أستاذ قلق
29-05-06, 08:53 PM
الزوج الناجـح هو من يبث مشاعر الامان الحقيقية لدى زوجته الامنة ويستجيب الى ما تحتاج اليه من مشاعر الأمان والطمأنينة واذا ما فقدتها اضطربت , والرجل الحقيقي هو القادر على منحها هذه المشاعر .
والمصدر الاول لأمان المرأة هو حب الرجل لها الحب الحقيقي فاذا شعرت بحب زوجها اطمأنت , والزوج الذي تكون زوجته هي حبيبته وحبيبته هي زوجته وان يرى الزواج كعلاقة مقدسة , علاقة ابدية خالدة , تطمئن المرأة في حياتها مع رجل يقدس الزواج .
مصدر قوته الحقيقية هو صدقه , الرجل الصادق هو رجل قوي . صادق مع نفسه , صادق مع الناس , صادق
مع زوجته . فالصادق هو انسان سام ورفيع ولابد ان يكون شجاعاً , وهذا يعني ايضا ثقته بنفسه وتلك مظاهر الجمال الحقيقية التي تشد المرأة الى الرجل , وتلك هي مواطن الجمال الحقيقية عند الرجل والمرأة تسلم لرجل شجاع .
يجـب أن يكون قادراً على تحمل المسئولية , مسئولية الحياة , مسئوليته عن نفسه وعن زوجته واسرته ومسئوليته كأنسان , والمسئولية تنبثق من الارادة الواعية الارادة الحرة وهي تعني وعيه بدوره وقيمته واهميته . تعني احساسه بذاته وبنضجه , والرجل الحقيقي هو الذي لا يساق الى تحمل مسئولياته ولا
يتهرب منها وانما يجه اليها بصدق وهمة وايمان وفهم وحب ويسعد بما يقدمه للاخرين من عطاء , سواء كان عطاء المسئولية او عطاء حراً نابعاً من حسه الانساني النبيل .
الزوج الناجح هو رجل ناجح في عمله , يعتز بعمله ويتقنه ويقبل عليه بحب , ويحاول ان يبدع فيه ويطور نفسه ويؤكد ذاته ويحقق طموحاته .احد جوانب احساسه بذاته هو نجاحه في عمله , وكذلك احد جوانب فخره وثقته بنفسه واعتزازه بذاته , وهذا يعني جديته وشعوره العميق بالمسؤلية .
وثمة علاقة وثيقة تربط بين عمل الرجل وحبه وحياته الزوجية , ان نجاحه في عمله يثري حياته الزوجية وتوفيقه في حياته الزوجية يثري عمله . انها علاقة تبادلية مباشرة تحفظ توازنه النفسي وتحفظ للزوجة توازنها النفسي وتحفظ للحياة الزوجية استقرارها وتكون احد دعائم نجاحها .وان يكون ايضاً ناجحاً اجتماعياً , ان يكون قادراً على التأثير الاجتماعي
يجـب ان يكون بناؤه الاخلاقي سليماً , يعكسه ضمير نظيف وينبع من نفس طيبة خيرة هي المصدر للقيم الاخلاقية الانسانية العظيمة . فهو شريف , امين , عطوف , متسامح , نبيل , متواضع , وينعكس هذه على حياته العامة وحياته الخاصة , فالانسان لا يتجزأ والاخلاق لا تتجزأ فمن كان غير امين في حياته العامة فهو غير امين بشكل او باخر في حياته الخاصة . وهو بنفس الطيبة الخيرة يبعث اقصى درجات الطمأنينة في
نفس زوجته .
علـى الزوج التمتع بالثبات الانفعالي , فلا يندفع غاضباً ثائراً لأبسط الامور , ويفقد السيطرة على اعصابه , وسلوكه وينهار ويصدر عنه كلام غير منطقي والفاظ سيئة . وان يكون صبوراً حكيماً منطقياً مقدراً عاذراً . وان يتجاوب انفعاليا حسب مقتضيات الموقف , اي ان يكون انفعاله مناسبا للموقف , وان يكون انفعالا بناء لمعالجة الموقف . وان يكون قادرا على السيطرة على هذه الانفعالات اذا اقتضى الموقف .وان يكون راقيا ايضا في غضبه فلا يلجأ الى العنف البدني او اللفظي للسخرية والتهكم والتحقير والكلمات البذيئة .
