(الهزبر)
25-05-06, 05:30 PM
نفثة مكبود
ولوعة مفارق, يخيل نفسه ان كالطير المغرد من واد الى واد وفوق الاشجار
وعيدان الأغصان, تغنى القدامى وأنشد الشعراء حول ماهية الفراق ولحظة الوداع
وغيبة الأوطــــــان وحرمان النوم والرقاد, ومكابدة السهر ومسامرة القمر,
وكل ذلك لوحشة النفس عن من تحبه وتسكن اليه!!
ولاشك أن المشاكلة نوع من الأنس ولايبقى مؤنس الا دموع وذكرى ترن على باب نسيانك, تارة توقظك فتلوعك, وتارة تفرطك صبابة فتولعك...
فإذا أنت حائر بائر..
لاتبصر شراك نعلك..
تالله وبالله ليترأى لك هموم وغموم الدنيا وحلها اقرب من شراك نعلك لكنك لاتبصره لكثرة غموم الدنيا على ام يافوخك!!
آمــــــــــــال من الدنيا
فهل تصدق آمالنـــــــا أم تخيب, لايعلم بما يقدره الرب جل في علاه الا هو...
فيأنس البدوي بالسمر وريح القتاد وذكر المراعي ومضارب الأبل..
فتحن حليلته بالشعر قرحا ونفثا فيتذكر رعي البهم فلا هو مفارق مايتخيل ولاهو ملاقي ما بعد عنه!!
فرب مايكون خليلا قريب من خليل فيبعد عنه!!
ورب منتظر لعروسة زفت لغيره!!
ورب امرأة شغفت بمن تهوى جهزت الى من تبغضه!!
ورب فقيرا ذي طمرين اصبح ذا جاه ومال نسي به فقره ودقع الناس له!!
ورب ورب ورب الخ,,, فتبقى جعبة هزبركم مليئة هموم ومشاغل,, لكنها نفثة مكبود
ولوعة مفارق..
ونستغفر الله مما يحصه الملكان ويعده في صحائف الذنوب...
ويبقى القدر سنة الله في خلقه يقلب العبد فيما يصلحه ويختاره له..
فنسأل الله ان لايشغلنا الا بطاعته وان يفرج الهم ويجلي الغم عن كل مكروب ويقرب كل حبيب..
انه بالاجابة جدير وهو على مايشاء قدير وهو حسبي ونعم المصير
وصلى الله على النبي البشير واله وصحبه وسلم الى يوم الدين
ودعائكم لكل من بالجراح مثخون
أبو الحـــــــــارث عفا الله عنه بمنه وكرمه
ولوعة مفارق, يخيل نفسه ان كالطير المغرد من واد الى واد وفوق الاشجار
وعيدان الأغصان, تغنى القدامى وأنشد الشعراء حول ماهية الفراق ولحظة الوداع
وغيبة الأوطــــــان وحرمان النوم والرقاد, ومكابدة السهر ومسامرة القمر,
وكل ذلك لوحشة النفس عن من تحبه وتسكن اليه!!
ولاشك أن المشاكلة نوع من الأنس ولايبقى مؤنس الا دموع وذكرى ترن على باب نسيانك, تارة توقظك فتلوعك, وتارة تفرطك صبابة فتولعك...
فإذا أنت حائر بائر..
لاتبصر شراك نعلك..
تالله وبالله ليترأى لك هموم وغموم الدنيا وحلها اقرب من شراك نعلك لكنك لاتبصره لكثرة غموم الدنيا على ام يافوخك!!
آمــــــــــــال من الدنيا
فهل تصدق آمالنـــــــا أم تخيب, لايعلم بما يقدره الرب جل في علاه الا هو...
فيأنس البدوي بالسمر وريح القتاد وذكر المراعي ومضارب الأبل..
فتحن حليلته بالشعر قرحا ونفثا فيتذكر رعي البهم فلا هو مفارق مايتخيل ولاهو ملاقي ما بعد عنه!!
فرب مايكون خليلا قريب من خليل فيبعد عنه!!
ورب منتظر لعروسة زفت لغيره!!
ورب امرأة شغفت بمن تهوى جهزت الى من تبغضه!!
ورب فقيرا ذي طمرين اصبح ذا جاه ومال نسي به فقره ودقع الناس له!!
ورب ورب ورب الخ,,, فتبقى جعبة هزبركم مليئة هموم ومشاغل,, لكنها نفثة مكبود
ولوعة مفارق..
ونستغفر الله مما يحصه الملكان ويعده في صحائف الذنوب...
ويبقى القدر سنة الله في خلقه يقلب العبد فيما يصلحه ويختاره له..
فنسأل الله ان لايشغلنا الا بطاعته وان يفرج الهم ويجلي الغم عن كل مكروب ويقرب كل حبيب..
انه بالاجابة جدير وهو على مايشاء قدير وهو حسبي ونعم المصير
وصلى الله على النبي البشير واله وصحبه وسلم الى يوم الدين
ودعائكم لكل من بالجراح مثخون
أبو الحـــــــــارث عفا الله عنه بمنه وكرمه