ابو ريشة
02-06-06, 02:34 AM
هذه ابيات لشعراء , يستشهد بها العلماء,
ويستضيئ بها الأدباء,ويوغل فيها النقاد,
وتتعجب منها العرب من حضرٍ وباد.
والحقيقه أن الأدب العربي واسع,
ومناهجه مترامية الأطراف شواسع,
وقد اجتنيت من بساتينه الغناء بعض الأبيات
أرجو انْ قد وفقت في اختيارها.
للمتنبي:
ولم أرى في عيوب الناس عيباً.....كنقص القادرين على التمامِ
وله:
إن كان عنك يازمان بقيةٌ.....مما يهان بها الكرام فهاتها.
للسعدي الشيرازي:
الا ليت وادي الجزع اضحى ترابه...من المسك كافوراً وأعواده رندا
ومـــاذاك إلا أن هــــنـداً عـشيــةً...تمشّت وجــرّت في جوانـبه بُـردا
لابي الحسن التهامي يرثي ولده محمدا:
حكم المنية في البرية جاري....ماهذه الدنيا بـدار قــرارِ
.
اني أصبت بصارمً ذي رونقٍ... أعددتــه لطــلابة الأوتـــارِ
.
جاورت اعدائي وجاور ربـه....شتان بين جواره وجواري
للمتنبي:
ان كان ارضاكمو ماقال حاسدنا....فما لجرحٍ اذا ارضاكمو المُ
وله
من يهن يسهل الهوان عليهِ....مالجرحٍ بميتٍ ايلامُ
وله
وخير مكانٍ في الدنى سرج سابحٍ....وخير جليسٍ في الأنام كتابُ
لبشار بن برد:
اذا كنت في كل الأمور معاتباً....صديقك,لم تلقى الذي لاتعاتبُه
فعش واحداً أوزر اخاك فإنه....مقارف ذنبــاً مــرةً ومجــانبـه
للمجنون:
وداعٍ دعا إذ نحن بالخيف من منى...فهيج اطــراف الفؤاد ومـــانـدري
دعــا بسم ليلـى غيرهــا فكأنما...أطار بليلى طائراً كان في صدري
للمتنبي:قيل انها اول بيتين قالها.
بأبي من وددتــه فافترقنا....وقضى الله بعد ذاك اجتماعا
افترقنا حولاً فلما التقينــا....كـان تسلـيمه علـي وداعــــا
وقد سبقه بالمعنى شاعر اضنه دعبل الخزاعي
حيث قال:
بأبـي مـن زارني مكـتـتـماً....حذرا من كل واشٍ جزعا
يطرق السن على تلك الخطى....ثم مـاسلّم حتى ودعّـــــا
ابو تمام
مدح خليفة من بني العباس في قصيدة له ماتعه
وكان من الوزراء والشعراء والمقربين من الخليفه
من يكن في نفسه شيئاً على ابي تمام
فلما أن بلغ من القصيده البيت التالي
اقدام عمرو في سماحة حاتمٍ..........في حلم احنففي ذكاء اياسِ
قالوا يا أمير المؤمنين ماشبّهك إلا بأُناس هم اقل منك
فاضطر شاعر العراق أن يضيف بيتا يسكت به العذال ارتجالا
فقال:
والله قد ضرب الأقل لنوره ..........مثلا من المشكاة والنبراسِ.
وقيل ان ابن عنين دخل على خليفة وكان هذا الخليفة
لا يضحك الا في المناسبات ,إن ضحك ,وكان حازما
شديد الهيبه
فقال ابن عنين اسعد الله صباح امير المؤمنين بالخير خطأمنه لخوفه من الخليفه
وكانوا في المساء
فقال الخليفه غاضباً اوَ نحن في الصباح؟
فأطرق ابن عنين برهةً فارتجل
صبّحته عند المساء فقال لي......اوَ ذا الصباح وضن ذاك مزاحا
فأجبته انْ نور وجهك غرني.....حتى تبــيـنت المساء صباحــا
للحجاج:
دعها سماويةً تجري على قدرٍ.......لا تفسدنْها برأي منك منكوسِ.
