بنت الشاطئ
28-03-06, 06:36 PM
ســــــألــــته: من انت ؟
قـــال: خلق من خلق الله اعطي الخير بقدرتــــه .. وأبطش بجبروتـــه وعظمتـــــه..
اتحمـــل أكثــــر من ما تتحمـــلي .. وأحمـــل في جوفــــي أكثر مما تحمـــلي في جوفـــك
سرحــــت بنـــاظري نحــــو الأفق ..
ثم عاودت سؤاله قائلتــا له .. كيف انت؟!
قـــال: كبيــر واســـــــع أتســع لكل الناس .. اما انت فتضيقي لأتفه الأسباب
في أعماقـــــي غرائـــــــــب وعجــــــــائب .. وعلى شطــآني ترتـــــاح السفن من الترحــــال..
وبين خلجــــــاني يعـــشعش المرجـــــان ..
في داخــــلي مخلوقــــــات يكمن في جوفهــــا اللؤلؤ .. وأخرى متعددة الأشكــــال والألوان والأحجــــام
منها القـــوي ومنها الضعيــــف منها السـَـــام والنـــــافـع ومنها الــــقاسي والهـــــش
وكلهــــا تتنفس بقــــدرة خالقــهــا وتسبح له حـــامده شاكـــــرة ..
احيــــانــآ تجدنـــي هــــادئ وأحيانــــا أثـــور ثـــوره عــــــارمة لا تتحملهـــا مصنوعـــات المخلوق التي تجري
على سطحي وداخـــــل اعماقـــي ..
ثم ســـــــألته : ممـا تتألـــــم ؟
قـــــــــال : وقد علت موجــــه من موجـــاته أدخلت في نفسي الرعب
أتــألم من عبث المخلـــــــــــوق أمثالك عندما يلقى بقاذوراتــــه وبقــــــايـــــــــا دنيـــــــاه على سطحــي
وداخــــــــــل جــــوفــــــــــي
ســـــــألتـــه : ممــــا تضحــــك ؟ وممـــا تبكـــــي؟
قــــــــال : أضحك عندما أرى صيـــــاد وقد عــــــاد الى الشــــاطئ بصيــــــد
وأبكــــــــــــي عندمـــــا يصــــــــادف أن ابتلــــع أنــــــاس من البشــــر أمثـــالك لا يحسنون التعامــــل معــي
ومع هذا يرتــــاح كثيــــرون للجـــلوس على شـــــواطئي امثـــالك
وسكت وبادرني بنسمــــه جعلتني ابتسم
فسألتــــه: ومالفرق بيني وبينــــك ؟
قـــــــال : دون تردد أنــا لا أعصي امر الله ما أمرني .. أما أنت أيها الإنسان فكثيــــرا مــاتتنـــــاسى
أوامــــر اللــــه ونعمتـــه عليك .
(صحوت من غفلتــــي وتلفت حـــولي وإذ بموجه تتقدم نحوي قــــائله أنا أحمــــل تحيـــــات البحــــر إليك ثم عـــــادت أدراجهــــا )
عندها علمت انه أنهـــــى الحــــــــوار بينـــي وبيــــنه ..... ....
قـــال: خلق من خلق الله اعطي الخير بقدرتــــه .. وأبطش بجبروتـــه وعظمتـــــه..
اتحمـــل أكثــــر من ما تتحمـــلي .. وأحمـــل في جوفــــي أكثر مما تحمـــلي في جوفـــك
سرحــــت بنـــاظري نحــــو الأفق ..
ثم عاودت سؤاله قائلتــا له .. كيف انت؟!
قـــال: كبيــر واســـــــع أتســع لكل الناس .. اما انت فتضيقي لأتفه الأسباب
في أعماقـــــي غرائـــــــــب وعجــــــــائب .. وعلى شطــآني ترتـــــاح السفن من الترحــــال..
وبين خلجــــــاني يعـــشعش المرجـــــان ..
في داخــــلي مخلوقــــــات يكمن في جوفهــــا اللؤلؤ .. وأخرى متعددة الأشكــــال والألوان والأحجــــام
منها القـــوي ومنها الضعيــــف منها السـَـــام والنـــــافـع ومنها الــــقاسي والهـــــش
وكلهــــا تتنفس بقــــدرة خالقــهــا وتسبح له حـــامده شاكـــــرة ..
احيــــانــآ تجدنـــي هــــادئ وأحيانــــا أثـــور ثـــوره عــــــارمة لا تتحملهـــا مصنوعـــات المخلوق التي تجري
على سطحي وداخـــــل اعماقـــي ..
ثم ســـــــألته : ممـا تتألـــــم ؟
قـــــــــال : وقد علت موجــــه من موجـــاته أدخلت في نفسي الرعب
أتــألم من عبث المخلـــــــــــوق أمثالك عندما يلقى بقاذوراتــــه وبقــــــايـــــــــا دنيـــــــاه على سطحــي
وداخــــــــــل جــــوفــــــــــي
ســـــــألتـــه : ممــــا تضحــــك ؟ وممـــا تبكـــــي؟
قــــــــال : أضحك عندما أرى صيـــــاد وقد عــــــاد الى الشــــاطئ بصيــــــد
وأبكــــــــــــي عندمـــــا يصــــــــادف أن ابتلــــع أنــــــاس من البشــــر أمثـــالك لا يحسنون التعامــــل معــي
ومع هذا يرتــــاح كثيــــرون للجـــلوس على شـــــواطئي امثـــالك
وسكت وبادرني بنسمــــه جعلتني ابتسم
فسألتــــه: ومالفرق بيني وبينــــك ؟
قـــــــال : دون تردد أنــا لا أعصي امر الله ما أمرني .. أما أنت أيها الإنسان فكثيــــرا مــاتتنـــــاسى
أوامــــر اللــــه ونعمتـــه عليك .
(صحوت من غفلتــــي وتلفت حـــولي وإذ بموجه تتقدم نحوي قــــائله أنا أحمــــل تحيـــــات البحــــر إليك ثم عـــــادت أدراجهــــا )
عندها علمت انه أنهـــــى الحــــــــوار بينـــي وبيــــنه ..... ....