مذهلــــــــــــــــه
24-01-06, 01:58 AM
http://www.myqassim.com/amina/up/w6w_2005061603512757208513351f.gif
مشاكل وحلول زوجية
جمعتها لكم للافادة واطرحها بين ايديكم
http://portal.wahati.com/bitrix/templates/demo/images/title_bullet.gifزوجي ضعيف الشخصية
(http://portal.wahati.com/bitrix/rk.php?id=18&event1=ad_out&event2=bottom&event3=1+%2F+%5B18%5D+%5BBOTTOM%5D+Bottom+banner+2&goto=http%3A%2F%2Fwww.jobs4woman.com)
أنا متزوجة.. وأحب زوجي كثيرا.. وهو إنسان محترم وملتزم بشرع الله.. يعاملني معاملة طيبة جدا... ولكنه ضعيف الشخصية أمام أخواته.. يخدمهم بكل ما يستطيع... وبدلا من أن يقابل بالشكر على ذلك.. يقابل بالعمل على كرهه لى... وكره أولادي... والغيرة مني ومن أولادي... وحالتي النفسية سيئة جدا منه... ومن أخواته وتدخلهم في حياتنا. و حينما أتناقش معه في هذا الموضوع ينتهي بخلاف... وقد مر على زواجنا... عشر سنوات.. ولي منه أربعة أولاد.. أرجو أن تفيدوني في أمري هذا. مع خالص الشكر
الأخت الكريمة:
أدام الله بينك وبين زوجك حياة الودّ والسعادة.
مشكلتك ليست قريبة من بيت الزوجية قرباً يؤثر عليها تأثيرا حقيقياً، والدليل على ذلك هذا العمر الذي بينكما وما أنعم الله به عليكما من الألفة والمودّة خلال هذا العمر المبارك وتوّج هذا الودّ بأربعة أبناء هم زينة الحياة وطعمها.
أختي الكريمة..
إن كانت مشكلتك مع طرف ثالث من أهل زوجك، فلا تلقي لمثل هذه المشاكل بالاً وخاصة مع زوجك، اجعلي كل همّك أن تبذلي ما تستطيعين لإسعاد زوجك ولأن تكون السعادة هي حياتكما. لا بأس أن تصارحي زوجك على سبيل المحاورة لا على سبيل التشكّي وأن هذه مصيبة المصائب، فإن رأيت منه إقبالاً للحل فاستمري معه بحكمة، أمّا إن لم تجدي منه إقبالاً -وهذا عادة ما يحصل من الزوج خاصة تجاه مشاكل أهله- فلا تشددي عليه في الطلب والتشكّي، بل حاولي أن تعيشي سعادتك وزوجك وأبنائك بعيدا عن هذه المشكلة.
ضعف الشخصية قد لا يكون حقيقيا في زوجك، بل هذا تفسيرك أنت لموقفه من أخواته، لكن هو لا ينظر لهذا الموقف أنه ضعف، ربما أنه يراه موقفا إيجابياً منه في سبيل أن يصبر على أخواته، ربما أن حياة أخواته ووضعهم في مجتمعهم يحتّم عليه أن يكون معهم ليّناً بهذه الصورة التي ترينها منه، وهذا لا يعني ضعفاً.
والمطلوب منك أن تعيني زوجك على خدمة أهله ووصلهم والبر بهم لا أن تنفريه من ذلك حتى ولو كانوا يقابلون الحسنة بالسيئة فإن البشر فيهم الكريم واللئيم فما حيلتك إلا الصبر، ومرّة جاء أحد الصحابة رضوان الله عليهم يشتكي أقاربه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: يا رسول الله: إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأكرمهم فيشتمونني أفأقطع عنهم الصلة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: [إن كان كما ذكرت فكأنما تسفّهم الملّ] أي: بمعاملتك لهم بهذا الأدب والحسن كأنك تذرّ عليهم الرماد الحار، والله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
أختي الكريمة..
تقرّبي من أخوات زوجك بالبسمة والهدية والكلمة الصادقة اللطيفة، فإن الكلمة طيبة الصادقة لها أثرها في النفس. لا تشعريهم أنك خصماً لهم، بل أشعريهم بقربك ومودتك لهنّ وأدبك معهنّ وعوّدي أبناءك على هذا الأدب والخلق مع عماتهم.
والقضية بحاجة إلى صبر ومصابرة ودعاء ولجوء إلى الله، فإن الحريص على الخير لاشك سيجد بغيته.
