بنت الشهري
02-03-06, 01:29 PM
هاهم يتناقلون .. من خبر إلى خبر ..
لا يهمهم ما إليه ينظرون..
يتثاقلون .. بين الفينة والأخرى ..
يتحايلون على استفزاز مشاعري ...
مع أنهم يعلمون بوحدتي القاتلة .. وبظروفي المزرية ...
فلا أجد صديقاً .. ولا أخاً يعاونني ..
وأفتقد إلى حضن أمي الحنون .. بالرغم من تأويلاتها الصباحية التي كنت أظنها تزعجني ..
ولكنني أفتقد حلاوتها .. وأحتاجها .. أحتاجك يا أمي ..
فمجرد أن تنازعت النفوس .. تركوني .. ولم يعذروني ..
بل أقاموا علي الحد .. بالمقاطعة الأبدية ..
تغيرت مشاعرهم تجاهي ..
ولا تهمهم وحدتي ..
فمن موقف .. وظلم قاهر .. محت ذاكرتهم أعمالي الطيبة .. وكرمي عليهم ..
وكأنني بدأت مشواراً جديداً في حياتي ..
كفتاة غامضة جاءت من ديارٍ بعيده ..
من أضواء المدينة وصخبها ... كأنهم لأول مرة يتعرفون علي .. (( نفس الظروف .. نفس الليالي تتكرر علي ))
أعيش معهم في صمت .. وهم يترقبون تحركاتي في كل وهلة ..
من السبب يا ترى ...؟؟؟
فقد جعلوا ما فعلت .. جريمة شنعاء..
لم أقم إلا بالدفاع عن فتاةٍ بريئة .. تذرف الدمع أمام عيني ..
وترتجف خوفاً من أن ينهال عليها أحدٌ بالضرب ..
والجميع لا يحب هذه الفتاة لقوة شخصيتها .. وما أن أخطأت فرحوا بخطئها
لأنهم يريدون أن يستشفوا من قهر بين نفوسهم .. و يضربونها في أجزاء جسدها الرقيق ..
ماذا حل بهم .. لماذا لا يتبعون أساليباً مثمرة بدلاً عن الضرب و الإفساد ...
لم لا تهمهم مشاعر الأخرين ..
أم أن مشاعرهم بدت كبرودة الصخر .. مثل هذه الصخور المتجمدة في أرضهم
طبيعتهم .. جعلت قلوبهم قاسيه .. متحجرة ..
لا تتسم بالمرونة .. ومجاراة الزمن .. وتطورات العصر ..
يفكرون في أشياء صغيرة ويحجمون المسائل التافهة ..
ما أقساهم ,,, وما أقسى تفكيرهم ...
وها أنا أعود مرة أخرى إلى وحدتي ..
بعد أن عشت معهم أجمل اللحظات ..
أعـــود إلى غربتي ..
إلى عالم الحزن .. بالرغم أني لا أحب أن أعيشه ..
فهو عالم قاسي ..
لا تكفيه أنهارٌ من دموع ..
ولا أوراق من ألم ..
ليس بيدي ..
سوى الدعاء لله
فلا بد أن يأتي يوم ينقشع فيه ضباب الألم .. والظلم ..
وسيعرفون بأنني أنثى من الفولاذ .. لا أتهشم أبداً ..
ربما أنصهر .. ولكن لا أتلاشى بل أعود و أتشكل مرة أخرى ..
و لسوف أعلم بأنه سيأتي يوم ويحتاجون إلى أفكاري ..
وما في مهنتي من درر ..
و أعمالي من ذكاء ..
ولن استسلم أبداً .. لأنه يكفيني لهم اعتذاراً .. اعتذرت كثيراً ..
ولم يسامحوني .. ويفتحوا لي قلوبهم البيضاء ..
ولكنني أنثى من الفولاذ أنا .. لا أتهشم أبدأً ..
وسأبقى شامخة .. شمعة مضيئة .. لن تنطفي أبداً
ولن تذووووب
+ + أرجوا منكم الدعاء لي + + +
همسة ألم :
ما أبي جرح .. ولا أبي خوف .. ولا أحزان ..