ان الزوجة تفقد ادراكها الدقيق لحدوده كرجل اذا رأته في هذه الصورة المتهاوية المنهارة , وخاصة اذا كانت تقف هي قبالته اي ان الموقف يتناولها هي شخصيا . الرجولة الحقة هي التي تجعل المراة تشعر بانوثتها الحقة والانوثة الحقة لا تظهر في ظل رجولة مهزوزة او منقوصة . والمراة لا تشعر بذاتها الحقيقية -ذاتها الانثوية - الا مع رجل حقيقي , اي قوته وشجاعته وقدرته على الاحتواء , وغيرته الموضوعية النابعة من حبه ومن دوره في المحافظة على زوجته , لا من مشاعر الضعف والهوان وحب الامتلاك والتعلق المرضي والتي تنبري في صورة "غيرة " زائدة هي اقرب الى الشك ولا تعني الا انهيارا رجوليا داخليا وعدم الثقة بالنفس .
يجـب المحافظه على التوازن بين الرومانسية والواقعية , وبين الخيال والحقيقة , الرومانسية تحفظ له شاعريته ورقته التي تحتاجها المراة .وان يكون حازما , عادلا , راعيا , قائدا , المرأة السوية تسلم القيادة لزوجها والقائد الناجح لابد ان يكون حازما حازما بلا قسوة وبلا عنف . الضعيف المتهاون هو الذي تنتابه حالات
العنف والثورة وهو الذي يقسو قسوة زائدة.
وحزم الرجل مصدره عقله ومن خلال اساليب عقلية , وهو المنطق والثبات , الحجة والاقناع . والحزم لا يعني ان يكون مرهوبا بل يكون عطوفا , ففي العطف حزم , وفي المنطق حزم , وفي عدم التنازل والتهاون في الامور المهمة حزم . وفي التجاوز عن الصغائر حزم , وفي التسامح عن اخطاء غير مقصودة حزم .
والراعي لكي يستمر دوره لابد ان يكون عادلا , والعدل قيمته تعني السمو والحكمة , العادل هو انسان سام حكيم .وعلى الزوج ان يكون تقيا مؤمنا , لا خير في رجل لا يعرف ربه , ولا اطمئنان مع زوج لا يراعي حدود خالقه .
والمصدر الاول لأمان المرأة هو حب الرجل لها الحب الحقيقي فاذا شعرت بحب زوجها اطمأنت , والزوج الذي تكون زوجته هي حبيبته وحبيبته هي زوجته وان يرى الزواج كعلاقة مقدسة , علاقة ابدية خالدة , تطمئن المرأة في حياتها مع رجل يقدس الزواج .
مصدر قوته الحقيقية هو صدقه , الرجل الصادق هو رجل قوي . صادق مع نفسه , صادق مع الناس , صادق
مع زوجته . فالصادق هو انسان سام ورفيع ولابد ان يكون شجاعاً , وهذا يعني ايضا ثقته بنفسه وتلك مظاهر الجمال الحقيقية التي تشد المرأة الى الرجل , وتلك هي مواطن الجمال الحقيقية عند الرجل والمرأة تسلم لرجل شجاع .
يجـب أن يكون قادراً على تحمل المسئولية , مسئولية الحياة , مسئوليته عن نفسه وعن زوجته واسرته ومسئوليته كأنسان , والمسئولية تنبثق من الارادة الواعية الارادة الحرة وهي تعني وعيه بدوره وقيمته واهميته . تعني احساسه بذاته وبنضجه , والرجل الحقيقي هو الذي لا يساق الى تحمل مسئولياته ولا
يتهرب منها وانما يجه اليها بصدق وهمة وايمان وفهم وحب ويسعد بما يقدمه للاخرين من عطاء , سواء كان عطاء المسئولية او عطاء حراً نابعاً من حسه الانساني النبيل .
الزوج الناجح هو رجل ناجح في عمله , يعتز بعمله ويتقنه ويقبل عليه بحب , ويحاول ان يبدع فيه ويطور نفسه ويؤكد ذاته ويحقق طموحاته .احد جوانب احساسه بذاته هو نجاحه في عمله , وكذلك احد جوانب فخره وثقته بنفسه واعتزازه بذاته , وهذا يعني جديته وشعوره العميق بالمسؤلية .
