المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ردة فعل عكسيه


لِيلَدانْ
21-09-13, 02:35 AM
أطرح هذا الموضوع وبطني تتضور من الجوع لكن الفكرة مازالت تجول بذهني
ولازم عليّ تنقيحها وطرحها هنا وإلاّ بردت وطارت .!

الكل مشغول .! الكل يلهث خلف حاجته يبغي تحقيق مصلحته .! حين تستريح النفس
من مشاقها ولإننا من أفراد ( المجتمع ) دائماً ماتبحث النفس عن من يلتفت إليها من
مايُحيطها ويوليها إهتمام لو بسيط أو يتكلم لمجرد الكلام .! ألا تتفقون معي بأننا في
هذا الزمان في الغالب ننتظر من الآخر أن يبادر .!

إن كنتم مؤيدين تُرى ما السبب من وجهة نظركم .!

حسن خليل
21-09-13, 03:06 AM
أؤيد وجهة النظر هذه في بعض الأحيان وربّما في غالب الأحيان وهناك أسباب وراء ذلك تبعاً للحالة النفسية للشخص وللأحداث من حوله.

لي عودة لاحقاً إن شاء الله في بيان بعض منها إذا سنحت لي الفرصة.

روابي نجد .. !
21-09-13, 03:14 AM
نعم بالفعل هناك من ينتظر يدًا حانية تربت على أكتافه , وإهتمام يُشعره بأنه لازال في هذا المحيط .. ولكنه ينتظر من يبادر بها لاأن يكون هو المبادر !
ولاأعرف هل للمجتمع دور في هذا التردد أو التربية أو الخوف من الإقدام وتحديدًا من ردة فعل عكسية تهدم ذلك كله !
فيفضل الإنتظار من صاحب المبادرة تلك هذا إن لم يكن هو أيضّا ينتظر تلك المبادرة ...

لاأعرف حقيقة تلك المشاعر هل تقودنا إلى الخيال ..! والتعلق بالمجهول ! لمجرد الإحساس بتلك المشاعر !؟
ربما للحالة النفسية دور مهم في الإحساس بذلك الشعور ..

لِيلَدانْ
21-09-13, 03:29 AM
أؤيد وجهة النظر هذه في بعض الأحيان وربّما في غالب الأحيان وهناك أسباب وراء ذلك تبعاً للحالة النفسية للشخص وللأحداث من حوله.

لي عودة لاحقاً إن شاء الله في بيان بعض منها إذا سنحت لي الفرصة.




أنتظر تفصيلك عزيزي حسن .

أهلاً بك متى ماطاب لك المقام :)

الميسم
21-09-13, 07:10 AM
من وجهة نظري
أن المبادرة تكون على حسب المحيطين بنا
بمعنى أن هناك من يشجعنا على الإقدام وربما دون تردد
وهناك العكس , لايمكننا أن نفكر مجرد تفكير في المبادرة لأننا على يقين بالنتيجة

وفي رأيي
أن شحذ الإهتمام في كل الأحوال يفقد قيمته ويضعف النتيجة
أما أن يكون مبادرة نابعة من روح الآخرين
فـ بلا أدنى شك أن الأثر سيكون أعمق على النفس ووقعها له أيقاع
يجعل كل ما بداخلنا يتغنى فرحًا
ليزول كل ما كان يهمنا

تحياتي ..

الشيخـــــه شجـــــون
21-09-13, 08:51 AM
نعم مؤيده

يمكن بسبب ضعف الثقه فيمن حولنا يجعلنا في موقف المنتظر معظم الاحيان


لان المبادره حين تكون غير مشحوذه او دون مقابل تعطي دافع نفسي قوي

واحساس بالثقه باني موجوده واشكل جزء مهم فهالمجتمع

بالذات لو اتت من اشخاص يشكلون اهميه كبيره في حياتنا ويعنون لنا الكثير تصبح

اجمل واروع

لِيلَدانْ
21-09-13, 12:04 PM
نعم بالفعل هناك من ينتظر يدًا حانية تربت على أكتافه , وإهتمام يُشعره بأنه لازال في هذا المحيط .. ولكنه ينتظر من يبادر بها لاأن يكون هو المبادر !
ولاأعرف هل للمجتمع دور في هذا التردد أو التربية أو الخوف من الإقدام وتحديدًا من ردة فعل عكسية تهدم ذلك كله !
فيفضل الإنتظار من صاحب المبادرة تلك هذا إن لم يكن هو أيضّا ينتظر تلك المبادرة ...

