المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشرق الأوسط يحتاج من أوباما إلى أكثر من الكلام المنمق


شرواكو
23-03-13, 08:53 AM
رحلة الرئيس الأمريكي إلى المنطقة كشفت حدود طموح واشنطن

http://www.aleqt.com/a/small/8f/8f70948289f293d3937ee9426c3f8b2e_w570_h0.jpg

مع كل الفصاحة التي أظهرها، وعلى الرغم من أن الشرق الأوسط يشتعل، استنتج الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أنه لا يوجد الكثير مما يمكن فعله.

باراك أوباما يلقي خطابات جيدة. فعل ذلك مرة أخرى في القدس، وقليلون فقط هم من يمكنهم الوصول إلى مستوى رئيس الولايات المتحدة في القدرة على تغليف الفهم الذكي في تفعيلات الشعر الخماسية. ولهذا كثيرا ما يولد الخطاب الوثاب حالة من الإحباط. فالكلمات تصبح بديلا عن الفعل بدلا من أن تكون مقدمة له.
وينقسم الزعماء ما بين أشخاص يحترمون معايير القوة والسياسة المعمول بها، وآخرون ينفصلون عنها. ويتلاءم أوباما حتى الآن مع الفئة الأولى. وبعد كل الفصاحة التي أظهرها، كشفت رحلة هذا الأسبوع حدود طموح الولايات المتحدة. فعلى الرغم من أن الشرق الأوسط يشتعل، استنتج الرئيس أنه لا يوجد الكثير مما يمكن فعله.
ويقول مسؤولوه إن هذا ليس عادلا، فقد كان الجهد المبذول لإصلاح العلاقات مع بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وطمأنة الإسرائيليين بشأن التزام أمريكا الذي لا يتزعزع بالحفاظ على أمنها أساسا حيويا في السعي لاستعادة محادثات السلام مع الفلسطينيين. وسيتولى هذه المهمة الآن جون كيري، وهو وزير خارجية متحمس للإبحار في حقل ألغام دبلوماسية الشرق الأوسط. وكل هذه الأمور جيدة، لكن نوايا كيري الطيبة ليس لها قيمة إذا لم يكن الرئيس مستعدا للمخاطرة.
قدم أوباما رسالة مصالحة مع العالم الإسلامي مقنعة عندما تحدث إلى الشباب المصري في القاهرة قبل أربع سنوات. وهذا الأسبوع خاطب الطلاب الإسرائيليين، لكن لم يتم ملء المساحة بين الخطابين بنجاحات فيما يتعلق بالسياسة. وقد بدأ الرئيس بالتعهد بإحياء عملية سلام محتضرة، وبإيقاف برنامج إيران النووي، وبتجديد سمعة أمريكا الطيبة بين المسلمين. وكان بإمكانه وضع نفس الطموحات تحديدا لفترته الثانية.
ويقول مسؤولو البيت البيض إن أوباما بمخاطبة الإسرائيليين مباشرة سيحظى بتأثير في نتنياهو. وسيكونون سعداء بتصفيق الحضور الصاخب لإصراره على أن غياب الحرب مع الفلسطينيين هو الضمان الوحيد الحقيقي لأمن إسرائيل. لكن الزيارات الرئاسية السابقة عادة ما كانت توضع في إطار من الأهداف الملموسة أكثر. فالتأثير يكون مفيدا فقط إذا تم استغلاله لتحقيق هدف جيد.
وبالكاد يخفي نتنياهو ازدراءه لاتفاق قائم على حل الدولتين، وكذلك، بسبب هذا الأمر، ازدراءه للرئيس الذي كان يأمل أن يخسر أمام ميت رومني المرشح الجمهوري في انتخابات تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي. وقد صُمِم توسع رئيس الوزراء في مستوطنات الضفة الغربية غير القانونية لخلق حقائق على الأرض من شأنها سد الطريق أمام الدولة الفلسطينية التي يعتبرها أوباما أساسية لوجود سلام دائم.
