المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير خطير حول قتل المدنيين : برنامج فينكس phoenix


MARISOLE
05-06-06, 07:02 PM
برنامج فينكس phoenix

فينكس هو الاسم الحركي لبرنامج مضاد للمقاومة الفيتنامية نفذته إمريكا اثناء حرب فيتنام حيث كانت فرق القوات الخاصة تقوم باعتقال او اغتيال الفيتناميين الذين يعتقد انهم يعملون مع الفيتكونج او يتعاطفون معهم. وكان اختيار الاهداف يعتمد بشكل كبير على ضباط جيش فيتنام الجنوبية ورؤساء القرى . وقد خرجت العملية عن نطاق السيطرة فطبقا لاحصائيات فيتنامية جنوبية رسمية قام برنامج فينكس بقتل حوالي 41 ألف ضحية مابين الاعوام 1968 و1972 معظمهم لاعلاقة له بالحرب ضد امريكا ولكنهم استهدفوا من اجل الثأر لضغائن وعداوات سابقة. وقد أقر وليام كولبي ضابط وكالة المخابرات المركزية الذي كان مسؤولا عن هذا البرنامج عام 1968 (واصبح فيما بعد مديرا للوكالة) امام الكونغرس بأن (كان يجب الا يحدث الكثير مما حدث).





ماهو جاري في العراق هو نُسخة طبق الاصل من برنامج "فينكس" اللتي إتبعته امريكا في عدوانها وإحتلالها لفيتنام في ستينات القرن الماضي,, وبرنامج فيكس هذا قامت امريكا بتطبيقه في فيتنام عندما فشلت في كسر شوكة المقاومه الفيتناميه اللتي كبدت امريكا اشد الخسائر والحقت بها فيما بعد اشنع الهزائم, وما جرى [ فينيكس... فيتنام] ان امريكا وقبل هزيمتها النكراء في فيتنام قد قامت بتفجيرات في المطاعم والطرقات والاماكن العامه في فيتنام حتى تُشوه صورة المقاومه الفيتناميه وتؤجج الحرب الاهليه بين الفيتناميين, وقد قامت امريكا بهذه الاعمال القذره والمجرمه في امريكا اللا تينيه واللذي اشرف على "فينيكس" فيتنام وامريكا اللاتينيه هو السفير الامريكي نغروبونتي الذي عمل قبل اشهر قليله كسفير لامريكا في العراق , وقام بالتخطيط لسيناريو فينيكس العراقي المُعتمد على تأجيج الحرب الطائفيه في العراق[ فرق تسد], واللذي جرى في سامراء كما يبدو هو جزء من المخطط الامريكي الهادف الى إغراق العراق في حرب اهليه وذلك بعد ان فشل همج واشنطن واوباشهُم في العراق من إخضاع العراق لسلطةامريكا وميليشيات ايران والاكراد!!!

وكما هو واضح يُراهن الاحتلال وعملاءه على إدخال فأس الفتنه والحرب الاهليه في رأس الكيان الجغرافي والوجود الديموغرافي العربي العراقي!!

والسؤال المطروح: هل سينزلق العراق الى الهاويه الطائفيه اللتي تُخطط لها امريكا وايران ومُشتقاتها,, وطلباني والبرزاني!!!؟؟ ..

وما هو رد المقاومة ؟؟ََََ



في مطلع خريف 2003، بعد أشهر فقط من الاحتلال، بدأ الأميركيون بمراجعة سريعة وشاملة لأوضاعهم العسكرية في العراق، وصرح أحدهم أن الطريقة الوحيدة للانتصار هي إتباع وسائل غير تقليدية:" يجب أن نلعب لعبتهم.. رجال عصابات ضد رجال عصابات.. هذه القوات التقليدية الكبيرة أهداف سهلة، وما نفعله لا جدوى منه، فلماذا لا نرسل فرق قناصة لقتلهم؟"!

غير أن برنامج فينكس لا يطبق من دون قوات محلية تقوم بدور الدليل، وحكومة محلية تقود شكلياً وظاهرياً مثل هذه القوات، وهذا ما يقوم به الرافضي الجعفري وجوقته المجرمة كالعلج صولاغ والحمار سعدون الدليمي

إسرائيل تقدم الاستشارات الفنية:

استراتيجية أمريكية جديدة لمواجهة التطورات المستقبلية في العراق

مجلة نيويوركر عدد : Issue of 2003-12-22 and 29

بقلم سيمور هيرش

وافقت إدارة بوش على تصعيد كبير في حرب العمليات الخاصة السرية في العراق. وفي مقابلات مع المسئولين الأمريكيين، ذكروا لي أن الهدف الرئيس يتمثل في مجموعة من المتشددين البعثيين الذين يعتقد أنهم يقفون وراء معظم عمليات المقاومة السرية ضد الجنود الأمريكيين وجنود الحلفاء الآخرين. وقد جرى تشكيل مجموعة جديدة من القوات الخاصة سميت "قوة العمل 121" من جنود القوة دلتا التابعة للجيش والقوات الخاصة التابعة للبحرية والعملاء العسكريين "سي.آي.إيه" مع مزيد من العناصر وجهت لهم الأوامر بمباشرة عملهم في يناير المقبل. والمهمة الأولى لهذه القوة هي القضاء على المقاتلين البعثيين، إما بالقتل أو الأسر.

ويعتبر إحياء عمليات القوات الخاصة الأمريكية من جديد يعتبر نصرا سياسيا لوزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد الذي عمل طوال سنتين لإجبار القيادة العسكرية على قبول استراتيجية اسمها "عمليات صيد الرجال"، وهي عبارة تُستخدم علنا وفي مراسلات البنتاغون الداخلية. وكان على رامسفيلد أن يغير جزءا كبيرا من قيادة البنتاغون لتنفيذ رغباته. وتبعا لما يقوله مسئولون عسكريون واستخباريون أمريكيون وإسرائيليون، فإن وحدات استخبارات وقوات خاصة إسرائيلية تعمل بشكل وثيق مع نظيراتها الاميركية في قاعدة فورت براغ للقوات الخاصة في نورث كارولانيا وفي إسرائيل لمساعدتها على الاستعداد لتنفيذ عملياتها في العراق، ويتوقع في هذا السياق أن يقوم ضباط القوات الخاصة الإسرائيلية بهجمات استشارية -أيضا سراً- حين تبدأ العمليات على الأرض.

