المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : 23 من ذي الحجة


النـ أروى ـحلة
23-01-06, 08:14 AM
http://www.al-wed.com/pic-vb/24.gif

••.•°¯`•.•• ( حدث في مثل هذا اليوم ) ••.•°¯`•.••


23 من ذي الحجة


23 من ذي الحجة 285هـ = 10 من يناير 899م

وفاة العالم الفقيه إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، المعروف بإبراهيم الحربي، نسبة إلى حي الحربية ببغداد، ولد 198هـ = 813م وتتلمذ على أحمد بن حنبل وثعلب ومسدد بن سرهد، وبعد طلب العلم جلس للتدريس. له مؤلفات كثيرة، منها: مناسك الحج، سجود القرآن.




23 من ذي الحجة 1353هـ = 29 من مارس 1935م

مولد العالم الأديب محمود محمد الطناحي أحد أئمة العلم في مصر، ولد في محافظة المنوفية، وتلقى تعليمه في الأزهر وكلية دار العلوم. وبعد التخرج اشتغل بالتحقيق حتى صار من أعلامه الكبار، وخدم التراث العربي خدمة جليلة بما أخرجه من نفائس الكتب...




23 من ذي الحجة 1356 هـ = 24 من فبراير 1938م

الولايات المتحدة تستخدم "النايلون" في صناعة فرشاة الأسنان، ويعد هذا أول استخدام لمادة النايلون في الصناعة. ويرجع تاريخ اختراع فرشاة الأسنان إلى عام 1498م، في الصين، حيث كان الإمبراطور الصيني يستخدم فرشاة مصنوعة من شعر الخنزير.




23 من ذي الحجة 1371هـ= 14 من سبتمبر 1952م

صدور قانون إلغاء الوقف الأهلي بمصر الذي نص على منع إنشاء أوقاف جديدة على غير الخيرات، وحل الوقف الأهلي وتقسيم أعيانه على مستحقيه وهو ما قلص الدور الأهلي في الحياة الاجتماعية...




23 من ذي الحجة 1385هـ= 13 من إبريل سنة 1966م

مقتل عبد السلام عارف رئيس جمهورية العراق الأسبق، في حادث طائرة، الذي تولى الرئاسة بعد انقلاب ضد عبد الكريم قاسم

http://www.al-wed.com/pic-vb/24.gif

النـ أروى ـحلة
23-01-06, 11:15 AM
http://www.al-wed.com/pic-vb/24.gif

••.•°¯`•.•• ( الطناحي.. العالِم والإنسان ) ••.•°¯`•.••

http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/03/images/pic13.JPG


(في ذكرى ميلاده: 23 ذي الحجة 1353هـ)


ازدهر تحقيق التراث العربي في مصر في مطلع القرن العشرين منذ أن حمل رايته شيخ العروبة أحمد زكي باشا، فأضاء طريقًا وعبّد نهجًا سلكه مِن بعده نفر كرام من حملة العلم وأئمته، فأخرجوا للناس كنوز أمتهم المخبوءة، ويسروا لهم الوقوف على التراث، حتى يتصل الحاضر بالماضي، وينتقل علم السلف إلى الخلف في سلامة وأمان، بعيدًا عن التصحيف والتحريف.

وحمل هذه الأمانة أعلام بررة من أمثال أحمد محمد شاكر ومحمود محمد شاكر ومحيي الدين عبد الحميد، وعبد السلام هارون، والسيد أحمد صقر ومحمد أبو الفضل إبراهيم... وهؤلاء الأفذاذ كانوا أشبه الناس بعلمائنا القدامى في سعة العلم ورحابة الأفق ورجاحة العقل، وعت صدورهم علوم العربية، فهي تنثال على أقلامهم دون كدّ أو تعب، وكتبوا صفحات مشرقة في صحائف الثقافة العربية.

وتتلمذ على هذا الجيل عدد من أبناء العربية النابهين من أمثال عبد الفتاح محمد الحلو ومحمود علي مكي، وإحسان عباس، ومحمد يوسف نجم ومهدي المخزومي.. وغيرهم. وكان محمود محمد الطناحي واحدًا من أبرز هذا الجيل، اتصل بالتراث العربي مبكرًا.. ناسخًا ومحققًا، حتى صار من خبرائه المعدودين في العالم، ولازم شيخ العربية محمود محمد شاكر وتوثقت صلته به، فأفاد منه علمًا غزيرًا، وهو إلى جانب ذلك حجة في فنون العربية وآدابها، بصير بعلومها، متقن للقرآن وقراءاته، كثير الرواية، حلو الحديث لا يمل جليسه.