وبدا معظم الناخبين الإسرائيليين مستعدين لقبول استراتيجية نتناياهو. ربما لا يشاركونه هدف وجود إسرائيل أكبر حجما تضم منطقة يهودا والسامرة المذكورة في التوراة، لكن الاضطرابات في سورية والعالم العربي أقنعتهم بأن من الخطر للغاية المخاطرة من أجل السلام. أما بالنسبة لنتنياهو، فقد عين سياسيا رائدا من حركة الاستيطان وزيرا للإسكان في حكومته الائتلافية الجديدة.
ودافع أوباما عن أمر مختلف، قائلا إنه كلما كانت الأوضاع أخطر في المنطقة، كان هناك دافع لأن يسعى الإسرائيليون للتوصل إلى اتفاقية مع الفلسطينيين. وكان بإمكانه أن يضيف، أن سياسة نتنياهو تعطي العون إلى حماس التي تعتمد أكثر على القوة القتالية، من خلال إهانته للسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس. وقد تحدث بالفعل عن أن المستوطنات بدأت في عزل إسرائيل داخل المجتمع الدولي.
ومع ذلك، الأمر الحتمي هو وجود قيادة للولايات المتحدة. فمهما كانت الآمال التي لا تزال موجودة في تسوية قائمة على حل الدولتين ضئيلة، إلا أنها ستختفي بالكامل من دون مشاركة رئاسية مستدامة. وما لم يكن أوباما مستعدا لاستثمار سلطته الشخصية في محاولة للجمع بين الجانبين، فسيعني هذا ببساطة أنه ينثر عبارات بليغة على أرض جرداء.
ولا يعطي نهج أوباما الأوسع نطاقا في تعامله مع الشرق الأوسط سببا للتفاؤل. فهو يخلط الواقعية العنيدة بالإيمان المنهك بالقضاء والقدر. فبعد أن كانت يوما ما القوة التي لها الزعامة في المنطقة، اختارت الولايات المتحدة اتخاذ وضع المراقب. فهي لا يمكنها إنهاء الحرب في سورية، لذا من الأفضل أن تظل خارجها. وجعل نتنياهو وعباس يسيران إلى مائدة المفاوضات يهدد باستنفاد رأس المال الرئاسي الثمين، لذا فمن الأفضل عدم المحاولة.
وعلى المرء أن يكون حذرا دائما بشأن انتقاد الولايات المتحدة لتراجعها عن المشاركة في أمور الشرق الأوسط. فبداية من دورها في الإطاحة بحكومة منتخبة في إيران في الخمسينيات، مرورا بدعمها لصدام حسين في الثمانينيات ووصولا إلى غزو العراق بعد ذلك، كان سجل واشنطن في هذا الجزء من العالم بالكاد مثاليا. وقد تركت الحرب الأهلية بين السنة والشيعة، المشتعلة الآن في جميع أنحاء المنطقة، رئيس الولايات المتحدة الذي يناصر تقدم الديمقراطية في وضع شاذ إلى حد كبير.
ومع ذلك، الحرص الواجب يختلف عن التقاعس المدروس. ومهما كانت رغبتها في إيجاد "محور" في آسيا، فلن تستطيع الولايات المتحدة الهرب من مصالحها ومسؤولياتها في المنطقة، وليس أقلها، كما ذكّر أوباما الطلاب، التزامها بالحفاظ على أمن إسرائيل. والبقاء بمعزل، بينما يفرز الصراع في سورية مجموعة جديدة من الجهاديين، مع احتمال وجود قدرة لديهم للوصول إلى أسلحة دمار شامل، له مخاطره الخاصة. وسيؤكد غياب تقدم قوي نحو دولة فلسطينية الشعور العدائي المتزايد لأمريكا بين المسلمين الذين كان أوباما يأمل في تغييره من خلال خطابه في مصر.
وبالطبع، رئيس الولايات المتحدة قادر على التغلب على المتشككين. وقد ذكّر النظام الإيراني باستعداده لنشر قوة الجيش الأمريكي لمنع طهران من صنع قنبلة نووية. وكل حديث كان لي مع المقربين منه يقول لي إنه لا يخادع، لكن هناك لغز. كيف يمكن لرئيس لديه العزم الكافي لبدء حرب ضد إيران، إذا لزم الأمر، أن يفشل في استثمار سلطة وهيبة مكتبه في قضية السلام في الشرق الأوسط؟