لاأعرف حقيقة تلك المشاعر هل تقودنا إلى الخيال ..! والتعلق بالمجهول ! لمجرد الإحساس بتلك المشاعر !؟
ربما للحالة النفسية دور مهم في الإحساس بذلك الشعور ..











أتوقع للجفاف العاطفي دور في ذلك كذلك الحمل الموضوع على عاتق كل فرد
وإنشغاله بأمور أهم ( من وجهة نظره ) من الإحساس بالآخر .!

أهلاً روابي :)

الديمقتاتوري
21-09-13, 12:17 PM
الانسان كائن اجتماعي

يؤثر ويتأثر

وهو يسعد ويفرح بهذا التفاعل او يحزن ويتألم

بدءا من كلمة صباح الخير لعامل النظافة عند الباب صباحا..وصولا الى نظرات الشغف وابتسامات الرضى عند الفراش ليلا

أسد من ورق
21-09-13, 12:57 PM
ماشاء الله ياليلدان .. هذا وأنتي جوعانه (qq15)
عموما نحن كمسلمين ملزمين بأن نكون يدأ واحده ونلتمس حاجات بعضنا البعض .
وغالبا الضعيف هو من يلتفت لكي يجد من يأخذ بيده ويبادر لذلك الشيء اصحاب القلوب الرحيمة .

يرفأ.
21-09-13, 01:29 PM
موضوع رائع يحاكي واقعنا الحالي
الغالبية


تأخذة عزة النفس بالأثم فهو اذا لم يرى فعل من الشخص المقابل لايمكن ان يكون لة ردة فعل
فالكثير منا يحكم على صمت الشخص بأنه سلبية ويبني عليها أفكار غريبة ويحكم على الشخص بانة لايريدة مثلا

وهو في الواقع لم يختبر هذا الشخص ولكنه حكم على صمته بأنة موقف سلبي ضدة

المبادرة دائما طيبة وتعطي للشخص قبول إيجابي لة من الكل

فنجد الناس دائما تحب الشخص الأجتماعي اللذي يبادر بالكلام ويحيي المجلس

عكس الشخص السلبي لايفضل مجلسة أحد


نرجع ونقول
ان الخوف من ردة الفعل السلبية وعدم القبول

هي من جعل الغالبية تنتظر المبادرة
لعدم الثقة فيمن حولنا
وحتى نكون نحن نحدد ردة الفعل على قد الفعل

سواء إيجابي او سلبي

sسلطان العنزيs
21-09-13, 02:16 PM
أطرح هذا الموضوع وبطني تتضور من الجوع لكن الفكرة مازالت تجول بذهني
ولازم عليّ تنقيحها وطرحها هنا وإلاّ بردت وطارت .!

الكل مشغول .! الكل يلهث خلف حاجته يبغي تحقيق مصلحته .! حين تستريح النفس
من مشاقها ولإننا من أفراد ( المجتمع ) دائماً ماتبحث النفس عن من يلتفت إليها من
مايُحيطها ويوليها إهتمام لو بسيط أو يتكلم لمجرد الكلام .! ألا تتفقون معي بأننا في
هذا الزمان في الغالب ننتظر من الآخر أن يبادر .!

إن كنتم مؤيدين تُرى ما السبب من وجهة نظركم .!







مــوضــو ع في الصميـــــــــــــم


نعم ننتظر من الأخرين بالمبادرة ؟!!