المولد والنشأة

في إحدى قرى محافظة المنوفية، ولد محمود محمد الطناحي في (23 من ذي الحجة 1353هـ = 29 من مارس 1935م)، وانتقل إلى القاهرة مع أسرته وهو في الثامنة من عمره إلى حي الدرب الأحمر بوسط القاهرة التاريخية، وبعد أن حفظ القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة التحق بمعهد القاهرة الديني التابع للأزهر، وحصل منه على الشهادة الابتدائية ثم الثانوية في سنة (1378هـ = 1958م)، والتحق بكلية دار العلوم ولم يواصل طريقه في الجامعة الأزهرية.

وفي ذلك الوقت اتصل بفؤاد السيد أمين المخطوطات في دار الكتب الذي أعجب بذكائه وشغفه بالمعرفة، فعهد إليه بنسخ بعض المخطوطات لحساب بعض المستشرقين الذين كانوا يترددون على دار الكتب، فنسخ أجزاءً من كتاب الوافي بالوفيات للصفدي وكنز الدرر لابن أيبك الداوردي، والمغازي للواقدي..

وفي أثناء تردده على دار الكتب اتصل بعدد من العلماء والباحثين العرب الذين كانوا يقصدون قائمة المخطوطات بدار الكتب من أمثال إسماعيل الأكوع من اليمن، وشاكر الفحام من سوريا، ومحمد بن شريفة من المغرب.. وفي الوقت نفسه عمل مصححًا في مطبعة عيسى البابي الحلبي، وهي من أعرق المطابع ودور النشر في مصر والعالم الإسلامي، أخرجت كنوزًا كثيرة من التراث، وقد أوقفه عمله بالتصحيح على أشياء كثيرة، وحصَّل معارف واسعة.

في معهد المخطوطات العربية

وبعد تخرجه في كلية دار العلوم سنة (1382هـ = 1962م) عمل معيدًا بمعهد الدراسات العربية التابع للجامعة الأمريكية، ولم يستمر في هذا العمل طويلاً، فانتقل سنة 1965م إلى معهد المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية، الذي بدأ الاستعانة بعدد من شباب الباحثين في مجال المخطوطات كان من بينهم الطناحي وعبد الفتاح محمد الحلو..

وأكسبه العمل في المعهد خبرات واسعة بكنوز التراث العربي بفضل تلمذته على عالِمي المخطوطات الكبيرين محمد رشاد عبد المطلب وفؤاد السيد.. وكان رشاد عبد المطلب كما يقول الطناحي: "من العلماء بالمخطوطات وأماكن وجودها، وكان لا يجارى في معرفة المطبوعات وأماكن طبعها شرقًا وغربًا، والفرق بين الطبعات، وعدد طبعات الكتاب المختلفة، ومن وراء ذلك كانت له صلات وثيقة بعلماء الدنيا من عرب وعجم، كنت لصيقًا به ملازمًا له عشر سنوات في معهد المخطوطات.. وتعلمت منه الكثير".

وقد اشترك الطناحي في البعثات التي كان يوجهها المعهد إلى البلاد التي احتوت خزائن كتبها على نوادر المخطوطات، لتصويرها وحفظها في المعهد لتكون تحت تصرف المحققين والباحثين، فسافر إلى تركيا مع بعثة المعهد سنة (1390هـ = 1970م)، والمملكة المغربية عامي (1392هـ = 1972م) و (1395هـ = 1975م)، والسعودية سنة (1393هـ = 1973م) واليمن سنة (1394هـ = 1974م).

رحلة كفاح وجهاد

واصل الطناحي في أثناء عمله بالمعهد دراساته العليا، فحصل على الماجستير في النحو العربي من كلية دار العلوم سنة (1392هـ = 1972م) بتحقيق كتاب "الفصول الخمسون" لابن معط ودراسة آرائه النحوية، ونال درجة الدكتوراه من الكلية نفسها سنة (1398هـ = 1978م) برسالة موضوعها "ابن الشجري وآراؤه النحوية".

إلى جانب ذلك فقد كان يشتغل بإخراج عدد من كنوز التراث محققة تحقيقًا علميًّا، فأخرج في سنة (1383هـ = 1963م) بالاشتراك مع الطاهر أحمد الزوي ثلاثة أجزاء من كتاب "النهاية في غريب الحديث والأثر" ثم انفرد بتحقيق الجزأين الأخيرين من هذا الكتاب. ثم اشترك مع زميله عبد الفتاح محمد الحلو في إخراج واحد من أهم كتب التراجم، فبدأ في سنة (1394هـ = 1964م) نشر كتاب "طبقات الشافعية الكبرى"، في عشرة أجزاء، ثم أعاد نشره مرة ثانية مع مزيد من العناية والتدقيق سنة (1413هـ = 1992م).

وتوالت بعد ذلك أعماله في تحقيق نصوص تراثية بالغة القيمة، فنشر الجزء الثامن من كتاب "العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين" لتقي الدين الفاسي سنة (1389هـ = 1969م)، والجزء الأول من كتاب الغريبين – غريبي القرآن والحديث – للهروي سنة (1390هـ = 1970م) والجزأين السادس عشر والثامن والعشرين من كتاب تاج العروس للزبيدي في سنتي (1396هـ = 1976م) و (1414هـ = 1993م).