مسئولو البنتاغون والدبلوماسيون الإسرائيليون لم يعلقوا على الأمر، وقال لي مسئول إسرائيلي: "إنه موضوع مثير للجدل جدا، وقد قررت الحكومتان الأمريكية والإسرائيلية على أعلى المستويات أن من مصلحتهما التعتيم على التعاون الأمريكي الإسرائيلي في العراق"، ويتفق الأمريكيون والإسرائيليون على أن النقطة الأكثر أهمية هي الاستخبارات.

وهناك الكثير من الجدل الآن حول ما إذا كان استهداف عدد كبير من الأفراد هو أمر عملي لإحلال الاستقرار في العراق خصوصا بالنظر إلى فشل القوات الأمريكية للحصول على معلومات متواصلة وذات مصداقية هناك.

ويحاول الأمريكيون الموجودون في الميدان حل هذه المشكلة عبر تطوير مصدر جديد للمعلومات، ويخططون لتجميع مجموعات من كبار ضباط الأجهزة الاستخبارية السابقة وتدريبهم لاختراق المقاومة العراقية، والهدف هو أن يوفر هؤلاء العملاء معلومات عن المقاتلين العراقيين للأمريكيين، ويصف رئيس سابق لمحطة "سي.آي.إيه". هذه الاستراتيجية بكلمات بسيطة قائلا: قناصة أمريكيون وعملاء عراقيون، هناك عناصر استخبارية عراقية أكثر إطلاعا ونحن نعمل على تجنيدهم، علينا إنعاش الاستخبارات العراقية واستخدامها للبحث ثم إرسال قوات دلتا والسي.آي.إيه لاقتحام البيوت والإمساك بالمطلوبين.

ويقول أمريكي يعمل مستشارا للسلطة المدنية الأمريكية في بغداد "الطريقة الوحيدة التي نستطيع بها النصر يجب أن تكون غير تقليدية، علينا أن نلعب لعبتهم، حرب عصابات ضد حرب عصابات، إرهاب ضد إرهاب، علينا تخويف العراقيين حتى الرعب والخضوع". وهناك اتفاق واسع الانتشار في واشنطن اليوم حول نقطة واحدة هي الحاجة لتغيير النهج الأمريكي في العراق، كما هناك انتقاد واسع للطريقة المتبعة الآن من جانب العسكر للرد على قوائم القتلى الأمريكيين المتزايدة، يقول أحد مسئولي البنتاغون السابقين الذي عمل كثيرا مع قيادة القوات الخاصة والذي يفضل المبادرات العسكرية الجديدة: "لقد أخذنا تلك الإعداد الكبيرة من القوات ووضعناها هناك لتصبح صيدا سهلا وما نفعله يأتي بنتائج عكسية، إننا نبعث برسائل مزدوجة"، وأضاف أن المشكلة في طريقة محاربة أمريكا للقيادة البعثية هي "أولا أنه ليس لدينا استخبارات"، وثانيا إننا من الناحية النفسية اضعف بكثير من أن نعمل في هذه المنطقة من العالم"، ويقول وهو يشير إلى الانتقام الأمريكي من موقع مشتبه بوجود مدفع هاون فيه: بدلا من تدمير ملعب كرة قدم فارغ، لماذا لا يقومون بعمل يستحق الإعجاب بتسلل فريق من القناصين وقتلهم فيما هم ينصبون المدفع؟ نريد رداً أقل تقليدية، والا فإنها الفوضى". أصبح مفهوما في البنتاغون اليوم أن القضاء على صدام حسين والمقربين منه، أولئك الذين ضمتهم القائمة الأمريكية للمطلوبين، لن يوقف المقاومة، وبدلا من ذلك فإن عملية القوات الخاصة الجديدة تستهدف الوسط البعثي الأوسع، غير أن معظم المسئولين الذين تحدثت إليهم كانوا متشككين في خطط الإدارة، ويخشى الكثيرون من أن ما يسمى "الصيد الاستباقي للرجال" من قبل أحد مستشاري البنتاغون، يحمل إمكانية أن يتحول إلى برنامج فينكس آخر.

وفينكس هذا كان أصلا الاسم الرمزي لبرنامج مكافحة المقاومة المسلحة الذي تبنته الولايات المتحدة في حرب فيتنام، والذي كانت وحدات القات الخاصة ترسل في سياقه لأسر أو اغتيال الفيتناميين الذين يعتقد بأنهم متعاونون أو متعاطفون مع الفاتيكان، وفي اختيار الأمريكيين لأهدافهم كانوا يعتمدون على المعلومات التي يوفرها ضباط جيش فيتنام الجنوبي وزعامات القرى.

وهكذا خرجت العملية عن السيطرة وتبعا لإحصاءات فيتنامية جنوبية رسمية تسببت فينكس بقتل حوالي 41 ألف ضحية بين عامي 1968 و1972، فيما تقول المصادر الأمريكية أنهم أكثر من 21 ألف ضحية في الفترة نفسها، بعض الذين جرى اغتيالهم لم تكن لهم أي علاقة بالحرب ضد أمريكا، وإنما قتلوا بسبب عداوات خاصة، وقد اعترف وليام كولبي الذي كان مسئولا عن برنامج "فينكس" قبل أن يصبح لاحقا مديرا للسي.آي.إيه اعترف أمام الكونغرس بأن هناك أشياء كثيرة جدا حدثت، ما كان ينبغي لها أن تحدث.يحذر المسئول السابق في القوات الخاصة من أن مشكلة صيد الرؤوس هي ضرورة التأكد من "أنك تصيد الرؤوس الصحيحة". ويقول متحدث عن مسئول الاستخبارات العراقية السابقين المتعاونين حاليا: "إن لهؤلاء أجندتهم الخاصة هل سنقوم بضرباتنا بناء على الضغائن؟ حيث نشكل وحدات من عناصر عراقية سيكون صعبا منعهم من الخروج عن إرادتنا وفعل ما يريدون فعله، يجب إبقائهم تحت زمام محكم". ويقول المسئول السابق أن الواضح هو اعتماد القيادة البعثية على "الاتصالات وجها لوجه" في التخطيط للهجمات. وهذا يجعل المقاومين أقل عرضة للاختراق حتى أمام واحدة من أكثر وحدات القوات الخاصة في الجيش سرية والتي تعرف باسم غراي فوكس" الثعلب الرمادي" والتي تمتع بخبرة فائقة في الاعتراض والوسائل التقنية الأخرى لجمع المعلومات. ويضيف: "إن هؤلاء أكثر ذكاء من أن يستخدموا الهواتف النقالة أو اللاسلكي، الأمر كله سينجح أو يخفق اعتمادا على الاستخبارات البشرية".

