شموع
08-03-06, 11:58 PM
قبل 20عاما كان أحد الاطفال السعوديين(ع.ش) الذي يبلغ من العمرأنذاك 12عامًا يتجول في أزقة الحي الشعبي الذي يقطنة,وهو يقود إحدى الدبابات يحمل بداخلة براءة الاطفال ويسرح بفكرة وخيالة وفجأة اثناء لهوه اصطم برجل داخل الحي كان يسيرأمامة ,ودون أن يستطيع التحكم أو السيطرة ليتجنب الأصطدام به ,وفي ثوان معدودة أطلق ساقية للريح قبل أن يتم القبض علية وأختبأ بعيدا عن الأنظار ليعود بعد ساعات لموقع الحادثة ويخبرة المتجمهرون أن الرجل الذي اصطدم بة تم تحويلة إلى المستشفى ,وهو في حالة خطيرة وحرجة جدًا ووافتة المنية بعد لحظات من وصولة المستشفى ,لينزل الخبر على الطفل كالصاعقة,ويمتلكة الخوف والرعب من المصير الذي ينتظره وأخذ يندب الحظ الذي أوقعة ليصدم بذلك الرجل دون أن يقصد.
وعلى الفور ودون مقدمات إنطلق لا يدري الى أين؟ فلم يكن يدور بخلده إلا الهروب من شبح الأعتقال والتحقيقات والخوف من أن يقع خلف القضبان للإستجواب وقضاء بقية عمرة في السجن وخيل له في تلك اللحظات أن جميع الأجهزة الأمنية تحاصرة من جميع الأتجاهات وتقوم بتضييق الخناق علية,إلى درجة أنة إنقطع عن أهلة وعن الجميع لكيلا تتمكن الأجهزة الأمنية من الوصول إليه أو التعرف على موقعة وكان يعتقد لحظتها أن الأجهزة الأمنية تراقب المنزل الذي يقطنة ,ليقرر في حينها الهجرة الى خارج الأراضي السعودية والهروب من المصير المحتوم الذي ينتظرة.فقام بالتسلل لدولة مجاورة تاركًا خلفة الأهل والأصدقاء دون أن يغيب عن خيال الحادثة التي وقعت وكيفية تسلله لخارج البلاد.حيث إستمر في التخفي في البلد المجاور لمدة 20 عام حتى أصبح في ال32 من العمر لم تكن تفارقة فيها ذكريات ليلة الحادثة المؤلمة التى غيرت مجرى حياتة ولم يذق طعم الراحة طوال غربتة,وظلت صورة الرجل عالقة بذهنة تتجدد كل يوم من أيام الغربة,فأحس بالذنب الذي إرتكبه وقرر العودة إلى الأراضي السعوديه,والأعتراف بما ارتكبه للأجهزة الأمنية والتوبة الى الله ومواجهة العقوبة التي يستحقها,فعاد متسللا مرة اخرى إلى الأراضي السعودية,وهناك إعترف لرجال الأمن على الحدود بأنه سعودي.وواجه مشكلة إثبات الهوية التي لايملكها وقرر حينها الأعتراف بأنه قاتل وهارب من العدالة منذ 20 عام وتمت إحالته للأجهزة الأمنية في المنطقة الغربية للتحقيق معه والتأكد من صحة المعلومات التي أدلى بها,وتم إحتجازه على ذمة التحقيقات ومخاطبة الجهات المعنية للتأكد من الحادثة التي حصلت قبل 20 عام.وبالتحقيق والسؤال عن العائلة والوصول لأحد الأبناء الذي أكد لرجال الأمن لدى سؤاله عن الحادثة أن الحادثة حصلت لوالدة قبل 20 عاما أصيب بأصابات بسيطة تم أثرها تلقي الأسعافات الأولية وخرج من المستشفى مباشرة,وقال أن والده لم يتوفى الا قبل سنتين,ويتم إيصال الخبر ل(ع.ش) الموقوف على ذمة القضية الذي صدم ولم يصدق أن غربة 20 عاما كانت مجرد وهم دفع ثمنها غاليًا.
المصدر:جريدةالإقتصادية
وعلى الفور ودون مقدمات إنطلق لا يدري الى أين؟ فلم يكن يدور بخلده إلا الهروب من شبح الأعتقال والتحقيقات والخوف من أن يقع خلف القضبان للإستجواب وقضاء بقية عمرة في السجن وخيل له في تلك اللحظات أن جميع الأجهزة الأمنية تحاصرة من جميع الأتجاهات وتقوم بتضييق الخناق علية,إلى درجة أنة إنقطع عن أهلة وعن الجميع لكيلا تتمكن الأجهزة الأمنية من الوصول إليه أو التعرف على موقعة وكان يعتقد لحظتها أن الأجهزة الأمنية تراقب المنزل الذي يقطنة ,ليقرر في حينها الهجرة الى خارج الأراضي السعودية والهروب من المصير المحتوم الذي ينتظرة.فقام بالتسلل لدولة مجاورة تاركًا خلفة الأهل والأصدقاء دون أن يغيب عن خيال الحادثة التي وقعت وكيفية تسلله لخارج البلاد.حيث إستمر في التخفي في البلد المجاور لمدة 20 عام حتى أصبح في ال32 من العمر لم تكن تفارقة فيها ذكريات ليلة الحادثة المؤلمة التى غيرت مجرى حياتة ولم يذق طعم الراحة طوال غربتة,وظلت صورة الرجل عالقة بذهنة تتجدد كل يوم من أيام الغربة,فأحس بالذنب الذي إرتكبه وقرر العودة إلى الأراضي السعوديه,والأعتراف بما ارتكبه للأجهزة الأمنية والتوبة الى الله ومواجهة العقوبة التي يستحقها,فعاد متسللا مرة اخرى إلى الأراضي السعودية,وهناك إعترف لرجال الأمن على الحدود بأنه سعودي.وواجه مشكلة إثبات الهوية التي لايملكها وقرر حينها الأعتراف بأنه قاتل وهارب من العدالة منذ 20 عام وتمت إحالته للأجهزة الأمنية في المنطقة الغربية للتحقيق معه والتأكد من صحة المعلومات التي أدلى بها,وتم إحتجازه على ذمة التحقيقات ومخاطبة الجهات المعنية للتأكد من الحادثة التي حصلت قبل 20 عام.وبالتحقيق والسؤال عن العائلة والوصول لأحد الأبناء الذي أكد لرجال الأمن لدى سؤاله عن الحادثة أن الحادثة حصلت لوالدة قبل 20 عاما أصيب بأصابات بسيطة تم أثرها تلقي الأسعافات الأولية وخرج من المستشفى مباشرة,وقال أن والده لم يتوفى الا قبل سنتين,ويتم إيصال الخبر ل(ع.ش) الموقوف على ذمة القضية الذي صدم ولم يصدق أن غربة 20 عاما كانت مجرد وهم دفع ثمنها غاليًا.
المصدر:جريدةالإقتصادية