ماء الورد
04-06-06, 04:07 PM
عندما ضمتني أمي
مع السلامة ، قلتها ووضعت سماعة الهاتف ، نظرت إلى ساعتي ، تشير إلى الثامنة والنصف صباحا ، نهضت بسرعة لبست ملابسي واتجهت إلى باب المنزل للخروج .
جاء صوت زوجتي : لم أستعد بعد .
نظرت مستفهما ،
قالت : لقد وعدتني أن تأخذني إلى السوق اليوم .
قلت : اعذريني سنأجله ليوم آخر.
قالت : لكنك وعدتني ، وهذه ثالث مرة تؤجل هذا الأمر.
قلت : حسنا هذا المساء سأخذك حيث تريدين .
ردت بخبث : أنت دائما تفضل الصباح .
قلت : اليوم سنذهب في المساء .
- والزحام : قالتها بطريقة فيها شيء من السخرية
قلت : مرة واحدة لا تضر.
خرجت مبتسما ، غالية أنت يا زوجتي لكن التي سأذهب إليها وآخذها اليوم إلى السوق أغلى منك .
إنها أمي
وصلت إلى منزل أمي ، الباب مفتوح ،أدخلت سيارتي وإذا بها تقف هناك ، عند الباب ، نزلت من سيارتي واتجهت إليها
أمي تختلف في كل شيء ، سلامها مختلف ، تأخذني في حضنها كأنني طفل صغير، تضمني وتقبلني ، أقبل رأسها فتقبل رأسي
أقول : يا أمي لا تقبلي رأسي
تقول : ورأس من أقبل إن لم أقبل رأسك يا ولدي
تضمني بقوة ، حتى زوجتي تغار منها
تقول : لم أر أما تسلم على ابنها هكذا ، أنا أمي لا تضمني مثل أمك !
قلت : وما حيلتي إن كانت عواطفكم قد جمدها برد الشتاء
آتيها أحيانا فأجدها قد أخفت لي شيئا
تأتيني تقول : هذا تين أحضره زوج أختك وحفظته لك
قلت : وأنت
قالت : عندما تأكل أنت كأنني أنا من أكل .
أقتسمه معها فتحلف بالله إلا أكلته كله
فتحت لها الباب الأمامي لتجلس بجواري ، تذهب وتفتح الباب الخلفي
أقول : يا أمي .
تقول : أنا أحب هذا المكان .
لا أدري ، ولا أفهم لماذا ؟
أردت أن أحرك السيارة
قالت : انتظر أختك ستأتي .
جاءت أختي وجلست في المقعد الأمامي بجواري .
ضحكت وقلت : يا أمي هل يصح هذا ؟
ردت أختي : لا تحاول ، أنت تستطيع أن تقنع كل الناس إلا أمي لديها قناعات لا تتنازل عنها أبدا .
ذهبنا إلى السوق
كنت قد قلت لها من قبل : أنا أحضر لك ما تشائين .
قالت : أنت لا تعرف أن تختار، يغشك الباعة .
قلت : يا أمي أنا أشتري لمنزلي
قالت : وأنا أحب أن أشتري بنفسي
وصلنا ، أخذت عربة ودفعتها أمامي ، وأخذت أمي تضع فيها ما تحب .
قالت : اسمع لا تأخذ هذا النوع ، تشير إلى أحد أنواع المنظفات ، ليس جيدا .
ثم أردفت : وهذا الصابون لا ينظف الملابس جيدا عندما تريد خذ هذا النوع إنه أفضل .
وكلما مررنا على قسم قالت لي هذا جيد وهذا رديء .
قلت : يا أمي أنت تقومين بالدعاية للأصناف التي تحبينها .
قالت : أنا أقول عن تجربة .
أمي تختار بدقة بل وهي التي لا تقرأ ، تتأكد من تاريخ الصنع ، تقرأ أمي الأرقام .
تقول : انظر هذا تاريخ صنعه ( .... ) .
قلت : نعم يا أمي .