وهذا النشاط الوافر في إخراج كتب التراث لم يشغله عن مجالسة أئمة العلم وشيوخ المحققين والتلمذة على أيديهم، من أمثال محمود محمد شاكر وعبد السلام هارون ومحمد أبو الفضل إبراهيم، وأتاح له تردده عليهم وحضوره مجالسهم أن يقف على أبواب واسعة من العلم، وأن يستفيد بخبراتهم الواسعة في فن التحقيق.

وظل الطناحي وفيًا لهم دائم الذكر والدعاء فيما يكتب، عارفًا بفضلهم عليه..

ومن بين المشايخ الذين تردد عليهم وحضر مجالسهم: شيخ الإقراء في مصر عامر السيد عثمان، وكانت له مقرأة حافلة في مسجد الإمام الشافعي في يوم الجمعة، يؤمها القراء والدارسون، والفقيه الأصولي عبد الغني عبد الخالق الأستاذ في كلية الشريعة.

العمل بالجامعات العربية

وبعد حصوله على الدكتوراه انتقل الطناحي للعمل باحثًا في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بجامعة أم القرى بمكة المكرمة، ثم أستاذًا بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعات نفسها. وقد عرف القائمون على الجامعة قدر الرجل وخبرته النادرة في تحقيق التراث، فلم يعامل مثل غيره من أساتذة الجامعة، وإنما وضعوه بإزاء الأساتذة: محمد متولي الشعراوي، ومحمد الغزالي، والسيد أحمد صقر، والسيد سابق، ومحمد قطب…

وهذه الأسماء اللامعة لعلماء العصر تنبئك بحق مكانة الطناحي وقدره.

وفي فترة إقامته هناك التي امتدت لأكثر من عشر سنوات نجح في تكوين مدرسة من تلامذته الذين أشرف على رسائلهم أو شارك في مناقشتها، كما نشر هناك تحقيقه لكتاب "منال الطالب في شرح طوال الغرائب" لمجد الدين بن الأثير سنة (1403هـ = 1983م)، وكتاب "الشعر" لأبي على الفارسي في مجلدين سنة (1409هـ = 1988م).

العودة إلى القاهرة

وبعد عودته إلى القاهرة عمل أستاذًا بجامعة القاهرة في كلية الدراسات العربية والإسلامية، ثم انتقل سنة (1417هـ = 1996م) أستاذًا بكلية الآداب جامعة حلوان، وظل الطناحي على صلة بالجامعات العربية.. فعمل أستاذًا زائرًا في كل من جامعة محمد بن سعود بالرياض سنة (1412هـ = 1991م)، وجامعة الكويت سنة (1415هـ = 1994م)، وجامعة العين بالإمارات المتحدة سنة (1418هـ = 1997م).

وخلال هذه السنوات اختاره مجمع اللغة العربية سنة (1410هـ = 1989م) خبيرًا في لجنة المعجم الكبير، وكان عمله في هذه اللجنة مثريًا لها بما كان يقدمه من تحقيقات ومراجعات تشهد بعلمه الواسع بالتراث، ومعرفته العميقة بمظانه، والتمرس بتحقيق مخطوطاته. كما اختير خبيرًا بمركز تحقيق التراث بدار الكتب المصرية، وانتخب عضوًا بالهيئة المشتركة لخدمة التراث العربي في معهد إحياء المخطوطات العربية.

وأخرج في هذه الفترة عددًا من عيون كتب التراث، فأخرج كتاب أمالي ابن الشجري في ثلاثة أجزاء سنة (1413هـ = 1992م)، وذكر النسوة المتعبدات لأبي عبد الرحمن السلمي، سنة (1414هـ = 1993م)، وأعمار الأعيان لأبي الفرج بن الجوزي سنة (1415هـ = 1994م) وجهود الطناحي في الكتب التي حققها وأخرجها تضعه في مصاف كبار العلماء الذين نهضوا بهذه الرسالة الجليلة من أمثال عبد العزيز الميمني وعبد السلام هارون ومحمود محمد شاكر.

مؤلفات الطناحي ومقالاته

للطناحي مؤلفات أصيلة دار أكثرها حول نشر التراث، وهو العلم الذي قضى حياته خادمًا له، من ذلك كتابه النفيس "مدخل إلى تاريخ نشر التراث العربي" تعرض فيه لبواكير نشر التراث العربي، وتتبع مداخله في مصر وغيرها، وعرض لمراحل تطوره والأدوار التي مر بها، ومدارس التحقيق وأعلامه في مصر والعالم العربي، وتطرق لجهود دور النشر الأهلية والرسمية في نشر التراث. وله أيضًا: الموجز في مراجع التراجم والبلدان والمصنفات وتعريفات العلوم.