غريب الماضي
23-03-13, 10:09 AM
الشرق الأوسط يبي من أوباما ودولته ، يكفونا شرهم وحنا بخير

شرواكو
24-03-13, 11:53 PM
الشرق الأوسط يبي من أوباما ودولته ، يكفونا شرهم وحنا بخير
الله يشغلهم فى انفسهم

شرواكو
24-03-13, 11:55 PM
وسائل الإعلام العربية تنتقد خطاب أوباما بإسرائيل

شرواكو
25-03-13, 03:05 PM
كلبة» معجبة بـ «كلب» عائلة أوباما

شرواكو
10-04-13, 09:18 AM
ربع الأمريكيين يعتقدون بأن أوباما هو «المسيح الدجال»

شرواكو
15-04-13, 10:26 PM
أوباما يلتقي ممثلي الجالية العربية الأميركية والسلطة تطلب تنسيق زيارته
للقدس معها

شرواكو
17-04-13, 09:15 AM
http://im39.gulfup.com/JQSdH.jpg (http://www.gulfup.com/?JTs3TO)

شرواكو
17-04-13, 07:35 PM
اكتشاف رسالة موجهة إلى أوباما تحتوي على "مادة مشبوهة"

http://www.aleqt.com/a/small/f6/f6a6711518ff4efe3de4deda8a82197f_w570_h0.jpg

تلقى مركز فرز البريد البيت الابيض أمس الثلاثاء رسالة تحتوي على "مادة مشبوهة" موجهة إلى الرئيس باراك اوباما كما أعلن الجهاز السري، الشرطة الخاصة المكلفة حماية الرئيس الاميركي.

وقال ادوين دونافان المتحدث باسم الجهاز السري "وصلت في 16 ابريل الى مركز فرز بريد البيت الابيض رسالة موجهة الى الرئيس تحتوي على مادة مشبوهة". واكد في بيان ان المركز لا يقع داخل مقر اقامة اوباما في واشنطن.

شرواكو
30-04-13, 09:23 PM
أوباما يتعهد بمسعى جديد لإغلاق سجن جوانتانامو

http://www.aleqt.com/a/small/b1/b10cb7baf2d41bfb638a976b180ac457_w570_h0.jpg

تعهد الرئيس باراك اوباما اليوم ببذل جهد جديد لاغلاق سجن جوانتانامو قائلا ان ادارته ستتواصل مع الكونجرس مجددا في محاولة لتذليل العقبات التي تعترض اغلاق المنشأة. وقال اوباما في مؤتمر صحفي في البيت الابيض "ينبغي اغلاقه". واضاف "سأعود الى ذلك". لكنه لم يكشف عن مسار جديد لازالة العواقب البرلمانية والسياسية والقانونية التي تعترضه.

وفشل اوباما في الوفاء بوعده باغلاق السجن خلال عام من توليه الرئاسة اوائل عام 2009. وكان الرئيس السابق جورج بوش فتح السجن الذى لاقى ادانة دولية في القاعدة العسكرية الامريكية في كوبا لاستيعاب الاجانب المشتبه بضلوعهم في الارهاب. وجذب سجن جوانتانامو اهتماما جديدا بسبب اضراب كثير من سجنائه عن الطعام وتغذية بعضهم عنوة.

شرواكو
13-07-13, 11:12 AM
خادم الحرمين يبحث تداعيات الأوضاع في المنطقة مع الرئيس الأمريكي

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اتصالاً هاتفياً أمس من الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية هنأه فيه بشهر رمضان المبارك.وقد شكره خادم الحرمين الشريفين على مشاعره الطيبة، كما تم خلال الاتصال التطرق إلى تداعيات الأوضاع في المنطقة وتطوراتها والعلاقات بين البلدين الصديقين. وكان خادم الحرمين الشريفين قد استقبل في الديوان الملكي في قصر السلام مساء أمس الأمراء، ومفتي عام المملكة، والعلماء والمشايخ، ورئيس وزراء لبنان الأسبق سعد الحريري، والوزراء، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين، وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بشهر رمضان المبارك.

شرواكو
14-07-13, 05:49 PM
التفوق التكنولوجي لن يحمي أمريكا

أوباما ليس بوش .. بل أسوأ من سلفه أحيانا

http://www.aleqt.com/a/small/f5/f5b2aedad30bc739f63082e0e7f6b916_w570_h0.jpg

باراك أوباما داخل مكتبه البيضاوي في البيت الأبيض.