لعدة أسباب من وجهت نظري الشخصية


1_ الحالات النفسيه والمضطربه على ذات الشخص

2_ فقد الثقه بالنفس (ضعف الشخصية)

3_ الحيـــــاء

4_المكابرة

5_فن الاتكيت مع الاخرين

6_ عدم اقتناص الفرص

7_الأنانية المفرطة


فكل نقطة مما ذكرت أعلاه تحتاج للتفنيد والشرح والبحث عن الداء ومن ثم وصفة العلاج

لِيلَدانْ
22-09-13, 12:03 AM
من وجهة نظري
أن المبادرة تكون على حسب المحيطين بنا
بمعنى أن هناك من يشجعنا على الإقدام وربما دون تردد
وهناك العكس , لايمكننا أن نفكر مجرد تفكير في المبادرة لأننا على يقين بالنتيجة

وفي رأيي
أن شحذ الإهتمام في كل الأحوال يفقد قيمته ويضعف النتيجة
أما أن يكون مبادرة نابعة من روح الآخرين
فـ بلا أدنى شك أن الأثر سيكون أعمق على النفس ووقعها له أيقاع
يجعل كل ما بداخلنا يتغنى فرحًا
ليزول كل ما كان يهمنا

تحياتي ..




بالبدايه أشكر من قام بثبيت الطرح وللحق هو لايستحق .! على كلٍ أشكر
خطوتكم :)

التردد قد يكون سبب لكن لاأعتقد بإمكانه أن يقف كعازل أمام من نحبهم لاسيما ونحن نعرف
حبهم ومشاعرهم تجاهنا .! والإهتمام خطوة لتأكيد الحب .! الميسم الأن المجتمع يشهد
جفوه كبيره في العلاقات بين أفراده وللأجهزه الدور في ذلك فضلاً عن الحاله النفسيه
والمشاغل وأيضاً تباين الإهتمامات .!


أهلاً الميسم :)

أنفااس الرحيل
22-09-13, 12:28 AM
أحتاجك ...
كلمة نقولها داخل أعماقنا
تنطق بها قلوبنا
تعكسها تصرفاتنا
نستصرخ بها حزنا وألما وأملا ورجاءً

ثم نأتي عند التصريح بها فتخور عزائمنا
ننتظر من الطرف الآخر أن يفهمنا
يفهم تلميحاتنا
يسمع صرخاتنا المكتومة
نريده أن يكون هو المبادر مع أننا قد نكون في حاجة إليه أكثر من حاجته هو إلينا

ربما الخجل يكمم أفواهنا
ربما الكبرياء يقيد ضعفنا
وربما تفكيرنا في العواقب المحتملة يجعلنا نحجم

وحين لا تحصل المبادرة تاتي خيبة الأمل كنتيجة حتمية

وبعدها نحن أمام أمرين

إما أن ننطوي على أنفسنا وظلال الخيبة تكسو أيامنا
على أمل أن يأتي يوم تتحرر فيه تلك الصرخات المكتومة قسرا وتلاقي صداها

وإما أن ننسف تلك المخاوف كلها
ونقولها بصوت عال
أحتااااجك

ترى هل هذا مستحيل ؟

لِيلَدانْ
22-09-13, 12:45 AM
نعم مؤيده

يمكن بسبب ضعف الثقه فيمن حولنا يجعلنا في موقف المنتظر معظم الاحيان


لان المبادره حين تكون غير مشحوذه او دون مقابل تعطي دافع نفسي قوي

واحساس بالثقه باني موجوده واشكل جزء مهم فهالمجتمع

بالذات لو اتت من اشخاص يشكلون اهميه كبيره في حياتنا ويعنون لنا الكثير تصبح

اجمل واروع




لِم أصبحت الثقه ضعيفه .! أكيد هناك سبب لضعف
تلك الثقه .!

أهلاً بك شجون :)

لِيلَدانْ
22-09-13, 12:48 AM
الانسان كائن اجتماعي

يؤثر ويتأثر

وهو يسعد ويفرح بهذا التفاعل او يحزن ويتألم

بدءا من كلمة صباح الخير لعامل النظافة عند الباب صباحا..وصولا الى نظرات الشغف وابتسامات الرضى عند الفراش ليلا




تقصد الإحتواء والتعامل الحسن .! وهذا مانحتاجه كبادرة للمشاعر
المكبوته .!