تتأكد من السعر وتحسب كم لديها من نقود ، لا تحمل معها ورقة تسجل فيها الأغراض التي تريدها ، كما أفعل أنا والذي أحضر شيئا وأنسى آخر، مرة سهوا ، ومرة قصدا ،
لتتلقاني زوجتي ثائرة : لماذا ؟ وأنا أقول : لم أنتبه
ترد : كيف ؟! ألم تقرأ ؟! . أعتذربالزحام
كم أشفق عليها ، لكن لا يمكنك أن تلبي كل طلبات النساء وإلا فلن يبقى قرش لآخر الشهر
انتهينا بسرعة ، وقفلنا راجعين إلى منزل أمي .
قالت : أين تلك القصيدة ؟
بحثت فلم أجدها .
قلت : ربما أحد الأولاد أخذها .
تسأل أمي عن قصيدة سمعتها عندما ذهبنا معا في المرة السابقة
قالت : حسنا أسمعنا شيئا آخر.
فتحت المذياع
قالت : لا أريد سماع الأخبار .
قلت : اذاعة القرآن الكريم .
جاء صوت الشيخ نديا يرتل سورة الحجر
تحدثت أختي تسألني عن أمر
فغضبت قالت : الشيخ يقرأ وأنت تتكلمين .
صمتت أختي ، وصلنا إلى المنزل
أنزلت الأغراض مع أختي
قلت : ياأمي لم لا تحضرين خادمة ؟
ردت : وهل أنا كسيحة .
قلت : يا أمي تساعدك .
قالت : تساعدني حركتي في منزلي لو جئت بخادمة فماذا سأفعل أنا .
ما شاء الله ، أمي خفيفة الحركة وصحتها جيدة تجاوزت الستين ، لا ضغط ولا سكر ولا غيره وأنا ابنها اجتمعت في هذه الأمراض
هي تُرجع ذلك إلى الحركة ،لديها حديقة صغيرة تزرع فيها ما تحب تعتني بها وتسقيها بنفسها .
قلت : تأمرين بشيء يا أمي .
قالت : سلمك الله لا آمرك إلا بطاعته وتقواه .
ودعتها ، ضمتني بقوة
وقالت :حفظك الله ورعاك ، وأوصلك إلى بيتك سالما وبارك لك في أهلك وولدك ورزقك برهم ونفعهم . ابتسمت
ركبت سيارتي ، وغادرت منزل أمي سلكت الطريق السريع فتحت المذياع وإذا بأنشودة أخذتني معها بعيدا
( يذكرني رحيلك منزلـ ن باقـ ن على حله )
سرحت معها وانا أردد صلى الله عليك وسلم يا رسول الله
انتبهت ، أنا أقود بسرعة كبيرة ، الخط سريع ، لكني تجاوزت الحد المسموح به ، رفعت قدمي عن دواسة البنزين وضغطت قليلا على دواسة الفرامل لأخفف من السرعة واذا بها لا تعمل ، حاولت لكنها رفضت الاستجابة عدت لدواسة البنزين واذا بها قد علقت لا تتحرك ماذا أفعل الآن ؟ سيارتي منطلقة بسرعة كبيرة والسيارات أمامي وخلفي ، كم مرة عزمت على بيعها ثم أغير رأي أقول: مادامت تسير فلم أبيعها ؟
لكنهاآخر مرة أشتري فيها سيارة مستعملة المرة القادمة سأشتري جديدة ، لكن الآن ماذا أفعل ؟ غاب عن ذهني أن أطفىء المحرك أو أن أغير ناقل الحركة .
أخذت الجانب الأيمن من الطريق ، ثم قلت أخرج عن الطريق المعبد حتى لا أتسبب في كارثة لأحد ، نظرت أمامي وإذا بكثيب رملي صغير لا أدري من وضعه هنا ربما من أجل انشاءات في هذا المكان بناء أو غيره .
في تلك اللحظة جائتني فكرة ، لن يوقف السيارة إلا الكثيب توجهت إليه وأنا متمسك بالمقود لم أشعر بشيء ، بياض أمام ناظري وصوت قوي لا أدري ما هو، ورائحة دخان تخنقني ، وجدتني أحاول الخروج ، رفض حزام الأمان أن يفتح
فتحت الباب وحاولت مرة ثانية مع الحزام فانفتح خرجت
وإذا برجل يجري بسرعة ويطفيء محرك السيارة كان شرطي المرور
قال : أنا كنت خلفك ، كنتَ تقود بسرعة كبيرة .