وتعد المقدمات التي كان يكتبها الطناحي للكتب التي قام بتحقيقها كتبًا أصيلة، تحدد أصول المنهج الذي ينبغي أن يلتزم به من يقوم بالتحقيق.

ووضع فهارس علمية لبعض كتب التراث، وهي تعد نماذج لما يجب أن تكون عليه الفهرسة للكتب التراثية، وهو عمل يحتاج إلى دقة ودأب وصبر، فوضع فهرسًا لكتاب "الأصول في النحو" لابن السراج ونشره في القاهرة سنة (1407هـ = 1986م)، وفهرس الأشعار لكتاب "ديوان المعاني" لأبي هلال العسكري، ونشره في العدد السابع والثلاثين من مجلة معهد المخطوطات العربية. وله بحوث علمية دقيقة نشرها في المجلات العلمية المتخصصة.

وفي العشر السنوات الأخيرة من حياته طلع على الناس بمقالاته البديعة التي كان يكتبها بانتظام في مجلة الهلال فكشفت عن جوانب جديدة، وأبانت عن تمكنه الشديد من الثقافة العربية، مع قدرة على الإبانة في أسلوب طلي جذاب، ومن يطالع هذه المقالات يعرف أن الرجل قد احتشد لها واستعد فهي ليست مما يقرؤه الناس من بعض الأقلام تحمل خواطر وآراء، وإنما هي تحمل علمًا وأدبًا، يدهشك ما ينثره بين ثنايا مقالاته من فوائد لغوية وتاريخية، هي خلاصة خبرته وملازمته للكتب ومشافهته أهل العلم.

شخصية الطناحي

جمع الطناحي إلى علمه الواسع صفات وخلالا أسرت كل من التقى به وخالطه وجالسه فهو كريم الخلق، نقي النفس، خفيف الروح، عذب الحديث، فإذا تكلم وحكى بهر جلساءه بظرفه وفصاحته ونوادره التي لا يمل حديثها، فكان زينة المجالس والمحافل مع هيبة واعتداد بالنفس.

وهو وفي لشيوخه ومعلميه كثير الدعاء لهم إذا استشهد بواحد منهم أو عرض لذكراه، فإذا كانوا من الأحياء دعا لهم بمثل قوله: أطال الله في الخير بقاءهم" ، وإذا كان أحدهم من الأموات قال: "برَّد الله مضجعه" أو "طيَّب الله ثراه".

وعلاقته بشيخه محمود محمد شاكر مثال نادر للوفاء يقدمه تلميذ لشيخه، فكان دائم الثناء عليه، ذاكرًا له في كل موضع، معترفًا بفضله، حريصًا على حضور مجلسه الأسبوعي في منزله في يوم الجمعة مهما كانت الشواغل، وكان الطناحي لا يترك مناسبة إلا ذكر الناس بفضل شيخه وقيمته في الثقافة العربية، يقول عنه في أحد المواضع من كتابه "مدخل إلى تاريخ نشر التراث": "كيف أكتب عنك أيها الشيخ الجليل، ومن أين أبدأ، وكيف أمضي وإلى أين أنتهي؟ فالحديث عنك إنما هو عن تاريخ هذه الأمة العربية: عقيدة ولغة وفكرًا ورجالاً.. ومعذرة ثم معذرة شيخي أبا فهر إذ أكتب عنك بهذه الوجازة التي تراها.. ثم معذرة من بابة أخرى، وهو أن كثيرًا مما ستقرؤه إن شاء الله منتزع من كلامك، مدلول عليه بفكرك، فأنا إنما أكتب عنك بك، وأتقدم إليك بسابق فضلك وموصول علمك...".

وهو مع تلاميذه كأحدهم ولكن في وقار، يأنس بهم ويعاونهم ويشجعهم على طلب العلم، ويفتح لهم مغاليق العلم، وكانت روحه دائمة الشباب، لا تستشعر إذا جالسته أنك أمام عالم تخطى الستين من عمره.

وبعد وفاة محمود محمد شاكر تطلع الناس إلى تلميذه الوفي ليكون خليفته ويواصل مسيرته في خدمة التراث العربي، لكن الموت لم يمهله فاختطفه فجأة وهو في أتم صحة وعافية في (6 من ذي الحجة 1419هـ = 23 من مارس 1999م).



أحمد تمام

http://www.al-wed.com/pic-vb/24.gif

النـ أروى ـحلة
23-01-06, 11:25 AM
http://www.al-wed.com/pic-vb/24.gif


••.•°¯`•.•• ( الوقف الأهلي وإنعاش المجتمع المدني بمصر ) ••.•°¯`•.••


(في ذكرى صدور قانون إلغاء الوقف: 23 من ذي الحجة 1371هـ)


http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/03/images/pic37.JPG
كان من مصادر قوة الأزهر استقلاله المادي عن الدولة


عرفت مصر نظام الوقف منذ أن أشرق على أرضها نور الإسلام، وأقام أهلها مؤسساته المختلفة طلبا للمغفرة والرضوان، ورغبة في الأجر والثواب، وتحقيقا لمصالح عامة ومقاصد كلية، أعطت للمجتمع قوة وحياة، ومدته بروافد كثيرة أقامت حضارة، وحملت عن الدولة أعباء جسيمة، وقدمت خدمات جليلة للناس، استوعبت كل الطوائف، وتحركت على كل المجالات.