الاستخباري الأمريكي العراقي الجديد وهو فاروق حجازي، الموالي لصدام، والذي عمل طوال سنوات مديرا للعمليات الخارجية في المخابرات العراقية. وكان حجازي معتقلا عند الأمريكيين منذ أواخر أبريل الماضي.

يقول مسئول السي أي إيه أن حجازي قد "توصل لصفقة" مع الأمريكيين في الشهور القليلة الماضية حيث "يستخدمه المسئولون الأمريكيون لإعادة تفعيل شبكة المخابرات العراقية القديمة. يقول لي أصدقائي العراقيون إنه سيفي بصفقته، لكن حرفيا فقط وليس روحيا". ويقول أيضا إن المخابرات العراقية رغم أنها كانت جهازا أمنيا جيدا وقادرا وخصوصا في حماية صدام حسين من محاولة انقلاب أو اغتيال، فإنها كانت "جهازا استخباريا رخوا". يواصل المسئول قائلا: حتى الآن نتصرف بالطريقة الأمريكية ولازلنا نلعب دور اللطيفين، غير أننا نخطط الآن لنلعب دور الأنذال ونقوم بالأعمال القذرة".

النجم الصاعد في بنتاغون رامسفيلد الآن هو ستيفن كامبون، وكيل وزارة الدفاع لشئون الاستخبارات، الذي كان في صلب عملية تطوير النهج الجديد القائم على القوات الخاصة. وقد تعرض كامبون لانتقادات شديدة حيث ثبت عدم صحة المزاعم الأمريكية حول أسلحة الدمار الشامل العراقية واتهم مع غيره من المدنيين في البنتاغون بتسييس الاستخبارات.

بعد شهر من احتلال بغداد كان كامبون أول مسئول أمريكي يزعم علنا -مخطئا كما تبين لاحقا- بأن عربة عسكرية عراقية ربما تكون مختبرا متنقلا للأسلحة الجرثومية.

كما يشارك كامبون رامسفيلد بآرائه حول مقاومة الإرهاب. فالاثنان يعتقدان أن الولايات المتحدة يجب أن تكون أكثر نشاطا في حرب الإرهاب والبحث عن قادته في كل العالم وتصفيتهم. كما شعر كامبون بالإحباط مثل رامسفيلد، حين رفضت القيادة العسكرية تبني مهمة صيد الرجال. يقول مسئول رفيع سابق في البنتاغون: "كان رامسفيلد يبحث عمن يعطيه كل الأجوبة، ورأى في كامبون مبتغاه، إن لديه إمكانية الاتصال المباشر مع رامسفيلد أكثر من أي شخص آخر".





كما أن أحد كبار المخططين لمبادرة القوات الخاصة الهجومية هو الجنرال وليام بويكين، مساعد كامبون العسكري. وبعد اجتماع مع رامسفيلد أوائل الصيف الماضي، أعلن بويكين تأجيل تقاعده الذي كان متوقعا في يونيو وقبل منصبه في البنتاغون الذي رفع رتبته. وفي هذا المنصب، كما قال مستشار البنتاغون كان بويكين "عنصرا أساسيا" في التصعيد المخطط له، ففي أكتوبر الماضي.




وفيما كان بويكين يقدم موعظة الأحد ببزته العسكرية أمام مجموعات كنسية كرر تشبيهه العالم الإسلامي بالشيطان. وفي يونيو الماضي قال أمام تجمع اوريفون أن "الشيطان يريد تدمير أمتنا، إنه يريد تدميرنا كأمة، ويريد تدميرنا كجيش مسيحي". كما امتدح بويكين الرئيس بوش باعتباره "رجلا يصلي في المكتب البيضاوي" وأعلن أن بوش "لم يكن رئيسا منتخبا" بل "معينا بمشيئة من الله" كما أن المسلمين يكرهون أمريكا "لأننا أمة مؤمنة".

وعلى الرغم من بعض الدعوات في الصحافة ومن قبل الكونغرس لطرد بويكين، أوضح رامسفيلد أنه يريد إبقاءه في منصبه قائلا إنه لم ير أو يسمع ما قاله بويكين وأن مثل هذه التصريحات تعبر عن آراء شخصية كما امتدح "السجل المتميز" للجنرال. وقد سبق للجنرال أن كان متورطا في عدد من القضايا المثيرة للجدل. فقد كان قائد قوات الجيش المقاتلة في العاصمة الصومالية مقديشيو عام 1993 حينما قتل 18 جندياً أمريكياً في مهمة كارثية.

وفي ذلك العام قاد بويكين وحدة من ثمانية جنود من قوة دلتا كلفت بمساعدة الشرطة الكولومبية لمطاردة بابلو اسكوبار زعيم عصابات المخدرات الشهير. ورغم أن القانون يمنع بويكين من المشاركة القتالية في العملية بدون موافقة الرئيس الأمريكي، إلا أن الشائعات تقول انه فعل ذلك وبمساعدة من مسئولين في السفارة الأمريكية في كولومبيا.