قيل لإبن هاني لماذا لا تمدح
علي بن موسى(الرضا) حفيد علي ابن ابي طالب,
وكان ولي عهدٍ للمأمون
فقال:
قيل لي انت واحد الناس في...... كل معنىً من الكلام بديهي
لك في مجمل الحديث كلامٌ.....يجتنى الدر من يدي مجتنيهِ
فعلاما تركت مدح ابن موسى.....في الخصال التي تجمعن فيهِ
قلت كيف اهتدي لمدح إمامٍ.....كان جبريل صاحباً لأبيهِ
ابلغ بيت في التهكم
حسب رأي النقاد
لجرير:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً.......ابشر بطول سلامةٍ يامربعُ
من ابلغ ماقيل في الغزل
لجرير ايضاً
ياحبــذا جـبل الريــــان مـن جبلٍ....وحبذا ساكن الريان من كانا
وحــبذا نفحـــــاتٌ من يمـــانـيةٍ......تأتيك من قبل الريان احيانــا
إن العيون التي في طرفها حورٌ.....قــتلــننا ثم لم يحيــين قــتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به.....وهن اضعف خلق الله انســانا
نزارقباني يرثي جمال عبد الناصر:
زمـــــانك بستـانٌ وروضك اخضـرُ...وذكراك عصفورٌمن القلب ينقـــرُ
نساك فلسطينٍ تكحلن بالأســـــى...وفي بيت لحمٍ قاصراتٍ وقصـــرُ
وليمــون يافا يابــس فــي اصوله...وهل ثمرٌ في قبضة الظلم يثمـــرُ
تناديك مـــن شـــوقٍ مــآذن مكــةٍ...وتبكيك بــدرٌ يا حبيبي وخيـبــرُ
رفاقك في الأغوار شدو سروجهم...وجيشك في حطين صلوا وكبروا
تغــــني بك الدنيــا كـــأنك طارقٌ...على بركـــات الله يرسو ويبحــرُ
تعال الـيــنا فالمروئات اقــفــرت....ومــوطن آبائي زجاج مكــســرُ
يطاردنا كالموت الف خليفةٍ...ففي الشرق هولاكو وفي الغرب قيصرُ
لبشار:
كأن مثار النقع فوق رؤسنا.......وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه
المتنبي:
إني وإن لمت حاسديّ........فما أنكر اني عقوبةٌ لهمُ.
لنزار:
دمشق يا كنز احلامي ومروحتي.....أشكي العروبة ام أشكي لكِ العربا
ادمت سيــــاط حزيرانٍ ظهورهمو.....فقبّلوها وباسوا كــــــف من ضربا
وطالعوا كتب التــأريخ واقتنعوا.....متى البنـــادق كانت تســكن الكتبا
امرؤ القيس:
كأن اباناً في افانين ودقهِ....... كبير اناسٍ في بجادٍ مزملِ
المتنبي:
شخص الأنام الى كمالك فاستعذ........من شر اعينهم بعيبٍ واحدِ.
المتنبي:
خريدة لو رأتها الشمس ما طلعت.......ولو رآها قضيب البان لم يَمِسِ
عمر ابن ابي ربيعه
كان يحب امرأةً اسمها الثريا فزوجوها اهلها لرجلٍ
من اهل اليمن اسمه سهيل بعد ان رفضوا اهلها
زواجه منها(اي ابن ابي ربيعه)
فقال في ذلك:
ايها المنكح الثريا سهيـلاً......عمرك الله كـيف يلتقيانِ
هي شاميةٌ إذا ما استقلت......وسهيلٌ إذا استقل يماني
المتنبي:
اعيذها نظراتٌ منك صادقةٌ..........أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورمُ
وله في نفس القصيده
كم تطلبون لنا عيباً فيعجزكم ........ويكره الله ما تأتون والكرمُ
وله في اخرى
وإن علاني من دوني فلا عجبٌ.......لي أسوةٌ بانحطاط الشمس عن زحلِ
والسلام عليكم....