ويرجع تأسيس أول ديوان للأوقاف في مصر إلى عهد الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك الذي أمر قاضيه في مصر "توبة بن نمر" بإنشاء هذا الديوان الذي يعد أول تنظيم للأوقاف ليس في مصر فحسب بل في كافة أنحاء الدولة الإسلامية.

ومنذ ذلك الحين تطور نظام الوقف واتسع نطاقه، وازداد إقبال الناس عليه، واجتذب أعدادا كبيرة، شملت السلاطين والأمراء وكبار رجال الدولة والأثرياء والتجار والصناع وغيرهم.

الأوقاف في مصر المملوكية

ازدهر نظام الوقف في مصر وبلغ أوج ازدهاره في عصر المماليك، وهو العصر الذي يمثل القوة والثراء والعطاء الحضاري في تاريخ مصر في العصر الوسيط. وتسابق إليه كثير من السلاطين والأمراء والتجار، لينهضوا بالمجتمع، حيث أقاموا المؤسسات التعليمية والمساجد والمستشفيات والأسبلة وغيرها، وحبسوا عليها الأوقاف التي تمكنها من تحقيق رسالتها.

وحسبك أن تعلم أن معظم ما يتعلق بالتعليم والثقافة كان مما يمول عن طريق الأوقاف، يدخل في ذلك الوقف على الأزهر وعلى المدارس والمساجد والكتاتيب، وعلى طلبة العلم والإنفاق عليهم؛ الأمر الذي أعطى لمؤسسات التعليم قدرا من الاستقلال والمحافظة على استقرار نظم التعليم، والابتعاد به عن تقلبات السياسة وأهوائها.

وقدم الوقف في هذا العصر الزاخر خدمات طبية ورعاية صحية للناس جميعا، ويقف البيمارستان المنصوري شاهدا على ما يمكن أن يقوم به الوقف من خدمات إنسانية، وكان يمثل في عصره أعظم منشأة طبية في العالم آنذاك، ولم يقتصر دوره على معالجة المترددين عليه، بل تعداه إلى معالجة المرضى الفقراء في بيوتهم، وصرف ما يحتاجون إليه من أدوية وأغذية دون مقابل.

وكان لكثرة الأوقاف التي أوقفها السلطان المنصور قلاوون على بيمارستانه أثر كبير في استمرار العمل به، وانتظام تقديم خدماته الصحية والاجتماعية لمختلف فئات المجتمع، ويذكر السخاوي أن الفائض من ريع أوقاف البيمارستان بلغ في سنة (851هـ=1447م)، أي بعد مرور ما يقرب من قرنين من إنشائه حوالي 14 ألف دينار!

الأوقاف في مصر الحديثة
http://www.islamonline.net/Arabic/history/1422/03/images/pic37A.JPG
صورة أرشيفية لتلاميذ إحدى المدارس المصرية

وعندما تولى محمد علي حكم مصر، وبدأ مشروعه في النهوض بها، واستلزم ذلك تحديث عناصر الإنتاج والنهوض بالاقتصاد، والسيطرة على مصادر التمويل، وكانت الأوقاف من أغنى المصادر التي تمكنه من النهوض، فوضع يده عليها وهيمن على إدارتها، وكانت مساحة الأراضي الموقوفة على الخيرات تقدر بنحو ستمائة ألف فدان، أي ما يزيد قليلا عن خمس الأراضي الزراعية التي كانت تقدر آنذاك بمليونين ونصف فدان.

وفي الوقت نفسه أصدر محمد علي قرارا بمنع إنشاء أوقاف أهلية جديدة وذلك في سنة (1262هـ=1486م) بناء على فتوى شرعية تجيز لولي الأمر أن يمنع الناس من وقف أملاكهم. غير أن المحاولات التي بذلها محمد علي في إحكام السيطرة على الأوقاف لم تنجح في تصفية نظام الوقف ولا القضاء عليه، وما لبثت أن عادت الأوقاف تؤدي بعض أدوارها الاجتماعية والثقافية، وكانت الأسرة المالكة نفسها في مقدمة من أوقفوا أملاكهم، بدءا من محمد علي نفسه وانتهاء بالملك فاروق، وكان لهذه الأوقاف ديوان خاص يتولى الإشراف عليها، وصرف ريعها وفق شروط الواقفين كان يسمى ديوان الأوقاف الملكية.