أهلاً الديمقتاتوري :)

إزدحام
22-09-13, 01:16 AM
فعلاً نفتقر لروح المبادرة ..!
ودائماً ننتظر من يبدأ الأول ..
هي ثقافة تعيسة ..
ورثناها ..
ويجب أن لا نورثها للأجيال القادمة .. (qq136)

لِيلَدانْ
22-09-13, 02:10 AM
ماشاء الله ياليلدان .. هذا وأنتي جوعانه (qq15)
عموما نحن كمسلمين ملزمين بأن نكون يدأ واحده ونلتمس حاجات بعضنا البعض .
وغالبا الضعيف هو من يلتفت لكي يجد من يأخذ بيده ويبادر لذلك الشيء اصحاب القلوب الرحيمة .





خفت أهبب من الجوع (a26)

هو أكيد نحن ملزومين لكن الفجوه كل مالها تتسع وأصبحنا لسنا
مقيدين بالشئ الذي ألزمنا به إسلامنا .!

أهلاً أسد :)

لِيلَدانْ
22-09-13, 06:44 AM
موضوع رائع يحاكي واقعنا الحالي
الغالبية


تأخذة عزة النفس بالأثم فهو اذا لم يرى فعل من الشخص المقابل لايمكن ان يكون لة ردة فعل
فالكثير منا يحكم على صمت الشخص بأنه سلبية ويبني عليها أفكار غريبة ويحكم على الشخص بانة لايريدة مثلا

وهو في الواقع لم يختبر هذا الشخص ولكنه حكم على صمته بأنة موقف سلبي ضدة

المبادرة دائما طيبة وتعطي للشخص قبول إيجابي لة من الكل

فنجد الناس دائما تحب الشخص الأجتماعي اللذي يبادر بالكلام ويحيي المجلس

عكس الشخص السلبي لايفضل مجلسة أحد


نرجع ونقول
ان الخوف من ردة الفعل السلبية وعدم القبول

هي من جعل الغالبية تنتظر المبادرة
لعدم الثقة فيمن حولنا
وحتى نكون نحن نحدد ردة الفعل على قد الفعل

سواء إيجابي او سلبي




الخوف من ردة الفعل لم يكن إلاّ بسبب ضعف الثقه بالآخر .! وأعتقد من وجهة
نظري أن الثقه بين أفراد المجتمع الواحد مازالت تتمتع بالقوه وأسباب إنتظار
المبادره كثيره .! ولابد على الفرد الذي يتمتع بالإيجابيه والثقه أن يُبادر وإلاّ
أصبح المجتمع مفكك .!

أهلاً يرفأ :)

غريب الماضي
22-09-13, 07:56 AM
الانسان كائن اجتماعي

يؤثر ويتأثر

وهو يسعد ويفرح بهذا التفاعل او يحزن ويتألم

بدءا من كلمة صباح الخير لعامل النظافة عند الباب صباحا..وصولا الى نظرات الشغف وابتسامات الرضى عند الفراش ليلا

(:)) . .

تحدث على لسان وقال مافي خاطري .

moneeeb
22-09-13, 04:39 PM
ألا تتفقون معي بأننا في
هذا الزمان في الغالب ننتظر من الآخر أن يبادر .!






المبادرة هي المسارعة للخيرات و هي من صفات الانبياء و عباد الله المؤمنين,

و المبادرة اشكال و انواع

فهناك, مبادرة في الاعمال, و مبادرة في خدمة الدين, و مبادرة في الصلح و الاصلاح

فطبيعي ان يترصد الشيطان و النفس الامارة بالسوء اما هذه الصفه الفاضلة

فحتى بلغ بنا اننا نتصارع بدواخل انفسنا من يبادر بالسلام اولا

و هذا يحدث كثير عند النساء

خاصة في مراسم الزواجات و الاحتفالات...

