صالح الحصان
31-05-06, 06:47 AM
الفقه والأدب يجددان آمال الطلاب والطالبات باستمرار سهولة الاختبارات
المناطق: معيض الحارثي، خالد الجهني، أحمدية سالم، سليمان الشريف، عبدالكريم الفطيمان، خالد آل مريح, سعيد الشهري
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-05-31/Pictures/3105.nat.p20.n2.jpg
طلاب يراجعون إجاباتهم في الرياض أمس
كسر اليوم الرابع من امتحانات الثانوية العامة للطلاب أمس قاعدة صعوبة أسئلة طلاب العلمي مقارنة بطلاب الأدبي، حيث جاءت أسئلة الأدب والفقه لطلاب العلمي سهلة ومباشرة, فيما جاءت أسئلة الفقه لطلاب الأدبي صعبة ومن "بين السطور" كما وصفها الطلاب, إضافة لطول محتواها وهو ما أخذ من وقتهم الكثير وداهمهم الوقت قبل الانتهاء من الإجابة عليها.
كما تميز اختبار مادة الفقه لطالبات الثانوية العامة "أدبي وعلمي" بالسهولة ولم تعرب الطالبات عن أي شكوى من الاختبار.
وذكر عدد من طلاب العلوم الشرعية "الأدبي" بعد خروجهم من قاعة الامتحان في إحدى المدارس الثانوية بالر ياض ومنهم موسى المديهش وشايع الشايع أنهم تذوقوا صعوبة الأسئلة لأول مرة منذ بداية الامتحانات مطلع هذا الأسبوع وقالوا إن أسئلة الفقه جاءت بعض فقراتها "غامضة" و"تحتاج إلى فك رموزها" والتفكير كثيرا قبل الشروع في الإجابة عليها كما وردت بعض الأفكار من خارج المنهج ويطلب السؤال الاستدلال عليها من الفقرات المشابهة لها في المنهج وهو ما شتت أذهانهم كثيرا, كما أن محتواها طويل وغير مناسب مع الوقت المحدد للإجابة حيث انتهى الزمن قبل انتهاء الطلاب من الإجابة على كل الفقرات حتى إن بعض المراقبين في اللجان اضطروا لسحب أوراق الإجابة من الطلاب عندما انتهى الزمن دون أن يكونوا قد انتهوا منها, مشيرين إلى أن المنهج الذي درسوه كان طويلا ويحتوي على أفكار كثيرة جاءت الأسئلة من بين سطورها.
من جهتهم كان يوم أمس الأفضل بالنسبة لطلاب العلمي بحسب الطالبين محمد عجب الشيباني وإبراهيم الشدقاوي حيث وصفا أسئلة الفقه بالسهلة للغاية والمباشرة وقالا إنها لم تأخذ منهما سوى وقت كتابة الأجوبة وجددت آمالهما باستمرار وتيرة سهولة الأسئلة في الأيام المقبلة , فيما وصفا أسئلة الأدب بالسهلة نوعا ما وكانت في مستوى جميع الطلاب ولم يعبها سوى طول الأجوبة التي يتعين عليهم كتابتها وهو ما أخذ من وقتهم الكثير وبالكاد استطاعوا الانتهاء من الإجابة عليها قبل مضي الوقت المحدد للإجابة.
وفي المدينة المنورة أشار بعض الطلاب إلى وجود فقرة في امتحان مادة الأدب قد تؤدي إلى ضياع بعض درجات معظم الطلاب وهي المتعلقة بالسؤال حول "الأسلوب النحوي" فيما لم يذكر هؤلاء أي فقرات خاصة وخارجة عن السياق السهل في امتحان مادة الفقه.
وسيواجه طلاب الأقسام العلمية اليوم منعطفا خاصا حين يتقدمون لامتحان مادة الأحياء والتي يعتقد طلبة الثانوية العامة أنها لا تمثل بالنسبة لهم صعوبة سوى من ناحية زخم المعلومات الواسعة التي تتضمنها مفردات المنهج.
وفي جازان، ظهرت علامات الارتياح والفرح على طالبات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي بمنطقة جازان على مستوى بعض المحافظات الجبلية بالمنطقة صباح أمس بعد الخروج من لجان الاختبار لمادة الفقه التي أعربن فيها عن سعادتهن الكاملة باختبار المادة وقالوا إن الاختبار كان أكثر من سهل.
وفي بارق وأحد رفيدة وتنومة، بمنطقة عسير، أكد طلاب القسمين الطبيعي والشرعي سهولة اختبار مادتي الأدب والفقه للقسم الطبيعي والفقه للقسم الشرعي وقال الطالب تركي الشهري من ثانوية اليمامة إن أسئلة الأدب والفقه للطبيعي سهلة جدا وقال الطالب محمد الشهري من القسم الشرعي إن أسئلة الفقه كانت جيدة، ومن جانب الطالبات، قالت مديرة ثانوية خميس المطير ليلى الحسن الشهري إن أسئلة الفقه للقسمين العلمي والأدبي كانت سهلة وهذا ما أكدته معلمة المادة شريفة عبدالله الأسمري.
وفي حائل قال الطالب أيمن الشمري إن الأسئلة جاءت مناسبة ولم يكن فيها أي صعوبة تؤثر على الطلاب.
