عبْث
21-03-06, 04:49 AM
أحـاولُ
أنْ أعيشُها مرةً أخـرى ..
أحـاولُ
أن أنسى بكل ِّ قوتى المـاضى ..
أحـاول فُقدانَ ذاكرتى علَّنى أنسى ..
أو أجنّ فلا آسى ..
أحـاولُ الصبْرَ و لكن الصبر فرَّ مِنى ..
أتمسـكُ بحبل ِ الأملِ .. بحبلِ الله..
وأدعـوهُ في ليلايَ ..
وأبكي ذُنـوبي..
أرفعُ للسمـاءِ بَصري..
فيَخرُّ على الأرض ِوَجـهي..
ما أتْعسـني ..
لم كلَّ هذا اليـأسِ ؟؟
لِمَ أُرهقُ نَفسى بما أصابني ..
أينَ أنتَ يا صَبـرى .. عُدْ إليْ ..
حَتى يَعودَ إليَّ الإيمـانْ ..
أيُّ حـزنٍ هذا يـا أنتْ ..
تَجعلني أُحـاكى نَفسى..
كإنسـان ٍ يَهذي .. لايَرى غيرَ ما يُحزنه ..
وما أحْزنني يـا تُرى ؟؟
مَنْ أحزنني يا زماني ؟؟
هل نَسيـتُ سببَ أَحـزاني ؟؟
غريب ٌ أنـا و الأغربُ مِني هذهِ التَّخـاريف..
تَتسـاقط ُ منْ فَمى كما تَتسـاقط أوراقُ الخَريف..
فَقلبي باتَ مِثل صَنـدوقٍ منَ التّعاسة..
لا يفتحهُ سِوى الواقعُ المريرُ الذي أعيشه..
أتَظـاهرُ بالسَّعـاده ..
أرسـمُ الإبتسـامه ..
أخـدعُ نَفسى بتلك َ الضحكةِ الكَبيره..
أظنَّها ستُنجيني منْ حُزنى المَدفونِ في أعْماقي ..
إلى مَتى يا أشجـاني ؟؟
إلى مَتى صبر ُ قَـلبي ؟؟
إلى مَتى هذا العَـذاب..
إرحَمني يا جَسـدي..
ارحَميني يا روحـي..
فأنـا بِت ُّ بـدونِ مَعنى..
هل أنـا إنسـانْ ؟؟
هل أنـا الأحْـزان ؟؟
أم أنـا .. مُجردْ عُنـوان ..
إسـمٌ منَ الأسمـاءِ العابره..
هل سَمِعَ عَني أحـد ؟؟
هل لَمحني في الحيـاة ِ أحدْ ؟؟
أعيشُ في غُربتي .. وحيد ٌ وحيد ..
بلا وَطـنٍ .. بلا حُريـةٍ .. بلا كرامةِ الإنسـان ..
أنـا مَنْ ؟؟ منْ أكـون ؟؟
أتيْتُ الدُّنيـا عابداً فوجدتَني فيـها..
يائـسا ً..
وَجدتَني أُقـارعُ الأحزانَ حتى ..
أصبح َ رَفيـقي .. نَعمْ رَفيـقي..
لا عَليـكُم فأنـا أَهذي..
ربَّما هذه ِ نهايـةٌ مَنْ ذاق
ثِمـار الدُّنيا الفانيه..
معَ إني لمْ أذق فيـها
أي شهـوة ٍ غيرَ شَهـوةِ الأحـزان..
لم أكبرُ بعدْ .. لم أرَ ذلك
الجَمـالُ الذي حَدثوني عَنه..
فأنا لم أخْرجُ منْ كَهفي الذي إعتكفْتُ
فيهِ منذُ كنت ُ صَغيـرا ً .. عابـداً زاهـداً ..
قيّدتُ نَفسي عنْ تلكَ الزينـةُ الدُّنيويةُ..
ولم أطلقَ لها العَنـان..
وما أن أبْصرتُ العـالم..
وجدتُني في غَمرة ِ الأحْـزان..
مَتى يا مَوتُ تَأتيني ؟؟
مِنْ أيُّ طريق ٍ تَختـار .. تَعـال..
لمَ تُخبرني بموعـدِكَ كما هو الحالُ يامـوت
مَتى شئتْ تَعـال .. أنـا أنتظرُك..
وإن طـال إنتظارُك .. فلن أخلد في هذهِ
الدّنيـا .. يَموتُ جَسـدي و تَخلدُ روحي ..
لا تَغضبْ يا قـارئ من كلِماتي..
لا تحـزنْ أو تَتأثر على حـالي ..
فهذه ِ الأحـزان أعيَتْني ..
وهذهِ الكلمات ُ تخرجُ غَصـباً عني..
لا تَلمني على قلة ِ إيمـاني ..
لا تَلمْ ضعفي وإنْهـزامي..
فأنـا إنسـان
فأنـا انسـان
^^^^^^^^(((((((لـــم اكن كذلك قاتل الله السبب))))))))^^^^^^^^^
بتـــصرف
أنْ أعيشُها مرةً أخـرى ..
