المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تلويث الفراغ


شامل سفر
18-11-05, 01:20 AM
تلويثُ الفراغ
للحرامِ – كما للمكروه – أبعادٌ لو قُرِئتْ بِعُمقٍ كافٍ ، لاَشمأزّتْ النفسُ من مدى مخالفتها للفطرة البشرية السويّة ، و لَرَفَضَها عقلٌ و قلبُ ، ثم إنَّ الجوارحَ بعدَ ذلك لَتنصاع .
و مِن ذلك ما تفعلُهُ شركاتٌ و أصحابُ أعمالٍ من تلويثٍ للبيئة الفراغية المحيطة بالإنسان ، عبر أشكالٍ إعلانيةٍ ، مِن مَطبوعٍ و مُلصَق ، و مُضاءٍ و راقص، و مُجَسَّمٍ مُلَوَّن ... وهكذا حتى آخِر درجات ِإشعاعات الليزر التي تضيءُ بضع أمتارٍ من فوقنا ، و نظنُّها واهمينَ أنها تضيء السماء . ناهيكَ عن مُرافِقاتٍ صوتيةٍ من أصواتِ مُطربي النشازِ و هَزِّ الخصور ، تلك الأصوات التي لا تشقُّ إلا عنانَ أسماعِنا و قلوبِ أبنائنا و قناعاتِهم ... و مِن ثم التزامهم و فَدِينهم فإيمانهم .
و بعيداً عن تحديد (أين و كيف) يحصل ذلك ، فالأمرُ معروف ، و بعيداً عن مناقشة مدى انفلات الممارسات الإعلانية من ضوابط الشريعة السمحاء ، فهذا معروفٌ أيضاً ، فإنني أناقشُ في هذا المقام جوانبَ أُخرى لهذه الجائحة ( و لا أقول : هذه الظاهرة ) ، و الله المستَعان .
1. أولاً و قبلَ أيِّ اعتبارٍ آخَر ، الفراغُ مِن حولنا تنتظمُهُ أنساقٌ رائعة التناغم ، تباركَ خالِقُها أحسنُ الخالقين . و انظر – رعاكَ الله – إلى النباتات و الأشجار التي نُمُوُّها قِمَمِيٌّ ، أي باتجاه الأعلى ، و مع ذلك فإن تفرعاتِها توحي لِعين الناظر أنها تذهبُ يمنةً و يسرة ، فتملأ الفراغَ بِجَمالٍ لا أبهى و لا أكمل .
2. و لَكَ يا عزيزي القارئ ، أن تتأمَّلَ بأنه في كلِّ ( نانو ثانية ) مِن عُمر هذ الكون ... تتحركُ خليةٌ و يولَدُ إنسانٌ و يدعو آخَرُ و يُستَجابُ لِثالثٍ ... و تُتَّخَذَ قراراتٌ ... و يُرفَعُ أُناسٌ و يُذَلُّ أناس ... إلخ .
3. كلُّ ذلكَ و ، و غيرُهُ مما نجهلُ كثيرٌ كثير ، ينتظمُهُ نظامٌ مُحكَمٌ دقيق عجيب ، هو مِن أمر الخالِقِ الواحد الأحد .
4. هذا و إنَّ لا شيءَ حادِثٌ عند الله . و رَبُّنا جَلَّ شَأنُهُ يعلمُ ما كانَ و ما يكونُ و ما سوف يكون و ما لا يكون ، و يعلمُ سبحانَهُ ما لا يكون ، لو كان ، كيف يكون .
5. و هكذا فإنَّ شجرةً في بُستانِكَ ، إنْ مالَ جذعُها باتجاهِ غدير الماء ، أو تسلَّقَ على جذعها نباتٌ (ندعوهُ عادةً بالطفيليّ !) ، أو نبتتْ حول أسفلِها بضعُ أعشابٍ نظنُّها ضارةً ... فإنَّ وراءَ كلِّ جزئيةٍ من ذلك و غيرِه ، حِكَمٌ بالِغةٌ باهرة ما يزالُ العلمُ البشريُّ (بل الظنُّ البشريُّ) بعيدٌ عن بلوغِ كامِلِ فهمهِ لها بُعدَ الثريا عن الثرى .
6. و كذا الغيومُ رائعةُ التشكيلِ ، و نسائمُ الرحمةِ التي (يقولُ) الشعراءُ أنها آتيةٌ مِن قِبَلِ الحبيب ،و أمواجُ الأزرقِ و زَبَدُهُ الأبيضُ ، و تدرجاتُ البُنِّيِّ في صخورِ الجِبال ... و تموّجاتُ الكثيبِ ، و صفاءُ زرقةِ السماءِ ... بل و حتى رائحةُ الترابِ إنْ بَلَّلَهُ مَطَرٌ بعد أنْ غسلَ الهواءَ فأزالَ رائحةَ ذنوبِ البشر !