المناطق: معيض الحارثي، خالد الجهني، أحمدية سالم، سليمان الشريف، عبدالكريم الفطيمان، خالد آل مريح, سعيد الشهري
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-05-31/Pictures/3105.nat.p20.n2.jpg
طلاب يراجعون إجاباتهم في الرياض أمس
كسر اليوم الرابع من امتحانات الثانوية العامة للطلاب أمس قاعدة صعوبة أسئلة طلاب العلمي مقارنة بطلاب الأدبي، حيث جاءت أسئلة الأدب والفقه لطلاب العلمي سهلة ومباشرة, فيما جاءت أسئلة الفقه لطلاب الأدبي صعبة ومن "بين السطور" كما وصفها الطلاب, إضافة لطول محتواها وهو ما أخذ من وقتهم الكثير وداهمهم الوقت قبل الانتهاء من الإجابة عليها.
كما تميز اختبار مادة الفقه لطالبات الثانوية العامة "أدبي وعلمي" بالسهولة ولم تعرب الطالبات عن أي شكوى من الاختبار.
وذكر عدد من طلاب العلوم الشرعية "الأدبي" بعد خروجهم من قاعة الامتحان في إحدى المدارس الثانوية بالر ياض ومنهم موسى المديهش وشايع الشايع أنهم تذوقوا صعوبة الأسئلة لأول مرة منذ بداية الامتحانات مطلع هذا الأسبوع وقالوا إن أسئلة الفقه جاءت بعض فقراتها "غامضة" و"تحتاج إلى فك رموزها" والتفكير كثيرا قبل الشروع في الإجابة عليها كما وردت بعض الأفكار من خارج المنهج ويطلب السؤال الاستدلال عليها من الفقرات المشابهة لها في المنهج وهو ما شتت أذهانهم كثيرا, كما أن محتواها طويل وغير مناسب مع الوقت المحدد للإجابة حيث انتهى الزمن قبل انتهاء الطلاب من الإجابة على كل الفقرات حتى إن بعض المراقبين في اللجان اضطروا لسحب أوراق الإجابة من الطلاب عندما انتهى الزمن دون أن يكونوا قد انتهوا منها, مشيرين إلى أن المنهج الذي درسوه كان طويلا ويحتوي على أفكار كثيرة جاءت الأسئلة من بين سطورها.
من جهتهم كان يوم أمس الأفضل بالنسبة لطلاب العلمي بحسب الطالبين محمد عجب الشيباني وإبراهيم الشدقاوي حيث وصفا أسئلة الفقه بالسهلة للغاية والمباشرة وقالا إنها لم تأخذ منهما سوى وقت كتابة الأجوبة وجددت آمالهما باستمرار وتيرة سهولة الأسئلة في الأيام المقبلة , فيما وصفا أسئلة الأدب بالسهلة نوعا ما وكانت في مستوى جميع الطلاب ولم يعبها سوى طول الأجوبة التي يتعين عليهم كتابتها وهو ما أخذ من وقتهم الكثير وبالكاد استطاعوا الانتهاء من الإجابة عليها قبل مضي الوقت المحدد للإجابة.
وفي المدينة المنورة أشار بعض الطلاب إلى وجود فقرة في امتحان مادة الأدب قد تؤدي إلى ضياع بعض درجات معظم الطلاب وهي المتعلقة بالسؤال حول "الأسلوب النحوي" فيما لم يذكر هؤلاء أي فقرات خاصة وخارجة عن السياق السهل في امتحان مادة الفقه.
وسيواجه طلاب الأقسام العلمية اليوم منعطفا خاصا حين يتقدمون لامتحان مادة الأحياء والتي يعتقد طلبة الثانوية العامة أنها لا تمثل بالنسبة لهم صعوبة سوى من ناحية زخم المعلومات الواسعة التي تتضمنها مفردات المنهج.
وفي جازان، ظهرت علامات الارتياح والفرح على طالبات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي بمنطقة جازان على مستوى بعض المحافظات الجبلية بالمنطقة صباح أمس بعد الخروج من لجان الاختبار لمادة الفقه التي أعربن فيها عن سعادتهن الكاملة باختبار المادة وقالوا إن الاختبار كان أكثر من سهل.
وفي بارق وأحد رفيدة وتنومة، بمنطقة عسير، أكد طلاب القسمين الطبيعي والشرعي سهولة اختبار مادتي الأدب والفقه للقسم الطبيعي والفقه للقسم الشرعي وقال الطالب تركي الشهري من ثانوية اليمامة إن أسئلة الأدب والفقه للطبيعي سهلة جدا وقال الطالب محمد الشهري من القسم الشرعي إن أسئلة الفقه كانت جيدة، ومن جانب الطالبات، قالت مديرة ثانوية خميس المطير ليلى الحسن الشهري إن أسئلة الفقه للقسمين العلمي والأدبي كانت سهلة وهذا ما أكدته معلمة المادة شريفة عبدالله الأسمري.
وفي حائل قال الطالب أيمن الشمري إن الأسئلة جاءت مناسبة ولم يكن فيها أي صعوبة تؤثر على الطلاب.