المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قال صديقي الحلاق !!!


جراح !!
22-05-14, 01:10 AM
كُتب : [ 07-27-2010 - 04:06 pm ]



هذا اليوم وجدته مبتسماً حدود الضحك ... عانقني مطولاً وكأنه اراد
احتظاني ... نظرت لوجهه واذ كعادته متهلل مبتسم
فقلت ماهذا الاستقبال المختلف ؟

فقال : ياأخي مشتاق لك !



فأبتسمت راضياً سعيداً بمشاعره الرقيقه ...
بدأ يشتغل بأقداحه واذ بدموعه تنهمر فتوقف عن التصنع واستنجد
بأقرب كرسي وارتمى بين احضانه باكياً ...

صعقت وكان ماكان بيننا ...

بعد انجلاء العاصفه وتجلي الغيوم جلست ضاحكاً امازحه :
لم اظنك بارعاً في التمثيل ياابا ( ) لقد توهمت أنك اسعد
الخلق في هذه الليلة بالذات واذ بك اكثرهم حزناً !

فأبتسم وقال : أخطأت ياصديقي ... كن أعمق كـ (عبدالوهاب مطاوع)
الذي يقول :
لم أسمح لنفسي بأن انخدع بإبتهاج المبتهجين ولا بلهو اللاهين
فأحكم عليهم بأنهم سعداء لمجرد انبهاري بمظهرهم الخارجي
وقبل أن اعرفهم عن قرب وأسبر أغوارهم , فكثيراً ماتعاملت
مع اشخاص يوحي مظهرهم الخارجي بأنهم لايعانون من أية
هموم كبرى في حياتهم , فما اقتربت منهم حتى اكتشفت أنهم
ممن تنطبق عليهم كلمة المفكر الفرنسي فولتير (إنهم لايضحكون
إبتهاجاً , وإنما تفادياً للإنتحار ...!)

ابتعدت مع انغام كلماته للبعيد فشعر بحزني وقال : مابك ايها السعيد

فقلت : أخطأت ياصديقي ! كن أعمق كـ (عبدالوهاب مطاوع) !!!

عانقني وضحكنا كثيراً ...

جراح !!
22-05-14, 01:15 AM
كُتب : [ 07-27-2010 - 04:03 pm ]





تخرجت من قسم الفلسفه بإمتياز فإتصلت سريعاً بوالدي مبشراً ومهنئاً
ليتهدج صوت ذلك القروي البسيط وكعادة العرب كانت نكهة فرحنا
مالحةً مبللة باالدموع ...

اتيت بعد ايام لقريتي واذ بي ارى مئات الكتب مرصوفةً على باب
مخبزنا القديم فأقتربت لاكتشف ان تلك الكتب لم تكن الا محتويات
مكتبتي الصغيره !
فهاهي مؤلفات الفرنسي ريكارد وعلى مقربةٍ منه يرقد ابن عمه اتييان دينيه
متكئاً على افلاطون يجاوره بوريسيوس !!!
اذكر حينها اني دخلت مذهولاً واذ والدي يقف امام الفرن المعبأ كتباً وفلاسفه
وفي يده كتاب لـ (فيون) لا ليقرأه طبعاً وانما ليشعل به الفرن !

عرفت فيما بعد ان الحطب ارتفع سعره فأهتدى لهذه
الفكره ليأكل ويجعل الناس تأكل !!!

جراح !!
22-05-14, 01:37 AM
جادلت الدكتور عبد الحفيظ السطلي علامة اللغة العربية المعروف
وكنت شاباً متحمساً مندفعاً ككل الشباب في مثل عمري
وفي احدى المحاور رفعت صوتي عليه فأعد لي مجلس
تأديبي مصغر

ذهب الى مكتبه وأرسل في طلبي
فلما حضرت سلمني ورقة خطها بيده :
((قام ((الفرد)) فلان الفلاني
بالتجاوز على مؤدبه وووو //))


طلب مني قراءتها فقرأتها
قال : مارأيك ؟! هل ظلمتك ؟


تجاوزت سؤاله وقلت : لماذا لم يُكتب الطالب او الشخص

ابتسم ثم ضحك
ثم قام واستدار حولي !


فقال /
سأخبرك وسأسامحك شرط ان تسامحني لكن
العقوبة لامناص منها !


فقلت / موافق !


وقف قريباً من شباك مكتبه ونظر لي ويداه مشغولتان بتنظيف نظارته
وبكل هدوء الدنيا قال :

الشخص / صفةٌ لاتطلق الا على من امتلك (شخصية وكينونة وكيان)
وانا يابني استكثر على من يرتفع صوته على صوت مؤدبه صفة
حمار !

أما الفرد / فهو تعبير يندرج على كل الناس العاقل منهم والمجنون !

وانك الى المجانين لاقرب وانسب وبما أن اهل التبسط قالوا قبلنا
(عيشة البهيم مع الفهيم لاتستقيم) و بغض النظر عن اينا البهيم من
الفهيم وبما اني صاحب الامر هنا فسأرحم ناظري من رؤية وجهك
لمدة اسبوع كامل قبلت ام انك ستسدي لي معروفا وترفض ! لامتع
قلبي بثلاثة اسابيع اخرى من الانشراح ؟



ووالله ثم والله اني تمايلت طرباً لصفعاته العاصفة الهادئة
المتناسقه الرزينة الحانية القاسية القوية البسيطة !