خلال الحملة الانتخابية التي انتهت به في البيت الأبيض، انتقد باراك أوباما سياسات جورج دبليو بوش التي جعلت من الولايات المتحدة منبوذة دولياً، كما انتقد ازدراءه لحقوق الإنسان. وبالنسبة لنا، كان جزءا من جاذبية عضو مجلس الشيوخ كمرشح أنه وعد بالشفافية، وعارض حرب العراق، وتبرأ من التسلط العسكري. ولذلك من الصعب ألا نشعر بخيبة أمل.
الآن يحتضن أوباما بعض الأفكار التي هاجمها ـ بل وسع بعضها. وهذه ليست الطريقة التي يرى فيها النقاد على اليسار، مثلنا، الأشياء. وقال آري فلايشر، السكرتير الصحافي السابق لبوش" :إن الأمر وكأن جورج بوش يتولى فترته الرابعة (...) أوباما شخص منافق". وفي الحقيقة هذا سطحي بعض الشيء، لأن الرئيس رفض العناصر الرئيسية لبرنامج المحافظين الجدد.
وهذه الإدارة، بصورة أو بأخرى، أوقفت التعذيب، وأعادت القوات من العراق، ووضعت جدولاً زمنياً للانسحاب من أفغانستان، إضافة إلى حديث معسول عن إلغاء الأسلحة النووية، ورفضت غزو إيران. وكان الرئيس أكثر تشككا من معظم من هم في واشنطن حول التدخل في سورية، وسعى إلى إغلاق غوانتنامو رغم أن جهوده التي يبذلها لاتزال حتى الآن ضعيفة.
لذا، لا، إنه ليس بوش. لكن هناك في الواقع حجة يمكن التقدم بها لإثبات أن أوباما في نواح حاسمة هو في الواقع أسوأ من سلفه. ونحن نعلم، من الكشف الأخير الذي أدلى به المُبلِغ عن الفساد، إدوارد سنودِن، ما هي القدرات الشاملة التي يمتلكها أكثر من مليون من الأمريكيين ممن لديهم تراخيص أمنية. ويتم نشر هذا الجيش لمراقبة السكان المحليين والأجانب على نطاق لم يسبق له مثيل.
ويصر أوباما على أن هناك ضمانات مطبقة لضمان أن لا يساء استخدام أمواج البيانات والمستودعات المليئة بالسجلات المخزنة. ومن هذه الضمانات، مثلا، محكمة مراقبة الاستخبارات الخارجية الأمريكية، لكن يبدو أن هذه الهيئة تبصم وتوافق بصورة آلية. فقد وافقت على كل الطلبات المقدمة لها العام الماضي، ورفضت طلبين فقط من أصل 8591 في الفترة بين عامي 2008 و2012.
لكن دعونا نأخذ بكلمة البيت الأبيض، وهي أن هذه القوة العظمى لن يساء استخدامها. دعونا نفترض أفضل النوايا لدى أوباما. فحتى لو أن إدارته لا تقوم بالتنقيب بدون ضمير عبر تريليونات من رسائل البريد الإلكتروني والصور والمحادثات الهاتفية التي تمر عبر وكالة الأمن القومي، هناك شخص سيفعل. وبمجرد أن يتم جمع مثل هذه البيانات، سيتم الوصول إليها في نهاية المطاف، بل هي في الواقع بمثابة إغراء قوي تماماً.