ويصل حد الارتباط الأمريكي الإسرائيلي في العراق مستوى تقديم الخبرة حول مكافحة وتفكيك المقاومة. ويقول لي ضابط استخباري إسرائيلي سابق ملخصاً جوهر الدرس أنه "كيف تقوم بعملية اغتيال، وهو الأمر الضروري لنجاح الحرب وما الذي ستفعله الولايات المتحدة".

وقال لي إن الإسرائيليين يحثون الأمريكيين على تقليد وحدات الكوماندوز الصغيرة في الجيش الإسرائيلي التي تسمى بالمستعربين، والتي تعمل بشكل سري في الضفة الغربية وقطاع غزة. ويضيف: "يمكن لهذه القوة أن تقترب سراً من احد البيوت ثم تنقض عليه". ويقول إن وحدات القوات الخاصة من وجهة النظر الإسرائيلية يجب أن تتعلم "كيف تدير شبكة من المخبرين"، ويقول إن مثل هذه الشبكة قد جعل بالإمكان أمام إسرائيل أن تخترق المنظمات التي تسيطر عليها جماعات مثل حماس في الضفة الغربية وغزة وأن تغتال أو تأسر مهاجرين انتحاريين محتملين إضافة إلى العديدين ممن يجندوهم ويدربوهم.

ومن جهة أخرى، يقول الضابط الإسرائيلي السابق إن "إسرائيل كانت ناجحة في عدة أوجه واستطاعت قتل أو أسر الكثيرين من النشطاء متوسطي المستوى على مستوى العمليات في الضفة الغربية بشكل جعل حماس تتشكل الآن إلى حد بعيد من خلايا معزولة تقوم بهجمات ضد إسرائيل بمبادرة منها، ليس هناك سيطرة مركزية على الكثير من الانتحاريين، إننا نحاول القول للأمريكيين أنه ليست هناك حاجة لتصفية المركز، وإنما المهم هو عدم إرسال هواة إلى العراق". ويقتنع الكثير من الخبراء بالمنطقة، أمريكيون وغيرهم، بأن البعثيين لا يزالون ممسكين بقوة بقيادة المقاومة على الرغم من وجود صلة ضئيلة لهم بصدام حسين.

يقول لي محلل عسكري أمريكي يعمل مع سلطة التحالف المؤقتة في بغداد بأنه استنتج أن "البعثيين متوسطي المستوى الذين كانوا مضغوطين بفعل الطبيعة الأبوية لنظام صدام حسين قد تسلموا الآن قيادة المقاومة مع غياب البعثيين رفيعي المستوى.

وفي لقاء معي في واشنطن قال لي دبلوماسي عربي كبير: "لا نعتقد أن المقاومة موالية لصدام. نعم، لقد أعاد البعثيون تنظيم أنفسهم لا لأسباب سياسية وإنما بسبب القرارات المريعة التي اتخذها بول بريمر. العراقيون يريدونكم حقاً أن تدفعوا ثمن ذلك. وقتل صدام لن ينهي الأمر".

وعلى نحو مشابه قال لي رجل أعمال من الشرق الأوسط كان يقدم مشورته لكبار المسئولين في إدارة بوش إن بعثاً منظماً من جديد سيكون شديد الفاعلية ويعمل سراً باتصالات داخلية دائمة، وبدون صدام. ويضيف إن قادة حزب البعث يتوقعون أن يصدر صدام بياناً عاماً في النقد الذاتي "يقول فيه أخطاءه وتجاوزاته" بما في ذلك اعتماده على ولديه.

وبالطبع، هناك اختلاف في الرأي حول مدى السيطرة البعثية على المقاومة. ضابط الاستخبارات الإسرائيلي السابق يقول لي إن "معظم إطلاق النار يأتي من جانب البعثيين وهم يعرفون أين توجد الأسلحة، لكن كثيراً من المهاجمين ذو دوافع عرقية أو قبلية، فالعراق دولة مجزأة جداً الآن كما أن هذه الفئوية عميقة جداً داخل الأوساط السنية، وما لم يسو الأمريكيون هذا الأمر فإن أي محاولة إعمار في الوسط ستكون عبثية".

ويوافق المحلل العسكري الأمريكي على أن التأكيد الراهن على السيطرة البعثية "يتجاهل البعدين الوطني والقبلي" ويقول إن القوات المعادية للتحالف في الفلوجة مثلاً، وهي مركز كبير للمعارضة "يقودها أساسا شيوخ المساجد والوطنيون"، ويضيف إن تلك المنطقة فيها "عشرات الآلاف من الضباط العسكريين السابقين العاطلين عن العمل الذين يسرحون يين مقاهي ومطاعم أقاربهم ليتآمروا ويخططوا ويعطوا ويتسلموا التعليمات، لينطلقوا ليلاً في مهماتهم".

ويثير المحلل العسكري، شأن الكثير من المسئولين الذين قابلتهم، الأسئلة حول تكتيكات الجيش الأكثر تقليدية، العملية الهجومية المسماة رمزياً بالمطرقة الحديدية والتي تتضمن القصف والغارات الليلية والاعتقالات بالجملة التي تستهدف المناطق المعذبة في وسط العراق الذي يغلب عليه السنة ويقول لي إن المقاومين قد نجحوا فعلاً بتطوير رد على هذه العملية: "إجراؤهم العملياتي المعياري الآن هو الخروج وتجاوز حدودهم الحالية أو حتى إلى مدن أخرى بحيث لا يصيب الانتقام الأمريكي الأماكن التي هم منها، وبالتالي يهجمون على المدينة التي وقع بها الحادث وفي سياق هذه العملية يضيفون لأنفسهم أعداء جدداً". عمليتا الهجوم الجريئتان على حافلتين في سامراء، في 30 نوفمبر الماضي توفران دليلاً إضافيا على توسع المعارضة للاحتلال. وقد كانت سامراء دوماً مركزاً لمشاعر العداء الشديدة لصدام كما يقول أحمد هاشم خبير الإرهاب الذي يعمل بروفيسوراً في الدراسات الاستراتيجية في الكلية الحربية البحرية الأمريكية.

