المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ابي ...هل تعيد إلي يدي ؟؟؟!!


بنت زايد"الله يرحمه "
01-06-06, 06:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كان كثير الحركة، مشاغب، وجماله في مشاغبته، مثله مثل شغب الماء تماماً، أبواه يحبانه بدرجة لا توصف،


وكذا الجيران وكل من في الحارة. فالكل يتهافت على حمله و مداعبته، إذ تكفي نظرة واحدة إلى عينيه

العسليتين، اللتان تشعان بريقاً وأملاً، مختلطة بابتسامته البرئية.. التي تخرج عفوية من فمه الصغير لتجعلك

متعلقاً به، وتجبرك على الرد بأحسن منها .. الآن وقد كبر وأصبح في السابعة من عمره.

ذات يومٍ عمل - شقاوة - وبسبب تلك الحركات المعهودة ممن هم في مثل سِنه، غضبت والدته وأقسمت

أن تشكوه إلى والده حين عودته من عمله، لكنه استقبل كلمات والدته بعدم المبالاة، فلقد تعود على سماع

تلك العبارات منها.

والده في مكتبه .. منهمك في عمله .. محاصر بين الأوراق أو كما يحلو أن يسميها النمر

الورقي .. لكثرتها .. فهذه بحاجة إلى توقيع ، وتلك بحاجة إلى تدقيق .. والهاتف .. نعم والهاتف الذي لا

يهدأ .. والاجتماعات الدائمة .. والمقابلات شبه اليومية مع الوفود القادمة من الخارج، فهذا هو حال

المدراء ..

فُتح باب الكراج .. أحست الأم بوصول زوجها ، فاتجهت إليه تستقبله وتلقي على وجهه

نشرة الأخبار .. ابنك كسر كأساً .. وصعد فوق التلفاز حتى كاد أن ينقلب على وجه .. و .. و .. و لم

يسمع كلامي حين حذرته .. بل على العكس أخذ يزداد في مشاغبته .. وقتها دارت في رأس أبيه المشحون

.. كل شياطين الجن والأنس .. فنادى على ابنه .. والشرر يتطاير من عينيه .. وأمسكه من كتفه وهز بدنه

هزة عنيفة .. والتفت جانباً فرأى لوحاً خشبياً مسدناً على حائط الكراج ..فحملها .. وضرب ابنه على يده

ضرباً مبرحاً .. والطفل يضرب برجله في الأرض .. والأب ممسك بيد ابنه واليد الأخرى ممسكة باللوح ، لم

تتحمل الأم وحاولت منع زوجها بعدما رأت ما رأت .. والأبن يتأوه والأب يزداد في الضرب .. لم

يستجب لاستغاثة الابن ولا لصراخه .. إلا عندما رأى الدم ينزف من يد ابنه .. تأمل في اللوح وإذ بها ممتلئة

بالمسامير ...

حمل ابنه إلى المشفى .. والأبن يصرخ من عصرة الألم والأب يحاول عبثاً أن يهدأ من روعه .. في المشفى ..

يالدهشته !! أخبره الدكتور .. أنه لا بد من بترها لإن المسامير كانت .. مسمومة ..

بعد العملية .. دخل الأب على ابنه وهو منكس الرأس .. نظر إليه طفله الصغير .. نظرة تحمل الكثير من

التساؤلات ..قال له ابنه .." بابا .. حبيبي .. أقسم أنها آخر مرة أفعل فيها شيئاً يغضبك ، لن أعيدها مرة
أخرى، فهل ستُعيد إلي يدي ؟!

حسن خليل
01-06-06, 08:56 PM
قصة رائعة وجميلة ومتسلسلة في أحداثها ووصف شخصياتها وإن كانت محزنة ومؤلمة في آخر أحداثها ونهايتها.

ولكنها تبيّن لنا مدى قسوة الأب على ابنه في تعامله معه بمعاقبته بهذا العقاب الشديد والمؤلم.

ولكن عطف الأب وحنانه على ابنه وشعوره بالندم على ما فعل معه وفقد يده جعله يدخل عليه منكس الرأس، يقابله الابن بكل شفافية وحزن وألم هل تعيد إلي يدي.

إنها قصة تصور براءة الطفولة في هذا الطفل الذي أخطأ مع والده وكان جزاءه مؤلماً.

شاكراً لكِ نقل هذه القصة المؤثرة والجميلة.

وتقبلي خالص شكري وتقديري.

حسن خليل

بنت زايد"الله يرحمه "
01-06-06, 09:40 PM
مشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـكور أخوي حسن خليل على ردك الي يشرح القلب
و تفسيرك للقصة بشكل طيب و مشد الى كتابة الردود و اتمنى من كل الي يتابعوني
يدخلون ويقرأون القصة مع ردك الجميل .... و ارجع و أقول ثـــــــــــــــــــــانكس أخوي
على ردك و على فكرة .. شجعتني اني اتابع و أواصل مثل هذي القصص و اضيفها
في المنتدى ... ههههههههههههههههههه ..

حسن خليل
02-06-06, 11:53 PM
مشــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـكور أخوي حسن خليل على ردك الي يشرح القلب
و تفسيرك للقصة بشكل طيب و مشد الى كتابة الردود و اتمنى من كل الي يتابعوني
يدخلون ويقرأون القصة مع ردك الجميل .... و ارجع و أقول ثـــــــــــــــــــــانكس أخوي
على ردك و على فكرة .. شجعتني اني اتابع و أواصل مثل هذي القصص و اضيفها
في المنتدى ... ههههههههههههههههههه ..

نرحب بالأخت بن زايد "الله يرحمه" بمشاركاتها القيّمة والهادفة في كل وقت وحين.

حسن خليل

بنت زايد"الله يرحمه "
03-06-06, 12:54 AM
يسلمـــــــــــــــــــــو(qq168)
أخـــــــــ حسن خليل ــــوي..
على ردك الروعـــــــــــــة..
الي يشجع الواحد .. و يعطيه دافع أكثر:5fg502h3:
و ان شاء الله اتقدم الى الأمام دومــ
و ثــ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـانكس..(zm)
(ghqv)