المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زيادة مشعر منى23 % بسعة 185 ألف حاج


شرواكو
03-06-13, 11:09 PM
نقل الدوائر الحكومية إلى خارجها في مرحلتها الأولى

http://www.aleqt.com/a/small/7c/7c3e80179fad27b4b7b4c47fc8b93aab_w570_h0.jpg

مشروع أعمال الدوائر الحكومية داخل مزدلفة.

كشف مسؤول في وزارة المالية، أن المرحلة الأولى من نقل مجمع الدوائر الحكومية من مشعر منى إلى المجمع الجديد الواقع في حمى مشعر مزدلفة، ستبدأ في أواخر شهر أيلول (سبتمبر) المقبل، مفيدا بأن عملية النقل الأولى ستوفر مساحة تقدر بنحو 23 في المائة من مساحة المشعر وقادرة على استيعاب 185 ألف حاج.
وأبان محمد المزيد مساعد وزير المالية، أن المجمع الجديد خصصت له خمسة مداخل مجهز بمبان سكنية ومكتبية، ويضم مستودعات ومهبط طائرات ومحطة تغذية كهربائية، مشيرا إلى أن المشروع الواقع على مساحة مليون م2، يتسع لنحو عشرة آلاف موظف، ويضم 3200 مكتب ووحدة سكنية، إضافة لـ 13 مبنى وخزان مياه سعته 36 م3 ألف متر مكعب يكفي لمدة 15 يوما.
وقال المزيد خلال إطلاعه أمس أمير منطقة مكة المكرمة في الإمارة، على مراحل العمل المنجزة في المشروع: "عدد العاملين في المشروع يتجاوز الستة آلاف عامل، وتعمل في الميدان قرابة ألف معدة"، مؤكدا أن العمل سينتهي في الوقت المحدد الذي قرر بسبعة أشهر، فيما سيبدأ نقل بعض الجهات للمرحلة الأولى أواخر شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.
من جهته، أكد الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة أن الانتقال إلى المجمع سيكون تدريجيا على مرحلتين، وقال: "ستبدأ الجهات بتوفير الخدمات اللازمة للموقع ليستقبل ابتداء من حج هذا العام الإدارات الحكومية التي لا يحتاج عملها تواجدا في مشعر منى، وذلك لتوفير مساحات للاستفادة منها في زيادة أعداد الحجاج".
وثمن الأمير خالد الفيصل للجهة المنفذة ما أنجزته في مرحلة المشروع الأولى التي شارفت على الانتهاء، مؤكدا أن المشروع سيمكن من فتح مساحات إضافية أمام الحجاج خلال السنوات المقبلة.
يذكر أن الأمير نايف بن عبد العزيز -يرحمه الله- وجه قبل نحو عامين بتشكيل لجنة برئاسته لدراسة نقل الإدارات الحكومية في مشعر منى إلى خارج المشعر، وأوصت اللجنة بضرورة نقلها إلى خارج المشعر، نظرا لما تسببه من تضييق على الحجاج، خصوصا تلك الجهات التي لا تقدم خدمات مباشرة للحجاج.
وأكدت مصادر لـ "الاقتصادية" أن خطة تطوير المشاعر المقدسة الواردة في المخطط الشامل لمكة المكرمة للثلاثين عاما المقبلة، تؤكد أن عدد الحجاج الراغبين في أداء فريضة الحج في المستقبل القريب قد يصل إلى القدرة الاستيعابية القصوى للمشاعر المقدسة، التي تبلغ حاليا نحو 2.8 مليون حاج، مشيرة إلى أنها سترتفع وفقا لرؤية المخطط وستصل في عام 2040 إلى أربعة ملايين حاج، وهي المدة التي حدد فيها تنفيذ المخطط بشكل كلي.
ووفقا للمخطط الشامل "تحتفظ الاقتصادية بنسخة منه"، تمثل البرمجة المكانية الذكية المطلوبة لاستيعابية المشاعر المقدسة تحديا فريدا من نوعه، إذ إنها يجب أن تستوعب تدفق ملايين الحجاج القادمين إليها.
ويأتي ضمن أبرز القيود على إمكانية نجاح مثل ذلك التخطيط وتلك البرمجة، أن مساحة كل من المشاعر المقدسة محدودة ضمن الحدود الشرعية لكل منها، وأن الجميع يؤدون مناسك محددة في مواعيد محددة زمنيا.
ويضاف إلى هذه القيود حقيقة أن الحجاج يتحركون معا كحشود كبيرة من مكان أحد المناسك إلى مكان منسك آخر، الأمر الذي يوجد تحديا لوجستيا لتوفير وتنسيق وسائل النقل والإمداد والإدارة الملائمة.