قبلت


ومن تعلقي به صرت استمع له من بعيد واهرب حينما يراني !

لاحظني فأرسل في طلبي وقال /


يبدوا انك ستصبح ((شخصاً)) طيباً ياهذا !!!

جراح !!
22-05-14, 01:44 AM
سألتني ذات قلق :

أتطمح في الوقوع في حب إمرأةٍ بعدي ؟!


اجبتها صادقاً : لن اخفي تطلعي لحب غيرك
إلا أن الفتاة الوحيدة التي سأحبها ستكونين
امها !!!

بإبتسامةٍ ملئت وجهها ... توعدتني بردٍ أرق !!!

بعد أيام غرت من جريدةٍ بين يديها
فسألتها مقاطعاً : ماذا تقرأين ؟؟!

قالت : أقرأ حوارك في الجريده ...
قلت : وأين وصلت ؟

قالت : عجزت عن تجاوز إسمك !!!


قلت : آآآآه تردين ديني في ذلك اليوم !!!


قالت : لا ! إن وفاء دينك سيستغرق حياتي كلها !!!

جراح !!
25-05-14, 04:40 PM
كثيراً ماحيرتني علاقتنا مع الخطأ وارتباطها الكبير بنا
حينما كنت صغيراً كنت اظن ان الجهل هو المحرض
الاول لإرتكاب الخطأ والوقوع في براثنه ! ورغم أن
ذلك صحيح الا ان ذلك لايعدو ان يكون جزء صغير
من الاجابة الطويلة والمعقده
فبعد سنوات طويله تعلمت الكثير وصرت أردد نفس الاسطوانه
المشروخه والتي طالما رددها الكثير قبلي وسيرددها الكثير من بعدي
عن المبادئ والقيم والخطأ والصواب بل وتماديت لاحقاً الى أن اصبحت
اجرؤ على تقديم الكثير من التنظيرات والتوجيهات ايضاً !!!
ورغم اني اعلم تمام العلم أنه لولا ان من الله علي بثوب ضافي
من الستر ماتجرأت على اظهار وجهي فضلاً عن اعتبار نفسي بوصلة
تهدي للـ صواب ! اقول رغم ذلك كله مازلت اعي اني
سأظل سائراً على هذا الدرب الذي لاادري له نهاية ...
لكني الآن وبكل صدق بت اعرف تحليلاً لكل مايحدث لي ...
فكل البشر معلقين بين (المبدأ) و (المصلحه) !!!
واللي يمثلون داخلنا معركه حقيقيه غالباً ومع كل اسف يرتفع فيها صوت
المصلحة على (المبدأ) ليركن على اقرب رف وتخدر النفوس
بكل التبريرات الواهيه لترتاح وتهدأ !!!
فالمبدأ الذي نؤمن به ونطبقه كثيراً ولا نساوم فيه خصوصاً اذا كان
عن متجاوز من الناس يختلف صوته وحدته اذا كان الامر خاصاً بنا
فكثيراً مايتقهقر امام المصلحه الشخصيه ليتحول الى امر مقبول بل
ومبرر بالكثير من النوايا الحسنه !!!

جراح !!
01-06-14, 03:57 PM
http://knspal.net/ar/thumb.php?src=http://knspal.net/ar/uploads/images/8197c64bcb8164779bb4afa97a731d70.jpg&w=280&h=186.523076923&zc=1


يقول الشيخ عفيف الدين يوسف البقال : كنت بمصر فبلغني ماوقع من الوقت

الذريع ببغداد في فتنة التتار , فأنكرت في قلبي وقلت : يارب كيف هذا وفيهم
الأطفال ومن لاذنب له ؟! فرأيت في المنام رجلاً وفي يده كتاب فأخذته فقرأته
فإذا فيه هذه الأبيات فيها الإنكار علي :

دع الاعـتراض فـما الأمـر لك
ولا الـحكم في حركات الفلك
ولا تــسـأل الله عـن فـعـله
فـمن خـاض لجة بـحـر هلك
إلـيه تـصـير أمـور الـعباد
دع الاعـتراض فـما أجهلك

جراح !!
05-06-14, 12:33 AM
يقول اول رسالة وصلتني من حبيبتي تقول فيها :


ماذا تسمي ؟!
ان ارى في كل الوجوه وجهك فأبتسم
فيظنني الآخرون بشوشة ولا يعلمون سر ابتسامتي ...
ان يقع وجهك في مرآتي فأحدثها لساعات
ان ارتشف شفتيك في فنجان قهوتي كلما احتسيتها
فأتلذذ بها حتى اخر رشفة أن أغفر لك زلات لم ترتكبها
بعد !

ان نتشاطر الصمت دون ملل
ونشتاق لنلتقي لنصمت !!!