كل "زولة "جالسة بكرسيها تبغا الثانية تقوم لها تجيها

فهذة الصفه تحتاج تمرين و تدريب و كسر للنفس الغرورة و طعن في كبريائها الزائف


تشاو ^_^

الشيخـــــه شجـــــون
22-09-13, 04:58 PM
المبادرة هي المسارعة للخيرات و هي من صفات الانبياء و عباد الله المؤمنين,

و المبادرة اشكال و انواع

فهناك, مبادرة في الاعمال, و مبادرة في خدمة الدين, و مبادرة في الصلح و الاصلاح

فطبيعي ان يترصد الشيطان و النفس الامارة بالسوء اما هذه الصفه الفاضلة

فحتى بلغ بنا اننا نتصارع بدواخل انفسنا من يبادر بالسلام اولا

و هذا يحدث كثير عند النساء

خاصة في مراسم الزواجات و الاحتفالات...

كل "زولة "جالسة بكرسيها تبغا الثانية تقوم لها تجيها

فهذة الصفه تحتاج تمرين و تدريب و كسر للنفس الغرورة و طعن في كبريائها الزائف


تشاو ^_^

:rofl951:

بعضهم تخاف انها تقوم لها فالثانيه ماتعيرها اهتمام وتحدر باتجاه ثاني فتصير متردده

تقوم والا تجلس

الشيخـــــه شجـــــون
22-09-13, 05:05 PM
لِم أصبحت الثقه ضعيفه .! أكيد هناك سبب لضعف
تلك الثقه .!

أهلاً بك شجون :)







بسبب الخوف من ردة الفعل

moneeeb
22-09-13, 05:15 PM
:rofl951:

بعضهم تخاف انها تقوم لها فالثانيه ماتعيرها اهتمام وتحدر باتجاه ثاني فتصير متردده

تقوم والا تجلس

ادري انه هذا احد الاسباب لكنه تبرير

لازم تكون الثقة قوية

انا لمن اروح اسلم على احد حتى لو مسوي نفسه موب شايفني او ناسيني او دار ظهرة

بمسكه و الفه نحوي و اسلم

و حتى لو كان سيناريو ان اروح له و يقوم و يمشي عني و موب عارفني..بوقفه و اناديه يرجع لي

و اعرفه على نفسي و اذكره و بعدها اقله انصرف ^_^

الشيخـــــه شجـــــون
22-09-13, 09:15 PM
ادري انه هذا احد الاسباب لكنه تبرير

لازم تكون الثقة قوية

انا لمن اروح اسلم على احد حتى لو مسوي نفسه موب شايفني او ناسيني او دار ظهرة

بمسكه و الفه نحوي و اسلم

و حتى لو كان سيناريو ان اروح له و يقوم و يمشي عني و موب عارفني..بوقفه و اناديه يرجع لي

و اعرفه على نفسي و اذكره و بعدها اقله انصرف ^_^


(qq166)

ضاع الليل واحنا نطارد فاللي صد واللي استهبل وموفاكرني

كلمااات
22-09-13, 09:56 PM
ما كنت احب المبادره خوفا من ردة الفعل
بس النتيجه كانت سلبيه بداخلي
مع الايام تعلمت ان اطلق العنان لنفسي
وابادر مو بس علشان الشخص الي امامي
حتى اشعر بالرضا عن نفسي
لأن الخوف من ردة الفعل تجعلنا محبوسين داخل انفسنا
هذا ما يمنع احيانا ان المبادره ما تكون في محلها
بس محنا خسرانين كسبنا درس مجانا

حسن خليل
22-09-13, 11:07 PM
أنتظر تفصيلك عزيزي حسن .

أهلاً بك متى ماطاب لك المقام :)



أهلاً وسهلاً بكِ أخت ليلدان.

هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى عدم مبادرة الآخر لنا منها:

1- النظرة إلى الآخر بنظرة دونية، فهو يريد الآخر أن يبادره بالسلام عليه لأنه يشعر أنه أفضل منه، إما لجاه أو لمال أو لحسب أو نسب.