أدام الله بينكما الحب والمودّة وبارك لكما في ذريتكما وأقر أعينكما بصلاحهم وهدايتهم.
http://www.myqassim.com/amina/up/ss111.gif
http://portal.wahati.com/bitrix/templates/demo/images/title_bullet.gifزوجى عصبى للغاية
[/url][url="http://portal.wahati.com/family/detail.php?ID=2044&print=Y"] (http://portal.wahati.com/family/detail.php?ID=2044&print=Y)
(http://portal.wahati.com/bitrix/rk.php?id=18&event1=ad_out&event2=bottom&event3=1+%2F+%5B18%5D+%5BBOTTOM%5D+Bottom+banner+2&goto=http%3A%2F%2Fwww.jobs4woman.com)
أنا امرأة تزوجت منذ عام وزوجي عصبي للغاية ويفتعل المشاكل شبه يوميا، حاولت بجميع الطرق أن أحتوى المشكلات ولكنها تزيد دائما خاصة مع قدوم الطفل الجديد مع العلم أنه قد سبق له العلاج النفسي لحالة قلق أصابته ، بالإضافة إلى تأثير ذلك على الناحية الجنسية له ، وفى حالة غضبه يهددني بالطلاق ماذا أفعل لقد مللت ؟
الأخت الفاضلة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى كيفية معالجة الغضب وهو ذكر الله والوضوء وتغيير الحالة التي عليها الشخص إذا كان واقفاًُ يجلس...
فاملئوا حياتكم بذكر الله، والغضب سلوك لدى كل شخص لكن المؤمن يهذبه الإيمان وخوفه من الله يمنعه من ظلم الآخرين.
وننصحك أيضاً بمحاولة تلمس الأسباب الحقيقية للحالة النفسية الي يعيشها زوجك لتعينيه على العلاج.
فإذا كان سببها العمل أو الزملاء في العمل فيمكنه تغييره والانتقال لما هو أفضل، وإذا كان سببها تعاطيه الدخان أو المخدرات فشجعيه على التوبة ومراجعة العيادات المتخصصة في مكافحة هذه العادات السيئة. وأيضاً حاولي أن تجعلي بيتك مليئاً بالسعادة والسرور وتجنبي أي كلمة أو تصرف يغضبه إلى حين الوقت المناسب. وأخيراً الغضب من الشيطان فليكن بيتك مليئاً بالملائكة بخلو من الصور والموسيقى واقرئي القرآن وخاصة سورة البقرة وكرريها كل يوم لأسبوع أو أكثر، وننتظر بشارتك لنا بنجاحك في ذلك.
http://www.myqassim.com/amina/up/ss111.gif
http://portal.wahati.com/bitrix/templates/demo/images/title_bullet.gifزوجى يسافر كثيرا
(http://portal.wahati.com/bitrix/rk.php?id=18&event1=ad_out&event2=bottom&event3=1+%2F+%5B18%5D+%5BBOTTOM%5D+Bottom+banner+2&goto=http%3A%2F%2Fwww.jobs4woman.com)
بصراحة أنا زوجة وأم لطفلين متزوجة منذ 8 سنوات أعيش حياة عادية ولكنى ألاحظ في زوجي بعض الأنانية فهو يسافر كثيرا ويتركنا بحجة هوايته للبحر والرحلات ، ولكنه أيضا طيب القلب ويهتم بي وبأولاده ، ولكن يسيطر علي شعور بأنه أناني لا يفكر إلا بسعادته الشخصية؛ فعندما يهتم بنا ونسافر معا يقول بأنه أعطانا حقنا وهذا كافى لنا ويصبح من حقه السفر مع أصدقائه ، وهذا بصراحة يجعلني اكرهه فى بعض الأحيان علما بأني أثق به وهو يخاف الله ولكنى أخشى من المؤثرات خصوصا في هذه الدول الغربية راجية منكم سرعة الرد لأني متضايقة وشكرا .
الأخت الفاضلة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أختي الفاضلة نشكر لك حرصك على زوجك وثقتك ومحبتك له وهي من أهم أسباب السعادة في الأسرة.
قد يكون زوجك اجتماعي جداً ومن حقه أن يستمتع بالرحلات الرجالية التي لا يمكن أن يقوم بها مع أسرته ولكل منا أصدقاء يأنس بهم.
لكن لو أوجدت له ما يحقق له السعادة أكثر وكذا الفائدة والأجر بأن تكون رحلاته لها مردود ثقافي أو دعوي و أن يحولها لبلدان إسلامية محافظة أو داخل بلده تفادياً لأسباب الفتنة وضياع المال فهذا خير.
http://www.myqassim.com/amina/up/ss111.gif
http://portal.wahati.com/bitrix/templates/demo/images/title_bullet.gifزوجي منشغل عني
(http://portal.wahati.com/bitrix/rk.php?id=17&event1=ad_out&event2=bottom&event3=1+%2F+%5B17%5D+%5BBOTTOM%5D+Bottom+banner&goto=http%3A%2F%2Fwww.jobs4woman.com)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا اعرف من أين أبدأ... فمشاكلي كثيرة.. ولا أضع اللوم على زوجي فقط..فأنا امرأة متزوجة من زوج صاحب بعثه في الخارج وقد اشتقت لأهلي بسبب الغربة وانشغال زوجي عني بالدراسة..
المشكلة الأولى: أنى طلبت زيادة في المصروف لعلمي بان زوجي في حاله ميسورة وأنا تركت وظيفتي للحاق به في غربته وخوفي من انه يجمع أمواله للزواج من أخرى كما هو الحال من زملائه.. وهنا قامت المشكلة بيني وبينه وأحسست بنفوره منى...
