مشاهدة النسخة كاملة : كتاب : ذكريات سمين سابق
وجدان القصيم
06-04-06, 01:56 PM
http://www.qassimy.com/mh/turki_1.gif
اسم الكتاب : ذكريات سمين سابق
المؤلف : تركي الدخيّل
الكتاب تدوين تركي الدخيل لتجربته يوم كان بديناً (185 كجم)، وكيف فقد أكثر من تسعين
كيلوجراما خلال سنتين ونصف السنة. كما يروي الدخيل بشكل ساخر معاناة السمين في
المجتمع من خلال نظرة الناس إليه، وعبر مشاكله اليومية في الجلوس والركوب والسفر.
..
وجاء على الغلاف الخلفي للكتاب قول الشيخ سلمان العودة لتركي الدخيل «.. وكلما ركبت
طائرة، فتداعت إلى ذهني قصتك، واقتراح تقسيمك إلى مقعدين!. وأراك تكتب ما تكتب
وكأنك بمأمن الغِيَرَ! وذو الشوقِ القديمِ وإن تعزى مشوقٌ حين يلقى العاشقينا! أما سمير
عطا الله الكاتب اللبناني فقال عن «ذكريات سمين سابق»: أكثر ما يُستظرفُ المرء حين
يسخرُ من نفسه ويتهكم عليها، وفي هذا المذكرات ترى تركي الدخيل على الدوام في
مواقف مضحكة فكهة، لكن عندما نتخيلها، ندرك أنها كانت خشنة وصعبة
http://www.qassimy.com/prog/styles/qassimy/images/download.gif (http://www.qassimy.com/prog/pafiledb.php?action=download&id=6197)
او من المرفقات
تم اضافة رابط الكتاب من قبل مشرف المكتبة..مع التقدير لكاتب الموضوع
شيخة الكعبي
06-04-06, 02:51 PM
ألف شكر على هذا النقل .
:)
وجدان القصيم
06-04-06, 03:06 PM
والف شكر على المرور المتواضع
اضيأت صفحتي بتواجدك
سندباد نجد
08-04-06, 09:18 AM
رغم بغضي لتركي الدخيل المايع السايح الا أنني أتعاطف معه لمن كان سمين مثلي حاليا(a21)
شكرا لأخت وجدان على الموضوع .. اجمل تحيه للجميع
ضحية صمت
21-04-06, 11:43 AM
شاكرين لكي اختي على النقل فأنه يستحق كل اهتمام
خالد الألمعي
21-04-06, 11:42 PM
اختي / شكرا على النقل الجميل
واعتب على اخي سندباد نجد ما كان ينبغي قولك الذي قرأناه.
الم تسمع قول الله تعالى: (إن اكرمكم عند الله اتقاكم )
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم:لمعاذ بن جبل رضي الله عنه
(ثكلتك امك يامعاذ وهل يكب الناس على وجوههم في النار اوقال مناخرهم الا حصائد السنتهم)......... الخ الحديث--او كما قال صلى الله عليه وسلم.
انا لست مدافعا عن احد ولكن من باب التناصح اخي الكريم ..
تحياتي للجميع واعتذر على الأطالة.
الفنان التشكيلي
22-04-06, 09:36 AM
كتاب رائع
انصحكم بقرائته
صور مجتمعنا بصوره ساخره
وشكرا لكم
وجدان القصيم
27-09-06, 04:01 PM
مشكوورين على المرور
والكل له وجهة نظر
تحياتي
وجدان تكفين نبي رابط لتحميل الكتاب
كتاب جمييييييييييل جداً وطريف إلى أبعد درجه .....
وأنا بصراحه تعجبني شخصية تركي الدخيل وجرئته في الحوار بس أستغرب ليه كثير من الناس يكرهونه!!!
ولكن أتوقع أنها صدقت معه هذه المقوله:
((( نقد الناس لك معناهأنك فعلت مايستحق الذكر, وأنك فقتهم علماً أو فهما أو مالاً أو منصبا أو جاها ))) *
* من كتاب لاتحزن للشيخ عايض القرني
اقتباسات من الكتاب:
اكتب اليوم وقد فقدت من وزني منذ آب الماضي، أكثر من 60 كيلاً، أي ما يعادل 132 باوند!وأذكر ما يعادل الكيلوات بالباوند، لأستمتع بكبر الرقم، كما كنت أستمتع بكبر الوجبات التي أمتع ناظري برؤيتها سابقاً، وما هي إلا لحظات حتى أحيلها قاعاً صفصفاً لا ترى فيها عوجاً ولا أمتاً.