2- أو لوجود قوة بدنية عالية لديه.

3- أو لقوة الشخصية لديه كأن يكون صاحب شخصية قيادية.

وهناك صنف آخر يخشى من ردة فعل الطرف الآخر عند التحدث إليه بكلمات قد لا يستسيغها الطرف الآخر ويعتبرها تدخلاً في شؤونه الشخصية في بعض الأحيان.

لكِ احترامي وتقديري على الترحيب الجميل. (qq115)

المحــــارب **
23-09-13, 12:11 AM
الأجمل سيدتي ان نكون للأخر كما يحب ان نكون له ..
الاجمل ان نرفرف بسلام ونرفل بثياب بيضاء ملائكية ونكون بحجم آمال الاخر في من حوله ..
فلنتوقف عن لعب دور الضحية ولنتوقف عن كوننا "ردة فعل " ولنكــــــن " الفعل نفسه "
لنخلق الحدث بالعطاء للآخر .. هناك دائما من يحتاج ان نكون من حوله وقربه ..


كيف لنا ان نكتفي بالتنظير للفكرة دون ان نخطو خطوة واحدة لتحقيقها ...

لنرسم على عيون من نحب ملامح الود ولتذهب التضحيات ادراج الرياح ..
فسيفقد طعم "العطاء " من ينتظر "مقابل "


خــــــــــــــــــــــــارج النــــــــــــــــــــــــص :
مشهد لسيدة أنيقة تقف أمام النهر .. تراقب الضفة الاخرى .. على أن المشهد ثابت هناك .. الا انها ظلت ترقبه.. لم يحتويها ليل ولن تشرق عليها "شمس " من الضفة الاخرى ..
فقط رياح الشتات تهب عليها وتداعب خصلات شعرها .. فلها مني "تحيه وسلاما "


تحياتي لك واعذريني الخروج عن النص .. فانا اكتب انعكاس نصك في وجداني ..
وللمدى ...الريح ...وصرخات اللوعه التي تموت قبل ان تولد

(qq115)

وكتبه أبولجــــــــين دام ظلها

الميسم
23-09-13, 12:47 AM
فسيفقد طعم "العطاء " من ينتظر "مقابل "
[/size][/center]


رائع
فعلًا سيفقد الطعم
الحياة متى كانت مبنية على خذ وهات
افقدت كل شيء وأولها التضحية

تحياتي

المحــــارب **
23-09-13, 01:02 AM
رائع
فعلًا سيفقد الطعم
الحياة متى كانت مبنية على خذ وهات
افقدت كل شيء وأولها التضحية

تحياتي

حياك الميسم .. (qq115)

طيب في زمن ضيق
23-09-13, 02:16 AM
ادري انه هذا احد الاسباب لكنه تبرير

لازم تكون الثقة قوية

انا لمن اروح اسلم على احد حتى لو مسوي نفسه موب شايفني او ناسيني او دار ظهرة

بمسكه و الفه نحوي و اسلم

و حتى لو كان سيناريو ان اروح له و يقوم و يمشي عني و موب عارفني..بوقفه و اناديه يرجع لي

و اعرفه على نفسي و اذكره و بعدها اقله انصرف ^_^






استمر انت صح يامنيب (qq115)

لِيلَدانْ
23-09-13, 08:59 AM
مــوضــو ع في الصميـــــــــــــم


نعم ننتظر من الأخرين بالمبادرة ؟!!


لعدة أسباب من وجهت نظري الشخصية


1_ الحالات النفسيه والمضطربه على ذات الشخص

2_ فقد الثقه بالنفس (ضعف الشخصية)

3_ الحيـــــاء

4_المكابرة

5_فن الاتكيت مع الاخرين

6_ عدم اقتناص الفرص

7_الأنانية المفرطة


فكل نقطة مما ذكرت أعلاه تحتاج للتفنيد والشرح والبحث عن الداء ومن ثم وصفة العلاج






بسبب تثبيت الطرح أشعر بإستنكاره (qq6)



أسباب واقعيه التي ذكرتها ولازم علينا إنتشالها وألاّ نجعلها عقبه وعازل يقف
أمام من نحبهم بذريعة (إنتظار المبادره) .!