7. و لربما طال أمدُ تقصيرنا في النظر و التَفَكُّرِ و البحث ... و لربما ازدادَ جهلُنا ... إلا أنَّ ما لا يخفى على ذي لُبٍّ إنْ نَظَر ، و لا على مَنْ آتاهُ رَبُّهُ نِعمةَ البَصَر ... إنما هو التناغُمُ .
8. التناغم اللونيُّ و الانسجامُ الشكليُّ و التوافُقُ التوزيعيُّ في كلِّ نقطةٍ من نقاط ما نسميه (الفراغَ الذي حولَنا) و ما هو بِفراغٍ .
9. ثم ما أدراكَ ما المخلوقاتُ الأخرى التي تشاركنا هذا الغلافَ الجويَّ؟! ... و هل تستطيعُ أن ترى الملائكةَ الكِرام ، الذين يتأذّونَ مما يتأذى منه البشرُ ؟!
10. و أيضاً لا تنسَ ... ( و يخلقُ ما لا تعلمون ) الآية .
11. و الإعلانُ ، في عُرفِنا نحن معشرَ استشاريي التسويق ، هو فَنُّ الجذبِ الصادِمِ أو الصدمِ الجاذبِ . وهذا تقريبٌ للتعريف لإخوتي مِن غير المختصين .
12. بيدَ أنَّ الجذبَ شيءٌ ، و شَدُّ الناظرِ مِن شَعرِهِ و أُذنَيهِ كما يُساقُ البعير ... شيءٌ آخَر !
13. و الصدمُ بِلُطفٍ كما تداعِبُ ابنتَكَ الصغيرة كي تلاطفَها ، شيءٌ ... و ضربُ العينين بالبريق أو صَكُّ السمعِ فجأةً ... شيءٌ آخَر !
14. هذا و إن أحد عوامِلِ نجاحِ الإعلانِ ، أن يتميزَ ظهورُهُ المُفاجئُ لكَ مكانياً و من حيث التوقيت و اللون و الإخراج .
و لكن (زوجتي .. مثلاً ) يتميزُ ظهورُها أماميَ إذا ما تزينتْ لي ... (و) إذا ما ظهرتْ أماميَ فجأةً و قد انتثر شَعرُها و أساءتْ مَلبسَها ... أليس كذلك ؟!
و كلتا الحالينِ تميُّزٌ في مفاجأةِ الظهور ... إلا أن النتيجتين مختلفتانِ و متضادتان .
15. ثم ماذا عن (درجة) المفاجأة في الظهور المتميز للإعلان ؟! ... لو أن زوجتي فاجأتني مرةً بنصفِ طنٍّ من الماكياج و بملابسَ فاقعة الألوان (على افتراض أنني أكره ذلك) ... فكيف ستكون ردة فعلي ؟!
16. و ماذا عن (توقيت) المفاجأة ؟! ... هل تدخل زوجتي إلى مكتبي و أنا أكتبُ إليكم الآن ... كي تريَني ما ابتعتُ لها من مَلبَسٍ كيف تبدو به ... هل هذا توقيتٌ مناسب ؟! ... إنني في أحسن الأحوال سأضطر للنفاق و التملُّق حتى أعودَ لكتابتي بسرعة ، و حتى لا تكون ليلتي (مطيّنة بطين) على قول إخوتنا المصريين !
17. هذا و إن (نوعية) المفاجأة أمرٌ آخَرُ ذو شجونٍ . و لا أعني بالنوعية درجةَ جودةِ تصنيعِ الإعلانِ ... بل أعني أموراً أُخرى مِن قبيل سياق الخطابِ اللوني و البصري و توازن الكتلة اللغوية ، و أموراً أُخرى كثيرة لن أُطيلَ عليك بها يا صديقيَ الذي تعملُ في مجالٍ آخَر .
18. و لا (تزعل) مني أخواتُنا من الآنسات و السيدات إذا ما طرحتُ مثالَ (زوجتي) ، فما كان هذا إلا لِتقريبِ المفاهيم من الأذهان ، هذا من جهة . و مِن جهةٍ أُخرى ، فإنَّ مِن قواعد علم النفس التسويقي الذي أعلمه لطلابي أنَّ المرأةَ تصلُ إلى هدفها (مثل الإعلان التجاري) بالتكرار. و في المثل المحكي الشامي (ابنُكِ على ما تربيه و زوجُكِ على ما تعوديه).