ثم تأتى المشكلة الثانية:
في وقت العيد لم يبالى بمشاعري وغربتي ففضل الخروج مع زملائه.. وقد انهرت عليه بالكلام ولم اقصر لغضبى الشديد من عدم مبالاته بتضحياتي من أجله.. ودائما يقول احترميني.. ماذا افعل فانا أريد العودة إلى موطني... لشعوري بانعدام محبته لي..
أرجو النصيحة يا شيخ وجزاكم الله خيرا..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد
1. يا أم... لا أقول لك إلا اصبري واحتسبي ولعلها فترة زمنية تنتهي وترجعي أنت وزوجك إلى أهلك ووطنك.. أنا أشعر بما يتملكك من مشاعر الغربة والشوق إلى أهلك ومجتمعك ولكن أيام أو سنوات قليلة وتنتهي وتصبح ذكريات..
2. أما بالنسبة لخوفك من أن زوجك إنما منع عنك زيادة المصروف من أجل أنه يقوم بجمعه للزواج من أخرى فهذا من وساوس الشيطان ليحزنك ويقلب سعادتك إلى تعاسة.
3. وأما خروجه مع زملائه.. فالذي أعرفه ممن هم في الغرب أن النساء أيضاً يجتمعن في بيت واحد، فلو اقترحت على زوجك ذلك لكان في ذلك إيناسا لك ولهن.
4. وبكل حال فلا تدعي مثل هذه العوارض أن تؤثر في مسيرة حياتك الزوجية ولك أن تناقشيها بهدوء وفي الوقت المناسب مع زوجك.
وفقك الله
http://www.myqassim.com/amina/up/ss111.gif
http://portal.wahati.com/bitrix/templates/demo/images/title_bullet.gifزوجي أصبح يهينني
(http://portal.wahati.com/bitrix/rk.php?id=17&event1=ad_out&event2=bottom&event3=1+%2F+%5B17%5D+%5BBOTTOM%5D+Bottom+banner&goto=http%3A%2F%2Fwww.jobs4woman.com)
مشكلتي في زوجي الذي آثرته على غيره بسبب تدينه كان يريدني أن البس النقاب فآثرته هو لقد كان زوجي رقم 36 ممن تقدم لخطبتي فأنا والحمد لله أتمتع بجمال متواضع و بسبب بخل أبى و عدم مشاركته في جهازي فقد كان زوجي هو الوحيد الذي كان بإمكانه إجابة هذا الطلب.
لقد تغير زوجي بعد الزواج تماماً لم أعد أرى ذلك الشخص الذي عرفته من خلال جلساته مع أبى و عرفت من خلال كلامه معه أنه يحبني حبا شديداً أو أي شيء يريده أبى مجاب!
إن زوجي يهينني أمام الغريب و القريب لا أخرج معه إلا و رجعنا و قد صب غضبه على بعد إهانته لي أمام المارة أو داخل المتجر أو داخل العيادة بل و أمام ابنة خالتي التي عيرتني ببخل أبى و بدلا من أن يدافع عنى و يواسيني زاد في إهانتي بل و ضربني و هذه هي أول مرة يضربني فيها لم اعد اشعر بذلك الحنان ولا الكلمات العذبة الرقيقة التي كنت اسمعها في بداية زواجنا بل تغير تماما إلى الضد فعندما أضع الكحل في عيني مثلا يسمعني سخرية وإهانات من شكلي فيه بعد إن كان جمال عيني يظهر بالكحل كما كان يقول لي.
لا أفعل شيء إلا و يذهلني بردوده التي لا أتوقعها من رجل متدين !
لم يعد يسألني هل فطرت يا حبيبتي؟! هل تناولت الغداء؟! بل يأتي من العمل و يجلس وحده على المائدة دون أن يناديني و هو يعلم أنني اشرب كوب اللبن صباحا و انتظره حتى نأكل سويا إنه لا يفعل أي شيء سوى الذهاب للعمل ثم يأتي للبيت ثم ينزل للصلاة و يظل بالساعات خارج البيت ثم يأتي لينام و إذا أتى بعد الصلاة ينام دون أن يجلس معي و مع ابنه قليلاً، و كم طلبت منه ذلك و لكنه في أي وقت سواء يقول لي أنني تعبان و مرهق أريد أن أنام, انه يمنعني من الخروج إلا إلى أمي لقد تركت الدعوة بسببه إن تحفيظ القرآن طلبني و لكنه رفض و قال لي "لما أموت يمكنك الخروج على كيفك.." لا يكف عن إهانتي في البيت و لا خارجه بل انه كرر جملة أحرقتني و هو يقول لي أمام المارة و داخل متجر الشراء "أنت مقامك الرصيف.." و غيرها كثير و لا أهلي يسلمون من شتائمه أمي و أختي و أخي كلهم لا يسلمون من شتائمه انه لا يشمتهم إلا أمامي و عندما يرى أحدا منهم بالبيت عند رجوعه يشيط غضبا رغم انه أي واحد منهم عندما يراه ينصرف لا للشحناء بينهم لا أبدا والله بل إنهم في منتهى الأدب معه حتى أمي تعتبره واحدا من أبنائها و لقد أخبرته بذلك و على الرغم من معاملتنا الطيبة له و لأهله إلا أن أمه شتمتني في يوم عقيقة ابني و لم ترد أمي و لا أنا لم أقل لها شيئا كأنني لم أعلم بشيء و احتسبت ذلك عند الله لا أعلم لماذا يقابلون الحسنة بالسيئة و أمامك يظهرون لك كل حب و تقدير ومن خلفك يظهرون الغضب منك لا أعلم كيف أتصرف مع زوجي الذي يزيد في إهانتي يوما بعد يوم إنني لم أقصر في أيٍ من حقوقه.. بيت نظيف.. ابن جميل نظيف و يبتسم وهو نائم.. طعام معد.. ملابس مكواة... و زوجة تستقبله من على الباب بكل لهفة و شوق...