هو يظن أني فقدت السيطرة على السيارة فانحرفت وصدمت الكثيب
قلت :أنا من وجه السيارة .
قال : لماذا .
قلت : الفرامل لا تعمل ودواسة البنزين علقت
قال : ولم لم تطفىء محرك السيارة كانت ستتوقف تدريجيا .
قلت : نسيت .
قال : احمدالله لأن مثل هذا العمل كان سيتسبب في قلب السيارة عدة مرات
ثم قال :هل آخذك إلى المستشفى .
قلت :لا أنا بخير.
اتصلت بصديق لي ، جاء بسرعة ، نقلنا السيارة ثم ذهبنا إلى قسم المرور ، أعادني بعد ذلك إلى منزلي ، استلقيت على السرير ، وأغمضت عيني .
وفي تلك اللحظة رأيت خيالها ، أمي ، وسمعت صوتها ( حفظك الله ورعاك وأوصلك إلى بيتك سالما وبارك لك في أهلك وولدك ورزقك برهم ونفعهم )
قلت : الحمد لله دعوة من قلب أمي ارتفعت إلى السماء فردت قضاء نزل .
***********
انتهت
استاذي الفاضل حسن خليل
قصة كتبتها
أردت ان أظهر فيها جانبا من واقع حياتنا الذي نعيشه كل يوم
وأردت أن أقول أننا نستطيع ان نكتب كما يكتب الآخرون
لكن يكون في قصصنا شيء منا
هذه بيوتنا التي نعيش فيها ، وهؤلاء أهلنا
هذه الصورة مغيبة
سواء في قصص المنتديات أو في ما نراه في الفضائيات
ربما لا ينطبق عليها مسمى قصة قصيرة لكنها محاولة
أرجو منك تقييمها
تقبل تحيتي
دمت بحفظ الله
مع السلامة ، قلتها ووضعت سماعة الهاتف ، نظرت إلى ساعتي ، تشير إلى الثامنة والنصف صباحا ، نهضت بسرعة لبست ملابسي واتجهت إلى باب المنزل للخروج .
جاء صوت زوجتي : لم أستعد بعد .
نظرت مستفهما ،
قالت : لقد وعدتني أن تأخذني إلى السوق اليوم .
قلت : اعذريني سنأجله ليوم آخر.
قالت : لكنك وعدتني ، وهذه ثالث مرة تؤجل هذا الأمر.
قلت : حسنا هذا المساء سأخذك حيث تريدين .
ردت بخبث : أنت دائما تفضل الصباح .
قلت : اليوم سنذهب في المساء .
- والزحام : قالتها بطريقة فيها شيء من السخرية
قلت : مرة واحدة لا تضر.
خرجت مبتسما ، غالية أنت يا زوجتي لكن التي سأذهب إليها وآخذها اليوم إلى السوق أغلى منك .
إنها أمي
وصلت إلى منزل أمي ، الباب مفتوح ،أدخلت سيارتي وإذا بها تقف هناك ، عند الباب ، نزلت من سيارتي واتجهت إليها
أمي تختلف في كل شيء ، سلامها مختلف ، تأخذني في حضنها كأنني طفل صغير، تضمني وتقبلني ، أقبل رأسها فتقبل رأسي
أقول : يا أمي لا تقبلي رأسي
تقول : ورأس من أقبل إن لم أقبل رأسك يا ولدي
تضمني بقوة ، حتى زوجتي تغار منها
تقول : لم أر أما تسلم على ابنها هكذا ، أنا أمي لا تضمني مثل أمك !
قلت : وما حيلتي إن كانت عواطفكم قد جمدها برد الشتاء
آتيها أحيانا فأجدها قد أخفت لي شيئا
تأتيني تقول : هذا تين أحضره زوج أختك وحفظته لك
قلت : وأنت
قالت : عندما تأكل أنت كأنني أنا من أكل .