حيث يقول هاشم في مقالة نشرها معهد الشرق الأوسط في أغسطس الماضي إن "الكثير من أهالي سامراء -الذين خدموا بامتياز في صفوف البعث والقوات المسلحة- تعرضوا للتطهير والإعدام خلال ثلاث سنوات من حكم صدام وأقاربه في مدينة تكريت، غير أن نمط بنية القوات الأمريكية في العراق ( الوحدات المدرعة والميكانيكية الضخمة) والسلوك النفسي لهذه القوات الموجودة في العراق منذ شهور ليست منتجة لقيادة حرب ناجحة ضد المقاومة".

في أوائل نوفمبر الماضي تحدثت "تايمز" لأول مرة عن وجود قوة العمل 121 وقالت إنها حصلت على تفويض للعمل في كل المنطقة، إذا كان ذلك ضروريا، لمطاردة صدام حسين وأسامة بن لادن وغيرهم (القوة يقودها جنرال القوات الجوية ليل كونيغ وهو قائد طائرات مروحية في القوات الخاصة)....

إضافة إلى مبادرة القوات الخاصة، تستكشف القوات الأمريكية أيضا سبلاً أخرى لقمع المقاومة، وقد ذكرت "واشنطن بوست" قبل أيام أن السلطات الأمريكية في بغداد قد وافقت على مضض، على تشكيل ميليشيا ضد الإرهاب مكونة من أكبر خمسة أحزاب سياسية عراقية. وهذه القوة غير النظامية، من حوالي 800 عنصر أو أكثر، ستقوم "باكتشاف ومطاردة المقاومين" الذين لم يتم اعتقالهم، كما قالت الصحيفة. ورغم أن المجموعة ستخضع في عملياتها الأولية لرقابة ومصادقة قادة أمريكيين إلا أنها ستعمل بشكل مستقل عمليا.












يا مسلمون أفيقوا




ولقد اصدرت هيئة علماءالمسلمين بيانا برقم 225 ادانت فيه الجرائم التي تستهدف العراقيين والخدمات الضرورية وحذرت من برنامج(فينكس) وذكرته بالاسم



http://www.9q9q.org/index.php?image=5MS45zVsQJE (http://www.9q9q.org/index.php?image=IjfDa7ql)

"إسرائيل داعم عسكري رئيسي لبرنامج فينكس العراقي لا شك عندي في ذلك !
بحكم أنه مكون رئيس من مكونات التدخل الإسرائيلي في العراق وأهدافه وغاياته


ولم يقتصر دور "إسرائيل" على دعم العملية عسكريا بل يتعدى ذلك إلى تقديم المشورة إلى واشنطن، وفي هذا الاتجاه حثت "إسرائيل" الأمريكان على الاستعانة بالكوماندوز الصغير التابع للجيش "الإسرائيلي" والمسمى (مستعرافيم) الذي يعمل في الخفاء داخل الضفة الغربية وقطاع غزة، ويجب أن تكون هذه القوات على شكل شبكات من المخربين، حيث نجحت "إسرائيل" في استخدام هذا الأسلوب في اختراق المنظمات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة .

من جهة أخرى :

ربما أن الرؤية الأمريكية قد استقرت الآن على أن المخرج الوحيد من الورطة العراقية الضخمة وإيقاف نزف الخسائر المتدفق بسب ضربات المقاومةالواسعة ضدهم وضد عملائهم هو تأجيج نار الحرب الطائفية ( فخار يكسر بعضه)


لذا فالسعي نحو الحرب الأهلية أصبح نوعا من الإستراتيجية المرشحة للإحتلال، ولقد جاءت على لسان النائب الديموقراطي ــ مرثا ـ الذي زار العراق وسمع التململ والخوف والرغبة من كبار الجنرالات الأميركان، حيث طالبوا بالإنسحاب من العراق، وصدر تقرير من البنتاغون أخيرا يؤكد على قرب إنهيار الجيش الأميركي في العراق، لذا قال مارثا ( ننسحب من العراق هذه السنة ونترك لهم حربا أهلية مثلما تركوا عندنا حرب أهلية في أميركا) ولا ننسى هنا إن أميركا هي صانعة برنامج ــ فينكس ــ الخطير في فيتنام والآن في العراق، لهذا تحركت الأطراف السياسية التي لها أحلاما في الأرض والنفوذ والثروات لتنقض على الخصوم، حيث تعتبرها الفرصة الذهبية أن يكون ثلاث أرباع العراق في فوضى عارمة وحرب طائفية عارمة كي تتسلل للإستحواذ على المدينة الغنية بالنفط وتنهبها للأبد، لأنها تعرف لو إنسحب الإحتلال سوف تتبخر فرصتهم الذهبية، لذا هبوا صوب أحبابهم الإسرائيليين ليساعدوهم في التفكير والتخطيط من أجل إكمال ما تبقى من صورة الدويلة، ولكن هناك إحتمال إن الولايات المتحدة تريد البقاء وزيادة القوات بحجة إنعدام الأمن وستكون المقرات في شمال العراق ويكون العراق تحت رحمة الطائرات الأميركية لأن واشنطن تريد أكمال مشروعها نحو إيران وسوريا..

يقول روبرت دريفوس في مجلة The American Prospect
المهتمة بالسياسات غير المعلنة للإدارات الأمريكية وذلك في عددها الصادر في يناير/كانون الثاني 2004 م .
يرجى الانتباه أن المقال كتب قبل نحو من سنتين !!!
فالحديث عن برنامج فينكس قديم !!
عنوان المقال :

فتنمة العراق / برنامج الاغتيالات في العراق - إحياء مشروع فينكس


بمرور الوقت واقتراب الانتخابات وسط الاهتمام المتزايد من الجميع بأمر الفوضى في العراق والإصابات الأمريكية، يقوم صقور إدارة الرئيس بوش بتصعيد البراهين عسكرياً. لمن يعرف بأمر اغتيالات فينيكس الخاصة بالمخابرات الأمريكية في فيتنام، أو جماعات الموت في أمريكا اللاتينية أو سياسة إسرائيل الرسمية بعمليات الاغتيال التي تستهدف النشطاء الفلسطينيين، لمن يعرف أيا من هذه الأمور فالنتائج تبدو مألوفة ببرود.