أحـاولُ
أن أنسى بكل ِّ قوتى المـاضى ..
أحـاول فُقدانَ ذاكرتى علَّنى أنسى ..
أو أجنّ فلا آسى ..
أحـاولُ الصبْرَ و لكن الصبر فرَّ مِنى ..
أتمسـكُ بحبل ِ الأملِ .. بحبلِ الله..
وأدعـوهُ في ليلايَ ..
وأبكي ذُنـوبي..
أرفعُ للسمـاءِ بَصري..
فيَخرُّ على الأرض ِوَجـهي..
ما أتْعسـني ..
لم كلَّ هذا اليـأسِ ؟؟
لِمَ أُرهقُ نَفسى بما أصابني ..
أينَ أنتَ يا صَبـرى .. عُدْ إليْ ..
حَتى يَعودَ إليَّ الإيمـانْ ..
أيُّ حـزنٍ هذا يـا أنتْ ..
تَجعلني أُحـاكى نَفسى..
كإنسـان ٍ يَهذي .. لايَرى غيرَ ما يُحزنه ..
وما أحْزنني يـا تُرى ؟؟
مَنْ أحزنني يا زماني ؟؟
هل نَسيـتُ سببَ أَحـزاني ؟؟
غريب ٌ أنـا و الأغربُ مِني هذهِ التَّخـاريف..
تَتسـاقط ُ منْ فَمى كما تَتسـاقط أوراقُ الخَريف..
فَقلبي باتَ مِثل صَنـدوقٍ منَ التّعاسة..
لا يفتحهُ سِوى الواقعُ المريرُ الذي أعيشه..
أتَظـاهرُ بالسَّعـاده ..
أرسـمُ الإبتسـامه ..
أخـدعُ نَفسى بتلك َ الضحكةِ الكَبيره..
أظنَّها ستُنجيني منْ حُزنى المَدفونِ في أعْماقي ..
إلى مَتى يا أشجـاني ؟؟
إلى مَتى صبر ُ قَـلبي ؟؟
إلى مَتى هذا العَـذاب..
إرحَمني يا جَسـدي..
ارحَميني يا روحـي..
فأنـا بِت ُّ بـدونِ مَعنى..
هل أنـا إنسـانْ ؟؟
هل أنـا الأحْـزان ؟؟
أم أنـا .. مُجردْ عُنـوان ..
إسـمٌ منَ الأسمـاءِ العابره..
هل سَمِعَ عَني أحـد ؟؟
هل لَمحني في الحيـاة ِ أحدْ ؟؟
أعيشُ في غُربتي .. وحيد ٌ وحيد ..
بلا وَطـنٍ .. بلا حُريـةٍ .. بلا كرامةِ الإنسـان ..
أنـا مَنْ ؟؟ منْ أكـون ؟؟
أتيْتُ الدُّنيـا عابداً فوجدتَني فيـها..
يائـسا ً..
وَجدتَني أُقـارعُ الأحزانَ حتى ..
أصبح َ رَفيـقي .. نَعمْ رَفيـقي..
لا عَليـكُم فأنـا أَهذي..
ربَّما هذه ِ نهايـةٌ مَنْ ذاق
ثِمـار الدُّنيا الفانيه..
معَ إني لمْ أذق فيـها
أي شهـوة ٍ غيرَ شَهـوةِ الأحـزان..
لم أكبرُ بعدْ .. لم أرَ ذلك
الجَمـالُ الذي حَدثوني عَنه..
فأنا لم أخْرجُ منْ كَهفي الذي إعتكفْتُ
فيهِ منذُ كنت ُ صَغيـرا ً .. عابـداً زاهـداً ..
قيّدتُ نَفسي عنْ تلكَ الزينـةُ الدُّنيويةُ..
ولم أطلقَ لها العَنـان..
وما أن أبْصرتُ العـالم..
وجدتُني في غَمرة ِ الأحْـزان..
مَتى يا مَوتُ تَأتيني ؟؟
مِنْ أيُّ طريق ٍ تَختـار .. تَعـال..
لمَ تُخبرني بموعـدِكَ كما هو الحالُ يامـوت
مَتى شئتْ تَعـال .. أنـا أنتظرُك..
وإن طـال إنتظارُك .. فلن أخلد في هذهِ
الدّنيـا .. يَموتُ جَسـدي و تَخلدُ روحي ..
لا تَغضبْ يا قـارئ من كلِماتي..
لا تحـزنْ أو تَتأثر على حـالي ..
فهذه ِ الأحـزان أعيَتْني ..
وهذهِ الكلمات ُ تخرجُ غَصـباً عني..
لا تَلمني على قلة ِ إيمـاني ..
لا تَلمْ ضعفي وإنْهـزامي..
فأنـا إنسـان
فأنـا انسـان
^^^^^^^^(((((((لـــم اكن كذلك قاتل الله السبب))))))))^^^^^^^^^
بتـــصرف