المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال مهم واتمنى الرد عليه بالسرعة الممكنة


مودع قطر
25-05-06, 01:14 PM
[size=7]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته //
تحية طيبة وبعد ،،،

الموضوع لصديق لي يسأل :

انا قد انهيت عقد قراني ( الملجه ) قبل فترة قصيرة وحاليا بيني وبين زوجتي مكالمات هاتفية ،، ونحن دائما نفكر في المستقبل وبعد الزواج ،، احيانا نتكلم عن ليلة الدخلة وماذا سنفعل والخ ،، وانا لم استحمل فاقوم بممارسة العادة السرية على الهاتف وهي تعلم اني انا امارسها في الوقت نفسة ...

السؤال : هل ممارستي للعادة السرية وانا اتحدث مع زوجتي من الناحية الشرعية حرام ولا غير حرام ؟؟؟

ارجو الافادة .


وجزاكم الله الف خير

الفارس
25-05-06, 01:54 PM
أخي الكريم


بعد العقد يجوز لك مكالمتها والنظر إليها والخلوة بها


ولكن المشكلة هنا تكمن في ممارسة العادة السرية ونحن نعلم أنها محرمة وسوف أضع لك فتاوى لبعض العلماء حتى تعرف حكمها
والذي أود قوله هنا أنك تمارس العادة بغض النظر عن حرمتها ولكنك تمارسها بعلم من زوجتك فقد تتغير نظرتها لك وتعرف جرأتك على المعاصي والأعمال الجنسية هذه وقد يتعدى تفكيرها إلى أبعد من ذلك فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم

فأوصيك أن تبتعد عن هذه الممارسات

وان تبتعد عما يثيرك ويثيرها واصبر حتى يتم الدخول وحاول تعجيل الموعد

وإليك حكم العادة



سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:
ما حكم استعمال العادة السرية؟
الجواب:

استعمال العادة السرية وهي الاستمناء باليد أو بغيرها محرم من الكتاب والسنة والنظر الصحيح، أما الكتاب: فقوله تعالى: (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ، إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ، فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ ) ( المؤمنون: 5-7)

ومن طلب نيل شهوته بغير زوجته أو مملوكته فقد ابتغى وراء ذلك ويكون عادياً بمقتضى هذه الآية الكريمة.

وأما السنة ففي قوله صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من لا يستطيع أن يتزوج بالصوم، ولو كان الاستمناء جائزاً لأرشد صلى الله عليه وسلم إليه فلما لم يرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم مع يسره عُلم انه ليس بجائز، وأما النظر الصحيح فهو ما يترتب على هذا الفعل من مضار كثيرة ذكرها أهل الطب بأن فيه مضار تعود على البدن وعلى الغريزة الجنسية وعلى الفكر أيضاً والتدبير وربما تعيقه عن النكاح الحقيقي لأن الإنسان إذا أشبع رغبته بمثل هذا الأمر قد لا يلتفت إلى الزواج.

فتاوى مهمة- الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله


***********************


سئل الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله:
هل ممارسة العادة السرية كبيرة من الكبائر وما الدليل؟

الجواب: الحمد لله، لا شك ان ممارسة العادة السرية- الاستمناء- من الأمور المحرمة قال تعالى {والذين هم لفروجهم حافظون إلا على ازواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنه غير ملومين} وقد وردت أحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنهي عن جلد عميرة، وجلد عميرة هي العادة السرية، ووجه الاستدلال بالآية الكريمة أن الله أثنى على القائمين بحفظ فروجهم في حالين حال الرجل مع زوجته فلا عورة بينهما وحال الرجل مع مملوكته من الرقائق والله أعلم.


***********************


سئل الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:
* ما الحكم في من أمنى نهار رمضان متعمداً بطريقة العادة السرية فهل عليه القضاء فقط أم القضاء والكفارة وما الرأي فيما اذا كان فعل ذلك في شهرين او ثلاثة من أشهر رمضان.

الاستمناء وهو ما يسمى بالعادة السرية حرام لأنه استمتاع بغير ما احل الله من الزوجة أو ملك اليمين، قال تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) ومن فعل ذلك في رمضان فإنه يأثم على فعل ذلك المحرم ويفسد صيامه وعليه الإمساك بقية اليوم والقضاء من أيام أخر مع التوبة الى الله سبحانه وتعالى، وليس عليه كفارة لأن الكفارة خاصة بالجماع في نهار رمضان وهو جماع المرأة في فرجها.