أقتسمه معها فتحلف بالله إلا أكلته كله
فتحت لها الباب الأمامي لتجلس بجواري ، تذهب وتفتح الباب الخلفي
أقول : يا أمي .
تقول : أنا أحب هذا المكان .
لا أدري ، ولا أفهم لماذا ؟
أردت أن أحرك السيارة
قالت : انتظر أختك ستأتي .
جاءت أختي وجلست في المقعد الأمامي بجواري .
ضحكت وقلت : يا أمي هل يصح هذا ؟
ردت أختي : لا تحاول ، أنت تستطيع أن تقنع كل الناس إلا أمي لديها قناعات لا تتنازل عنها أبدا .
ذهبنا إلى السوق
كنت قد قلت لها من قبل : أنا أحضر لك ما تشائين .
قالت : أنت لا تعرف أن تختار، يغشك الباعة .
قلت : يا أمي أنا أشتري لمنزلي
قالت : وأنا أحب أن أشتري بنفسي
وصلنا ، أخذت عربة ودفعتها أمامي ، وأخذت أمي تضع فيها ما تحب .
قالت : اسمع لا تأخذ هذا النوع ، تشير إلى أحد أنواع المنظفات ، ليس جيدا .
ثم أردفت : وهذا الصابون لا ينظف الملابس جيدا عندما تريد خذ هذا النوع إنه أفضل .
وكلما مررنا على قسم قالت لي هذا جيد وهذا رديء .
قلت : يا أمي أنت تقومين بالدعاية للأصناف التي تحبينها .
قالت : أنا أقول عن تجربة .
أمي تختار بدقة بل وهي التي لا تقرأ ، تتأكد من تاريخ الصنع ، تقرأ أمي الأرقام .
تقول : انظر هذا تاريخ صنعه ( .... ) .
قلت : نعم يا أمي .
تتأكد من السعر وتحسب كم لديها من نقود ، لا تحمل معها ورقة تسجل فيها الأغراض التي تريدها ، كما أفعل أنا والذي أحضر شيئا وأنسى آخر، مرة سهوا ، ومرة قصدا ،
لتتلقاني زوجتي ثائرة : لماذا ؟ وأنا أقول : لم أنتبه
ترد : كيف ؟! ألم تقرأ ؟! . أعتذربالزحام
كم أشفق عليها ، لكن لا يمكنك أن تلبي كل طلبات النساء وإلا فلن يبقى قرش لآخر الشهر
انتهينا بسرعة ، وقفلنا راجعين إلى منزل أمي .
قالت : أين تلك القصيدة ؟
بحثت فلم أجدها .
قلت : ربما أحد الأولاد أخذها .
تسأل أمي عن قصيدة سمعتها عندما ذهبنا معا في المرة السابقة
قالت : حسنا أسمعنا شيئا آخر.
فتحت المذياع
قالت : لا أريد سماع الأخبار .
قلت : اذاعة القرآن الكريم .
جاء صوت الشيخ نديا يرتل سورة الحجر
تحدثت أختي تسألني عن أمر
فغضبت قالت : الشيخ يقرأ وأنت تتكلمين .
صمتت أختي ، وصلنا إلى المنزل
أنزلت الأغراض مع أختي
قلت : ياأمي لم لا تحضرين خادمة ؟
ردت : وهل أنا كسيحة .
قلت : يا أمي تساعدك .
قالت : تساعدني حركتي في منزلي لو جئت بخادمة فماذا سأفعل أنا .
ما شاء الله ، أمي خفيفة الحركة وصحتها جيدة تجاوزت الستين ، لا ضغط ولا سكر ولا غيره وأنا ابنها اجتمعت في هذه الأمراض
هي تُرجع ذلك إلى الحركة ،لديها حديقة صغيرة تزرع فيها ما تحب تعتني بها وتسقيها بنفسها .
قلت : تأمرين بشيء يا أمي .
قالت : سلمك الله لا آمرك إلا بطاعته وتقواه .
