المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البدو في العراق


بدوي عراقي
06-02-16, 05:09 PM
السلام عليكم
البدو في العراق ..( المنسيون )

مقتتفات من كلمات الدكتور : محمد بن مرزوق العثيمين.

ظلّ بدو العراق منسيين على مرّ الزمان، لقد اكتفوا من حياتهم القاسية بالشمس اللاهبة، والصحراء المحرقة، ولم يحفل التأريخ بهم، وكأنهم من أوراقه العتيقة، الممزقة المبعثرة.
البداية :
يومها كنت أدرس في العراق، عام 1985 م، وتعرفت على رجل من الشعراء الشعبيين، اسمه حيدر الأنباري، يسكن بغداد، له صلات بالبدو، على اختلاف قبائلهم، وعدني أن يأخذني إليهم، ووفى بنذره، وهناك كانت المفاجأة الكبيرة لي، النقاء على حقيقته، والبساطة التي لم تلوثها الحضارة.
كانوا طيبين إلى أبعد الحدود، كرماء بلا وصف، مع صفاء في الذهن يكاد يكون خارقاً، مع الصلابة والشجاعة اللتين يعرفون بهما.
المنطقة:
تقع الحدّ في منطقة فاصلة بين العراق، والمملكة العربية السعودية، قاسية الملامح، حارة إلى أبعد الحدود، رمالها الذهبية أنشودة الشعراء، الماء يكاد يكون معدوماً، وهم يعتمدون على أمرين في التعايش مع نقصه، هما : نبات العاقول، وما يشبهه من النباتات، كالصبار، مما يستطيع خزن الماء في أجزائه، وخبرة البدو المتوارثة في معرفة أماكن المياه الجوفية.
السمات :
البدوي أسمر اللون، حالك سواد الشعر، أقنى الأنف في الغالب، يميل إلى الطول، صلب البنية، قوي العضلات، يحب الفروسية إلى حد الجنون، له علاقة خيالية مع الجواد، شجاع بتهور، ما زال يملك من موروث أجداده الكثير عن الكرم، والقهوة، والسخاء الأصيل شيئاً يصل إلى مستوى ميثولوجي.
البدوية جميلة الملامح تذكرنا بقول أبي الطيب المتنبي :
حُسن الحضارة مجلوب بتطرية وفي البداوة حُسن غير مجلوب
وهي مهابة في قبائل، ويتذاكرون في مجالسهم (زهوة العجد) ، ابنة أحد شيوخ الصوادح، عرفت ببأسها، وحيلتها، وذكائها، بما مكّنها من تزعم مكانة قبلية مرموقة في قبيلتها، إبان زمن العثمانيين.
هذا الأمر لا ينطبق على قبائل أخرى، إذ الرجولة مقياس الفوز في صراع عنيف مع الحياة القاسية.
الجوانب الاجتماعية :
ما زال البدو يتمسكون بالعادات، والتقاليد الموروثة عن الأجداد، فهم عظاميون، لا تخلو مجالسهم من ذكر مفاخر آبائهم.
السلطة بيد الشيخ، وله بطانة من كبار السنّ، يستشارون في الملمات، والطبقية تظهر في حد يفرق بين الأغنياء، وهم في الغالب الشيوخ، والفقراء الذين يعملون خدماً لديهم، مع احتفاظ الشيخ بثروة لا تقدر بثمن، وهي مهابة، واحترام الجميع له.
الثأر من الموروث الذي لا يمكن التنازل عنه بأيّ حال من الأحوال، وكذا حفظ الذمار، وإقراء الضيف.
انتهى الاقتباس
و المرفقة صورة للشيخ المرحوم خليف المساعد السعيدي من شيوخ السعيد البدو في بادية العراق.
في القرن الماضي

غريب الماضي
06-02-16, 05:17 PM
ونعم
وقبائل العراق هم نفسهم
قبائل السعودية والنسب بينهم
كبير جداًوقوي

بدوي عراقي
07-02-16, 12:48 PM
ونعم
وقبائل العراق هم نفسهم
قبائل السعودية والنسب بينهم
كبير جداًوقوي

و النعم منك الغالي ربي يحفظكم

راعي الوفا 1
07-02-16, 07:50 PM
آه بس ياقلبي عليك يالعراق

الله يردك حصن من حصون العرب والاسلام

بلد التاريخ والحضارة