وقد أثبت جي إدغار هوفر، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في الفترة من عام 1935 إلى 1972، هذه الحقيقة خلال حياة مهنية طويلة ومخزية. فقد وضع مارتن لوثر كينغ الابن تحت المراقبة – وهو مجرد شخص واحد فقط من القادة المدنيين الذين سعى لتشويه سمعتهم. ولن يحتاج قادة المستقبل إلى اللجوء إلى خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لمنع المحتجين، كما أنهم لن يحتاجوا حتى لوضع أجهزة تنصت، فقد أصبح لدى وكالة الأمن القومي الآن آلة اعتراض لا يستطيع جهاز أمن الدولة في ألمانيا الشرقية مجرد الحلم بها.
وعلاوة على ذلك، إذا أخفق الإكراه الخفي ودعت الحاجة إلى استخدام القوة سيكون لدى أوباما وخلفاؤه المال الكافي لاستهداف أي شخص، في أي مكان، في منتهى الدقة وباستخدام أعنف الوسائل. فالولايات المتحدة تعكف على تأسيس هيمنة مطلقة في البر والبحر والجو، والفضاء الالكتروني - هيمنة كاملة في مختلف الأطياف. ونحن نرى الآن هذه البداية وهي تتشكل، إذ يتأمل أوباما طويلاً في "قوائم القتل" الأسبوعية ويختار الذين سيستهدفهم بطائرات من دون طيار وبنوعيات جديدة أكثر تقدما يجري تطويرها بسرعة في أماكن لا تقتصر فقط على الولايات المتحدة. لكن أوباما ومستشاريه لا يلقون بالا إلى حقيقة أن هذه البرامج تخلق مزيدا من الإرهابيين بدلا من القضاء عليهم. ولا يوجد مكان أكثر كرهاً للولايات المتحدة من باكستان، حيث قتل الآلاف بالطائرات من دون طيار.
وعلاوة على ذلك، لن يعمل التفوق التكنولوجي الأمريكي على حماية الولايات المتحدة. ففي الأربعينيات اعتقد الرئيس هاري ترومان أن الاتحاد السوفياتي بعيد كل البعد عن إنتاج الأسلحة النووية وأن الولايات المتحدة ستقوم باحتكارها لفترة طويلة. واستمر ذلك فقط حتى عام 1949. وسترتكب الولايات سوء تقدير مماثل إذا نشرت الطائرات من دون طيار في مختلف أنحاء العالم، أو أرسلت أسلحة إلى الفضاء، أو جعلت من معدات الحرب الإلكترونية شيئا طبيعيا.
لقد أصبح أوباما المدير الأكثر ودية وفاعلية للإمبراطورية الأمريكية. وباسم الأمن القومي، يعكف على وضع حجر الأساس لمستقبل بائس بشكل مخيف، من خلال الجمع بين المراقبة الشاملة والهيمنة العسكرية الشاملة.
والسعي العالمي العنيد من جانب أوباما لملاحقة سنودِن، الشجاع، يعد أحدث دليل مخز يثبت وجهة نظرنا. فقبل 60 سنة بالضبط حذر جان بول سارتر الأمريكيين: "إن بلدكم مريض بالخوف، فلا تستغربوا إذا صرخنا من أقصى أوروبا إلى أقصاها وقلنا انتبهوا، الأمريكيون مصابون بداء الكَلَب. اقطعوا جميع الصلات التي تربطنا بأمريكا، وإلا سيأتي دورنا لنتعرض للعض ونركض كالمجانين". إن أوباما الذي يتم في ظل حكمه تشجيع حشر الطعام في حلوق المضربين عن الطعام ويضطهد فيه الذين يحذرون من الأمور السيئة بشراسة لم يسبق لها مثيل، بحاجة إلى إعادة معايرة قبل أن يدق المسامير الأخيرة في نعش جمهورية أمريكية كانت فخورة فيما مضى.

