ثـــــــــــامر
23-03-04, 07:35 PM
السعي للسيطرة على النسل وتنظيم الأسرة من الأمور التي شغلت البشرية لقرون طويلة. عرب الجاهلية حاولوا ذلك بوأد البنات، الماكينات المنتجة للنسل. وبعد ان حرم الاسلام هذا العرف، التجأ الإنسان إلى قتل الزانية. توصلوا في أوروبا الى صنع العازل. وكانوا يصنعونه من نسيج حريري مكثف. ولم يكن ناجحا دائما في منع الحمل. ولكن اكتشاف المطاط فتح لهم امكانية صنع عازل من المطاط. اثبت نجاحه بشكل كبير. بقيت مشكلة اقناع الناس باستعماله.
روى صديقي ابراهيم دنكور رحمه الله، فقال ان تاجرا يهوديا في بغداد فطن الى هذه البضاعة وامكاناتها فاستورد كمية منها. ولكن المشكلة في سلعة جديدة كليا ان على المستورد والبائع ان يسوقا هذه السلعة بحملة دعائية واسعة واهداء نماذج منها للوزراء والمديرين والمؤسسات الخيرية. ولم يعرف الرجل كيف يقوم بذلك بدون ان يورط نفسه بمشكلة. مثلا كيف يهدي علبة عازللأحدالوزراء؟أولعميداحدىالكليات؟
فضلا عن ذلك، الحملات الدعائية كشراء اعلانات في الصحف وتعليق ملصقات في المحلات العامة تتطلب تصاوير مغرية ومشجعة وعبارات ادبية ظريفة. كيف يفعل ذلك بمثل هذه المادة؟
وماذا سيقول المسلمون عنها. سيقولون هذا التاجر اليهودي يريد ان يقطع نسل امة محمد صلى الله عليه وسلم. وبالنسبة للنصارى سيكون تعاطي هذه السلعة كفرا بعد ان حرمت الكنيسة استعمالها.
الحقيقة ان ذلك التاجر اليهودي اوقع نفسه في ورطة كبيرة. كان بامكانه ان يتقبل الخسارة ويلقي بالبضاعة في نهر دجلة وينفض يده منها. ولكن زملاءه من ابناء دينه حذروه من مغبة ذلك، قالوا ان صيادي السمك سيشبعونه ضربا ان لم يقتلوه على فعله هذا. سيفسرون عمله كمحاولة لقطع نسل السمك. متى سمعوا بتاجر يهودي يلقي بماله وحلاله في النهر؟
لا بد من سوء نية في العمل. فكل ما يفعله اليهود يفسر دائما ضدهم.
اخيرا التقى بتاجر يهودي كردي من السليمانية. حكى له عن مشكلته. فقال له عازل مازل انا ما بفهم. انا بشوف بعرف. ففتح له علبة واطلعه على البضاعة.
ـ اوه! هذا مثل بالونات مال زمان اول .
اشترى منه البضاعة ونقلها الى السليمانية ونفخ ثلاثة منها وعلقها فوق دكانه وكتب تحتها تحب اولاد. اشتر لهم. احسن ونسة ! لم يمض يومان على ذلك حتى اصبح جميع اولاد المدينة يلعبون بهذه النفاخات الظريفة. وتخلص اليهودي الكردي من البضاعة مع ربح معقول.
وفي بغداد، تسلم التاجر المستورد رسالة من صاحبه في السليمانية يبشره بنفاذ البضاعة ويطلب المزيد منها مع هذا الاقتراح، قال ان الاطفال في السليمانية شغفوا بهذه النفاخات ولكنهم يسألون دائما لماذا بلون باهت واحد. يريدونها بألوان زاهية، احمر واخضر وبرتقالي وكل لون وكل شكل. منقولــــــــــــــــــــــــــــــــــه.
روى صديقي ابراهيم دنكور رحمه الله، فقال ان تاجرا يهوديا في بغداد فطن الى هذه البضاعة وامكاناتها فاستورد كمية منها. ولكن المشكلة في سلعة جديدة كليا ان على المستورد والبائع ان يسوقا هذه السلعة بحملة دعائية واسعة واهداء نماذج منها للوزراء والمديرين والمؤسسات الخيرية. ولم يعرف الرجل كيف يقوم بذلك بدون ان يورط نفسه بمشكلة. مثلا كيف يهدي علبة عازللأحدالوزراء؟أولعميداحدىالكليات؟
فضلا عن ذلك، الحملات الدعائية كشراء اعلانات في الصحف وتعليق ملصقات في المحلات العامة تتطلب تصاوير مغرية ومشجعة وعبارات ادبية ظريفة. كيف يفعل ذلك بمثل هذه المادة؟
وماذا سيقول المسلمون عنها. سيقولون هذا التاجر اليهودي يريد ان يقطع نسل امة محمد صلى الله عليه وسلم. وبالنسبة للنصارى سيكون تعاطي هذه السلعة كفرا بعد ان حرمت الكنيسة استعمالها.
الحقيقة ان ذلك التاجر اليهودي اوقع نفسه في ورطة كبيرة. كان بامكانه ان يتقبل الخسارة ويلقي بالبضاعة في نهر دجلة وينفض يده منها. ولكن زملاءه من ابناء دينه حذروه من مغبة ذلك، قالوا ان صيادي السمك سيشبعونه ضربا ان لم يقتلوه على فعله هذا. سيفسرون عمله كمحاولة لقطع نسل السمك. متى سمعوا بتاجر يهودي يلقي بماله وحلاله في النهر؟
لا بد من سوء نية في العمل. فكل ما يفعله اليهود يفسر دائما ضدهم.
اخيرا التقى بتاجر يهودي كردي من السليمانية. حكى له عن مشكلته. فقال له عازل مازل انا ما بفهم. انا بشوف بعرف. ففتح له علبة واطلعه على البضاعة.
ـ اوه! هذا مثل بالونات مال زمان اول .
اشترى منه البضاعة ونقلها الى السليمانية ونفخ ثلاثة منها وعلقها فوق دكانه وكتب تحتها تحب اولاد. اشتر لهم. احسن ونسة ! لم يمض يومان على ذلك حتى اصبح جميع اولاد المدينة يلعبون بهذه النفاخات الظريفة. وتخلص اليهودي الكردي من البضاعة مع ربح معقول.
وفي بغداد، تسلم التاجر المستورد رسالة من صاحبه في السليمانية يبشره بنفاذ البضاعة ويطلب المزيد منها مع هذا الاقتراح، قال ان الاطفال في السليمانية شغفوا بهذه النفاخات ولكنهم يسألون دائما لماذا بلون باهت واحد. يريدونها بألوان زاهية، احمر واخضر وبرتقالي وكل لون وكل شكل. منقولــــــــــــــــــــــــــــــــــه.