المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتاب : غاية الوصول في شرح لب الأصول


خالد المطيري
24-04-06, 03:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم ،،




كتاب"غاية الوصول في شرح لب الأصول "

المؤلف" شيخ الإسلام زكريا الأنصارى


نبذه عن الكتاب" الكتاب شرح لمختصرالمؤلف المسمى بـ ( لب الأصول) الذي اختصر فيه جمع الجوامع.



http://www.almeshkat.net/books/archive/books/lub%20alasool.zip




دمتم بحب

بحوررر الحب
26-04-06, 04:48 PM
جزاك الله خير اخوي ونفع بك

شيخة الكعبي
27-04-06, 12:21 PM
بارك الله فيك أخوي خالد

:)

أبو فجر
28-04-06, 02:27 AM
جزاك الله خير ....

ونفع بك الأمتين العربية والأسلامية ...

حسن خليل
28-04-06, 11:57 AM
مشكور أخوي خالد وبارك الله فيك وجعل ذلك في موازين حسناتكم يوم القيامة

abdouadoul
23-05-06, 03:18 AM
شكرا على افادتك والمجهدات..................القيمة

راجي الوصل
24-05-06, 04:45 PM
جزاك الله خير

واس
04-06-06, 04:57 PM
بارك الله فيك اخ خالد..
ومرحبا بك في المكتبة زائرا دائما..
ومشاركا رائعا..

كتاب جميل..

واس
04-06-06, 04:59 PM
اقتباس من مقدمة الكتاب:


مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أظهر بدائع مصنوعاته على أحسن نظام، وخص من بينها من شاء بمزيد الطول والإنعام، ووفقه وهداه إلى دين الإسلام، وأرشده إلى طريق معرفة الاستنباط لقواعد الأحكام، لمباشرة الحلال وتجنب الحرام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الجلال والإكرام، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله المفضل على جميع الأنام، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الغرّ الكرام.
وبعد، فهذا شرح لمختصري المسمى بـ
( لب الأصول) الذي اختصرت فيه جمع الجوامع يبين حقائقه، ويوضح دقائقه، ويذلل من اللفظ صعابه، ويكشف عن وجه المعاني نقابه، سالكا فيه غالبا عبارة شيخنا العلامة، المحقق الفهامة الجلال المحلي لسلاستها وحسن تأليفها، وروما لحصول بركة مؤلفها، وسميته: «غاية الوصول إلى شرح لب الأصول». والله أسأل أن ينفع به وهو حسبي ونعم الوكيل.
(بسم الله الرحمن الرحيم): أي أؤلف أو أبتدىء تأليفي، والباء للمصاحبة ليكون ابتداء التأليف مصاحبا لاسم الله تعالى المتبرّك بذكره، وقيل: للاستعانة نحو: كتبت بالقلم، والاسم من السموّ وهو العلوّ. وقيل: من الوسم وهو العلامة، والله علم للذات الواجب الوجود المستحق لجميع الصفات الجميلة، والرحمن الرحيم صفتان بنيتا للمبالغة من رحم، والرحمن أبلغ من الرحيم، لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى كما في قطع وقطع.