمنية قصيرة )
ولا تمتد لفترة طويلة (سنوات هنا ) ؟؟؟
ونقول بأن المقدمة كانت جيدة ولم يغلب عليها الوصفية الساكنة كثيراً وإن كان فيها بعض التكرار البسيط في بعض الكلمات.
لا يحبذ التكرار ؟؟؟
ومن ناحية البعد الجسمي للشخوص لم تقم الكاتبة بوصف دقيق للشخوص من ناحية الصفات المتعلقة بالجسم من طول وقصر وبدانة ونحافة وخلافه.
الوصف الدقيق يشمل كل شخوص القصة القصيرة
ولا يقتصر على أبطالها ؟؟؟
(هنا الراوي ، الأم ، الجدة ، المعلمة ، الأطفال
زوج الأم ، الأصدقاء ،زميل الزنزانة وحارسها )
ومن ناحية البعد الاجتماعي للشخوص المتمثل في انتماء الشخصية إلى طبقة اجتماعية معينة ونوع العمل الذي يقوم به وثقافته ونشاطه وكل الظروف المحيطة به وجنسيته وهواياته، نجد أن الكاتبة لم توضح لنا هذه الأمور المتعلقة بالشخوص.
فقط العائلة أم الجميع ؟؟؟
ومن ناحية البعد النفسي نجد بأن الكاتبة وضحت جانباً من ذلك المتمثل في مزاج الشخصية لبعض الشخصيات ولم توضح جوانب أخرى لتلك الشخصيات مثل الرغبات والآمال المتمثلة. وفي الجانب الآخر وضحت السلوك والآمال لبعض الشخصيات. وتتطرقت الكاتبة إلى حالة الانطواء والانبساط لبعض الشخصيات.
في حال تعدد شخوص القصة
يشمل الأمر الجميع أم يقتصرعلى أبطالها ؟؟؟
وأخيراً أقول لكاتبي القصة القصيرة بأن استخدام الدلالات اللغوية المناسبة لطبيعة الحدث من زاوية معينة وتسليط الضوء عليه وأحوال الشخصية وخصائص القص وحركية الحوار والسرد ومظاهر الخيال والحقيقة وغير ذلك من القضايا يجب أن تكون مركزة ومكثفة إلى الحد الذي يميز هذا الفن الأدبي المتميز في القصية القصيرة.
أستاذي
هل يمكنك ان توضح أكثر
وضعت ؟؟؟ س
هل أجد ج
الرد للأخت / أخت الجميع
لكني وجدت في الفقرة الأخيرة أن الخطاب للجميع
لذلك تجرأت وسجلت حضورا ووضعت أسئلة
أتمنى أستاذي الفاضل أن لا أثقل عليك
او تسبب لك أسئلتي ازعاجا
لدينا مثل يا أستاذي يقول
"لا تعلم البديوي ( البدوي ) على باب دكانك"
تقبل شكري وتقديري
دمت بحفظ الله
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.