قال فينسنت كانيسترارو، الرئيس السابق لجهاز مكافحة الإرهاب في المخابرات المركزية الأمريكية: "من الواضح أنهم يعدون لتكوين فِرَق مشتركة لتقوم بأعمال تشبه فينيكس السابقة في فيتنام". وعبّر بسخرية أن القوات الأمريكية في العراق تعمل مع بعض أعضاء وكالة المخابرات الخاصة في نظام صدام حسين لبدء تشغيل هذا البرنامج. وأضاف: "إنهم يعدّون فِرَقاً صغيرة من القوات الخاصة مع فِرَق من العراقيين، ليعملوا مع أُناس كانوا قادة في المخابرات العراقية سابقاً للقيام بهذه الأشياء".

[ولازال الكلام لروبرت دريفوس ]:

ويقول أحد محرري جريدة (وول ستريت جورنال): "إن الأكراد والمؤتمر الوطني العراقي لهم العديد من عمليات المخابرات الممتازة التي يجب أن نسمح لهم باستغلالها. وبخاصة في إدارة العمليات المضادة للتمرد في المثلث الُسني".
بوضوح أكثر، أستشهد هنا بعمليات أمريكية مماثلة أثناء حرب فيتنام حيث كتب جاري شميت، المدير التنفيذي لمشروع "قرن أمريكي جديد" بحثاً ينادي فيه بجهود مضادة للتمرد مثل تلك التي تسمى برنامج كوردس (COORDS) في فيتنام، والتي هي عبارة عن جهود موازية الاغتيالات فينيكس الشهيرة. وعلى مائدة الغداء في واشنطن، سألت أحد الاستراتيجيين من المحافظين الجدد عن كيفية التعامل مع العراق، رد قائلاً: "لم يعد هناك وقت للطف واللياقة في المعاملة. فيجب أن نقتل هؤلاء الذين يصيحون "السقوط لأمريكا" ويرقصون في الشوارع عندما تهاجم أمريكا."
فاحتلال الولايات المتحدة للعراق يشبه فيتنام في أكثر من موضع. فالقوات الأمريكية إذا ما هوجمت، عادة ما ترد الاعتداء بإطلاق نيران عشوائية لتحصد المقاتلين والأبرياء معاً. فعدد القتلى يختلف،

وحتى يتم إطلاق هذه القوات (قوات الاغتيالات)، كانت القوات المسلحة الأمريكية تحاول محاولات فاشلة لحشد الجماهير والتقرب إليهم قلباً وقالباً. لكن تماشياً مع سياسة المحافظين الجدد "لم يعد هناك وقت للطف واللياقة في المعاملة"، أمر البنتاغون بإيجاد العملية العدوانية الجديدة والتي تمثلت بعملية الزوبعة الجامعة وعملية المطرقة الحديدية. يقول دانيال بليتكا، نائب رئيس المركز التجاري الأمريكي للدراسات السياسية الأجنبية والدفاع، والذي عاد لتوه من زيارة للعراق، يقول: "إن لديهم أوامر "يجب عليكم القتال، والقتال بجدية"، وكأن فكرة أن هؤلاء الناس هم أشرار ويجب علينا القضاء عليهم، هبطت عليهم من السماء فجأة".
لكن "القضاء عليهم" ليست باستراتيجية، والولايات المتحدة غير موفقة في العراق، خاصة باتباعهم سياسة التجربة والإخفاق التي تبدو عشوائية وغير موجهة. مع الأخذ في الاعتبار قلق المحافظين الجدد بأن بوش الذي اتخذ جانب المحافظين الجدد وأطلق شعار الحرب على الإرهاب والذهاب إلى العراق، يمكن أن يتخلى عنهم كنوع من استراتيجية للهروب من أجل حماية جهود إعادة انتخابه. يقول البعض بصراحة أن البيت الأبيض "متذبذب"، بينما يؤمن البعض، مثل دونيللي التابع للمركز التجاري الأمريكي، بثبات بوش، لكنهم يعترفون بإعادة التفكير في الأمر. فيقول دونيللي بسخرية: "لشخص من المحافظين الجدد مثلي، وجود شخص من عائلة بوش يحمل لافتة ما يثير الأعصاب".
لكن بورستين والعديد من الأشخاص في واشنطن يؤمنون أن كارل روف، المرشد السياسي للبيت الأبيض، يفقد أعصابه مع فوضوية الموقف في العراق. يقول بورستين: "ليس لدي شك أن كارل روف على استعداد للحصول على ما يريد ثم التخلي عن الموقف". تناصر "بتلكا"، والتي تتمتع بعلاقة وثيقة مع مسئولي البنتاغون والبيت الأبيض، تناصر هذا الشعور، لكنها تقول: "بعض الذين يحيطون بالرئيس بالفعل على استعداد للحصول على ما يريدون ثم التخلي عن الموقف، لكن ليس مستشاريه للسياسات الخارجية".
يبدو أن آخر عمليات القوات بالإضافة إلى الجهود المضادة للتمرد تهدف إلى إقناع "روف" بعدم وجود اختيارات والاستمرار في المقامرة بأن المضاربة على العراق ستؤتي بثمارها. يقول ريتشارد بيرل، أحد التابعين للمركز التجاري الأمريكي وعضو مجلس الدفاع السياسي وقد يكون رئيس التخطيط للسياسة الأمريكية في العراق، يقول: "هذا الرئيس غير عادي. فقد خاطر برئاسته ليقوم بعملية العراق". لكن "بيرل" يُبدي قلقه أن تتفوق الأمور السياسية على السياسة. ويضيف: "أتمنى ألا يصبح الأمر قضية سياسية، لأن هذا سيشجع كل من يريدون لنا الفشل وكل من يصطفون للوقوف أمامنا. فإذا ما كنا سنتراجع فأنا أرتعد عند التفكير في موجة الإرهاب التي ستتحرر بانسحابنا هذا".