كم أجرى على الباب لأحضه و يقبلني إلا انه لم يفعل بل يزفر و يذهب من أمامي وهناك شيء بيننا أيضاً: لقد طالبني يوما بحق فستان الزفاف "لأنه لي -أنا الذى دفع فيه الفلوس كل حاجة في الشقة ملكي" هكذا يقول. إن آلامي من جراء عمليتين قيصريتين في 11 شهر و عملية التصاق الأمعاء و الرحم و المثانة آلامها تزيد يوما بعد يوم منذ 6 أشهر و لا أتأوه أمامه بل انه متعجب من بهجتي و سروري في بيتي رغم انه يعلم من الطبيب أن جرح العملية لن يشفى قبل 6-8 شهور و هو لا يبالى لذلك بل انه لا يمر يوم إلا ويبكيني أفيدوني أفادكم الله ماذا أفعل مع زوجي؟!
الأخت الفاضلة ..
فرج الله همك ونفّس كربك وثبتك وربط على قلبك وزادك صبرا على صبرك.
تنصدم كثير من الزوجات بزوجها بعد الزواج بعد أن كانت تراه على غير الهيئة التي كانت تراه فيه أيام (الملكة) وقبل الزفاف.
وذلك لأن فترة ما قبل الزوج دائما ما تكون فترة يتحكم فيها الخيال وحب الظهور في أحسن صورة.
ومن هنا كان لابد على كل زوج وزوجة أن لا يعوّل كثيرا على تلك الأيام وأن لا يجعلها محط مقارنة بين حال وحال وذلك لاختلاف الوضع النفسي وخصوصية كل مرحلة بما يميزها.
جميل منك أنك تظهرين له حسن خلقك معه ومع أهله، وهذا من الأدب الذي يعلمنا إياه القرآن (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ) (لأعراف: من الآية199).
واسمحي لي أن أكتب لك هذه النصائح:
وثّقي صلتك بالله جل وتعالى صلاة وذكراً وإنابة ودعاءً، فإن المؤمنة متى ما كانت إلى الله أقرب كلّما كان الله لها معينا ونصيراً وحافظاً وظهيراً.
احتسبي صبرك على زوجك واسألي الله الثبات على ذلك.
استمري على حسن تبعّلك لزوجك، ومصارحته بحبك له والتفاني في خدمته حتى لو حصل منه ما يؤذيك أو يضايقك.
تخيري أفضل الأوقات لمصارحة زوجك بما يضايقك من بعض تصرفاته، وتغاضي عن الأمور البسيطة وركّزي على المشاكل الرئيسية في حياتكما وتغاضي عن ما سوى ذلك.
أحسني إلى أهله بالوصل والهدية وحسن السؤال عنهم ولا تثيري مع زوجك الآن ما يحصل منهم تجاهك إلا بقدر الضرورة.
بالنسبة للدعوة والنشاط في ذلك، فإن أمور الدعوة وأبوابها لا تقفل أبداً.. ابدئي في تنشيط برامج دعوية بين أفراد عائلتك (والدك- والدتك أخوانك -وأخواتك أبناء إخوانك وأقاربك) حتى مع أهل زوجك فإن صبرك عليهم وتوجيههم بالأسلوب الحسن من الدعوة، فليست الدعوة هي مدارس تحفيظ أو خطب ومحاضرات فحسب، بل الكلمة الطيبة والابتسامة والهدية وتربية الأبناء ونصح الزوج والوالدين كلها من الدعوة.
إذا رأيت أن الأمور بينكما قد تتأزم أكثر فانظري من أهلك من له حكمة في التعامل مع الأمور واطلبي منه أن يتدخل في الموضوع بحكمة وروّية لأن الله تعالى يقول : "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا".
أسأل الله الكريم أن يفرج همك وينفس عنك كربك وأن يقرّ عينك بما يسر فؤادك وأن يبارك جهودك في سبيل خدمة دينه.