19. و بما أن الشيءَ بالشيءِ يُذْكَر ، فإنَّ التكرارَ يجمِّدُ المحاكمة العقلية . و مثالُ ذلكَ أن ال teen agers في وطننا العربي يكادون يُجمِعونَ على أن (جورج وسوف) هو (سلطان الطرب) ! و السببُ في ذلك هو كثرةُ تكرارِ ذلك في الإعلانات . في حين أن الصفة المذكورة ما زال لها أناسٌ من أمثال وديع الصافي و فيروز و صباح فخري و آخرون .
20. و لقد أتيتُ على ذِكر (التكرار) الإعلاني كي أقول لكَ أنهُ إذا ما ارتفعتْ وتائرُهُ و (دورُ تواترِهِ) بالمعنى الفيزيائي للكلمة ... استحالَ إلى شكلٍ آخر من تلويث السمع .
21. و باختصار ، فإننا – بإعلاناتِنا المُلَوِّثة للبئتَين السمعية و البصرية و المُلَوِّثة فيما بعد للبيئة العقلية – نغتالُ رؤيتَنا للتناغُمِ المحيط بنا ... و لا نقتله ، فهو غير قابل للقتل . و لكن ما قيمةُ التناغُمِ إذا ما شُوِّهَتْ عيونٌ تراهُ و آذانٌ تسمعُ بَوحَهُ ؟!
22. و هل سنظلُّ نسمح للشره التجاري أن يُجَرِّحَ أرضاً ينبغي لنا أن نعمرها لا أن نخربها ؟!
23. و ما أدرانا ... لربما عوقِبنا بِرَفْعِ هذا الجمال المتناغم و إحلالِ كوارثَ مكانَه ! و لربما تحوَّلَ الجيلُ إلى مسوخٍ تمشي على قدمين ... تحبُّ الجنسَ الحرامَ و المالَ المسروقَ ... و المأكولات السريعة !
24. يا مؤمنين ... كان صلاح الدين قدوتُنا و فاطمة مثالُ نسائنا الأعلى ... فصارَ أبناؤنا يقتدونَ بمستر بِنْ و بناتُنا يقتدينَ بنانسي عجرم و هيفاء وهبي .
25. يا أهلَ الإسلام ، يا أحبابَ النبيِّ المصطفى ... المَخفيُّ مِن إحصائيات الانحطاط الأخلاقي أعظمُ مما تتصورون !
26. يا إخوةَ الإيمان ... كيف تريدونَ للدعاةِ و للعلماء العاملين أن ينجحوا في عملهم ، و البيئةُ المحيطةُ مُلَوَّثة و مُلَوِّثة ؟!
27. هل يستمعُ ابنُكَ أو ابنتُكَ إلى وعظٍ لمدة ساعة ، ثم يخرجُ ابنُكَ من المسجد ليكونَ أولُ ما يراه إعلاناً فيه عاريةٌ إلا قليلاً ؟! و هلى تنهي ابنتُكَ مشاهدتَها لوعظٍ في التلفاز ... ثم تضغط على زر لتغيرَ القناةَ ، فيكونُ أولُ ما تراه بعد الوعظِ مباشرةً : مشهداً لامرأةٍ تغنّي و تتلوّى في فراشها تكادُ تقضي وطرها لِوحدها و هي تغنّي ؟!
28. و و اللهِ ما أُبالي أن أُلَوِّثَ بيئةَ هذا المقالِ بأمثلةٍ من قبيلِ ما ذكرتُ ، إذ أداويها بالتي كانت هي الداءُ ، ثم تغلبُني دِماءُ جدتي العربية فأتذكر أن آخرَ العلاجِ الكيُّ !
29. و للشبابِ الذين يظنّونَ واهمين أن الحلَّ العنيفَ أسهل و أقصر طريقاً ... أقولُ : هداكُمُ الله ، فالفِتنةُ أشدُّ من القتل . و ما تفعلونَهُ ليس من الإسلامِ في شيء . كما و أن الحلولَ الفكرية الهادئة و المُطَبَّقةَ بِعقلٍ ، و إنْ بدا لكم أنها طويلةُ الأمد ظاهرياً ، إلا أنها قريبةٌ جداً على أرض الواقع ... و هي أصحُّ و أفضلُ و أعقلُ بكثير من مرحلة :
مَقْتَلُ الفارسِ نَفاذُ صَبْرِه
فكونوا فرسانَ عِلمٍ و عَمَلٍ ، لا فرسان قتلٍ و تدمير .