أهلاً سلطان :)

لِيلَدانْ
23-09-13, 02:30 PM
أحتاجك ...
كلمة نقولها داخل أعماقنا
تنطق بها قلوبنا
تعكسها تصرفاتنا
نستصرخ بها حزنا وألما وأملا ورجاءً

ثم نأتي عند التصريح بها فتخور عزائمنا
ننتظر من الطرف الآخر أن يفهمنا
يفهم تلميحاتنا
يسمع صرخاتنا المكتومة
نريده أن يكون هو المبادر مع أننا قد نكون في حاجة إليه أكثر من حاجته هو إلينا

ربما الخجل يكمم أفواهنا
ربما الكبرياء يقيد ضعفنا
وربما تفكيرنا في العواقب المحتملة يجعلنا نحجم

وحين لا تحصل المبادرة تاتي خيبة الأمل كنتيجة حتمية

وبعدها نحن أمام أمرين

إما أن ننطوي على أنفسنا وظلال الخيبة تكسو أيامنا
على أمل أن يأتي يوم تتحرر فيه تلك الصرخات المكتومة قسرا وتلاقي صداها

وإما أن ننسف تلك المخاوف كلها
ونقولها بصوت عال
أحتااااجك

ترى هل هذا مستحيل ؟







بمجرد الشعور بالإحتياج للطرف الآخر أعتبره أنا كطريق ممهد لكي يُبادر الشخص بالفعل
لاردة الفعل .! لكن لاأعتقد أبداً أن الشعور بالإحتياج يدوم ولو بُنيت علاقه على أساس
الإحتياج أراها قابله للهدم هكذا أظن .!

أهلاً أنفاس الرحيل :)

لِيلَدانْ
23-09-13, 10:57 PM
فعلاً نفتقر لروح المبادرة ..!
ودائماً ننتظر من يبدأ الأول ..
هي ثقافة تعيسة ..
ورثناها ..
ويجب أن لا نورثها للأجيال القادمة .. (qq136)




وكيف هذا وحتى المبادره في إحتضان الطفل لايكن
إلاّ بعد تردد طويل .!

أهلاً إزدحام :)

لِيلَدانْ
23-09-13, 10:58 PM
(:)) . .

تحدث على لسان وقال مافي خاطري .





أهلاً غريب ، تشرفت بحضور تأييدك لما قاله السيد
ديمقتاتوري :)

لِيلَدانْ
23-09-13, 11:03 PM
المبادرة هي المسارعة للخيرات و هي من صفات الانبياء و عباد الله المؤمنين,

و المبادرة اشكال و انواع

فهناك, مبادرة في الاعمال, و مبادرة في خدمة الدين, و مبادرة في الصلح و الاصلاح

فطبيعي ان يترصد الشيطان و النفس الامارة بالسوء اما هذه الصفه الفاضلة

فحتى بلغ بنا اننا نتصارع بدواخل انفسنا من يبادر بالسلام اولا

و هذا يحدث كثير عند النساء

خاصة في مراسم الزواجات و الاحتفالات...

كل "زولة "جالسة بكرسيها تبغا الثانية تقوم لها تجيها

فهذة الصفه تحتاج تمرين و تدريب و كسر للنفس الغرورة و طعن في كبريائها الزائف


تشاو ^_^



والله السيد واصف حال الأفراح عند النسوان مزبوط بس ماوصل لك إنو فيه نسوان
بيتهربوا من السلام .! مشكله مو (asj) لو كان الإنسان بينظر للآخر على أساس
إنه إنسان بعقل وقلب ومابيختلف معه بشئ كان السلام والإبتسامه بكل موطن
شبر لهم بصمه لكن العالم إنشغلت بمشاغلها وصار قليل من ينتبه لهذه الأمور
الإنسانيّه .!