مشاكل وحلول زوجية
جمعتها لكم للافادة واطرحها بين ايديكم
http://portal.wahati.com/bitrix/templates/demo/images/title_bullet.gifزوجي ضعيف الشخصية
(http://portal.wahati.com/bitrix/rk.php?id=18&event1=ad_out&event2=bottom&event3=1+%2F+%5B18%5D+%5BBOTTOM%5D+Bottom+banner+2&goto=http%3A%2F%2Fwww.jobs4woman.com)
أنا متزوجة.. وأحب زوجي كثيرا.. وهو إنسان محترم وملتزم بشرع الله.. يعاملني معاملة طيبة جدا... ولكنه ضعيف الشخصية أمام أخواته.. يخدمهم بكل ما يستطيع... وبدلا من أن يقابل بالشكر على ذلك.. يقابل بالعمل على كرهه لى... وكره أولادي... والغيرة مني ومن أولادي... وحالتي النفسية سيئة جدا منه... ومن أخواته وتدخلهم في حياتنا. و حينما أتناقش معه في هذا الموضوع ينتهي بخلاف... وقد مر على زواجنا... عشر سنوات.. ولي منه أربعة أولاد.. أرجو أن تفيدوني في أمري هذا. مع خالص الشكر
الأخت الكريمة:
أدام الله بينك وبين زوجك حياة الودّ والسعادة.
مشكلتك ليست قريبة من بيت الزوجية قرباً يؤثر عليها تأثيرا حقيقياً، والدليل على ذلك هذا العمر الذي بينكما وما أنعم الله به عليكما من الألفة والمودّة خلال هذا العمر المبارك وتوّج هذا الودّ بأربعة أبناء هم زينة الحياة وطعمها.
أختي الكريمة..
إن كانت مشكلتك مع طرف ثالث من أهل زوجك، فلا تلقي لمثل هذه المشاكل بالاً وخاصة مع زوجك، اجعلي كل همّك أن تبذلي ما تستطيعين لإسعاد زوجك ولأن تكون السعادة هي حياتكما. لا بأس أن تصارحي زوجك على سبيل المحاورة لا على سبيل التشكّي وأن هذه مصيبة المصائب، فإن رأيت منه إقبالاً للحل فاستمري معه بحكمة، أمّا إن لم تجدي منه إقبالاً -وهذا عادة ما يحصل من الزوج خاصة تجاه مشاكل أهله- فلا تشددي عليه في الطلب والتشكّي، بل حاولي أن تعيشي سعادتك وزوجك وأبنائك بعيدا عن هذه المشكلة.
ضعف الشخصية قد لا يكون حقيقيا في زوجك، بل هذا تفسيرك أنت لموقفه من أخواته، لكن هو لا ينظر لهذا الموقف أنه ضعف، ربما أنه يراه موقفا إيجابياً منه في سبيل أن يصبر على أخواته، ربما أن حياة أخواته ووضعهم في مجتمعهم يحتّم عليه أن يكون معهم ليّناً بهذه الصورة التي ترينها منه، وهذا لا يعني ضعفاً.
والمطلوب منك أن تعيني زوجك على خدمة أهله ووصلهم والبر بهم لا أن تنفريه من ذلك حتى ولو كانوا يقابلون الحسنة بالسيئة فإن البشر فيهم الكريم واللئيم فما حيلتك إلا الصبر، ومرّة جاء أحد الصحابة رضوان الله عليهم يشتكي أقاربه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقول: يا رسول الله: إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأكرمهم فيشتمونني أفأقطع عنهم الصلة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: [إن كان كما ذكرت فكأنما تسفّهم الملّ] أي: بمعاملتك لهم بهذا الأدب والحسن كأنك تذرّ عليهم الرماد الحار، والله تعالى لا يضيع أجر من أحسن عملاً.
أختي الكريمة..
تقرّبي من أخوات زوجك بالبسمة والهدية والكلمة الصادقة اللطيفة، فإن الكلمة طيبة الصادقة لها أثرها في النفس. لا تشعريهم أنك خصماً لهم، بل أشعريهم بقربك ومودتك لهنّ وأدبك معهنّ وعوّدي أبناءك على هذا الأدب والخلق مع عماتهم.
والقضية بحاجة إلى صبر ومصابرة ودعاء ولجوء إلى الله، فإن الحريص على الخير لاشك سيجد بغيته.