وإلى جانب أسرة محمد علي أسهم في إنشاء الأوقاف بعض رؤساء الوزرات، والوزراء، وكبار موظفي الحكومة، والأعيان وكبار ملاك الأرض، والتجار، وعلماء الأزهر، ومن بين هؤلاء تلمع أسماء محمد شريف باشا، ومصطفى رياض، وسعد زغلول، وعلي مبارك، ورفاعة الطهطاوي، والشيخ محمد أبو الأنوار السادات، والشيخ محمد العباس المهدي.

مجالات الأوقاف

وكانت المساجد وملحقاتها محور اهتمام الواقفين وعنايتهم، من حيث إنشائها، والإنفاق على عمارتها وصيانتها وإصلاحها، وترتيب من يقومون عليها من الأئمة والخطباء والوعاظ والمؤذنين، وقارئي القرآن، وكذلك نظافتها وتوفير المياه اللازمة لها وإضاءتها.

ومن أشهر الأوقاف التي خصصت للمساجد وقف الخديوي إسماعيل الذي بلغت مساحته 10 آلاف فدان، ونصت وقفيته على أن "يصرف ريع ذلك في بناء وعمارة ومرمّات ومصالح مهمات، وإقامة الشعائر الإسلامية بالمساجد والمكاتب الكائنة بمصر المحروسة التي لا ريع لها، أو لها ريع لا يفي بالعمارات وإقامة الشعائر واللوازم لذلك من المساجد والمكاتب المرموقين...".

الوقف على الحرمين

وتجاوز اهتمام الواقفين في مصر إنشاء المساجد والإنفاق عليها إلى تخصيص جزء من ريع أوقافهم للإنفاق على الحرمين الشريفين في مكة والمدينة وخدمة الحجاج وزوار بيت الله الحرام والمسجد النبوي.

وكانت الأوقاف المخصصة للحرمين لها إدارة مستقلة وميزانية خاصة. وبلغت مساحة الأراضي الزراعية الموقوفة على الحرمين نحو 6300 فدان، بالإضافة إلى المباني والعقارات. ومن أشهر الأوقاف التي خصصت لهذا الغرض: وقف تكيتي مكة والمدينة اللتين أنشأهما محمد علي لخدمة بيت الله الحرام.

الوقف على التعليم الأهلي

سبق أن ذكرنا أن الأوقاف كانت المصدر الرئيسي لتمويل التعليم في مصر في عصورها الإسلامية المختلفة حتى العصر الحديث. وظلت هذه السياسة متبعة حتى في الفترة التي تحملت فيها الدولة الحديثة مسئولية تجديد التعليم وإرسال البعثات العلمية، وإنشاء مؤسسات تعليمية حديثة على غير النمط القديم، وذلك بهدف تجديد قوة الدولة وبناء نهضتها الحديثة.

وفي الوقت الذي دعمت فيها الدولة هذا النمط الجديد من التعليم اتجه الواقفون إلى دعم التعليم الأهلي الموروث المتمثل في الأزهر والمعاهد وكتاتيب تحفيظ القرآن المنتشرة في ربوع مصر وقراها، وذلك بوقف الأراضي والعقارات للإنفاق على الأزهر وتغطية أنشطته المختلفة وتحقيق استقلاليته المادية بعيدا عن تقلبات الدولة وأهواء السياسة.

ولم تقتصر عناية الواقفين بإحياء التعليم الموروث بل تخطاه إلى الاهتمام بإنشاء مؤسسات تعليمية تجمع بين الحديث الوافد والقديم الموروث، حفظا للهوية. وكانت مدارس الجمعية الخيرية الإسلامية بالقاهرة، وجمعية العروة الوثقى بالإسكندرية، وجمعية المساعي المشكورة بالمنوفية عنوانا على هذا الاتجاه. وكانت الصبغة الإسلامية بارزة في السياسة التعليمية لهذه المدارس التي كان من أهدافها -إلى جانب نشر العلوم والمعارف- تعليم الفقراء مجانا.

واتسع نشاط الوقف ليشمل تعليم البنات منذ وقت مبكر، وقد خصصت الأميرة فاطمة بنت الخديوي إسماعيل ريع 184 فدانا من جملة الأراضي التي أوقفتها للإنفاق على مدرسة البرنسيسة فاطمة بمدينة المنصورة المعدة لتعليم البنين والبنات، ومدها بما تحتاجه من كتب وأدوات كتابة وملابس لهم.

الجامعة.. البداية وقفية

وكان ظهور الجامعة الأهلية تعبيرا عن الحيوية التي يتمتع بها المجتمع المدني في مصر، والحركة الإيجابية، والرغبة في الإصلاح واللحاق بركب التطور.