أوليفر ستون مخرج حائز على الأوسكار، وبيتر كوزنيك أستاذ تاريخ في الجامعة الأمريكية. وأعد الاثنان معاً سلسلة وثائقية بعنوان "التاريخ الذي لا يرويه أحد للولايات المتحدة".

رنا11
17-07-13, 06:36 AM
لا إله إلا الله , محمد رسول الله

شرواكو
27-07-13, 03:03 AM
لا إله إلا الله , محمد رسول الله
صل الله عليه وسلم

شرواكو
27-07-13, 03:04 AM
الجمهوريون دمروا الطبقة الوسطى

http://www.aleqt.com/a/small/24/24c900cef8c63f54106a5ee6c228a9af_w570_h0.jpg

الرئيس الأمريكي باراك أوباما يتفقد مع وزير النقل أنتوني فوكس ميناء جاكسونفيل في ولاية فلوريدا. وشن أوباما هجوماً حاداً على معارضيه من الجمهوريين في الكونجرس وحملهم مسؤولية عرقلة التقدم الاقتصادي وتدمير الطبقة الوسطى في الولايات المتحدة.

شرواكو
27-07-13, 10:27 PM
العسكر تجاهلوا نداءات أمريكية لعدم عزل مرسي

الشرق الأوسط .. عقد من الحرب يليه عقد من الفوضى

http://www.aleqt.com/a/small/66/667afdb1a519b1fda727bceac569a289_w400_h0.jpg

للوهلة الأولى هناك شيء يكاد يكون غير واقعي وغير عملي في جهود جون كيري لإحياء محادثات السلام الإسرائيلية - الفلسطينية. لا شك أن وزير الخارجية الأمريكي كان مندفعاً في مشروعه، لكن من غير الواضح إن كان يتمتع بدعم تام من البيت الأبيض. وعلى أي حال، ألا يفترض بالبيت الأبيض أن يركز على أمور أكثر إلحاحاً مثل الحرب الأهلية في سورية والانقلاب في مصر؟
لا يمكن لأي شخص أن يبدو وكأنه أحمق حين يعرب عن تشاؤمه من عملية السلام في الشرق الأوسط التي لا ينطبق اسمها عليها. ويظن كثيرون أن دعم إسرائيل لعمليات الاستيطان في الضفة الغربية حولت أي نقاش حول الدولتين إلى مسألة نظرية. وبالنسبة لباراك أوباما، متى كانت آخر مرة أقدم فيها الرئيس الأمريكي على مخاطرة سياسية ترتقي إلى مستوى خطاباته الفصيحة؟ ويقول بعضهم إن الدبلوماسية المكوكية انعكاس لفكرة ذاتية أكثر من كونها إمكانية حقيقية لتحقيق تقدم كبير. لكن هناك طريقة أخرى للنظر إلى ذلك. وإذا أخفق كيري، فإن لعبة الدولتين ستكون قد انتهت فعلاً. وسيتحول الانتباه إلى حقوق الفلسطينيين العالقين في مناطق الحكم الذاتي المغلقة. وستكون إسرائيل ملزمة بأن تتعامل مع الخيار الذي كانت تتجنبه دائماً، وهو أن دولة تمتد من البحر المتوسط إلى نهر الأردن لا يمكن أن تكون يهودية وديمقراطية في الوقت نفسه. أما بالنسبة لأي أولويات إقليمية أخرى، فما الذي يمكن للولايات المتحدة أن تفعل خلاف ذلك؟
قبل عدة أيام من وقوع الانقلاب في مصر، كانت واشنطن تسعى لإقناع العسكر بعدم عزل الرئيس محمد مرسي، لكنهم تجاهلوا نداءات أمريكا. ومنذ ذلك الحين، تبذل الولايات المتحدة جهدها لتقف في صف الجنرالات، بأن توافق على أن الطريقة التي تمت بواسطتها الإطاحة بحكومة منتخبة لم تكن انقلاباً.
ولا بد أن أوباما أصبح معتاداً على النكسات. ففي آب (أغسطس) 2011 طالب برحيل الرئيس السوري بشار الأسد. وقال: "آن الأوان لأن يرحل الرئيس الأسد". وها قد مرت سنتان ولا يزال الرئيس السوري ثابتاً في موقعه. وكان هناك زمن حين كان رئيس أمريكي يقول إن على شخص ما الرحيل، فلا بد لهذا الشخص أن يرحل بطريقة أو بأخرى.
والأوروبيون أضعف حتى من ذلك. تصورت بريطانيا وفرنسا أن الإطاحة بمعمر القذافي هي الدور المناسب لأوروبا في أعقاب الانتفاضات العربية. لكن النجاح التكتيكي في عزل القذافي مهد السبيل أمام إخفاق استراتيجي في الوقت الذي تسقط فيه ليبيا في فوضى مسلحة. وكانت لندن وباريس تضغطان لرفع الحظر عن مبيعات الأسلحة إلى القوات المناهضة للنظام في سورية. ومنذ ذلك الحين أخذت قوات الأسد في التقدم، ومع ذلك تخلت بريطانيا الآن عن فكرة تسليح الثوار.