فالاحتلال الفرنسي لفيتنام أعقبه الاحتلال الأمريكي



والاحتلال الانجليزي للعراق أعقبه الاحتلال الأمريكي

العراق وفيتنام بينهما تشابه في المقاومة وتشابه في الاندحار الأمريكي

حرب الكر والفر أو اضرب واهرب أو حرب العصابات
وفيها تنفيذ العمليات القتالية من خلال وحدات صغيرة، ومع زيادة جرعات الانتظام والاتحاد فإنهم يقاتلون بوحدات أكبر .
وتلك كانت سمات المقاومة الفيتنامية كذلك الآن العراقية.
لو عدنا إلى تأريخ الحرب الفيتنامية لوجدنا أنه عندما بدأت القوات الفرنسية مقاتلة الفيتناميين وبعدها تدخل المستشارون الأمريكان.

ـ وفي العراق :العمليات القتالية للمقاومة جرت من خلال وحدات صغيرة بدأت بالإزدياد في الحجم من أجل شن عمليات نوعية مؤذية لقوات الإحتلال. و على الرغم من أن المقاومة العراقية دخلت في مرحلتها الثانية التي يحاول المحتلون إيقافها بشتى السبل، إلا أنه يمكن القول أن عمليات حرب التحرير الشاملة هي في بداية مراحلها الأولى، حيث تمثلت تلك العمليات على الدوام بما يسمى في حرب العصابات بـ "أضرب وأهرب"، وعلى الأغلب من خلال إستعمال المتفجرات المسيطر عليها من بعد ضد قوات الإحتلال والقوى العميلة المتعاونة معها وكذلك ضرب الأهداف السهلة.

يجب التذكير بأن هدف المقاتلين في المراحل الأولى للمقاومة هو ليس دحر وهزيمة قوة عسكرية كبيرة وقوية كما هو الحال لقوات الإحتلال في العراق، ولكن من أجل زعزعة الأمن وزيادة عدد الداعمين للمقاومة من أبناء الشعب المناهضين للإحتلال !

يقول ستيوارت نوسباومر، من المنظمة الأمريكية لمناهضي الحرب على العراق وأحد المحاربين القدماء :
"المقاومة الوطنية العراقية تقوم بعمل متين وفعال، حيث أن الأمن في العراق يسير من سئ إلى أسوأ، وأن مناهضة الإحتلال تزداد يوماً بعد آخر وأن ذلك يشجع ويزيد الفعل المقاوم ويعطي المقاومة الدعم المستمر الذي تحتاجه لتطورها وزيادة فعالياتها القتالية، وهذا يشبه ما حدث في فيتنام كما أراه على الأرض العراقية". ويضيف نوسباومر، "إن العراق يبدو مختلفاً لما حدث في فيتنام من ناحيتين رئيسيتين ألا وهما أن الوضع في العراق يسوء بسرعة بالنسبة لقوات الإحتلال وأن الأمريكان يشاهدون الحقيقة أسرع مما شاهدوها في فيتنام عام 1960".

وأمام تصاعد عمليات المقاومة يقول راي ماك غوفرن، المحلل العسكري الأسبق في المخابرات المركزية الأمريكية :
"إن القائمين على الستراتيجية العسكرية والمحافظين الجدد في الإدارة الأمريكية بشكل عام لم يتعلموا من تأريخنا في فيتنام، خصوصاً بتشجيعهم للرئيس بوش بعدم الرحيل عن العراق وعن إنتصارهم المزعوم في الحرب على العراق. إلا أن الكثير من الذين لديهم قليلاً من الخبرة بحرب العصابات ومنطقة الشرق الأوسط مقتنعون بأن هذه الحرب لا يمكن الفوز بها، وأنها مسألة وقت لا أكثر إلى أن تعلن القوات المحتلة إنسحابها من العراق".
ويضيف ماك غوفرن قائلاً :
"إن وجود القوات الأمريكية في العراق هو المشكلة وليس الحل، إذ أن أعداء هذه القوات في العراق هي المقاومة العراقية بشكل خاص والشعب العراقي بشكل عام والذين سيستمرون بجعل قوات الإحتلال تعاني وتعاني بشدة. فطالما يستمر الإحتلال سيستمر قتل أفراد القوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها".

إن إصرار بوش وعصابته على الإستمرار بالمنهج الذي يتبعوه في العراق وعدم "الهروب" من العراق، فلم يماثله إلا ما إنتهت إليه إمريكا عام 1975 بعد مقتل 58.000 جندي أمريكي و ثلاثة ملايين فيتنامي، وهو يجر أذيال الخيبة والهروب من فيتنام .

المقارنة بين المقاومة في كل من فيتنام والعراق ستبين لنا أن المقاومة بدأت سريعاً، ولو أنها بدأت أسرع جداً في العراق منها في فيتنام، ولكن ما يميز المقاومة الفيتنامية عن العراقية، أن الأولى جرت في الغابات والأحراش وحقول الرز، بينما جرت في العراق بين البيوت في الحارات والمدن وطرق المرور السريع. وفي كلتا الحالتين كانت المقاومة هي من يسيطر على توقيت العمليات ومداها ومكانها.

كما أن ما يميز المقاومة العراقية عن الفيتنامية هو أن المقاومين العراقيين يصطادون العدو من خلال إنتهاز الفرص المواتية لهم و"يذوبون" بعدها سريعاً في المحيط الذي يوفر لهم الأمان والإختفاء. ونتيجة لذلك فقد كان رد فعل قوات الإحتلال على الدوام قتل العديد من المدنيين الآمنين مقابل قتل عنصر واحد أو إثنين من عناصر المقاومة نتيجة لرد فعل قوات الإحتلال التي أعطيت الأوامر مسبقاً للقيام بهذا العمل الدنئ (برنامج فينكس الذي تحدثنا عنه )

هذا الأمر جعل تلك القوات الغازية معزولة تماماً عن الشارع العراقي.