وإذا كان الزعيم مصطفى كامل وراء فكرة إنشاء الجامعة، فإن الجهود الأهلية هي التي أخرجت هذه الفكرة إلى حيز الوجود، حيث اجتذبت كثيرا من ملاك الأراضي ودفعتهم إلى التبرع ووقف الأموال اللازمة لتدبير الاعتمادات المالية لها، فأوقف مصطفى بك الغمراوي 6 فدادين من أملاكه ليصرف من ريعها على الجامعة، وكان قد سبق له أن افتتح سجل التبرعات لإنشاء الجامعة سنة (1324هـ=1906م) بمبلغ 500 جنيه، وكان هذا المبلغ كبيرا في تلك الأيام.

وكان وقف الأميرة فاطمة بنت الخديوي إسماعيل أكبر الأوقاف التي خصصت للجامعة الناشئة، وضمت وقفيتها التي أعلنتها سنة (1332هـ=1913م) مساحة قدرها 647 فدانا من الأراضي الزراعية، بالإضافة إلى 6 أفدنة لإقامة المباني اللازمة للجامعة، ومجوهرات تبلغ قيمتها 18 ألف جنيه.

وتوالت الوقفيات على الجامعة حتى بلغت جملة الأطيان الموقوفة على الجامعة 1028 فدانا، بالإضافة إلى التبرعات والهبات، وبفضل هذه الجهود قامت الجامعة، واستطاعت أن تؤدي رسالتها التعليمية، في الوقت الذي كان فيه الاحتلال البريطاني يجثم على قلب مصر.

وكما كانت بداية الجامعة وقفية حدث نفس الأمر في العديد من المؤسسات التعليمية والثقافية العامة، مثل دار الكتب المصرية، ومكتبة الأزهر، وإنشاء المستشفيات، ومؤسسات الرعاية الاجتماعية.

الهجوم على نظام الوقف

لم يسلم نظام الوقف من الهجوم عليه في مطلع القرن العشرين، وازداد الهجوم عليه مع تنامي الحملات التي كانت تهدف إلى تطويق الشريعة الإسلامية ونظمها. وساق خصوم الوقف مبررات للقضاء عليه، فزعموا أنه نظام مخالف للدين، ولا يتماشى مع أحكامه العادلة، بالإضافة إلى تخلّف إدارته وشيوع الفساد فيها، وتسلط نُظّار الوقف وعدم قيامهم بما عهد إليهم على خير وجه، وتقصيرهم في إعطاء المستحقين حقوقهم، وواجب ولي الأمر أن يُعنى بالمحافظة على هؤلاء والعناية بحقوقهم.

وتتابعت حملات الهجوم على نظام الوقف على صفحات الجرائد وفي جلسات مجلس النواب. وكان حزبا الوفد والأحرار الدستوريين ينظران بغير عين الرضا إلى استقلال الأزهر. وتطرف البعض فطالب بأن تشرف وزارة المعارف العمومية على الأزهر. وامتد الأمر إلى المطالبة بإلغاء الوقف الأهلي أو ما يعرف في بعض البلدان العربية بالوقف على الذرية، بل طالبت بعض الأقلام بإلغاء نظام الوقف من أساسه.

ولم تكن هذه الحملات صادقة في نواياها، ولا موضوعية في جملة الاتهامات التي ألصقتها بنظام الوقف، فالأوقاف الأهلية كانت ستؤول حتما إلى أن تكون أوقافا خيرية بعد عدة أجيال يستفيد من ريعها المجتمع ومؤسساته. والدعوة إلى شمول ميزانية الدولة حسابات عدد من الأوقاف الكبيرة -وهي أوقاف خيرية- إنما تتضمن إلغاء استقلالية الأوقاف وانتهاء وضعها باعتبارها من وحدات المجتمع المدني.

وأسفرت هذه الحملات عن صدور القانون رقم 48 لسنة 1946م بتعديل بعض أحكام الوقف، وإدخال تعديلات جوهرية في نظم الوقف السائدة، حيث أجاز الرجوع في الوقف، وكان من قبل الوقف مؤبدا لا يمكن الرجوع عنه، وجعل مدة الوقف الأهلي 60 سنة ثم ينفك بعدها.

اغتصاب الأوقاف

ولما قامت ثورة 23 يوليو 1952م كان من أول إجراءاتها منع إنشاء أوقاف جديدة على غير الخيرات، وحل الوقف الأهلي وتقسيم أعيانه على مستحقيه، وصدر هذا القانون في (23 من ذي الحجة 1371هـ=14 من سبتمبر 1952م) بعد صدور قانون الإصلاح الزراعي بأسبوع واحد، وهو القانون الذي حدد الملكية بمائتي فدان للفرد، ومائة فدان أخرى لأولاده، وقرر للحكومة الاستيلاء على الأراضي الزائدة لتوزيعها على صغار الفلاحين.