ويستضيئ بها الأدباء,ويوغل فيها النقاد,
وتتعجب منها العرب من حضرٍ وباد.
والحقيقه أن الأدب العربي واسع,
ومناهجه مترامية الأطراف شواسع,
وقد اجتنيت من بساتينه الغناء بعض الأبيات
أرجو انْ قد وفقت في اختيارها.
للمتنبي:
ولم أرى في عيوب الناس عيباً.....كنقص القادرين على التمامِ
وله:
إن كان عنك يازمان بقيةٌ.....مما يهان بها الكرام فهاتها.
للسعدي الشيرازي:
الا ليت وادي الجزع اضحى ترابه...من المسك كافوراً وأعواده رندا
ومـــاذاك إلا أن هــــنـداً عـشيــةً...تمشّت وجــرّت في جوانـبه بُـردا
لابي الحسن التهامي يرثي ولده محمدا:
حكم المنية في البرية جاري....ماهذه الدنيا بـدار قــرارِ
.
اني أصبت بصارمً ذي رونقٍ... أعددتــه لطــلابة الأوتـــارِ
.
جاورت اعدائي وجاور ربـه....شتان بين جواره وجواري
للمتنبي:
ان كان ارضاكمو ماقال حاسدنا....فما لجرحٍ اذا ارضاكمو المُ
وله
من يهن يسهل الهوان عليهِ....مالجرحٍ بميتٍ ايلامُ
وله
وخير مكانٍ في الدنى سرج سابحٍ....وخير جليسٍ في الأنام كتابُ
لبشار بن برد:
اذا كنت في كل الأمور معاتباً....صديقك,لم تلقى الذي لاتعاتبُه
فعش واحداً أوزر اخاك فإنه....مقارف ذنبــاً مــرةً ومجــانبـه
للمجنون:
وداعٍ دعا إذ نحن بالخيف من منى...فهيج اطــراف الفؤاد ومـــانـدري
دعــا بسم ليلـى غيرهــا فكأنما...أطار بليلى طائراً كان في صدري
للمتنبي:قيل انها اول بيتين قالها.
بأبي من وددتــه فافترقنا....وقضى الله بعد ذاك اجتماعا
افترقنا حولاً فلما التقينــا....كـان تسلـيمه علـي وداعــــا
وقد سبقه بالمعنى شاعر اضنه دعبل الخزاعي
حيث قال:
بأبـي مـن زارني مكـتـتـماً....حذرا من كل واشٍ جزعا
يطرق السن على تلك الخطى....ثم مـاسلّم حتى ودعّـــــا
ابو تمام
مدح خليفة من بني العباس في قصيدة له ماتعه
وكان من الوزراء والشعراء والمقربين من الخليفه
من يكن في نفسه شيئاً على ابي تمام
فلما أن بلغ من القصيده البيت التالي
اقدام عمرو في سماحة حاتمٍ..........في حلم احنففي ذكاء اياسِ
قالوا يا أمير المؤمنين ماشبّهك إلا بأُناس هم اقل منك
فاضطر شاعر العراق أن يضيف بيتا يسكت به العذال ارتجالا
فقال:
والله قد ضرب الأقل لنوره ..........مثلا من المشكاة والنبراسِ.
وقيل ان ابن عنين دخل على خليفة وكان هذا الخليفة
لا يضحك الا في المناسبات ,إن ضحك ,وكان حازما
شديد الهيبه
فقال ابن عنين اسعد الله صباح امير المؤمنين بالخير خطأمنه لخوفه من الخليفه
وكانوا في المساء
فقال الخليفه غاضباً اوَ نحن في الصباح؟
فأطرق ابن عنين برهةً فارتجل
صبّحته عند المساء فقال لي......اوَ ذا الصباح وضن ذاك مزاحا
فأجبته انْ نور وجهك غرني.....حتى تبــيـنت المساء صباحــا
للحجاج:
دعها سماويةً تجري على قدرٍ.......لا تفسدنْها برأي منك منكوسِ.