أدام الله بينكما الحب والمودّة وبارك لكما في ذريتكما وأقر أعينكما بصلاحهم وهدايتهم.
http://www.myqassim.com/amina/up/ss111.gif
http://portal.wahati.com/bitrix/templates/demo/images/title_bullet.gifزوجى عصبى للغاية
[/url][url="http://portal.wahati.com/family/detail.php?ID=2044&print=Y"] (http://portal.wahati.com/family/detail.php?ID=2044&print=Y)
(http://portal.wahati.com/bitrix/rk.php?id=18&event1=ad_out&event2=bottom&event3=1+%2F+%5B18%5D+%5BBOTTOM%5D+Bottom+banner+2&goto=http%3A%2F%2Fwww.jobs4woman.com)
أنا امرأة تزوجت منذ عام وزوجي عصبي للغاية ويفتعل المشاكل شبه يوميا، حاولت بجميع الطرق أن أحتوى المشكلات ولكنها تزيد دائما خاصة مع قدوم الطفل الجديد مع العلم أنه قد سبق له العلاج النفسي لحالة قلق أصابته ، بالإضافة إلى تأثير ذلك على الناحية الجنسية له ، وفى حالة غضبه يهددني بالطلاق ماذا أفعل لقد مللت ؟
الأخت الفاضلة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى كيفية معالجة الغضب وهو ذكر الله والوضوء وتغيير الحالة التي عليها الشخص إذا كان واقفاًُ يجلس...
فاملئوا حياتكم بذكر الله، والغضب سلوك لدى كل شخص لكن المؤمن يهذبه الإيمان وخوفه من الله يمنعه من ظلم الآخرين.
وننصحك أيضاً بمحاولة تلمس الأسباب الحقيقية للحالة النفسية الي يعيشها زوجك لتعينيه على العلاج.
فإذا كان سببها العمل أو الزملاء في العمل فيمكنه تغييره والانتقال لما هو أفضل، وإذا كان سببها تعاطيه الدخان أو المخدرات فشجعيه على التوبة ومراجعة العيادات المتخصصة في مكافحة هذه العادات السيئة. وأيضاً حاولي أن تجعلي بيتك مليئاً بالسعادة والسرور وتجنبي أي كلمة أو تصرف يغضبه إلى حين الوقت المناسب. وأخيراً الغضب من الشيطان فليكن بيتك مليئاً بالملائكة بخلو من الصور والموسيقى واقرئي القرآن وخاصة سورة البقرة وكرريها كل يوم لأسبوع أو أكثر، وننتظر بشارتك لنا بنجاحك في ذلك.
http://www.myqassim.com/amina/up/ss111.gif
http://portal.wahati.com/bitrix/templates/demo/images/title_bullet.gifزوجى يسافر كثيرا
(http://portal.wahati.com/bitrix/rk.php?id=18&event1=ad_out&event2=bottom&event3=1+%2F+%5B18%5D+%5BBOTTOM%5D+Bottom+banner+2&goto=http%3A%2F%2Fwww.jobs4woman.com)
بصراحة أنا زوجة وأم لطفلين متزوجة منذ 8 سنوات أعيش حياة عادية ولكنى ألاحظ في زوجي بعض الأنانية فهو يسافر كثيرا ويتركنا بحجة هوايته للبحر والرحلات ، ولكنه أيضا طيب القلب ويهتم بي وبأولاده ، ولكن يسيطر علي شعور بأنه أناني لا يفكر إلا بسعادته الشخصية؛ فعندما يهتم بنا ونسافر معا يقول بأنه أعطانا حقنا وهذا كافى لنا ويصبح من حقه السفر مع أصدقائه ، وهذا بصراحة يجعلني اكرهه فى بعض الأحيان علما بأني أثق به وهو يخاف الله ولكنى أخشى من المؤثرات خصوصا في هذه الدول الغربية راجية منكم سرعة الرد لأني متضايقة وشكرا .
الأخت الفاضلة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
أختي الفاضلة نشكر لك حرصك على زوجك وثقتك ومحبتك له وهي من أهم أسباب السعادة في الأسرة.
قد يكون زوجك اجتماعي جداً ومن حقه أن يستمتع بالرحلات الرجالية التي لا يمكن أن يقوم بها مع أسرته ولكل منا أصدقاء يأنس بهم.
لكن لو أوجدت له ما يحقق له السعادة أكثر وكذا الفائدة والأجر بأن تكون رحلاته لها مردود ثقافي أو دعوي و أن يحولها لبلدان إسلامية محافظة أو داخل بلده تفادياً لأسباب الفتنة وضياع المال فهذا خير.
http://www.myqassim.com/amina/up/ss111.gif
http://portal.wahati.com/bitrix/templates/demo/images/title_bullet.gifزوجي منشغل عني
(http://portal.wahati.com/bitrix/rk.php?id=17&event1=ad_out&event2=bottom&event3=1+%2F+%5B17%5D+%5BBOTTOM%5D+Bottom+banner&goto=http%3A%2F%2Fwww.jobs4woman.com)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا اعرف من أين أبدأ... فمشاكلي كثيرة.. ولا أضع اللوم على زوجي فقط..فأنا امرأة متزوجة من زوج صاحب بعثه في الخارج وقد اشتقت لأهلي بسبب الغربة وانشغال زوجي عني بالدراسة..
المشكلة الأولى: أنى طلبت زيادة في المصروف لعلمي بان زوجي في حاله ميسورة وأنا تركت وظيفتي للحاق به في غربته وخوفي من انه يجمع أمواله للزواج من أخرى كما هو الحال من زملائه.. وهنا قامت المشكلة بيني وبينه وأحسست بنفوره منى...