وجاء قانون حل الأوقاف ليبين أنظمة المستحقين للأراضي الزراعية الموقوفة ويدخلها في مجموع ما يملكون حتى يتحدد موقفهم من أحكام قانون الإصلاح الزراعي، ولأن الأراضي الزراعية الموقوفة تقترب من نصف مليون فدان، وهي مساحة كبيرة كان بقاؤها على ما هي عليه نذيرا بفشل قانون الإصلاح الذي تبنته الثورة.

ثم توالت القوانين التي عبثت بالأوقاف وشددت من قبضة الدولة على موارد الأوقاف، وأعطت لها مطلق الحرية في توظيف تلك الموارد على غير شروط الواقفين. ووصل الأمر بأن آلت الأراضي الزراعية الموقوفة إلى هيئة الإصلاح الزراعي مقابل سندات بفائدة قدرها 4% سنويا. وتسلمت المجالس المحلية المباني والأرض الفضاء لاستغلالها والتصرف بها.. وكان من المفارقات -كما يقول طارق البشري- أن نظام الوقف وهو نظام إسلامي آل إلى أن يكون "أوراقا مالية" تدرّ فائدة يراها جمهور الفقهاء المسلمين مما يدخل في باب الربا!!

ومنذ صدور هذا القانون وما تلاه ضمرت مؤسسة الوقف في مصر لحساب دعم سلطة الدولة المركزية وشمول سيطرتها ورقابتها على كل أوجه النشاط الأهلي، وبهذا القانون نجحت الثورة فيما عجز عنه الاحتلال البريطاني لمصر الذي لم يستطع الاقتراب من تغيير نظام الوقف والسيطرة عليه!!


أحمد تمام


http://www.al-wed.com/pic-vb/24.gif

النـ أروى ـحلة
23-01-06, 12:41 PM
http://www.al-wed.com/pic-vb/24.gif

••.•°¯`•.•• ( الشقيقان.. رئيسان للجمهورية ) ••.•°¯`•.••


http://www.islamonline.net/Arabic/history/brothers/images/pic04.jpg
عبد السلام عارف

عبد السلام عارف

- عراقي، أصله من مدينة على نهر الفرات القريب من الحدود السورية. انتقلت أسرته إلى بغداد حيث ولد فيها.

- التحق بالكلية الحربية، وتخرج برتبة ملازم ثان، ثم التحق بكلية الأركان، وقاد كتيبة عراقية في حرب فلسطين سنة 1948.

- انضم إلى التنظيم السري للضباط العراقيين في 1-6-1957 بتزكية من عبد الكريم قاسم قائد التنظيم.

- قاد عبد السلام عارف حركة الانقلاب ضد الملكية العراقية في 14 يوليو سنة 1958، واستطاع إسقاطها، ولكن تولى مقاليد الحكم عبد الكريم قاسم بصفته قائد التنظيم السري للضباط.

- وأصبح عبد السلام عارف نائبا لعبد الكريم قاسم، ثم احتدم الخلاف بينهما فتم اعتقال عبد السلام عارف وحكم عليه بالإعدام، ولكن لم ينفذ الحكم، وظل بالسجن حتى عام سنة 1961.

- ثم قام بانقلاب ضد عبد الكريم قاسم الذي أعدم على الفور، وتولى عبد السلام عارف الحكم في 8 فبراير سنة 1963، وكان يعرف بتدينه.

- قتل الرئيس عبد السلام عارف في حادث طائرة في 13 من إبريل سنة 1966.

عبد الرحمن عارف

http://www.islamonline.net/Arabic/history/brothers/images/pic04a.jpg
عبد الرحمن عارف في إحدى جولاته

- شقيق الرئيس عبد السلام عارف الأصغر، التحق بالكلية الحربية وتخرج فيها، ثم التحق بكلية الأركان، وكان عضوا في التنظيم السري للضباط العراقيين قبل انضمام شقيقه؛ حيث انضم في 1-1-1957.

- تولى عبد الرحمن عارف منصب رئيس أركان الجيش العراقي أثناء تولي شقيقه عبد السلام عارف رئاسة الدولة، وكان يقوم بزيارة رسمية لموسكو عندما وقع حادث مقتل شقيقه عبد السلام عارف فرجع إلى بغداد حيث تم اختياره لمنصب رئيس الدولة خلفا لأخيه في 17-4-1966.

- عرف عنه تدينه وغيرته الإسلامية. وعندما وقع العدوان اليهودي على العرب في يونيو 1967 أرسل عبد الرحمن عارف قوات عسكرية إلى الأردن.

- شرع في بعض الإصلاحات الهامة داخل العراق، ولكن البعثيين قاموا بانقلاب أطاح به في 18 من يوليو سنة 1968، ونفي إلى لندن .

محمد عبد الوهاب

http://www.al-wed.com/pic-vb/24.gif

فالح الهاجري
23-02-06, 08:18 PM
الله يعطيك العافيه ويسعدك دنيا وآخره
على هذا الطرح التاريخي

برساوي
05-08-06, 08:50 PM
Thank you