ودعتها ، ضمتني بقوة
وقالت :حفظك الله ورعاك ، وأوصلك إلى بيتك سالما وبارك لك في أهلك وولدك ورزقك برهم ونفعهم . ابتسمت
ركبت سيارتي ، وغادرت منزل أمي سلكت الطريق السريع فتحت المذياع وإذا بأنشودة أخذتني معها بعيدا
( يذكرني رحيلك منزلـ ن باقـ ن على حله )
سرحت معها وانا أردد صلى الله عليك وسلم يا رسول الله
انتبهت ، أنا أقود بسرعة كبيرة ، الخط سريع ، لكني تجاوزت الحد المسموح به ، رفعت قدمي عن دواسة البنزين وضغطت قليلا على دواسة الفرامل لأخفف من السرعة واذا بها لا تعمل ، حاولت لكنها رفضت الاستجابة عدت لدواسة البنزين واذا بها قد علقت لا تتحرك ماذا أفعل الآن ؟ سيارتي منطلقة بسرعة كبيرة والسيارات أمامي وخلفي ، كم مرة عزمت على بيعها ثم أغير رأي أقول: مادامت تسير فلم أبيعها ؟
لكنهاآخر مرة أشتري فيها سيارة مستعملة المرة القادمة سأشتري جديدة ، لكن الآن ماذا أفعل ؟ غاب عن ذهني أن أطفىء المحرك أو أن أغير ناقل الحركة .
أخذت الجانب الأيمن من الطريق ، ثم قلت أخرج عن الطريق المعبد حتى لا أتسبب في كارثة لأحد ، نظرت أمامي وإذا بكثيب رملي صغير لا أدري من وضعه هنا ربما من أجل انشاءات في هذا المكان بناء أو غيره .
في تلك اللحظة جائتني فكرة ، لن يوقف السيارة إلا الكثيب توجهت إليه وأنا متمسك بالمقود لم أشعر بشيء ، بياض أمام ناظري وصوت قوي لا أدري ما هو، ورائحة دخان تخنقني ، وجدتني أحاول الخروج ، رفض حزام الأمان أن يفتح
فتحت الباب وحاولت مرة ثانية مع الحزام فانفتح خرجت
وإذا برجل يجري بسرعة ويطفيء محرك السيارة كان شرطي المرور
قال : أنا كنت خلفك ، كنتَ تقود بسرعة كبيرة .
هو يظن أني فقدت السيطرة على السيارة فانحرفت وصدمت الكثيب
قلت :أنا من وجه السيارة .
قال : لماذا .
قلت : الفرامل لا تعمل ودواسة البنزين علقت
قال : ولم لم تطفىء محرك السيارة كانت ستتوقف تدريجيا .
قلت : نسيت .
قال : احمدالله لأن مثل هذا العمل كان سيتسبب في قلب السيارة عدة مرات
ثم قال :هل آخذك إلى المستشفى .
قلت :لا أنا بخير.
اتصلت بصديق لي ، جاء بسرعة ، نقلنا السيارة ثم ذهبنا إلى قسم المرور ، أعادني بعد ذلك إلى منزلي ، استلقيت على السرير ، وأغمضت عيني .
وفي تلك اللحظة رأيت خيالها ، أمي ، وسمعت صوتها ( حفظك الله ورعاك وأوصلك إلى بيتك سالما وبارك لك في أهلك وولدك ورزقك برهم ونفعهم )
قلت : الحمد لله دعوة من قلب أمي ارتفعت إلى السماء فردت قضاء نزل .
***********
انتهت
استاذي الفاضل حسن خليل
قصة كتبتها
أردت ان أظهر فيها جانبا من واقع حياتنا الذي نعيشه كل يوم
وأردت أن أقول أننا نستطيع ان نكتب كما يكتب الآخرون
لكن يكون في قصصنا شيء منا
هذه بيوتنا التي نعيش فيها ، وهؤلاء أهلنا
هذه الصورة مغيبة
سواء في قصص المنتديات أو في ما نراه في الفضائيات
ربما لا ينطبق عليها مسمى قصة قصيرة لكنها محاولة
أرجو منك تقييمها
تقبل تحيتي
دمت بحفظ الله