وحين عُزل مرسي، طلب الزعماء عبر أوروبا من مستشاريهم معرفة الرد الذي يمكن أن يصدر عنهم. وكان الجواب غير المريح "لن تستطيعوا فعل الكثير". وقبل فترة ليست بالطويلة كان الحديث يجري عن أنموذج جديد لنزعة التدخل يجمع بين شعور الناخبين بالتعب من الحرب وحماية المصالح الأوروبية، يستطيع من خلاله الغرب أن يلعب دور المايسترو لأوركسترا القوى الإقليمية.
لكن هذه القوى تعزف الآن ألحانها الخاصة. ومن وقت إلى آخر تمسك إحدى هذه القوى بعصا المايسترو. وعزوف واشنطن عن تسمية الانقلاب بالانقلاب تُفسَّر باهتمامها بأن تحتفظ بقوة الرفع من خلال تجنب الإيقاف التلقائي للمساعدة العسكرية الأمريكية. وفي حالة بريطانيا، شعرت الحكومة بأنها ملزمة بالانحناء أمام ضغط القوى الداعمة للنظام الجديد في القاهرة.
وبرنامج "المحور" الآسيوي الذي وضعه الرئيس أوباما وجرت حوله طنطنة كثيرة، كان المقصود منه إجراء تحول مدروس بعيداً عن الشرق الأوسط. وكما أثبتت التطورات فيما بعد، كان العالم العربي متقدماً بمسافة كبيرة على البيت الأبيض من حيث استباق الأحداث. لقد استنتج العرب، وليس في ذلك ما يدعو إلى المفاجأة، أنه إذا كانت الولايات المتحدة تريد الخروج، فمن الأفضل لهم أن يواصلوا القتال ويحلوا مشاكلهم بأنفسهم.
ورغم أن هناك عدداً لا يحصى من الصدوع الأصغر، إلا أن الشرق الأوسط يتحدد الآن بخطوط الصدع السنية الشيعية – حيث تقف السعودية ودول الخليج على جانب، وتقف إيران وأتباعها على الجانب الآخر. ولا يوجد أي نوع من التدخل العسكري الغربي قادر على تسوية النزاعات المتولدة من هذا التنافس الطائفي. وتُرِك للولايات المتحدة مهمة احتواء إيران الشيعية وحزب الله على جانب، ومحاولة صد الجهاديين السنة على الجانب الآخر.
وسيجادل كثيرون بأنه لا يمكن عمل الكثير. وهذا الأسبوع صب الجنرال مارتن ديمبسي، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، عدداً من الدلاء الباردة على أولئك الذين يظنون أن عملية عسكرية محدودة يمكن أن تقلب ميزان القوى بصورة حاسمة في سورية. فقد قال إن التدخل يعني الحرب، مع كل ما يترتب على ذلك من تكاليف في الدم والمال والعواقب غير المنظورة.
ومع ذلك، من الخطأ أن نستهين بحدود القوة الغربية مثلما أن من الخطأ أن نبالغ في تقديرها. وقبل فترة عبر عن هذه النقطة تعبيراً جيداً ديفيد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني السابق الرصين، والمتوجه إلى نيويورك ليترأس لجنة الإنقاذ الدولية.
ففي كلمة ألقاها في محاضرة سنوية في مؤسسة ديتشلي، حذر ميليباند من أن عدم الاكتراث الغربي سيتمخض عن عقد من الحرب يليه عقد من الفوضى. وتظل الولايات المتحدة أقوى أمة على وجه الأرض من الناحية السياسية والعسكرية على نحو يفوق أي قوة منافسة، كما تتمتع بنفوذ اقتصادي هائل. كذلك تمسك أوروبا، على الرغم من جميع الجروح التي ألحقتها بنفسها، بمقاليد قوة اقتصادية ودبلوماسية لا يستهان بها.
والأمر الواضح هو أن على الأمريكيين والأوروبيين واجبا في تخفيف العواقب الإنسانية للصراع، ولهم مصلحة في القيام بذلك. كذلك لديهم قدرة فريدة على استقطاب الضغط الإقليمي والدولي من أجل الوصول إلى تسويات سياسية. وليس لهذا الدور بريق أو جاذبية. فالمفاوضات لا تحتل عناوين الأخبار بالطريقة التي تحتلها صواريخ كروز، وغالباً ما يكون الفشل هو مصير هذه الجهود، لكن كما قال أحد رؤساء الوزراء البريطانيين ذات مرة، ليس هناك مجال لبديل آخر. وكما تعلمت إسرائيل على الأرجح، فإن الأمر الوحيد الذي لا يجلب السلام هو الحرب. بالتالي كيري على حق. وينبغي أن نصفق له.