30. و بما أن الموضوعَ متشعبٌ جداً ، و لا تكفيه آلافُ الصفحات ، فسوف أوجِزُ لكم سادتي و سيداتي الأكارم ، ما أردتُ قولَهُ :

• هذا مقالٌ توعويٌّ تنبيهيٌّ كَتَبَهُ متخصصٌ لغير المختصّين ، و هو ليس شاملاً لكل جوانب الموضوع .
• و هذه دعوةٌ ( لإنشاء ) و تأسيس منظمة مختصة في العالم الإسلامي لإخضاع كافّة الإعلانات و الأشكال الدعائية من مطبوعٍ و مقروء مسموعٍ و حاسوبي و متلفز ، إخضاعُها لِمنهجٍ دقيق من التكييف مع قِيمنا و عاداتنا و تقاليدنا .
• و هذه دعوةٌ لِوضعِ نظامٍ دقيق محكم الضبط لكل ما يتعلق بقبول الإعلان الذي في طرقاتنا و أمام نواظر أبنائنا و بناتنا ، من النص المكتوب الذي اجتاحتْهُ العاميّةُ المبتذلة ، إلى الصور التي باتتْ أفلاماً خليعة ، إلى الأغاني التي ... تعرفون ، إلى كل ذلك .
• بل إن هذه دعوةٌ إلى كافة الدول العربية و الإسلامية التي أُناشِدُ قياداتِها ، مِن خلال منتداكم الموقّر ، أن تتنبه إلى عظيم خطرِ ما يجتاحُ عقولَ فِلذات أكبادنا .
• و إنني أصرخُ بأعلى صوتي ، مُنادياً شركات الإنتاج التي يملكها أُناسٌ يخافون الله عزَّ و جلَّ ، قائلاً :

إخوةَ الإيمان ...
الهجمةُ خَطِرَةٌ تكادُ تجرفُنا ...
في خِضَمِّ هذا البحر المتلاطِم مِن النشاز التلويثي المُقلقِل للتناغُم ... أين مِن إنتاجِكُم تلكَ الواحاتُ الإيمانيةُ الهادِئةُ المتقنةُ الصنعِ التي تدعو إلى الحقِّ و إلى صراطٍ مستقيم ؟!
و هل فكرتم بأن الوحشَ الإعلامي الذي تمَّ استنساخُهُ مسخٌ انقلبَ سِحرُهُ على ساحرِه ، فباتَ يحتاجُ 24/24 ساعة إلى مواد ؟!
و هل لاحظتُم أنه من الممكن جداً امتطاءُ صهوةِ هذا الوحش و تسييرُهُ كما نشاءُ ، عبرَ سياسةِ ( التسلل الإعلاني العَلَني و المدفوع الأجر ) و ذلك بالإعلانات الدعوية المباشرة أو غير المباشرة و بِفَنِّيَةٍ عالية ؟!
إخوةَ الإسلامِ
أستنهِضُ هِمَمَكُمْ
أبناؤنا في خطر

