المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الرغبة في الخوف ، والتعبئة المفرطة


اللبيب الألمعي
29-08-13, 10:15 PM
سلام عليكم

تاوعنا

هل من الصواب أن نحول بين إنسان ما ورغبته في تبرير خوفه ؟

عندما نغلق جميع المنافذ والسبل المبررة لجبن الإنسان ، كـ : التولي و الهرب
نكون قد منحناه فرصة لشجاعة ، لأنه يعتقد ان النهاية قد بلغت ، سوى من جهة ضيقة جدا
تقع تحتى مسمى :
الشراسة المميتة و التي قد تخلصه إلى ما آمن انه المحال بعينه .

عندما نمنح شخصا ما فرصة ضيئلة يأمل منها ، نكون قد بررنا خوفه ، وأدينا الواجب على أكمل وجه
واكتسبنا انتصارا لما نحتاجه فعلا .




قلم : أسامة مراح

الشيخـــــه شجـــــون
30-08-13, 09:17 AM
الصواب من عدمه يحكمه مصدر هذا الخوف ومدى قوته

فان كان غير مبرر يحتمل التعبئه والتضييق وغلق جميع المنافذ لخلق موقف شجاع يصل به الى مااعتقده محال

وان كان يحتمل التبرير من الصواب منحه فرصه ضئيله املا لاستنهاظه وبهذا نكون

بررنا خوفه وانتصرنا لما نحتاجه فعلا حسب ماذكرت

التحليل المنطقي
30-08-13, 02:05 PM
قال ابو بكر لخالد ابن الوليد حين جهزه لقتال المرتدين

احرص على الموت توهب لك الحياة

لِيلَدانْ
30-08-13, 04:26 PM
هل من الصواب أن نحول بين إنسان ما ورغبته في تبرير خوفه ؟





أهلاً باللّبيب .. لا طبعاً ليس بالصواب .! مراتب الخوف تتفاوت بحسب الموقف
الحاصل له فكيف الحال بتبريره .! وثم التجربه خير برهان والمحاوله الثانيه
والثالثه أكيد إنها لن تكون نتائجها ذات نتائج الأولى .! والتبرير هي خطوه
لتلميع الفشل في محاوله للرضوخ والإنكفاء على النفس .! بالمناسبه
ماذا تعني كلمة ( تاوعنا ) ؟.

الميسم
30-08-13, 05:06 PM
يبقى الأمر بين احتمالين
إما الصمود أو الإنهيار
وهذه تحددها طبيعة الإنسان
قد يكون لردة الفعل أحيانًا تأثير بحيث نجد منه ماهو مخالف تمامًا لأصل طبيعته
وربما هو نفسه ما كان يظن أنه أهلًا لذلك إلا بعد أن أصبح أمام الأمر الواقع وجهًا لوجه
ولا من مجال للهروب !

اعتقد النتيجة هنا تشبة نتيجة من تلقيه في البحر مباغة
إما أن يغرق وإما أن يقاوم ويحاول وينجو
بعض النجاحات وبعض الإخفاقات
كلها نتاج ردة فعل عكسية


أهلًا بك أخي اسامه
تحياتي وتقديري لك ..

امير مهذب
30-08-13, 07:51 PM
هُنا المشكلة

دفعُ أحدهم لخوض ( غمار الخطر )

بالتنويمْ

كالوعظ الشديد والتغطية الدينية للعقل ,
أو تذكيره بما قد يبث في عاطفته ما يغبُ عقله
فيغيب معه الخوف

كالسكران تمامًا يصبح

-----

وهذا خطأ كبير

سيكون لدينا حينها جيشٌ ( معبأ )
وليس ( مقتنع )

جيشٌ سيتراجع ويتركك وحيدا في ساحة قتالك
لأنه سيصحوا على ( أول عقبة )
خسارة أول معركةٍ


شوف الرسول صلى الله عليه وسلم
لم يتقدم لمعاركه ( التي قد يخسر فيها )
إلا بعد ان تأكد أن من معهُ معبئون ليس فقط بوعود الجنة والتخويف من النار

والكلام المرهب أو اللطيف جدا عن نسوة الجنة و حواريها

ولكنه أطمئن لهم , لأنه عرف أن تعبئته كانت
إيمانية , يختبر فيها مع كل مرةٍ إيمانهم وما لقنهم اياه

فالقرآن الذي نزل وقتها حتى غزوة أحد
كان براهينًا حسية على صدقية هذا الرسول

واغلق عنهم باب ( الخوف )
بمعادلة جميلة ومذهلة

فمعرفةُ انه ( لا إله ) يستحق أن تموت في سبيله إلا إله واحد
يجعلك مهما استيقظت
ستستيقظ على حقيقة واحدة
( أنهُ لا مفر ولا مهرب من مواجهة المصير )
لأنه لا مهرب ( من الله )
إلا إليه
وإليه يوجد الحساب , وعندها تكون هاربًا , وسيجازيك على قدر هربك وخوفك


وهو تعليم جميل يحتاج كتابا كاملا للكلام فيه


الالمعي
مرحبا بيك وشكرا جزيلا ^^