وكم استحضر الزملاء عند الحديث عن شهيتي سابقاً الآية الكريمة (لا تبقي ولا تذر) في إشارة الى تقديري لكل أنواع الطعام، وتلذذي بما طاب منها وما لم يطب.ورغم كل ما يردده القاصي والداني من مساوئ السمنة صحياً وبدنياً ونفسياً، إلا أني كنت أجد فيها ولو على صعيدي الشخصي تجسيداً حقيقياً لمعاني العولمة حتى قبل أن تكون هذه الأخيرة مطروحة في الميدان وعلى كل لسان.
وأقول أن ذلك يأتي لجهة محبتي تجريب أطعمة كل شعوب الأرض واستلذاذي بأطيبهم، وتفكهي لمشهياتهم وفتكي لأطباقهم، على أن الشعوب التي تكتفي من الطعام بالقليل لم تجعلني أرفض ثقافتها وان اختلفت معها، متكئاً على اعتبار انه (لكلٍ جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً).
ولم يكن شيء ليقربني لليابانيين قبل اجهزتهم إلا السوشي والساشيمي، وما كان شيء ليحببني بالأردنيين كالمنسف، ولا الكويتيين كالمكبوس، ناهيك عن البلاليط القطرية التي كنت ألتهمها نكاية بترصد الجزيرة لكل ما هو سعودي، مروراً بالكشري المصري، والطاجن المغربي، دون أن أنسى الباستا الإيطالية، وما أغضبني شيء في الفرنسيين كصغر حجم كبد البط لديهم.
وأشهد بالله واحسبني صادقاً أني خلال سني المراهقة لم أكن مراهقاً إلا في علاقتي مع الأطعمة وأصناف الأكلات، واظن وارجو ان هذا ظناً ليس من الأثم في شيء، أنها علاقة عذرية، فلم آكل يوماً لحمة دون علم أهلها، ولا واعدت فطيرة على حين غرة من عشيرتها، ولا أنا الذي منّيت صحن حمص، ولا حساء، ولا ايداماً، بما لم أحققه لهم، وما شهدنا الا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين.
لطالما نظرت الى محمّر ومشمّر فأطرقت صامتاً كحكيم، وسلهمت عيني كعاشق، أما قول السيدة أم كلثوم رحمها الله: اروح لمين، واقول يا مين ينصفني منك، ما هو انتا فرحي وانتا جرحي... فما رددته لغير صحن كبسة كان يتزين لي كغانية تستدرج يافعاً أصابها شبابه في مقتل!
وما أكثر ما حوّرت ابيات الشعر لصالح شهيتي ورغبتي، باتجاه كل تلك النصائح السامجة التي كان البعض يسديها لي لوجوب تخفيض وزني. ذات يوم كنت على مائدة عائلية وقد استويت بعد طول جهد مع الدسم، لاتفرغ للحلوى، فأصابتني عين سيدة من قريباتي في مقتل، فغضضت طرفي عنها كأن لم يصبني منها بأس، حتى أكثرت النظر إليَ، ثم اتبعت تعليقاً على فتكي بأطباق الحلوى واحداً تلو الأخر، بأن ذلك لا يجدر بسمين مثلي!
فلم أجد أنسب للرد عليها من أكمال الطبق بشهوة أكبر واستطعام أكثر وترديد لقول الشاعر: أجدُ الملامة في هواكِ لذيذة حباً لذكرك فليلمني اللوّمُ
وكنت في الجزء الأول من مذكرات سمين سابق قلت أني فقدت خمسين كيلاً من وزني، فأضحى ناتجي آنذاك 130 كيلو غرام تمشي على الأرض، وقد نسيت حينها أن أقول مثلاً أردده دوماً من باب التحدث بنعمة الله علي، ألا وهو: (يا أرض انهدي ما عليكي أدي)، وهو بالدارجة المصرية.
وقد غضب البعض غضبة مصرية على عنونتي لهذه السلسلة بذكريات سمين سابق، وأنا لا زلت عضواً في نادي المئة، فلا أدري أهو حرص عربيٌ منهم على تحرير الألفاظ، وصيانة المصطلحات، أم أنهم ركسوا في الفتنة مصداقاً للآية: ( أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله)؟!