وثمة علاقة وثيقة تربط بين عمل الرجل وحبه وحياته الزوجية , ان نجاحه في عمله يثري حياته الزوجية وتوفيقه في حياته الزوجية يثري عمله . انها علاقة تبادلية مباشرة تحفظ توازنه النفسي وتحفظ للزوجة توازنها النفسي وتحفظ للحياة الزوجية استقرارها وتكون احد دعائم نجاحها .وان يكون ايضاً ناجحاً اجتماعياً , ان يكون قادراً على التأثير الاجتماعي
يجـب ان يكون بناؤه الاخلاقي سليماً , يعكسه ضمير نظيف وينبع من نفس طيبة خيرة هي المصدر للقيم الاخلاقية الانسانية العظيمة . فهو شريف , امين , عطوف , متسامح , نبيل , متواضع , وينعكس هذه على حياته العامة وحياته الخاصة , فالانسان لا يتجزأ والاخلاق لا تتجزأ فمن كان غير امين في حياته العامة فهو غير امين بشكل او باخر في حياته الخاصة . وهو بنفس الطيبة الخيرة يبعث اقصى درجات الطمأنينة في
نفس زوجته .
علـى الزوج التمتع بالثبات الانفعالي , فلا يندفع غاضباً ثائراً لأبسط الامور , ويفقد السيطرة على اعصابه , وسلوكه وينهار ويصدر عنه كلام غير منطقي والفاظ سيئة . وان يكون صبوراً حكيماً منطقياً مقدراً عاذراً . وان يتجاوب انفعاليا حسب مقتضيات الموقف , اي ان يكون انفعاله مناسبا للموقف , وان يكون انفعالا بناء لمعالجة الموقف . وان يكون قادرا على السيطرة على هذه الانفعالات اذا اقتضى الموقف .وان يكون راقيا ايضا في غضبه فلا يلجأ الى العنف البدني او اللفظي للسخرية والتهكم والتحقير والكلمات البذيئة .
ان الزوجة تفقد ادراكها الدقيق لحدوده كرجل اذا رأته في هذه الصورة المتهاوية المنهارة , وخاصة اذا كانت تقف هي قبالته اي ان الموقف يتناولها هي شخصيا . الرجولة الحقة هي التي تجعل المراة تشعر بانوثتها الحقة والانوثة الحقة لا تظهر في ظل رجولة مهزوزة او منقوصة . والمراة لا تشعر بذاتها الحقيقية -ذاتها الانثوية - الا مع رجل حقيقي , اي قوته وشجاعته وقدرته على الاحتواء , وغيرته الموضوعية النابعة من حبه ومن دوره في المحافظة على زوجته , لا من مشاعر الضعف والهوان وحب الامتلاك والتعلق المرضي والتي تنبري في صورة "غيرة " زائدة هي اقرب الى الشك ولا تعني الا انهيارا رجوليا داخليا وعدم الثقة بالنفس .
يجـب المحافظه على التوازن بين الرومانسية والواقعية , وبين الخيال والحقيقة , الرومانسية تحفظ له شاعريته ورقته التي تحتاجها المراة .وان يكون حازما , عادلا , راعيا , قائدا , المرأة السوية تسلم القيادة لزوجها والقائد الناجح لابد ان يكون حازما حازما بلا قسوة وبلا عنف . الضعيف المتهاون هو الذي تنتابه حالات
العنف والثورة وهو الذي يقسو قسوة زائدة.
وحزم الرجل مصدره عقله ومن خلال اساليب عقلية , وهو المنطق والثبات , الحجة والاقناع . والحزم لا يعني ان يكون مرهوبا بل يكون عطوفا , ففي العطف حزم , وفي المنطق حزم , وفي عدم التنازل والتهاون في الامور المهمة حزم . وفي التجاوز عن الصغائر حزم , وفي التسامح عن اخطاء غير مقصودة حزم .
والراعي لكي يستمر دوره لابد ان يكون عادلا , والعدل قيمته تعني السمو والحكمة , العادل هو انسان سام حكيم .وعلى الزوج ان يكون تقيا مؤمنا , لا خير في رجل لا يعرف ربه , ولا اطمئنان مع زوج لا يراعي حدود خالقه .