المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يزول الاشكال


شانيز SA
06-10-14, 04:52 AM
سمعت الإمام يقرأ قول الله تعالى" تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض"
ثم سمعته يقرأ قول الله من اواخر سورة البقرة" لا نفرق بين احد من رسله "
فهو اشكال واضح لمن تدبر في الايتين
في الايه الاولى ان منزله الانبياء والرسل تتفاوت
وفي الايه الاخرى لا فرق بينهم
فما هو التفسير المنطقي لازالة هذا الاشكال .

بندر الايداء
06-10-14, 05:26 AM
يجيب عليك الشيخ ابن عثيمين رحمه الله واسكنه فسيح جناته
قوله عز وجل: " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض " ، وقوله تعالى: " لا نفرق بين أحد من رسله " ...
سئل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله:
كيف نجمع بين قوله عز وجل: " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض " ( البقرة 253 ) ، وقوله سبحانه وتعالى: " لانفرق بين أحد من رسله " ( البقرة 285 ) ؟
فأجاب رحمه الله بقوله:
قوله تعالى: " تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض " ، كقوله تعالى: " ولقد فضلنا بعض النبيين على بعض "( الإسراء 55 ) ، فالأنبياء والرسل لاشك أن بعضهم أفضل من بعض فالرسل أفضل من الأنبياء وأولو العزم من الرسل أفضل ممن سواهم، وأولو العزم من الرسل هم الخمسة الذين ذكرهم الله تعالى في آيتين من القرآن.
الآية الأولى: في سورة الأحزاب: " وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم "( الأحزاب 7 ) ، محمد عليه الصلاة والسلام، ونوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى ابن مريم.
والاية الثانية: في سورة الشورى: " شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى "( الشورى 13 ) ، فهؤلاء خمسة وهم أفضل ممن سواهم.
وأما قوله تعالى عن المؤمنين: " كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله "( البقرة 285 ) . فالمعنى لا نفرق بينهم في الإيمان بل نؤمن أن كلهم رسل من عند الله حقا وأنهم ما كذبوا فهم صادقون مصدقون وهذا معنى قوله: " لا نفرق بين أحد من رسله "( البقرة 285 ) ، أي في الإيمان بل نؤمن أن كلهم عليهم الصلاة والسلام رسل من عند الله حقا.
لكن في الإيمان المتضمن للاتباع هذا يكون لمن بعد الرسول صلى الله عليه وسلم خاص بالرسول عليه الصلاة والسلام، لأنه صلى الله عليه وسلم هو المتبع، لأن شريعته نسخت ما سواها من الشرائع وبهذا نعلم أن الإيمان يكون للجميع كلهم نؤمن بهم وأنهم رسل الله حقا وأن شريعته التي جاء بها حق، وأما بعد أن بعث الرسول صى الله عليه وسلم فإن جميع الأديان السابقة نسخت بشريعته صلى الله عليه وسلم وصار الواجب على جميع الناس أن ينصروا محمدا صلى الله عليه وسلم وحده. ولقد نسخ الله تعالى بحكمته جميع الأديان سوى دين الرسول صلى الله عليه وسلم، ولهذا قال الله تعالى: " قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون " ( الأعراف 158 ) ، فكانت الأديان سوى دين الرسول عليه الصلاة والسلام كلها منسوخة لكن الإيمان بالرسل وأنهم حق هذا أمر لابد منه.

شانيز SA
06-10-14, 09:53 PM
ماقصرت يعطيك العافيه

السهل 1
06-10-14, 11:54 PM
ماقصرت يعطيك العافيه

وين أالأسد من ورق ... مختص على ما أعتقد في العلوم الشرعية .