المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكايه من الواقع


كليجا بالتوفي
14-07-13, 01:50 AM
http://ts2.mm.bing.net/th?id=I.5065077456961757&pid=15.1&W=139&H=160


لا تقارن نفسّك بالناس ..



بينما كان طبيب جراحة القلب

يصلح سيارته عند الميكانيكي


كان الميكانيكي يفتح ( ماكينة )
سيارة الطبيب ويخرج منها بعض
الأشياء ويصلح البعض الآخر


فأقترب الميكانيكي للطبيب
وقال له :
أتسمح لي بأن أسألك سؤال


فاستغرب الطبيب للطلب فقال له بحذر تفضل اسأل


فقال الميكانيكي :
إنك تجري العمليات على القلوب وأنا أيضاً أُجري الصيانة والتصليحات والعمليات على قلوب السيارات مثلك تماما ‏؟
فلماذا تكسب أنت الكثير من الأموال بينما نحن مكسبنا أقل منكم بكثير


فاقترب الطبيب من الميكانيكي وهمس في أذنه بكل هدوء :


( إذا كنت تستطيع )
حاول ان تصلحها بدون ان تطفئ المحرك


رآئعه ..


لا تقارن نفسّك بالناس
واكتفيَ بنفسِك ورضاءكَ عنْ ذاتك

اعجبتني بشدة .

( تركي )
14-07-13, 01:57 AM
التفاوت في المنزلة والقدرات سنة إلهية .
ولكن لايجب أن نركن ونتحجج بالقضاء .
الأصل أن الأسباب مؤثرة بإرادة الله .
والمعنى أن دروب النجاح والترقي متاحة للجميع !
ومن اراد أن يسلك هذه الدروب سوف ينجح !
ومن اختار طريق اخر سوف يفشل ..
إذن هي الإرادة ! ..
مع الإعتقاد أن مسبب الأسباب هو الله تعالى

أُنْثَىَ مَلِكَهْ~
14-07-13, 02:05 AM
سلمتـ يمينك كليجآ .
وكذـآلك انت تركي )
سلمت يمينك لـآهنتـ .
ومآ اصآب الـآنسان لم يكن ليخطئه ومآ اخطائه لم يكن ليصبه .
ف الواحد يؤمن ب القضآء والقدر . والشيء المكتوب له ماراح يتعدـآه واهو مآ اخذه

زيــــــــــن
14-07-13, 02:05 AM
ونرفع على بعض درجات

( تركي )
14-07-13, 02:06 AM
سلمتـ يمينك كليجآ .
وكذـآلك انت تركي )
سلمت يمينك لـآهنتـ .
ومآ اصآب الـآنسان لم يكن ليخطئه ومآ اخطائه لم يكن ليصبه .
ف الواحد يؤمن ب القضآء والقدر . والشيء المكتوب له ماراح يتعدـآه واهو مآ اخذه

الله يسلمك من شرور الانس والجن ..
اشكرك على دعاءك ولك بالمثل .

الميسم
14-07-13, 02:17 AM
عقد المقارنة يصنع الفروقات ويعرضها
وهذا بحد ذاته معول هدم للذات لأن شعور اليأس والإحباط هو أول ما سيتملكها
مبدأ المقارنة حتى لو كان هناك روابط لو كانت قليلة يعتبر خاطيء
فـ كيف إذا لم يكن هناك أي رابط بين المجالين !
لكل إنسان ظروفه الخاصة وقدراته الخاصة وشخصيته المستقله
لذلك قمة الغباء أن نطابق بين أشياء في أصلها متنافرة !
نحن مطلبون بأمر واحد
وهو الإقتداء لأنه يحفز ويدعم لأن يصل الإنسان لمستوى من يراه قدوة
أما المقارنة فهي الشعور الداخلي الخفي الذي يعلم أن هناك خلل هناك فشل
وترجمته تعني رسوخ فكرته ومن ثم تقاعس من لجأ لذلك أو كان هناك من وضعه في مجال مقارنة

من أراد للفشل أن يتضخم
فـ ليبحث عن من هو في رأيه أفضل
ثم يبدأ بعقد المقارنات !

تحياتي .