أم أديم
18-11-05, 08:43 AM
الموضوع كبير ومتعشب فعلا

والاعلام الزائف الماجن هو سبب تلويث الفراغ والشباب والعالم الاسلامي باكلمه

موضوع كبير يستحق المتابعة

لا عدمناك اخوي شامل

عاشق الاطلس
18-11-05, 09:07 AM
كتبت فاجدت اخوي شامل ..فقط صغر حجم الخط شوي ؟؟ ماتسنه يوجع العيون

تحياتي ننتظر جديدك وابداعك شكراً على هذه المشاركة

الصواعق
18-11-05, 03:46 PM
رائعة من رواعك

ووصدقك .. الغراغ قاتل ... ولذلك يجب القضاء عليه بالوقت المفيد

سواء من قرأة كتب أو روايات .. أو ممارسة الرياضة .. وغيرها من اللحضات المفيدة


يعطيك العافية أستاذي

وبإنتظار .. قلمك السيّال

الــنــوخــذة
18-11-05, 04:08 PM
مررت من هنا .......واحببت ان اشارك بالشكر لله ثم لك وربي يعطيك العافية على ماقدمت

شامل سفر
19-11-05, 03:57 AM
أشكرك على هذا التواجد الرائع على صفحتي
و أسألكِ أن تقولي لي رأيكِ
في ما اقترحتُهُ من حلول

شامل سفر
19-11-05, 03:59 AM
لك كل شكري و محبتي
و أعتذر عن حجم الخط
و أسألكَ أن تقول لي
رأيك في ما اقترحتُهُ من حلول

شامل سفر
19-11-05, 04:02 AM
سيدي و أستاذي
صدقتَ في قولِكَ أن الفراغ قاتل
و لكن هل لكَ في العودة إلى المقال
و أن تقول لي رأيكَ
في تلويث البيئة الفراغية الفيزيائية
و أعني تلويث مجال السمع و البصر
و من ثم العقل بمنافذه الأساسية

شامل سفر
19-11-05, 04:04 AM
و جزاك الله كل خير
و السعادةَ في الدارَين
يا سيدي الفاضل

الصواعق
19-11-05, 12:09 PM
عزيزي

أنا تخصصي العلمي هو مكافحة التلوث الزراعي والهوائي ..

وأتوقع أني سأتخصص مكافحة التلوث الفكري ..

فسترى بإذن الله مايسرك أيها المسلم الصادق .. العزيز

وسأرجع للمقالة .. لأني قرأتها على عجل ..
وساعطيك فكري


كلمة أخيرة
وهي حقيقة طلب

أتمنى أن لا تنادي الصواعق بإستاذ

نادني .. أبني .. او تليمذي

تقديري لك :)

شامل سفر
20-11-05, 12:38 AM
العفوَ يا سيدي الفاضل .

شامل سفر
21-11-05, 01:34 AM
ما للمأمونِ قد جَفاني ؟!
و المتحد ... أتُراهُ نساني !
هذا الموضوع بينكم يُضامُ
ما أَبِهَ له قلمٌ و لا شامُ
و الوحيُ انقطعَ ...
ثم استمهلَ الصواعقُ
و إخوانٌ لهم مشاغِلُ
لستُ أعذِرُهُم
في غُربةٍ تركوا مقالتي
تائهةً بين قلبي و قلبي
أهكذا ..؟!

شامل سفر
21-11-05, 01:41 AM
يا غريب الماضي
أيبقى موضوعي غريباً
محتاجاً إلى بوصلة إحساس
و إلى حوار حسن بن خليل
.......
ما جبر خاطري إلا أم أديم

شامل سفر
21-11-05, 01:44 AM
ثم أين الراقي
و أروى
و بنت النور

شامل سفر
21-11-05, 02:17 AM
حتى أنت يا اخي !!!

فجر
21-11-05, 01:54 PM
جزاك الله خيراً