وقبل ان يتولاني أحد بتعليق أقول على نفسي إشارة الى ما سبق أن من يقرأ كتابتي الآنفة يعتقدني مارلين مونرو، لكني أركز على بيت الشعر العربي الشهير، وأشير الى ان التشبيه لجهة الوزن ورشاقة الجسد ليس إلا:
فتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم ان التشبه بالكرام فلاح!
وأقول تحريراً للخلاف وحسماً لمادته الأصلية، وصيانة لدماء الأمة، وحتى لا يقع الناس فيما لا يحسن منهم، ولا يخوضوا فيما لا يجدر بهم، أني حررت هذه السلسة من المقالات التي أعلم أنها لن تتم قبل أن يتم مرادي، إلا أن يقضي الله أمراً كان مفعولاً، وعنونت لها باعتبار ما سيكون، لا باعتبار ما هو كائن، فتنبه إن كنت بصيراً، ودعك رحمني الله وأياك من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن. وبيننا وبينكم الوقت، وكل ما هو آت قريب.
ظهرت قبل أيام على التلفزيون في قناة العربية ضيفاً في برنامج السلطة الرابعة الذي تقدمه الزميلة جيزيل حبيب أبو جودة ، وهو برنامج يعرض تعليقات الصحافة الأجنبية حول القضايا العربية وما يتعلق بالعالم العربي من قضايا العالم، ويستضيف صحافياً للتعليق على الأخبار.
كانت أبرز قضايا ذلك اليوم الذي وافق الثلاثاء 13 نيسان 2004 مقالاً كتبه السيناتور جون كيري المرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة الأميركية، ونشر في الواشنطن بوست، وكان يعترض فيه على سياسة الرئيس بوش في العراق، إضافة الى افتتاحية الاندبندنت البريطانية التي تدعو أعضاء مجلس الحكم في العراق الى الاستقالة لأنهم أصبحو في مرمى النيران بين قوات الاحتلال الأميركية من جهة، والشعب العراقي الذي يرزح تحت وطأة الاحتلال من جهة أخرى، كما شمل الحديث زيارة الرئيس الإسرائيلي ايريل شارون المقبلة الى واشنطن لتحقيق مكاسب أكثر من جهته خلال تفاوضه مع بوش. وقبل أن يظن أحد أني تحولت من الحديث عن السمنة الى الحديث في السياسة، أذّكر أن شارون يصنف في عداد البراميل لجهة شحومه التي تحتاج الى من يزيلها، وإن تفضل بإزالته من حياتنا السياسية فإنه يحقق خيراً، وذلك دون شك نور على نور، يهدي الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتفكرون.
بعد برنامج قناة (العربية) الموسوم بـ( السلطة الرابعة) تلقيت على هاتفي الجوال ما يزيد على عشرين مكالمة خلال أقل من 24 ساعة. تفضل المتصلون من الأصدقاء والأهل والمعارف، فأشادوا مجمعين على نقطة رئيسة هي تغير شكلي، وقدرتي على فقدان هذا الكم من الكيلوات.
قال لي أحد المتصلين بلهجة سعودية: (أيه يا أخي... توك تصير آدمي). كان يعتقد أنه يمدحني، لأني أنضممت إلى ركبه وانضويت تحت لواء آدميته!
نزولاً عند الآداب العامة، شكرته وانا أصدر صوت صرير من أسناني.
قال لي الآخر: (شفت وش زين شكلك صار!)، وختم مازحاً: (ما كان من الأول!)، رددت عليه: (أن تأتي متأخراً، خير من أن لا تأتي).
كل الاتصالات كانت تركز على شكلي، ولا أخفي متعتي بها، وتلذذي حد الثمالة بألفاظ الثناء والمديح، والعبارات التي كانت تشيد بإنجازاتي.وأصدقكم أني عندما كنت أتلقى أتصالاً في مكان أكون فيه وحيداً، كنت أقفز كالأطفال أحياناً، لأؤكد أني بالفعل أصبحت رشيقاً، على الأقل مقارنة بما كنت عليه، وفي المثل: ما فات... مات، عياذاً بالله من الموت وذكره، وأحسن الله خواتمنا جميعاً.