إلا أن العمق في معنى حروب أمريكا على فيتنام والعراق يتمثل بالجانب الستراتيجي لهما. فكلا الحربين تم شنهما كمقدمة وطليعة للستراتيجية الأمريكية الكبرى.
ففي فيتنام كانت الحرب من أجل إحتواء والحد من توسع إمبراطورية الإتحاد السوفيتي. أما في العراق، فإن الستراتيجية الأمريكية الكبرى هي من أجل "خلق " أنظمة شرق أوسطية تحت السيطرة الأمريكية وخدمة لإسرائيل، وبالتالي من أجل السيطرة الأحادية على العالم من خلال حروب مستمرة تشنها هنا وهناك لتنفيذ مآربها تلك.
والعراق كان الخطوة التكتيكية الأولى لهذا المنظور التوسعي الأمريكي، الذي يؤمن أيضاً بالسيطرة على جميع المناطق الغنية بالبترول في الشرق الأوسط، ومن ثم التغلب على المنافسين الستراتيجيين للولايات المتحدة. ولتفعيل ذلك، فإن البنتاغون قد خطط قبل وبعد الحرب لبناء 14 قاعدة عسكرية دائمية في العراق.
وعندما بدأت حرب المقاومة الفيتنامية في آذار من عام 1965 تأخذ طابعاً تأكد منه قادة البنتاغون أن الإندحار لقواتهم قادم سريعاً ولذا عليهم الخروج بسرعة، قدم المستشارون العسكريون للرئيس الأمريكي جونسون، بعد فوات الأوان، صورة حقيقية عما يجري على الأرض وعما ستأول إليه الأوضاع بالنسبة لقواتهم حين أخبروه بصريح العبارة أن هدفهم في فيتنام كان 70% منه هو تجنب إندحار مذل لقواتهم، و 20% هو لإبعاد فيتنام الجنوبية عن أيدي الصينيين، وأن 10% كان من أجل تقديم حياة حرة للفيتناميين، وتلك جميعاً كانت الأسباب المذلة لخروجهم من فيتنام.

وبسبب الستراتيجية الأمريكية لإحتواء الإتحاد السوفيتي والضغط الآيديولوجي للمكارثية فإن الولايات المتحدة لم تستطع الإبتعاد عن فيتنام، ولكن بسبب طبيعة المقاومة الفيتنامية وخرافة الديمقراطية الأمريكية وأكاذيب الإدارات الأمريكية فإن المغامرة الأمريكية في فيتنام لم تستطع النجاح. وبها نرى في تأريخ الحرب الفيتنامية أن أمريكا لم تستطع تدبير بقائها، كما أنها لم تستطع أبداً تدبير نجاحها.
إن ماعانته أمريكا في فيتنام بدأ يتحقق في العراق، بل بدأت معاناتها مباشرة بعد إحتلال العراق. فالقوات الأمريكية والقوات المتحالفة معها تشعر الآن وأكثر من أي وقت مضى أنها تواجه إندحاراً مذلاً شبيهاً لما حدث في فيتنام. وهنا يفكر الستراتيجيون العسكريون الأمريكان بمسألة غاية في الأهمية لإستمرار وضع أمريكا كقوة عسكرية مهيمنة عالمياً. وتلك المسألة هي أنه إذا إنسحبت قواتها من العراق الآن بفعل المقاومة العراقية، فإن أمريكا ستفقد هيبتها عالمياً وأن قوتها العالمية ستتضرر بشكل لا يمكن معه إصلاحه، بل وأكثر بكثير من خسارتها في فيتنام. ولهذا السبب فإن العراق أصبح بالنسبة لأمريكا أسوأ من فيتنام.

لا بد لنا أن نذكر أيضاً أن ما يميز حروب أمريكا على فيتنام والعراق هو أن الإدارات الأمريكية إستعملت خرافة الديمقراطية الأمريكية لتهدئة الشعب الأمريكي عما قدمه ويقدمه من ضحايا في تلك الحروب التي لم تكن إلا من أجل مجموعة من الشركات والأشخاص المنتفعين مالياً. لهذا يجب أن تخسر أمريكا حربها في العراق وإحتلالها له كما خسرتها في فيتنام، لأن ذلك سيعني بالتأكيد إنحسار الصناعة العسكرية الأمريكية التي تغذي حروب أمريكا العالمية، وعندها أيضاً سيصرخ دافع الضرائب الأمريكي بأعلى صوته:
ما الفائدة من الإنفاق العسكري إن لم تستطع أمريكا النجاح في مغامراتها العسكرية؟
لذا فإن إنتصار المقاومة العراقية سيقود بالتأكيد إلى سقوط تعهدات بوش الستراتيجية للسيطرة على العالم وقناعاته الآيديولوجية الصليبية ونهاية لآيديولوجية اليمين الفاشي المتطرف، خصوصاً وأن الضرر قد لحق بمجاميعه التي خططت لإحتلال العراق من خلال إفتضاح الأكاذيب التي سوقوا لها من أجل ذلك والتي بان كذبها جميعا. كما أن إندحار أمريكا في العراق سيمثل ضربة قاصمة لسياساتها المستقبلية ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب بل في العالم أجمع.



_____________________





منقول .






انشروه في المنتديات لعلّه يصل الى العامة ووسائل الاعلام..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

Qassimyvb
05-06-06, 07:53 PM
تقرير خطير جدا ولكنه ليس بغريب على رعاة البقر

وما يحدث في العراق هو عبارة عن إبادة جماعية

وتدمير لطوائف هناك

ويبقى من يساعد هؤلاء على ان تكون هذه الإبادة عبارة عن حرب على الارهاب هو التفجير الذي يحدث هناك ليعطي شرعية حول هذه العمليات

ولا غرابة ان يكون هذا التفجير من خلفه ايادي خفية متمثلة في الموساد الصهيوني

MARISOLE
23-07-06, 08:12 PM
طبعا طبعا عادي كل شئ في هدا العالم اصبح الكيان الصهيوني مصدره و كأنه يدير العالم بإشارة من اصبعه؟
لا حول و لا قوة الا بالله

عاشق الإرهاب
07-10-06, 03:54 AM
لا بأس أختي إن شاء الله المجاهدين رايحين يربونهم هالكلاب بحول الله ..

MARISOLE
07-10-06, 10:48 PM
ان شاء الله يارب
الله يعطيك العافية اخوي