المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قابلية الاستعمار


أبو مازن الجزائري
04-07-13, 04:37 PM
قابلية الاستعمار
إنه لمن دواعي العجب والاستغراب بل الهم والحزن أن ترى كثيرا من شبابنا اليوم يؤمن بأن أمريكا أو غيرها من الدول الغربية تسعى للتدخل في شؤوننا الداخلية من أجل مصلحتنا ودفعنا نحو عجلة الرقي والحضارة والحرية والتطور فهذا التصور الخاطئ هو قابلية للاستعمار ، والمستعمر مثله مثل الشيطان لا يستطيع أن يدخل إلينا ويغزو أرضنا إلا أذا استسلمنا له ووجد فينا قابلية لذلك.
ما يجب التنويه به هنا هو أن أي مشكل يعترينا اقتصاديا كان أو سياسيا أو فكريا أو أيا كان فنحن كوننا مسلمين يستوجب علين الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسوله للبحث والتفتيش عن الحلول التي تنال رضى الله ورسوله واضعين نصب أعيننا قوله تعالى (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120)).
وحين نعي ذلك جيدا تكون مناعتنا قوية ضد الفيروسات والأوهام الغربية ولا نطلب الهداية عندهم فالأصل أن نطلب لهم الهداية لأن شريعتهم محرفة وبالتالي فمنطقهم أعوج ونكون على يقين كامل أننا أقدر وأقوى وأرشد منهم إن تمسكنا بتعاليم ديننا وقيمه ومثله العليا.
الغرب مكياله المصلحة والمنفعة ومصلحته ومنفعته هذه هي على حساب مقوماتنا وثرواتنا ووحدتنا وقوتنا، فالغرب منطقه منطق استعماري تفريقي تسلطي تكالبي ، وحين نقبل بمنطقه فإننا نقبل بالاستعباد والذل والهوان.
يجب علينا اليوم نحن المسلمين حكاما ومحكومين الرجوع إلى كتاب الله وسنة رسول الله لنعرف من نحن ومن هم أعداؤنا وماذا نريد وماذا يراد لنا وكيف نخرج من هذه الفتنة العمياء التي صرنا نرى في الغرب عنوانا للتحرر والتقدم والرقي ونسينا أو تناسينا أن الغرب الصليبي تحالف مع المد الصهيوني لمحاربة الإسلام والمسلمين وتمزيق روابط الدين والوحدة بينهم وجرهم للتناحر والاختلاف حتى أصبحوا يرون الأجنبي أفضل من الأخ ، وإذا رجعنا إلى كتاب الله وجدنا فيه (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ (73)).
وإذا رجعنا إلى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدنا فيها عن أبي عبد السلام ، عن ثوبان ، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :
" يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها " ، فقال قائل : ومن قلة نحن يومئذ ؟ قال : " بل أنتم يومئذ كثير ، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن في قلوبكم الوهن " ، فقال قائل : يا رسول الله وما الوهن ؟ قال : " حب الدنيا ، وكراهية الموت ".
وفي تبعيتنا للخارج قوله صلى الله عليه وسلم: عن أبي سعيد أن النبي قال:
« لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه ».فقلنا: يا رسول الله اليهود والنصارى؟ قال النبي : « فمن؟ ».
فلنحذر اليوم الثقة في الأعداء والركون إليهم وطلب العون منهم والضن بأن النجاة والخلاص في الاقتداء بهم.
أبو مازن الجزائري

عنفوآآن
04-07-13, 05:17 PM
صحيح ولكن لاتنسى أن اليهود والنصارى المستعمرين تلتقي مصالحهم
مع الخارجين من الخونة كحزب الله فيخدم بعضهم بعض والنتيجة دمار وخراب بلاد المسلمين والمدمر
هو ابنها


... يقول الله تعالى ..



يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُواْ يَأُوْلِي الأبْصَارِ


لذلك يجب سحق حزب الله لقطع اليد الخادمة (qq136)

ساراية
24-07-13, 01:02 PM
يلزم لنا الشيخ أحمد ياسين رحمه الله اللي كان يعمل على تفقيه الشعب وتعليم أصول ديننا والأخلاق وتفسير القرآن قبل القيام بأي عمل