قيل لإبن هاني لماذا لا تمدح
علي بن موسى(الرضا) حفيد علي ابن ابي طالب,
وكان ولي عهدٍ للمأمون
فقال:
قيل لي انت واحد الناس في...... كل معنىً من الكلام بديهي
لك في مجمل الحديث كلامٌ.....يجتنى الدر من يدي مجتنيهِ
فعلاما تركت مدح ابن موسى.....في الخصال التي تجمعن فيهِ
قلت كيف اهتدي لمدح إمامٍ.....كان جبريل صاحباً لأبيهِ
ابلغ بيت في التهكم
حسب رأي النقاد
لجرير:
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعاً.......ابشر بطول سلامةٍ يامربعُ
من ابلغ ماقيل في الغزل
لجرير ايضاً
ياحبــذا جـبل الريــــان مـن جبلٍ....وحبذا ساكن الريان من كانا
وحــبذا نفحـــــاتٌ من يمـــانـيةٍ......تأتيك من قبل الريان احيانــا
إن العيون التي في طرفها حورٌ.....قــتلــننا ثم لم يحيــين قــتلانا
يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به.....وهن اضعف خلق الله انســانا
نزارقباني يرثي جمال عبد الناصر:
زمـــــانك بستـانٌ وروضك اخضـرُ...وذكراك عصفورٌمن القلب ينقـــرُ
نساك فلسطينٍ تكحلن بالأســـــى...وفي بيت لحمٍ قاصراتٍ وقصـــرُ
وليمــون يافا يابــس فــي اصوله...وهل ثمرٌ في قبضة الظلم يثمـــرُ
تناديك مـــن شـــوقٍ مــآذن مكــةٍ...وتبكيك بــدرٌ يا حبيبي وخيـبــرُ
رفاقك في الأغوار شدو سروجهم...وجيشك في حطين صلوا وكبروا
تغــــني بك الدنيــا كـــأنك طارقٌ...على بركـــات الله يرسو ويبحــرُ
تعال الـيــنا فالمروئات اقــفــرت....ومــوطن آبائي زجاج مكــســرُ
يطاردنا كالموت الف خليفةٍ...ففي الشرق هولاكو وفي الغرب قيصرُ
لبشار:
كأن مثار النقع فوق رؤسنا.......وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه
المتنبي:
إني وإن لمت حاسديّ........فما أنكر اني عقوبةٌ لهمُ.
لنزار:
دمشق يا كنز احلامي ومروحتي.....أشكي العروبة ام أشكي لكِ العربا
ادمت سيــــاط حزيرانٍ ظهورهمو.....فقبّلوها وباسوا كــــــف من ضربا
وطالعوا كتب التــأريخ واقتنعوا.....متى البنـــادق كانت تســكن الكتبا
امرؤ القيس:
كأن اباناً في افانين ودقهِ....... كبير اناسٍ في بجادٍ مزملِ
المتنبي:
شخص الأنام الى كمالك فاستعذ........من شر اعينهم بعيبٍ واحدِ.
المتنبي:
خريدة لو رأتها الشمس ما طلعت.......ولو رآها قضيب البان لم يَمِسِ
عمر ابن ابي ربيعه
كان يحب امرأةً اسمها الثريا فزوجوها اهلها لرجلٍ
من اهل اليمن اسمه سهيل بعد ان رفضوا اهلها
زواجه منها(اي ابن ابي ربيعه)
فقال في ذلك:
ايها المنكح الثريا سهيـلاً......عمرك الله كـيف يلتقيانِ
هي شاميةٌ إذا ما استقلت......وسهيلٌ إذا استقل يماني
المتنبي:
اعيذها نظراتٌ منك صادقةٌ..........أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورمُ
وله في نفس القصيده
كم تطلبون لنا عيباً فيعجزكم ........ويكره الله ما تأتون والكرمُ
وله في اخرى
وإن علاني من دوني فلا عجبٌ.......لي أسوةٌ بانحطاط الشمس عن زحلِ
والسلام عليكم....