ثم تأتى المشكلة الثانية:
في وقت العيد لم يبالى بمشاعري وغربتي ففضل الخروج مع زملائه.. وقد انهرت عليه بالكلام ولم اقصر لغضبى الشديد من عدم مبالاته بتضحياتي من أجله.. ودائما يقول احترميني.. ماذا افعل فانا أريد العودة إلى موطني... لشعوري بانعدام محبته لي..
أرجو النصيحة يا شيخ وجزاكم الله خيرا..
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.. وبعد
1. يا أم... لا أقول لك إلا اصبري واحتسبي ولعلها فترة زمنية تنتهي وترجعي أنت وزوجك إلى أهلك ووطنك.. أنا أشعر بما يتملكك من مشاعر الغربة والشوق إلى أهلك ومجتمعك ولكن أيام أو سنوات قليلة وتنتهي وتصبح ذكريات..
2. أما بالنسبة لخوفك من أن زوجك إنما منع عنك زيادة المصروف من أجل أنه يقوم بجمعه للزواج من أخرى فهذا من وساوس الشيطان ليحزنك ويقلب سعادتك إلى تعاسة.
3. وأما خروجه مع زملائه.. فالذي أعرفه ممن هم في الغرب أن النساء أيضاً يجتمعن في بيت واحد، فلو اقترحت على زوجك ذلك لكان في ذلك إيناسا لك ولهن.
4. وبكل حال فلا تدعي مثل هذه العوارض أن تؤثر في مسيرة حياتك الزوجية ولك أن تناقشيها بهدوء وفي الوقت المناسب مع زوجك.
وفقك الله
http://www.myqassim.com/amina/up/ss111.gif
http://portal.wahati.com/bitrix/templates/demo/images/title_bullet.gifزوجي أصبح يهينني
(http://portal.wahati.com/bitrix/rk.php?id=17&event1=ad_out&event2=bottom&event3=1+%2F+%5B17%5D+%5BBOTTOM%5D+Bottom+banner&goto=http%3A%2F%2Fwww.jobs4woman.com)
مشكلتي في زوجي الذي آثرته على غيره بسبب تدينه كان يريدني أن البس النقاب فآثرته هو لقد كان زوجي رقم 36 ممن تقدم لخطبتي فأنا والحمد لله أتمتع بجمال متواضع و بسبب بخل أبى و عدم مشاركته في جهازي فقد كان زوجي هو الوحيد الذي كان بإمكانه إجابة هذا الطلب.
لقد تغير زوجي بعد الزواج تماماً لم أعد أرى ذلك الشخص الذي عرفته من خلال جلساته مع أبى و عرفت من خلال كلامه معه أنه يحبني حبا شديداً أو أي شيء يريده أبى مجاب!
إن زوجي يهينني أمام الغريب و القريب لا أخرج معه إلا و رجعنا و قد صب غضبه على بعد إهانته لي أمام المارة أو داخل المتجر أو داخل العيادة بل و أمام ابنة خالتي التي عيرتني ببخل أبى و بدلا من أن يدافع عنى و يواسيني زاد في إهانتي بل و ضربني و هذه هي أول مرة يضربني فيها لم اعد اشعر بذلك الحنان ولا الكلمات العذبة الرقيقة التي كنت اسمعها في بداية زواجنا بل تغير تماما إلى الضد فعندما أضع الكحل في عيني مثلا يسمعني سخرية وإهانات من شكلي فيه بعد إن كان جمال عيني يظهر بالكحل كما كان يقول لي.
لا أفعل شيء إلا و يذهلني بردوده التي لا أتوقعها من رجل متدين !
لم يعد يسألني هل فطرت يا حبيبتي؟! هل تناولت الغداء؟! بل يأتي من العمل و يجلس وحده على المائدة دون أن يناديني و هو يعلم أنني اشرب كوب اللبن صباحا و انتظره حتى نأكل سويا إنه لا يفعل أي شيء سوى الذهاب للعمل ثم يأتي للبيت ثم ينزل للصلاة و يظل بالساعات خارج البيت ثم يأتي لينام و إذا أتى بعد الصلاة ينام دون أن يجلس معي و مع ابنه قليلاً، و كم طلبت منه ذلك و لكنه في أي وقت سواء يقول لي أنني تعبان و مرهق أريد أن أنام, انه يمنعني من الخروج إلا إلى أمي لقد تركت الدعوة بسببه إن تحفيظ القرآن طلبني و لكنه رفض و قال لي "لما أموت يمكنك الخروج على كيفك.." لا يكف عن إهانتي في البيت و لا خارجه بل انه كرر جملة أحرقتني و هو يقول لي أمام المارة و داخل متجر الشراء "أنت مقامك الرصيف.." و غيرها كثير و لا أهلي يسلمون من شتائمه أمي و أختي و أخي كلهم لا يسلمون من شتائمه انه لا يشمتهم إلا أمامي و عندما يرى أحدا منهم بالبيت عند رجوعه يشيط غضبا رغم انه أي واحد منهم عندما يراه ينصرف لا للشحناء بينهم لا أبدا والله بل إنهم في منتهى الأدب معه حتى أمي تعتبره واحدا من أبنائها و لقد أخبرته بذلك و على الرغم من معاملتنا الطيبة له و لأهله إلا أن أمه شتمتني في يوم عقيقة ابني و لم ترد أمي و لا أنا لم أقل لها شيئا كأنني لم أعلم بشيء و احتسبت ذلك عند الله لا أعلم لماذا يقابلون الحسنة بالسيئة و أمامك يظهرون لك كل حب و تقدير ومن خلفك يظهرون الغضب منك لا أعلم كيف أتصرف مع زوجي الذي يزيد في إهانتي يوما بعد يوم إنني لم أقصر في أيٍ من حقوقه.. بيت نظيف.. ابن جميل نظيف و يبتسم وهو نائم.. طعام معد.. ملابس مكواة... و زوجة تستقبله من على الباب بكل لهفة و شوق...