جراح !!
19-11-15, 11:55 PM
لم افق من سرحاني الطويييل الا على سؤاله
الذي لكزني به : (شووووو !!! وين وصلت ؟! لايكون عشقان؟!)
وكعادتي ... قبل ان افكر رددت بضاعته عليه :
(مارأيك فيما يتردد عن التقارب الذي يبنى على التصور المسبق
يااستاذي الحلاق)
قال : رغم اننا جميعاً ننطلق من تصور مسبق في اغلب علاقاتنا
الا انه من الخطير ان تُعشق كحلم فمقاييس الاحلام تختلف بالمطلق
عن مقاييس الواقع لهذا نُثبت غالباً (بإدراك او من غير إدراك) أن
قيمة ((الاحلام تظل عظيمة حتى تتحقق)) !!!

وقبل ان اعود لسرحاني سالف الذكر قلت : معك حق ... الا في التعميم !!!

قال مبتسماً : خلصنا ...
قلت متفاجئاً : كأنك اصبحت لاتحتمل الاختلاف ؟!

تحولت ابتسامته الى ضحكة مجلجلة قبل ان يقول :
قصدت : خلصنا حلاقتك ... نعيماً !!!

جراح !!
22-11-15, 09:18 PM
بعد اتمامي الدراسة
خطب لي والدي احدى معلمات القريه
فأتيتها ويدي تحتظن كتاب (لجبران) وبيدي
الاخرى خبزة اعطانيها والدي ...

قالت : ويح قلبي لاتمتلك الا خبزة واحده باالكاد تكفيك
وكتاب سيكون شريكي فيك ؟!

قسمت الرغيف وناولتها جزء منه !

فأبتسمت وقالت : صبري على الجوع اهون من صبري على جبران
لكني موافقه


اذكر ان الدنيا بأسرها ابتسمت في تلك اللحظه ... : )

جراح !!
25-01-16, 12:09 AM
سألت صديقي الحلاق :
من المعتاد ان يُسئل المرء عن ايجابياته
لكني سأسألك عن اهم سلبيآتك غير
حلاقتك السيئة ؟!

رد ضاحكاً :
اعتقد انها كثيرة لكن كيف اعرفها وانا
بين قريب (عطوف) وصاحب (محب) وزميل (اجودي) ؟!

لكن تعلمت ان (الاخلاق) الطيبة لها عباءة ضافية ساترة
قد تغطي الكثير من العيوب لذلك اجاهد في إستحظارها
قدر المستطاع ...

جراح !!
01-02-16, 09:00 PM
من ارق الرسائل التي إستدعاني بها ... كلمتين كانتا مليئتان
بالشوق والتأثير ...


(( إذا فضيت مُرنا
واذا مافضيت تأكد انه (مُرنا) ايضاً)) !!!

جراح !!
18-02-16, 01:51 AM
سألني عما يحضرني من الابيات :

هالدمعة مو واقـع حالك
‏ دوّر خـلـف الـدمـعـة : ضحكة

‏ضُمّ احزانك مثل عْيالك
‏ فضفض عن أكـبـرهم و اْحكه !!!

قال :
هذه الابيات تشبه وجه طفل جميل إحتله الحزن
قلت :
المضحك المبكي ان كاتب هذا الحزن لقبه السعيد !!!


إبتسم وقال :
ما الأسماء إلا (أدعيةُ واماني) !!!

جراح !!
18-02-16, 02:23 AM
..........

جراح !!
22-02-16, 10:57 PM
امريكا (تلعب علينا)

لا

أمريكا (تلعب بنا) !!!

جراح !!
07-10-16, 08:53 PM
سألته ان يذكر لي اسوء شعور حاول وصفه
فناولني ورقة ٌ مكتوب فيها :


كنتِ ترددين :
أَمُوْت فِيّكْ ..!

وقد حصل ، وها أنا أحمل جثمانك بين أضلعي ،
يقتات عليها تفكيري إلى أن قضت عليه ،

وكنتُ أردد :

أَحْيَا بِكِ...

وقد كان ، وكنت اظن أنها لا تكون من غيركِ ..!


أما الآن ...
آسف على حزني ... فقد كنا سكارى وأفقنا ...

جراح !!
03-08-17, 06:13 AM
http://knspal.net/ar/thumb.php?src=http://knspal.net/ar/uploads/images/8197c64bcb8164779bb4afa97a731d70.jpg&w=280&h=186.523076923&zc=1


يقول الشيخ عفيف الدين يوسف البقال : كنت بمصر فبلغني ماوقع من الوقت

الذريع ببغداد في فتنة التتار , فأنكرت في قلبي وقلت : يارب كيف هذا وفيهم
الأطفال ومن لاذنب له ؟! فرأيت في المنام رجلاً وفي يده كتاب فأخذته فقرأته
فإذا فيه هذه الأبيات فيها الإنكار علي :

دع الاعـتراض فـما الأمـر لك
ولا الـحكم في حركات الفلك
ولا تــسـأل الله عـن فـعـله
فـمن خـاض لجة بـحـر هلك
إلـيه تـصـير أمـور الـعباد
دع الاعـتراض فـما أجهلك


أما آن لهذا الليل أن ينجلي ؟!