شرواكو
27-07-13, 11:52 PM
http://im41.gulfup.com/wN7Ib.png (http://www.gulfup.com/?vVVk43)

شرواكو
02-08-13, 01:19 AM
الولايات المتحدة تعتزم إغلاق بعض سفاراتها الأحد القادم لدواعي امنية

قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مخاوف أمنية دفعت الولايات المتحدة لاتخاذ قرار بشأن إغلاق "بعض" السفارات والقنصليات في جميع أنحاء العالم يوم الأحد وربما الأيام التي تليه. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية ماري هارف اليوم الخميس إن قرار الإغلاق تم اتخاذه توا وإنها لا يمكنها أن تعلن عن قائمة البلدان أو حتى المناطق التي ستجري فيها عمليات الإغلاق.

وأضافت: "لا أريد استخدام مصطلح معين باستثناء أن هناك اعتبارات أمنية جعلتنا نتخذ هذه الخطوة الاحترازية، مثلما نفعل من وقت لآخر". وقال هارف إنها ليس لديها أي تفاصيل عن "معلومات بتهديدات محددة"، وذكرت الصحفيين بالتحذير العالمي الذي أصدرته الولايات المتحدة في فبراير.

وتابعت قائلة إن هذا التحذير ذكر أن شبكة القاعدة الإرهابية والمنظمات التابعة لها وغيرها من الجماعات "تواصل التخطيط لشن هجمات إرهابية ضد المصالح الأمريكية في مناطق متعددة، بما في ذلك أوروبا وآسيا وأفريقيا والشرق الأوسط". وأردفت أن عمليات الإغلاق ستتم "تحديدا" في الرابع من أغسطس لكنها قد تستمر لفترة أطول.

شرواكو
02-08-13, 07:48 PM
أمريكا تحذر مواطنيها من استمرار احتمال وقوع هجمات إرهابية في الشرق الأوسط وافريقيا

أصدرت الولايات المتحدة تحذيرا عالميا بشأن السفر اليوم وحذرت الموطنين الامريكيين من استمرار احتمال وقوع هجمات ارهابية لاسيما في الشرق الاوسط وشمال افريقيا. وقالت وزارة الخارجية في بيان ان المعلومات الحالية تشير الى أن القاعدة ومنظمات تابعة لها تواصل التخطيط لهجمات ارهابية في الشرق الاوسط ومناطق أخرى وقد تركز على شن هجمات في أغسطس . وقال مسؤول أمريكي ان التحذير يستند الى نفس معلومات المخابرات التي أدت الى اغلاق سفارات أمريكية يوم الاحد القادم.

شرواكو
04-08-13, 12:39 AM
http://www.youtube.com/watch?v=fXg0MlWoW6Q

شرواكو
05-08-13, 11:39 AM
واشنطن تغلق المزيد من سفاراتها ولفترة اطول لدواع امنية

اعلنت وزارة الخارجية الاميركية أمس ان عددا من سفاراتها وبعثاتها الدبلوماسية في الشرق الاوسط وشمال افريقيا والتي اغلقت ابوابها الاحد لدواع امنية ستبقى مغلقة حتى العاشر من آب/اغسطس لنفس الاسباب.

كما اعلنت الوزارة تعديل قائمة البعثات المشمولة بهذه الاجراءات الامنية، بحيث رفعت من هذه القائمة بعضا من السفارات والقنصليات التي ستعيد فتح ابوابها الاثنين واضافت بضع بعثات اخرى ستبقى مغلقة حتى العاشر من الجاري.

شرواكو
12-08-13, 07:25 AM
http://im42.gulfup.com/Qh0C8.jpg (http://www.gulfup.com/?LGDeUd)

شرواكو
07-09-13, 12:49 AM
http://im32.gulfup.com/RDsn9.jpg (http://www.gulfup.com/?wCGdHE)