أبي موقف ,,أبي كلمة .. تهز أوطــــــان ..
لا يهمهم ما إليه ينظرون..
يتثاقلون .. بين الفينة والأخرى ..
يتحايلون على استفزاز مشاعري ...
مع أنهم يعلمون بوحدتي القاتلة .. وبظروفي المزرية ...
فلا أجد صديقاً .. ولا أخاً يعاونني ..
وأفتقد إلى حضن أمي الحنون .. بالرغم من تأويلاتها الصباحية التي كنت أظنها تزعجني ..
ولكنني أفتقد حلاوتها .. وأحتاجها .. أحتاجك يا أمي ..
فمجرد أن تنازعت النفوس .. تركوني .. ولم يعذروني ..
بل أقاموا علي الحد .. بالمقاطعة الأبدية ..
تغيرت مشاعرهم تجاهي ..
ولا تهمهم وحدتي ..
فمن موقف .. وظلم قاهر .. محت ذاكرتهم أعمالي الطيبة .. وكرمي عليهم ..
وكأنني بدأت مشواراً جديداً في حياتي ..
كفتاة غامضة جاءت من ديارٍ بعيده ..
من أضواء المدينة وصخبها ... كأنهم لأول مرة يتعرفون علي .. (( نفس الظروف .. نفس الليالي تتكرر علي ))
أعيش معهم في صمت .. وهم يترقبون تحركاتي في كل وهلة ..
من السبب يا ترى ...؟؟؟
فقد جعلوا ما فعلت .. جريمة شنعاء..
لم أقم إلا بالدفاع عن فتاةٍ بريئة .. تذرف الدمع أمام عيني ..
وترتجف خوفاً من أن ينهال عليها أحدٌ بالضرب ..
والجميع لا يحب هذه الفتاة لقوة شخصيتها .. وما أن أخطأت فرحوا بخطئها
لأنهم يريدون أن يستشفوا من قهر بين نفوسهم .. و يضربونها في أجزاء جسدها الرقيق ..
ماذا حل بهم .. لماذا لا يتبعون أساليباً مثمرة بدلاً عن الضرب و الإفساد ...
لم لا تهمهم مشاعر الأخرين ..
أم أن مشاعرهم بدت كبرودة الصخر .. مثل هذه الصخور المتجمدة في أرضهم
طبيعتهم .. جعلت قلوبهم قاسيه .. متحجرة ..
لا تتسم بالمرونة .. ومجاراة الزمن .. وتطورات العصر ..
يفكرون في أشياء صغيرة ويحجمون المسائل التافهة ..
ما أقساهم ,,, وما أقسى تفكيرهم ...
وها أنا أعود مرة أخرى إلى وحدتي ..
بعد أن عشت معهم أجمل اللحظات ..
أعـــود إلى غربتي ..
إلى عالم الحزن .. بالرغم أني لا أحب أن أعيشه ..
فهو عالم قاسي ..
لا تكفيه أنهارٌ من دموع ..
ولا أوراق من ألم ..
ليس بيدي ..
سوى الدعاء لله
فلا بد أن يأتي يوم ينقشع فيه ضباب الألم .. والظلم ..
وسيعرفون بأنني أنثى من الفولاذ .. لا أتهشم أبداً ..
ربما أنصهر .. ولكن لا أتلاشى بل أعود و أتشكل مرة أخرى ..
و لسوف أعلم بأنه سيأتي يوم ويحتاجون إلى أفكاري ..
وما في مهنتي من درر ..
و أعمالي من ذكاء ..
ولن استسلم أبداً .. لأنه يكفيني لهم اعتذاراً .. اعتذرت كثيراً ..
ولم يسامحوني .. ويفتحوا لي قلوبهم البيضاء ..
ولكنني أنثى من الفولاذ أنا .. لا أتهشم أبدأً ..
وسأبقى شامخة .. شمعة مضيئة .. لن تنطفي أبداً
ولن تذووووب
+ + أرجوا منكم الدعاء لي + + +
همسة ألم :
ما أبي جرح .. ولا أبي خوف .. ولا أحزان ..
أبي موقف ,,أبي كلمة .. تهز أوطــــــان ..