أهلاً منيب :)

لِيلَدانْ
23-09-13, 11:04 PM
بسبب الخوف من ردة الفعل






لاأراه مبرراً كافياً .!

أهلاً ثانيه :)

لِيلَدانْ
24-09-13, 09:56 AM
ما كنت احب المبادره خوفا من ردة الفعل
بس النتيجه كانت سلبيه بداخلي
مع الايام تعلمت ان اطلق العنان لنفسي
وابادر مو بس علشان الشخص الي امامي
حتى اشعر بالرضا عن نفسي
لأن الخوف من ردة الفعل تجعلنا محبوسين داخل انفسنا
هذا ما يمنع احيانا ان المبادره ما تكون في محلها
بس محنا خسرانين كسبنا درس مجانا




السبب كله محصور في إننا شعب تعود على كبت مايشعره .! الكبت نشأ في بيئتنا كمعتقد
يقره البعض بذريعة إنه الأسلم وهذا ليس بمنطقي إطلاقاً .! كلمات إطلقي عنان مشاعرك
لكن لمن يستحقها فقط .!

أهلاً كلمات :)

لِيلَدانْ
24-09-13, 09:59 AM
أهلاً وسهلاً بكِ أخت ليلدان.

هناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى عدم مبادرة الآخر لنا منها:

1- النظرة إلى الآخر بنظرة دونية، فهو يريد الآخر أن يبادره بالسلام عليه لأنه يشعر أنه أفضل منه، إما لجاه أو لمال أو لحسب أو نسب.

2- أو لوجود قوة بدنية عالية لديه.

3- أو لقوة الشخصية لديه كأن يكون صاحب شخصية قيادية.

وهناك صنف آخر يخشى من ردة فعل الطرف الآخر عند التحدث إليه بكلمات قد لا يستسيغها الطرف الآخر ويعتبرها تدخلاً في شؤونه الشخصية في بعض الأحيان.

لكِ احترامي وتقديري على الترحيب الجميل. (qq115)






أسباب منطقيه التي قمت بذكرها أستاذ حسن وهي بلا شك صوره
من صور الواقع الذي نعيشه .!

أهلاً ثانيه :)

لِيلَدانْ
25-09-13, 02:30 AM
الأجمل سيدتي ان نكون للأخر كما يحب ان نكون له ..
الاجمل ان نرفرف بسلام ونرفل بثياب بيضاء ملائكية ونكون بحجم آمال الاخر في من حوله ..
فلنتوقف عن لعب دور الضحية ولنتوقف عن كوننا "ردة فعل " ولنكــــــن " الفعل نفسه "
لنخلق الحدث بالعطاء للآخر .. هناك دائما من يحتاج ان نكون من حوله وقربه ..


كيف لنا ان نكتفي بالتنظير للفكرة دون ان نخطو خطوة واحدة لتحقيقها ...

لنرسم على عيون من نحب ملامح الود ولتذهب التضحيات ادراج الرياح ..
فسيفقد طعم "العطاء " من ينتظر "مقابل "


خــــــــــــــــــــــــارج النــــــــــــــــــــــــص :
مشهد لسيدة أنيقة تقف أمام النهر .. تراقب الضفة الاخرى .. على أن المشهد ثابت هناك .. الا انها ظلت ترقبه.. لم يحتويها ليل ولن تشرق عليها "شمس " من الضفة الاخرى ..
فقط رياح الشتات تهب عليها وتداعب خصلات شعرها .. فلها مني "تحيه وسلاما "


تحياتي لك واعذريني الخروج عن النص .. فانا اكتب انعكاس نصك في وجداني ..
وللمدى ...الريح ...وصرخات اللوعه التي تموت قبل ان تولد

(qq115)

وكتبه أبولجــــــــين دام ظلها


للعطاء الدور في جعل المبادره فعل يُلازم الشخص تجاه من يحبه ويحبهم .!
ومشاركتك برمتها كانت في صلب الطرح ولم تحيد عنه إطلاقاً .!

أهلاً المحارب :)