كم أجرى على الباب لأحضه و يقبلني إلا انه لم يفعل بل يزفر و يذهب من أمامي وهناك شيء بيننا أيضاً: لقد طالبني يوما بحق فستان الزفاف "لأنه لي -أنا الذى دفع فيه الفلوس كل حاجة في الشقة ملكي" هكذا يقول. إن آلامي من جراء عمليتين قيصريتين في 11 شهر و عملية التصاق الأمعاء و الرحم و المثانة آلامها تزيد يوما بعد يوم منذ 6 أشهر و لا أتأوه أمامه بل انه متعجب من بهجتي و سروري في بيتي رغم انه يعلم من الطبيب أن جرح العملية لن يشفى قبل 6-8 شهور و هو لا يبالى لذلك بل انه لا يمر يوم إلا ويبكيني أفيدوني أفادكم الله ماذا أفعل مع زوجي؟!
الأخت الفاضلة ..
فرج الله همك ونفّس كربك وثبتك وربط على قلبك وزادك صبرا على صبرك.
تنصدم كثير من الزوجات بزوجها بعد الزواج بعد أن كانت تراه على غير الهيئة التي كانت تراه فيه أيام (الملكة) وقبل الزفاف.
وذلك لأن فترة ما قبل الزوج دائما ما تكون فترة يتحكم فيها الخيال وحب الظهور في أحسن صورة.
ومن هنا كان لابد على كل زوج وزوجة أن لا يعوّل كثيرا على تلك الأيام وأن لا يجعلها محط مقارنة بين حال وحال وذلك لاختلاف الوضع النفسي وخصوصية كل مرحلة بما يميزها.
جميل منك أنك تظهرين له حسن خلقك معه ومع أهله، وهذا من الأدب الذي يعلمنا إياه القرآن (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ ) (لأعراف: من الآية199).
واسمحي لي أن أكتب لك هذه النصائح:
وثّقي صلتك بالله جل وتعالى صلاة وذكراً وإنابة ودعاءً، فإن المؤمنة متى ما كانت إلى الله أقرب كلّما كان الله لها معينا ونصيراً وحافظاً وظهيراً.
احتسبي صبرك على زوجك واسألي الله الثبات على ذلك.
استمري على حسن تبعّلك لزوجك، ومصارحته بحبك له والتفاني في خدمته حتى لو حصل منه ما يؤذيك أو يضايقك.
تخيري أفضل الأوقات لمصارحة زوجك بما يضايقك من بعض تصرفاته، وتغاضي عن الأمور البسيطة وركّزي على المشاكل الرئيسية في حياتكما وتغاضي عن ما سوى ذلك.
أحسني إلى أهله بالوصل والهدية وحسن السؤال عنهم ولا تثيري مع زوجك الآن ما يحصل منهم تجاهك إلا بقدر الضرورة.
بالنسبة للدعوة والنشاط في ذلك، فإن أمور الدعوة وأبوابها لا تقفل أبداً.. ابدئي في تنشيط برامج دعوية بين أفراد عائلتك (والدك- والدتك أخوانك -وأخواتك أبناء إخوانك وأقاربك) حتى مع أهل زوجك فإن صبرك عليهم وتوجيههم بالأسلوب الحسن من الدعوة، فليست الدعوة هي مدارس تحفيظ أو خطب ومحاضرات فحسب، بل الكلمة الطيبة والابتسامة والهدية وتربية الأبناء ونصح الزوج والوالدين كلها من الدعوة.
إذا رأيت أن الأمور بينكما قد تتأزم أكثر فانظري من أهلك من له حكمة في التعامل مع الأمور واطلبي منه أن يتدخل في الموضوع بحكمة وروّية لأن الله تعالى يقول : "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا".
أسأل الله الكريم أن يفرج همك وينفس عنك كربك وأن يقرّ عينك بما يسر فؤادك وأن يبارك جهودك في سبيل خدمة دينه.