أكرر إنه لأمر ممتع أن يتحدث المتصلون عن قدرتك على فقد وزنك، لكن المؤلم في الموضوع أني لم أكن ضيفاً على برنامج للصحة الجسدية، أو الحمية، أو حتى برنامج للطبيخ، بل كنت ضيفاً على برنامج يعرض للصحافة السياسية الغربية، وقلت كلاماً ليس له علاقة من قريب ولا من بعيد بالسمنة أو التخسيس، إلا بالنظر إلى ارتباط لفظة التخسيس بالخسة، ومقارنتها برئيس الوزراء الاسرائيلي سيء الذكر إرييل شارون، وأقول بالمناسبة أني قلت في المقابلة أنه مع كل عدم احترامنا له يعرف من أين تؤكل الكتف، واظن اني كان يجب أن أضيف الى الكتف شحم الإلية، لمناسبتها لشارون حالاً ومقاماً.
واعود الى البرنامج لأقول أنه من غير الممتع أن يتجنب الناس التعليق على حديثك في الموضوع الأصلي ابتداء، لكني حتى لا أظلم أحداً أقول أن فيهم من راعى الذوق العام وختم مكالمته، فقال ان حديثي أعجبه أيضاً، لكن معظمهم عاد ليؤكد أن شكلي الجديد هو دافع الاتصال.
لم أحس قبل هذه الاتصالات بالحالة التي تشعر بها نانسي عجرم عندما يتصل بها معجبون للحديث عن أثرها عليهم، وبالتأكيد فإن هذا الأثر لجهة ملاحتها، لكنهم سيقولون في ختام مكالماتهم بأنهم طربوا لأغنية من أغنياتها.اعود لأؤكد بأنه جميل جداً أن تتلقى ثناء على قدرتك على التحول من كتلة كبيرة الحجم متحركة على الأرض ولو بصعوبة، إلى كتلة أصغر بقليل متحركة بصعوبة أقل، لكن الناس كانوا يتحولون من الموضوع الأساسي الى موضوع فرعي، وما أكثر ما يشغلنا الهامش عن المتن، والفرع عن الأصل.
لا زال في الجعبة بقية، أرجو أن تتاح فرصة لكتابتها..
صا لح العطاس
01-10-06, 08:37 PM
لك تحيا تي اخي والف شكر
خالــد المطيـــري
11-10-06, 06:45 AM
الشكر لصاحبة الموضوع
والامتنان الاكبر لمن اضاف الكتاب
ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله
شكرا
مجعص الهقط
14-10-06, 03:58 AM
كتاب يستحق القراءه
الكتالوني
18-10-06, 09:19 AM
الـــــــــــــف شـــــــــــــكــــــــــــــــــر
أوراق شاعر
21-10-06, 08:41 AM
أعتقد أن تركي الدخيل طريقة مناقشة مميزة مع الاخرين وهذا ممايجعل برنامجه مميز وهو لاشكل له مميزاتالإيجابية والسلبية
ŘǻŶąŅ~ •●∫
08-01-07, 12:29 PM
الله يعطيك العافية
وبارك الله فيك
كاتم الونة
16-01-07, 06:44 PM
بارك الله فيك .. ونفع بك
وجزاك الله خيرا
الهنـوف
28-01-08, 07:36 PM
بارك الله فيكم ، وجزيتم خيرا ً ،
بإنتظار مشاركاتكم الجديده ..
أختك / الهنوف ..
الفقيره لله حياة
10-08-08, 04:42 AM
مشكوووره على الكتاب بس لا حملته مايرضي يفتح ليش ؟
MaGNo0o0NK
23-09-08, 06:54 PM
آلله يعآفيكـ ..
mohd858
07-10-08, 11:40 AM
تسلم يا عزيزي .. يامال القوه
ماريا 2
07-10-08, 11:45 AM
الكتاب جدا رائع
انصحكم بقراته
مشكور
... بنت الجنوب ...
12-11-08, 05:25 AM
الله يعطيك العافيه ,,
(qq115)
حسن خليل
29-11-08, 11:59 AM
هههههههه
سمين بشكل كبير
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً.
ياسمينة البحرين
19-03-09, 01:05 PM
شاكرين لكي اختي على النقل فأنه يستحق كل اهتمام
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.